استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 23- سورة المائدة الآية (33).

0:00وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. صلى الله اعوذ بسم الله الرحمن الرحيم انما نادينا يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع
0:30ايديهم وارجلهم من خلاف. او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم. حسبك هذه الاية الكريمة الثالثة والثلاثون من سورة المائدة. جاءت
1:00بعد قوله جل وعلا انما جزاء الذين جاءت بعد قوله جل وعلا من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس الاية يقول جل وعلا انما جزاء الذين
1:30حاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع او تقطع ايديهم ورجولهم او تقطع ايديهم وارجلهم اهم من خلاف او ينفر من الارض. ذلك لهم خزي في الدنيا ولا
2:00وفي الاخرة عذاب عظيم. انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله هذه الاية الكريمة قيل في سبب نزولها انها نزلت في مجموعة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام فجلسوا معه في المدينة فاستوخلوها
2:40يعني ما ناسبهم الهوى. وجو المدينة كانوا يتعودوا على البرية ومعنا اسالهم الجو فتأثروا صحيا فاشار عليهم النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم بالامة. يتفقد احوالهم. يتفقد احوال
3:10الصغير والكبير والغريب والمقيم. والغني والفقير عليه الصلاة والسلام. كل فرد من افراد الامة يعطيه حقه عليه الصلاة والسلام. ويرعب به ويتفقد احواله قال لهم لو خرجتم مع راعي الابل فشربتم
3:40من اموالها والبانها. هذا علاج جيد. لانه تعودوا البرية فامرهم ان يلحقوا بالبرية. ثم علاجهم للابل. تعودوا على الابل في اموالها والبانها. واموال الابل طاهرة وعلاج لبعض الامراض واموالها غذاء. وعلاج لبعض الامراض. فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم
4:20طبيب الارواح والابدان ان يلحقوا بهم الى الصدقة. فلحقوا بذلك. وذهبوا مع الراعي واخذوا يشربون من الاموال والالبان فصحوا. وزانت حالهم وما شكروا نعمة الله جل وعلا عليهم. ونعمة رسوله صلى الله عليه وسلم
4:50عليهم ورفقه ورحمته بهم بل كفروا النعمة والعياذ بالله. فقاموا على الراعي الو وثمروا اعينه او الرعاة الذين معه واشتاقوا الابل وهربوا فجاء الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم سريعا بان الله جل وعلا مطلع
5:20لا تخفى عليه خافية. احاط بكل شيء علما. ما ينتظر ان يأتيه خبر رجل او انسان مر بهم او نحو ذلك. يأتي الخبر من الله. فامر صلى الله عليه وسلم مجموعة من
5:40شباب الانصار رضي الله عنهم على خيل يلحقون بهم ويأتون بهم ان النبي صلى الله عليه وسلم فصرعان ما جاءوا بهم يسوقونهم. قبل ان يثبتوا ارسلهم صلى الله عليه وسلم مجموعة خيالة ومعهم عارف للاثر. حتى لا يتجهوا في جهة اولئك بغيرها
6:10مسكوا الاثر حتى قبضوا عليه وساقوهم. الى حكم الله ورسوله فامر صلى الله عليه وسلم بان تقطع ايديهم وارجلهم. قطع ايديهم واذنهم ولم واحصنهم يعني تركهم وسمر اعينهم وتركوا بالحرة يستسقون فلا يسقون. يعرفون الارض من شدة
6:50عطش والظمأ يطلبون المال فلا احد يعطيهم. انظر الى قوة الاسلام. والى مع الاخيار يحترمهم ويجلهم ويرعى شؤونهم ومع اسرار يرغبوا انوفهم. ويعدلهم ما يراف بهم. ولا تأخذكم بهما رأفة في
7:20هؤلاء هم الاوائل الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لما رق لحالهم وعطف عليهم الحقوا بإذن الصدقة. معكم الغناء والدواء والجو المناسب لهم. فشرعان ما صحوا واستقاموا وتحسنت احوالهم. لان هذا
7:50والمدينة تنفخت بطونهم. وساءت حالهم وتكدروا. فلم ما يستحقونه لان ما يصلح الواحد يسيء ثم يتسامح عنه لها محل. ليس كل شخص يصلح ان يتسامح عنه. تسامح النبي صلى الله عليه وسلم
