تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 97- سورة الأنعام الآية (165).
0:00السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض
0:30مفاجآت ليبلوكم فيما اتاكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم هذه الاية الكريمة هي اخر اية في سورة الانعام. بعد قول الله جل وعلا قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء. ولا تكسبوا
1:00وكل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى. ثم الى بكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. وهو الذي جاء لكم خلائف الارض الاية. وهو اي الله جل وعلا هو الذي
1:30اذ جعلكم خلائف خلائف. جمع خليفة خليفة وخليفة وخليفة خلائف. والمراد خلائف الارض يعني يخلف بعضكم بعضا. وقيل تخلفون الامم. وكل امة تخلف امة لكن ميز الله هذه الامة انها تخلف سائر الامم ولا يخلفها غيره
2:10لان هذه اخر امة ونبيها محمد صلى الله عليه وسلم الانبياء. جعلكم خلائف الارض يعني تأمرون الارض يخلف وتخلفون الامم السابقة. ويخلف بعضكم بعضا. خلائف الارض رافع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم. رفع بعضكم فوق بعض
2:50اعظم درجات. جعلكم متفاوتون في سائر اموركم. في العقل والغنى والعلم والجاه والادراك والفهم والبصر والسمع وغير مع مدها جعلكم متفاوتين فيما اتاكم لم؟ جعلكم ذلك وهو قادر جل وعلا
3:40على ان يجعلكم على وتيرة واحدة. وعلى عقل واحد وعلى سن واحدة وعلى علم واحد. وهكذا لكن جعلكم هكذا ليبلواكم ليبلوكم ليختبركم اختبارا تستحقون عليه الثواب والعقاب. والا فالله جل
4:10وعلى عالم بما العباد عاملون قبل ان يخلقهم جل وعلا فهو يعلم سبحانه وتعالى ما سيعمله العبد ومتى سيكون هذا على ظهر الارض. ومتى سيكون في بطنها؟ وماذا يعمل مدة حياته؟ يعلم
4:40وهذا جل وعلا قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة كان عرشه على الماء. حينما جرى القلم وما هو كائن الى يوم القيامة ويعلم جل وعلا الشقي من السعيد. ويعلم العالم من
5:10ويعلم سبحانه وتعالى كل شيء سيطرأ على العبد وانما فاوت بينكم جل وعلا ليظهر. عملكم الذي تستحقون عليه الثواب والعقاب. لان الله جل وعلا اعدل واكرم من ان يعاقب على عبدا على ما لم يفعله. او ما في علمه
5:50انه سيفعله قبل ان يفعله. بل يمهله جل وعلا حتى يعمل تحق على عمله هذا الثواب العظيم. او يستحق على عمله هذا العقاب العليم ليبلوكم ليختبركم فيما اتاكم. اعطى هذا المال سبحانه
6:20تعالى ليختبره. هل يعمل فيه بطاعة الله؟ او يعمل فيه معصية الله هل يصرف في وجهه وحقه؟ ام يصرفه في غير وجهه؟ اعطاه هذا العلم ليعلم ليرى جل وعلا ماذا سيعمله في علمه هل يقوم بحق
6:50ويؤديه كما علم ويعمل بما علم ام بخلاف ذلك وجعل هذا فقيرا ليختبره هل يصبر؟ على فقره ويحتسب ويرضى او يجزع ويعترض على الله جل وعلا في تصرفه يقول لما اغنى فلان وانا اقوى منه واشد منه
7:20وانا وانا كذا ليعطي هذا العبد العافية والسلامة من الامراض هل يستعين بعافية هذه ويسخرها في مرضات الله جل وعلا فينال الثواب العظيم. او يستعين بهذه العافية والصحة والقدرة على معصية الله جل وعلا فيستحق عليها العقاب الاليم. ليبلوكم
8:00يختبركم فانتم مختبرون في حالة اختبار انتبه لنفسك فانت مراقب مراقب اشد المراقبة ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد كما جاء قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
8:30انتبهوا فقد كتب عليكم مثل ما قتل على من قبل لكن تنافسوا في الخير. نافسوهم سابقوهم ليعملوكم فيما اتاكم تسابقوا بالخير فيما اعطاكم ربكم. سواء كان عطاء او حرمان اذا كان عطا فتنافسوا في الخير في البذل. اذا كان حرمان فتنافسوا في الصبر. ايكم اقوى
9:00واصبر على المصيبة. والصابر ينال من الثواب الجزيل من الله جل وعلا مثل ما ينال الشاكر المعطى من الخير كله واذا اختلف العلماء رحمهم الله حيهما افضل الغني الشاكر ام الفقير الصابر
9:30وكلاهما له فضل. وكلاهما له فضل. وعمر رضي الله عنه يقول والفقر مطيتان. لا ابالي ايهما ركبت. اشكر الله جل وعلا صارت اصبر على ما على الفقر والجوع والحاجة. وجمع بين
10:00بعض العلماء رحمهم الله قالوا ما يقال الغني الشاكر افضل؟ ولا يقال الفقير الصابر وانما بحسب ما يقدم المرء يتفاوتون في هذا فهذا شاكر يأخذ مئة في المئة وهذا فقير صامر لكن يأخذ خمسين بالمئة. فصاحب المئة في المئة افضل
10:30اخر فقير صابر يأخذ مئة في المئة. وغني شاكر يأخذ اربعين في المئة كلاهما صابر وشاكر لكن يتفاوتون فيما ينال من درجات الصبر او درجات الشكر كل الامتحان العادي في الدراسة من مئة الى خمسين ناجح ومن دون الخمسين
11:00محل نظر فيقال له شاكر هذا وقد اخذ ستين بالمئة. ويقال قال لي هذا صابر وقد اخذ مئة في المئة. فصاحب مئة في المئة افضل يعلن ويخبر جل وعلا عباده انهم مختبرون. فيما ابتلاهم الله
11:30جل وعلا به سواء كان ما يحبه المرء من الغنى والعلم والجاه والصحة والعافية ام الشيء الذي لا يحبه المرء من الفقر والحاجة والمرض هو مختبر في هذا وقد يختبر جل وعلا عبده بر الوالدين معا يختبره بالفقر ثم يختبره
12:00وهنا يختبرهم الجاه يختبرهم لعدمه. يختبرهم السجن والعذى يختبره في العزاء والاكرام ونحو ذلك. فحسب ما ينال من الدرجات يعطيه الله جل وعلا الا وفي هذا تنبيه للعباد انهم في حالة اختبار في هذه الدنيا حالة اختبار مثل زمن الامتحان
12:30دراسة ساعتين يقدم الورقة وينتهي من هذا الامتحان. لكن هذا الامتحان الذي امتحن الله جل وعلا به عباده العمر من التكليف حتى يتوفاه الله. فهو يختبر ومسئول عن اعماله كلها
12:50قلائل عليها الثواب او العقاب. ليبلوكم فيما اتاكم فيما اعطاكم ما قال فيما اعطاكم من المال او فيما اعطاكم من الجاه او فيما اعطاكم من الفقر او فيما اعطاكم من المرض بما اتاكم. كلها من الله جل وعلا. الغنى
13:20والفقر والصحة والمرض. والجاه والانحطاط وغير ذلك كلها من الله جل وعلا وكلها مجال اختبار للعبد. فلينظر العبد ما لا يقدم في هذا الامتحان ليبلوكم فيما اتاكم ان ربك سريع العقاب وانه
13:50الله غفور رحيم. هذا فيه وعيد شديد. وفيه بشارة عظيمة فيه رجا وفيه تخويف. وكثيرا ما يجمع القرآن بين الامرين ليكون العبد على خوف من الله ورجاء لثواب الله. فلا يكن دائم خائف
14:20قد يلحقه اليأس ولا يخون دائم راجي قد يلحقه الغرور وترك العمل اتكل على الرجا وانما يكون بين. كما قال بعض العلماء رحمهم الله انه ينبغي للانسان ان يكون عنده الخوف والرجاء. كجناحي الطائر. ما يغلد
14:50احدهما على الاخر. بل يكن عنده خوف من ذنوبه وخوف من عقاب الله جل وعلا اذا اساء وعنده الرجا واطمئنان وفرح بلقاء الله وبالعمل الصالح الذي يقدمه الخوف والرجاء لان الخوف اذا غلب اصاب المرء اليأس. واليأس من روح الله
15:20كبيرة من كبائر الذنوب. واذا غلب الرجا اصاب العبد الامن من مكر الله جل وعلا. والامن من مكر الله جل وعلا كبيرة من كبائر الذنوب. فلا يأمن العبد مكر الله. ولا ييأس العبد من روح الله. الا ان بعض العلماء
15:50رحمهم الله قال ينبغي للعبد في حال العمل وحال الصحة ان يغلب جانب الخوف حتى يعمل اجتهد ويقدم صالحا وفي حالة المرض يقدم ويغلب جانبا الرجاء حتى يأس من روح الله لانه مريض ما يستطيع ان يعمل فيكون عنده غلبة في الرجا في ثواب الله جل وعلا