8:20عن الاعمى الشاعر في وقعة بدر فلما قبض عليه رقعة احد امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله. قال البنات يا رسول الله البنيات قال ابن علي من الله عليك قال والله ما اتركك تذهب في مكة
8:40تتمشى تمسح لحيتك وتقول لحث على محمد مرتين او آآ قررت مرتين او نحو ذلك. او كما قال صلى الله عليه وسلم قضى عليه. فهو عفو كريم عليه الصلاة سلام اعلى صفة ممكن يتصف بها بشر في الرأفة والرحمة عليه الصلاة والسلام في
9:10رؤوف الرحيم وفي مجال اخذ الحق لا تأخذه في الله لومة لائم والصلاة والسلام فانزل الله جل وعلا انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في العرب فسادا اي يقتلوا او يصلبوا او تقطع عليهم ورجلهم من خلاف او ينفوا الى الارض
9:50ذلك لهم خزي في الدنيا. وهناك ما هو بعد هذا فالمؤمن والذي عنده شيء من الايمان والاسلام تذكر بنعيم الاخرة او بعذاب الاخرة. يرجى بذكر النعيم والثواب. ويخوف بمثل العقاب جمهور المقصرين على ان سبب
10:20هذه الاية الكريمة وما بعدها في حق هؤلاء العرانيين. ان جزاء الذين جزاءهم عقوبتهم. الذين يحاربون الله ورسوله والمراد بمحاربة الله ورسوله. فالله جل وعلا ما يستطيع مخلوق ان يحاربه. وانما يحارب
10:50الله ورسوله في معصية اوامره جل وعلا. وانتهاك حرماته. هذا قول وقيل يحاربون الله ورسوله ذكر اسم الله جل وعلا تعزيزا للمؤمنين. والا فالمراد يحاربون رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. ومحاربته برسول الله صلى الله عليه وسلم في حال حياته. هذا واقع
11:20يحاربون المؤمنين الذين هم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهجه. يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا. ما المراد بالفساد هنا في الارض ما فسرته الاحاديث. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله. والا فليس كل
11:50فساد في الارض يستحق هذه العقوبة. الزنا فساد في الارض. شرب الخمر فسادا كن في الارض السرقة فساد في الارض. عقوق الوالدين فساد في الارض. وهكذا الكبائر لكن ليس كل كبيرة تستحق هذه العقوبة. الزاني ما يفعل به هذا. له عقوبة خاصة. ان كان بكرا او سيدا
12:20السارق كذلك. شارب الخمر كذلك. وانما المراد هنا ما فسرت به في الاحاديث الصحيحة السعي في الارض فسادا منها قطع الطريق. والغارة على المسلمين واشهر السلاح في وجوه المسلمين. او مخادعة المسلم من اجل اخذ ما معه من مال او
12:50عليه ونحو ذلك. ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا هذا جزاءهم. واوحى به ما هي؟ ها هي او التخييل ام او وافعل بهم كذا او يفعل بهم كذا او يفعل بهم كذا. هل هو على سبيل التخييل
13:20ارجع في هذا الى الامام انه يرى الانشد من هذه العقوبات قيل بهذا. ام انها على سبيل يعني حسب ما يسر منهم في واحد مجموعة اخافوا الطريق فقط يقول الله
13:40قبل ان يقتلوا وقبل ان يسبقوا وانما اخاف الطريق. وجماعة مثلا اخافوا الطريق وقتلوا وجماعة مثلا اخافوا الطريق وسرقوا. وهكذا انواع انواع الجرائم ستفسر منهم يعاقبون بهذه العقوبات ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم
14:10ورجولهم من خلاف او ينظر الى الارض. هل هي على سبيل التخييل للامام ان الامام مخير بين هذه الامور. والمراد بالتخيير تخيير حسب المصلحة. لا حسب الهوى وانما حسب ما يراه مصلحة للاسلام والمسلمين وحفظا للامن
14:40ان نعمة الامن نعمة عظيمة لا يعدلها شيء. فاذا سلب الامن من البلاد صارت فوظاء وصار الانسان خير مرتاح او في اكله وشربه ونومه وصلاته وهكذا نشاهدهم يخرجون الى الصلاة يصلون ويغار عليهم ويقتلون