16:20والله جل وعلا وصف عباده المؤمنين انهم يدعونه خوفا وطمعا رغبة ورهبة رغبة فيما عنده ورهبة من عذابه. وهكذا ينبغي للعبد ليبلوكم فيما اتاكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم. وانظر الى
16:50لطف الله جل وعلا وبشارته لعباده ان ربك سريع العقاب. وانه لغفور رحيم والرحمة جاءت مؤكدة باللام. وقال انه لسريع العقاب انه سريع العقاب. ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم. ثم وجمع جل وعلا بين هذين الوصفين العظيمين
17:20غفور ورحيم. غفور يغفر الذنوب جل وعلا. رحيم بعباده والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال التي لا يتطرق اليها نقص ولا عين ولا يجوز ان تقاس بصفات المخلوقين بل صفات الله جل وعلا على ما يليق بجلاله وصفات المخلوقين على حدهم وعلى صفتهم
17:50ويجوز ان يسمى العبد بصفة من صفات الله مع الفارق العظيم. يجوز ان يسمى بصفة من صفات كما قال الله جل وعلا قالت امرأة العزيز والله هو العزيز. وقال جل وعلا عن
18:10عليه السلام انه قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. وتقول هذا العبد رحيم هذا العبد غفور. يغفر الزلات. هذا العبد عالم. هذا العبد كذا يعني يجوز ان يسمى بصفة من صفات الباري جل وعلا مع استشعار الفرق العظيم بين صفة الخالق
18:40جل وعلا وصفة المخلوق. والناس في باب صفات الباري جل وعلا ثلاث طوائف فرقتان متان وطائفة الوسط بين الفرقتين على الحق والصواب. فرقة اثبتت الصفات الباري من صفات خلقه وهذا ظلال الاثبات حسن. لكن التشبيه لا يجوز محرم
19:10وفرقة اخرى تزعم انها نزهت فعطلت الله جل وعلا من صفاته. فرت من صفات وعطلت الله جل وعلا من صفاته واهل السنة والجماعة وسط بين الطائفتين ان اثبتوا اثباتا بلا تشبيه ونزه الله جل وعلا تنزيها بلا تعطيل
19:40يقول تعالى وهو الذي جعلكم خلائف الارض اي جعل الكم تأمرونها جيلا بعد جيل وقرنا بعد قرن وخلفا بعد سلف. كقوله تعالى فلو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون. فقوله تعالى ويجعلكم
20:10ويجعلكم خلفاء الارض. وقوله اني جاعل في الارض خليفة. هذه الايات يستدل بها على ان الخليفة الذي يخلف من قبله. نعم. وقوله عسى ربكم ان يهلك عدوكم نستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. وقوله الله جل وعلا عن موسى عليه السلام انه قال لبني
20:40والى ذلك نعم. وقوله ورفع بعضكم فوق بعض درجات. اي فاوت بينكم في الارزاق والاخلاق والمحاسن والمساوئ. والمناظر والاشكال والالوان وله الحكمة في ذلك كقوله يعطيه جل وعلا لحكمة ويمنع جل وعلا لحكمة وهو الحكيم الخبير سبحانه وتعالى
21:10نعم. وقوله تعالى بعضهم على بعض ولا الاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا. فقوله تعالى ليبلوكم فيما اتاكم. اي ليخبركم في الذي يختبركم. اي ليختبركم في الذي انعم به عليكم وامتحنكم به. يختبر الغني في غناه. ويسأله عن شكره. والفقير عن فقره
21:50سأله عن صبره وفي صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدنيا حلوة وان الله مستخلفكم فيها. فناظروها مستخلفكم خبر ان ان الله مستخلفكم فيها. وان الله خبرنا مرفوع. الله اسم اما
22:20مستخلفكم خبر. نعم. وان الله مستخلفكم فيها فناظروا ماذا تعملون. فاتقوا دنيا واتقوا النساء فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء. وقوله تعالى ان ربك سميع العقاب وانه لغفور رحيم. ترهيب وترغيب ان حسابه وعقابه
22:50كما جاء في الحديث لو يعلم المؤمن ما عند الله العقاب ما طمع في جنته احد. ولو يعلم الكافر ما عند الله من الثواب ما من جنته احد. فالله جل وعلا عظيم. جوده عظيم جل وعلا