15:00والامن الذي يرعاه امام المسلمين يتولى هذا وينظر. احيانا تجد الامام يشدد في العقوبة. وهو مصيب في هذا واحيانا تجده يخفف في العقوبة وهو مصيب في هذا يعني ينظر في المصلحة. احيانا
15:30ففي العقوبة تنفر وتزيد في البأس والظلم. واحيانا شدة العقوبة هي التي تحفظ امن البلاد فقال بعض العلماء هذا راجع الى الامام يختار الامر الذي يراه مناسب جعل الله له القتل والصلب وقطع الايدي والارجل من خلاف والنهو من الارض يرى ما يناسب
16:00آخرون قالوا لا بل هذه او للتنويع. ان حصل منهم كذا فعقوبتهم كذا. حصل عقوبته كذا. حصل منه كذا فعقوبته كذا وهكذا. قولان للعلماء وسيذكرها الامام رحمه الله اي يقتل لم يقل جل وعلا
16:30على ان يقتلوا فيها اشعار بالكثرة لان الامام ما يبالي لو قتل مئة او الف في سبيل الحفل الامن في البلاد فانه نصيب. والتقتيل ما هو مثل القتل. تقتيل يشعر بالكثرة
16:50ان يقتلوا او يصلبوا. وهل الصلب هذا بعد القتل او قبله؟ قولان علماء رحمهم الله بعض العلماء قال بعدما ان يقتل يسلب حتى يشتهر امره ويظهر ويرى خزي له وتخويف لمن يريد ان يسلك مسلكه. وبعض العلماء قال بل يسلب وهو حي
17:20ويمنع عنه الطعام والشراب حتى يموت. او يرسل اليه سهم وهو في صلبة او تقطع ايديهم وارجلهم هم الخلاف. قطع الايدي والارجل هذا يختلف عن قطع الايدي في السرقة. السرقة
17:50سرقت بنيت فقط. فالعقوبة نليت. قطع الطريق حصل باليد اخذ المال وبالرجل الممشى. فلذا جعل الله جل وعلا فعقوبة قاطع الطريق قطع اليد والرجل. ولا تقطع من جانب واحد وانما
18:20قال بعضهم تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى. تقطع اليد اليمنى كما تقطع في السرقة اليمنى. وتقطع الرجل اليسرى وبعضهم قال تقطع اليد اليمنى في السرقة لا اشكال. لكن في قطع الطريق تقطع يد
18:40رجل متفاوتات تقطع اليد اليسرى مع الرجل اليمنى او تقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى ولعل في هذا رفق بحاله لانه اذا كان القطع كله من جهة واحدة صار فيه تحامل على
19:00جهة اخرى والجهات المقطوعة مع صرف توازن. لكن اذا قطعت يد من هذه ورجل من هذه صار فيه نوع من التواصل او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض
19:20وللعلماء رحمهم الله في النفي في الارض قولان. قال بعضهم المراد النفي من الارض ان يلاحق حتى يقبل عليه يقام عليه الحج. او يخرج من بلاد المسلمين قال النبي في الارض المراد به ان يرحل من بلاده التي هو فيها الى بلد اخرى. وراح الامام. يبعد
19:50عن قرنائه وعن اهله يشعر بالغربة والوحدة والجفا حتى لعله يتأدب ويرتدى. وبعضهم قال النفس في الارض الحبس ينفى يعني من سعة الدنيا الى الضيق ضيق الحبس. وفعل عمر رضي
20:10الله عنه ذلك. فما رأى رضي الله عنه ان يخرجهم او يصفرهم بعيد. قال لما؟ يخرجهم من هؤلاء يتسلطون على اولئك. وانما نحبسهم ونضيق عليهم. نفيهم من الارض والسره والحبس
20:30ايحبسون حتى لعلهم يظهر لهم توبة فيخرجون او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا. هذا خزي. عذاب فضيحة ونكال ولاجل ان يرتدع من يهم بان يعمل مثل عملهم ثم توعده في الدار الاخرة ان لم يتوبوا ولهم في الاخرة
21:10عذاب عظيم. اشد وانكى عذاب الاخرة. ثم هل هذه الاية في الكفار والمسلمين ام هي في المسلمين خاصة سهم قطاع الطريق. قولان للعلماء. هل هي في المسلمين والكفار؟ يعني كل من يحصل منه شيء من
21:40وهذا يعاقب بهذه العقوبة. ام هذه خاصة بالمسلمين؟ الذين هم قطاع الطرق ويروون المسلمين في طرقهم قولان للعلماء رحمهم الله وسيأتي الكلام على قوله جل وعلا ان الذين تابوا قبل ان تقضوا قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم. هذه
22:20فيها كلام عن هل هي عامة او خاصة؟ هو الذي يعفى عنه من من الحقوق. فهو حق الله جل انا فقط اوحق الله وحق العباد الصلاة على ذلك ان شاء الله. اقرأ
22:40وقوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض. الاية المحاربة هي المضادة والمخالفة وهي
23:00فصادقة على الكفر وعلى قطع الطريق واخافة السبيل. وكذا الافساد في الارض يطلق على انواع من الشر. حتى قال كثير السلف منهم سعيد ابن المسيب منهم سعيد ابن المسيب ان قبض الدراهم والدنانير من الافساد في الارض
23:20في الفساد ما جاء له عقوبة خاصة يدخل تحت هذا حتى قال سعيد المصيب ان قرن الدراهم والدنانين يعني يعتبر افسادا في الارض لانها ستة المسلمين والناس بحاجة اليها. وقد قال تعالى
23:40الا واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله سمى الله جل وعلا اهلاك الحرث من الافساد في الارض الذي هو الزرع. نعم. ثم قال بعضهم نزلت هذه الاية في المشركين كما قال ابن جرير عن عكرمة والحسن
24:00المصري قال انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الى ان الى قوله ان الله غفور رحيم. نزلت هذه لا يهفي المشركين افمن تاب منهم من قبل ان تقدروا عليه لم يكن عليه سبيل. وليست تحرز هذه الاية الرجل المسلم من
24:20لحد ان قتل او افسد ان قتل او افسد في الارض او حارب الله ورسوله ثم لحق بالكفار قبل ان يقدر عليه لم يمنعه ذلك ان يقام عليه الحد الذي اصابه. ورواه ورواه ابو داوود او النسائي من طريق عكرمة
24:40عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا. نزلت في المشركين في من تاب فمنهم قبل ان يقدر عليه لم يمنعه ذلك ان يقام عليه الحد الذي اصاب. وقال ابن عباس في قوله
25:00انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا. قال كان قوم من اهل الكتاب بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد وميثاق فنقضوا العهد افسدوا في الارض فخير الله رسوله ان شاء ان يقتل وان شاء ان تقطع ان تقطع
25:20ايديهم وارجلهم من خلاف. رواه ابن جرير. وروي عن مصعب ابن سعد عن ابيه قال نزلت في الحرورية انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا رواه ابن مردوين. والصحراوية ضعيفة من
25:40ارجوك الذين هم خرجوا على الائمة ويكفرون المسلمين ويكفروا بعض الصحابة رضي الله عن الصحابة وكفروا بعض من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجنة. فظلوا عن الصراط المستقيم
26:00هم بظاهرهم عباد. عباد في الصلاة والصيام وقراءة القرآن. لكن على غير سنة ولا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية والعياذ بالله. عبادة بدون فقه وبصيرة تهلك صاحبها. ومن ولد الله جل وعلا به خيرا يفقهه في الدين. وان
26:30المرأة اذا لم يكن فقيف دين الله جل وعلا يخشى ان يؤتى من جهة عبادته يتعبد لكن على غير هدى مثلا الان بعض الاشخاص يكفر بعض المسلمين والخبز والعياذ بالله يعود اليه
26:50انه ما كفر مسلم مسلما الا باء بها احدهما. فان كان من الصق له فنعم وان لم يكن كافر رجعت الى الاول لانه قصر المسلم. ومن كفر مسلما كفر والعياذ بالله. وبعضهم الان
27:10عبادة او من حيث الورع او من حيث الزهد تجده يتهجم على المسلمين ويكفر هذا ويصف هذا وهذه امور ما يدري عنها ولا يعرفها. فتعود اليه هو والعياذ بالله حتى وان كان
27:30وان كان يصوم ويصلي كفعل الخوارج الخوارج عباد اهل صلاة وصيام وقيام الليل لكنهم كما اخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يلقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية يخرجون من الدين والعياذ بالله
27:50بسم الله. نعم. والصحيح ان هذه الاية عامة في المشركين وغيرهم ممن ارتكب هذه الصفات. كما رواه بخاري ومسلم عن كل احد عامة في كل احد يحارب الله ورسوله وهو كافر. يحارب الله ورسوله وهو قاطع طريق
28:10يحارب الله ورسوله وهو الفاسق. وتعدى يحارب الله ورسوله وهو خارجي. يخرج على الائمة المسلمين في امورهم محارب وهو اصله محارب لله ورسوله بهذا الفعل. حتى وان اظهرت التنسك والتعبد. نعم. كما رواه البخاري ومسلم عن انس ابن مالك ان نفرا من عكل ثمانية قد
28:40على رسول ركنا او عرينة نعم قدموا على يقال انه نعم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام فاستوقف المدينة وسقمت اجسامهم ويستوخلوا المدينة يعني ما نصبهم هواها وجوا المدينة ومريض في المدينة
29:00المدينة وسقمت اجسامهم فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فقال الا تخرجون مع راعينا في ابله فتصيبه من ابوالها والبانها فقالوا بل الابل علاج وبعض الامراض. طب نبوي
29:20ومع البانها وهذا كامل غذاء وعلاج ولا يحتاجون معه الى غيره لان من يتغلب الحليب ما يحتاج الى غيره بخلاف اي نوع من انواع الطعام كما قال الاطباء واهل النظر ان اي
29:40نوعا من انواع الطعام ما يكفي لو اقتصر على اللحم او اقتصر على الخبز او اقتصر على اي نوع من الانواع لابد يصير عنده فقر شيئا ما وضعف ما يمكن ان يعيش. واذا اقتصر على الحليب عاش باذن الله. لان الله جل وعلا جعل
30:00للطفل يوم كان في بطن امه حتى انه بدأ يأكل الطعام ويشرب ويقتصر على الحليب والحليب وحده كاف في الغذاء. والبول الابل قالوا يغسل البطن وينظف ويزول باذن الله. نعم. فقالوا بلى فخرجوا فشربوا من ابوالها والبانها فصحوا
30:42فقتلوا الراعي وطردوا الابل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في اثارهم فادركوا فجيء بهم فامر بهم فقطعت ايديهم وارجلهم وسمرت اعينهم. ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا. لا وهذا اللفظ لمسلم
31:02وفي لفظ والقوا في الحرة فجعلوا يستسقون فلا يسقون. وعند البخاري قال ابو قلابة فهؤلاء سرقوا قتلوا وكفروا بعد ايمانهم وحاربوا الله ورسوله. وقال حماده بانه الذي تقطع بالسرقة اذا قطعت اليد لو ترك هكذا وسال الدم حتى يموت. ما
31:32لكن اذا آآ قطعت اليد يوضع فيها شيء يمنع نزول الدم وكانوا في الاول قبل وجود الاشياء الطبية يغمس في زيت مقلي. فيحسن باذن الله فيتوقف الدم توقف عن النزول فتقطع يده وهو يسلم. لكن لو قطعت وتلف سال الدم من يده حتى ينتهي الدم من
32:02فهؤلاء قطعت ايديهم وارجلهم من خلاف وما ما امر بان يمنع الدم من النزول لو كل شيئا انزل حتى ماتوا لان الرسول عليه الصلاة والسلام يريد قتلهم بالصفة التي قتلوا فيها الراعي. نعم. فقال حماد بن سلمة عن انس بن مالك
32:32رضي الله عنه ان اناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي ابل الصدقة وامرهم ان يشربوا من والفانها ففعلوا فصحوا فارتدوا عن الاسلام وقتلوا الراعي وشاقوا الابن
32:52فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثارهم فجيء بهم فقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وسمر اعينهم والقاهم في الحرة قال انس فلقد رأيت احدها الله الحرة في المدينة وهي الارض ذات الحجارة السود ارض
33:12فيها حجارة سود. حرة يعني كأنها محترقة. نعم. قال انس فلقد رأيت احدهم الارض بفيه عطشا حتى ماتوا. ونزلت انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله والاية. وقد رواه كن مردويه عن انس بن مالك قال ما ندمت على حديث ما ندمت على حديث سألني عنه الحجاج قال اخبرني عن اشد
33:42رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يحدث وكان اكثر من اكثر الناس حديثا. يقول ما ندمت على حديث ما ندمت على حديث بلغته الحجاج. الحجاج يستفيد من انس ويؤذيه. هذا انس ابن مالك رضي الله عنه
34:02علاه الحجاج وهو يغفل عنه ارسل له قال ابلغني باشد عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم فذكر انس رضي الله عنه للحجاج قصة العرانيين فقام يخطب الحجاج قل انظروا رسول الله صلى الله عليه
34:22فلم يفعلوا هذا الفعل في مقابل موت. يعني ابن ما هو شيء فمعناه اني اذا فعلت وفعلت فيكم بسبب تمردكم خروجكم على الائمة اني غير معلوم. فكان يأخذه حجة بظلمة والعياذ بالله. فيقول انس ما
34:42كنت على حديث مثل ما ندمت على هذا الحديث الذي بلغته الحجاج لانه ما يسعه ان يكتم وقد سأله الحجاج وهو امير فاخبر بما عنده رضي الله عنه ثم ان الحجاج بعد هذا تسلط عليه حتى اشتكاه انس رضي الله عنه
35:02على عبد الملك ابن مروان. نعم. قال انس ما ندمت على حديثي سألني عنه الحجاج قال اخبرني عن اشد عقوبة عاقب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت قدم على رسول الله
35:22صلى الله عليه وسلم قوم من عرينة من البحرين فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقوا من بطونهم. وقد اصفرت الوانهم فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتوا الا الصدقة في شربوا من ابوالها والبانها حتى اذا رجعت اليهم
35:42وانخمصت بطونهم عمدوا الى الراعي فقتلوه واشتاقوا الابن. فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثارهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمى اعينهم. ثم القاهم في الرمظاء حتى ماتوا. فكان الحجاج اذا صعد المنبر يقول ان رسول
36:02صلى الله عليه وسلم قطع ايدي قوم وارجلهم ثم القاهم في الرمظاء حتى ماتوا في حال ذود من الابل. فكان الحجاج ويحتج بهذا الحديث على الناس. وقد اعتنى الحافظ الجليل ابو بكر بن مردوي بتطريق
36:22في الحديث من وجوه كثيرة جدا فرحمه الله اثابه. وقال ابن جرير كان اناس اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا نبايع على الاسلام فبايعوه وهم كذبة وليس الاسلام يريدون ثم قالوا انا نكتوي المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
36:42فهذه اللقاح تغدوا عليكم تغدوا عليكم وتروح تشربوا من ابوالها والبانها قال فبين هم كذلك اذ جاءهم الصريخ فصرخ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قتلوا الراعي واستاقوا النعم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فنودي في الناس ان يا
37:02الى الله اركبي قال فركبوا لا ينتظر فارس فارسا قال وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على اثرهم فلم يزالوا تطلبونهم حتى ادخلوهم مأمنهم. فرجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اسروا منهم. فأتوا بهم النبي صلى الله عليه
37:22وعليه وسلم فانزل الله قوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الاية قال فكان نفيهم ان ان عن نفعوهم حتى ادخلوهم مأمنهم وارضهم ونفوهم من ارض المسلمين. وقتل نبي الله صلى الله عليه وسلم منهم وصلب وقطع
37:42وسمر الاعين قال فما مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ولا بعد قال وقد نهي عن المثلى قال ولا تمثل بشيء وقد اختلف الائمة في حكم هؤلاء العرونيين؟ هل هو منسوخ ام ام محكم؟ فقال به العلماء يقول ان فعل النبي
38:02صلى الله عليه وسلم لهؤلاء منسوخ لانه ما فعل باحد بعد هذا مثل فعله الاخرون قالوا ليس المنسوخ وانما هو من باب القصاص. لان هؤلاء ثمروا اعين الراعي. فامر صلى الله عليه وسلم الوقوف على بهم مثل ما فعلوه من راعي. ومن المعلوم انه لو تواطأ مجموعة عشر او اكثر من
38:32هذا على شخص واحد بالقتل او بالتمثيل او باي نوع من انواع الاجرام نحوه فانه يفعل بهم وان كانوا عدد مثل ما فعلوا بهذا الواحد كما سمعنا حديث امس عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قتل سبعة من اهل اليمن بواحد قتلوه
38:52فقالوا يا امير المؤمنين فاقتلوا سبعة بواحد فقال والله لو تمالأ عليه اهل صنعا لقتلتهم به يعني كل اهل اليمن تمالى وعلى هذا الرجل قتلتهم له. من بعد القصاص واخذ الاخذ بالسار عما يلهم
39:12فقالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل بهؤلاء مثل ما فعلوا بالراعي. ولم يحصل من مثل هذا الفعل لاحد بعد هذا حتى يحصل له مثله. فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد بهذا والله اعلم
39:32حسم الاجرام هذا وانهاءه. لانه لو تسامح معهم لتجرأ الاعراض. ومن لم يتمكن الايمان من قلبه لكنه اعطاهم العقوبة الرادعة الزادرة حتى مات جرأ احد ان يفعل مثل فعلهم في عهده
39:52وصلى الله عليه وسلم. نعم. فقال بعضهم هو منسوخ بهذه الاية. وزعموا ان هذه الاية ليست في سمر الاعين. نعم. وزعموا ان فيها عتابا لنبيه صلى الله عليه وسلم. ومنهم من قال هو منسوخ بنهي
40:12النبي صلى الله عليه وسلم عن المثلى. وهذا القول فيه نظر. ثم قائلة ثم قائلة مطالب ببيان ببيان خير الناسخ الذي ادعى عن المنسوخ قال بعضهم كان هذا قبل ان تنزل الحدود وفيه نظر فان قصته متأخرة
40:32ومنهم من قال لم لم يسمو للنبي صلى الله عليه وسلم اعينهم وانما عزم على ذلك حتى نزل القرآن فبين والمحاربين وهذا القول ايضا فيه نظر فانه قد تقدم في الحديث المتفق عليه انه شمل وفي رواية سمر اعينهم
40:52يعني المسامير وهم احياء لانهم فعلوا مثل هذا الفعل وهذا هو الظاهر والله اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل وما اتاه نهي عن هذا وانما هذا انهم فعلوا مثله. والله جل وعلا يقول ولكم في القصاص حياة. فاذا فعل المرء شيئا ما فيقتص منه
41:22الا اذا كان فعله بشيء محرم فلا يقتص بهذا الفعل المحرم وانما يقتص بنوعه او قريب منه مما يجوز العقاب به. نعم. ثم قد احتج بعموم هذه ثم قد احتجت بعموم هذه
41:42لا يأتي جمهور العلماء في ذهابهم الى ان حكم المحاربة في الامصار وفي السبلان على السواء لقوله ويسعون في الارض العلماء رحمهم الله هل المحاربة تكون في البلدان وفي البرية سواء ام هي في البرية
42:02فقط اخر البلدان ليست محاربة الجمهور على ان التعدي على الحرمات في البرية والبلدان سواء انه يعتبر محاربة. قول للامام ابو حنيفة رحمه الله قال المحاربة التي تكون في البرية اما اذا كان في
42:22فالانسان اذا صرخ او صاح وجد نجدة وجد مساعدة لكن قد لو صرخ ونادى بها على صوته قد يستجر وان العلماء والجمهور رحمهم الله قالوا قد الى مكان ما يرعى الرجل معه مال فيصاحبه
42:42واقول تعال معي كذا فعلى القهوة عندي تعال خذ فنجال تعال كذا كذا حتى يدخله داره. فاذا ادخله داره فتك به واخذ مع الاهواء اخفاه بعد ما يقتله هذا محاربة
43:02كونوا هذا الحق فيه ليس من اولياء الدم مجال للعفو وانما هو للامام يجب ان يؤخذ به. وان للامام والحق الخاص لاولياء الدم. فيخشى اذا جعل الحق الخاص لاولياء الدم انهم
43:22سامحون او يتنازلون واحيانا ما يطلب من اولياء ولا ينبغي لاولياء الدم ان يتنازلوا ولا ينبغي لهم ان يأخذوا قال وان كفر وانما يطلب القصاص والقتل لاجل الردى. ولهذا احق ما كان للامام من حد
43:42فليس في مجال للعفو لان الحق ليس له. يعفو. وما كان من حد فلا يؤخذ فيه المال. لو قيل مثلا هذا يقتل حدا مثلا. يأتي شخص يقول اعطيكم عليه مقابل عشرة ملايين ولا تقتلونه. لو اعطى مئة مليون لابد
44:02يقتل ولا يجوز ان يعفى عنه ما دام حدا ما لم يكن تزور فالتعزير في مجال لعفو الامام لان العقوبات متنوعة تعزير وحد وقصاص وحق خاص وحق عام. كل هذا ممون ومدون في الفقه
44:22الاسلامي مبين اتم بيانا والحمد لله. والله اعلم وصلى الله وسلم على وبارك على عبده ورسوله نبينا الله وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.