23:20كما ان عقابه لمن استهتر به واستخف بحقه عظيم الجنة اقرب الى احدكم من عنق راحلته والنار مثل ذلك. وان الرجل ليتكلم من سلط من رضوان الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضاه الى يوم يلقاه. وان الرجل
23:50ويتكلم من كلمة من سخط الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله عليه بها سخطه الى يوم يلقاه وكما قال الرجل من بني اسرائيل لما لقي اخاه وصاحبه مثلا على المعصية قال يا عبد الله اتق الله واذر ما كنت تصنع
24:10فيقول ودعني وربي ثم يلقاه من الغدوة على حالته فيقول يا عبد الله اتق الله وذر ما كنت فاصنع. فيقول ذرني وربي بعثت علي رقيبا؟ فيقول والله لا يغفر الله لفلان. فاماتهم الله جل وعلا
24:30وجمعهما بين يديه. فغفر للذي قال ذرني وربي واحبط عمل الذي قال فوالله لا يغفر الله لفلان. قال ادعوت علي رقيما اانت محكم في امري ورحمتي حجرة رحمتي التي وسعت كل شيء عن ان تشمل عبدي هذا الذي اعترف بخطئه وسأل ربه المغفرة
25:00يقول ابو هريرة رضي الله عنه والذي نفسي بيده لقال كلمة اوبقت دنياه واخرته. ما يقول الانسان والله لا يغفر الله فلان او فلان ما يستحق المغفرة. الله جل وعلا جواده كريم. فعلى العبد ان ان يخاف الرجل الصالح هذا الذي
25:20وتعالى على الله احبط الله عمله. والرجل الموصي هذا الذي العن لربه جل وعلا وطلب من ان يتركه ربه غفر الله له. فليحذر العبد ان يتكلم بالكلمة التي فيها سخط الله. وان
25:40رجل يعمل بطاعة الله حتى ما يكون بينه وبين الجنة الا ذراع ويسبق عليه الفتن فيعمل بعمل اهل النار فيدخله وكذلك العكس والعياذ بالله فالخطر عظيم وانما على المرء ان يحفظ نفسه ويصون لسانه
26:00ويبتعد عن الكلام السيء الذي يحبط عمله قد يجتهد المرء في العمل الصالح ثم يتكلم بكلمة تسخط الله جل وعلا اما تهكم بالصالحين او استهتار باية من ايات الله او تكذيب لرسول الله صلى الله
26:20عليه وسلم فيخسر والعياذ بالله الدنيا والاخرة. فالمنافقون الذين احبط الله وجل وعلا عملهم ماذا قالوا؟ قالوا يمزحون فيما بينهم ويتهكمون ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء وبطون ولا اكرم السنن ولا اجمل عند اللقاء. يعنون الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. يقول عند الاكل
26:50لا تسأل يكثرون الاكل ارغم بطونا وعند الكلام قل كلامهم كذب. وان ملاقاة سوف يفرون يتأكمون بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وقال الله جل وعلا لا تعتذروا قد كفرتم بعد
27:10هذا ايمانكم وكفروا بهذا الكلام وهم ربما اتى به بعضهم على سبيل المزح والضحك ليضحك قومه والرجل احيانا يتكلم بالكلمة من سخط الله ما يعتقدها لكن يريد ان يضحك من عنده. يريد يمزح عليهم مثلا ونحو
27:30فيهلك والعياذ بالله بهذه الكلمة وان كان قد اتى بها على سبيل المزح نعم وانه لغفور رحيم لمن والاه واتبع رسله فيما جاءوا به من خبر وقال محمد بن اسحاق ليرحم العباد على ما فيهم. وكثيرا ما يقنن الله
28:00في القرآن بين هاتين الصفتين كقول والرحمة. العقاب والرحمة حتى يكون المسلم الا خوف من العقاب وعلى رجاء لرحمة الله تبارك وتعالى. نعم نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم
28:30ذلك من الايات على الترغيب والترهيب. فتارة يدعو عباده اليه بالرغبة الجنة والترغيب فيما لديه. وتارة يدعوهم اليه برهبة وذكر النار وانكارها اذى بها والقيامة واهوالها. وتارة بهما لينجع في كل بحسبه. جعلنا الله
29:00ان من اطاعهم فيما امر وترك ما عنه نهى وزجروا. وصدقه فيما اخبره انه قريب مجيب سميع الدعاء. جواد كريم مهاب. جواد عليه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وهذه الاية هي اخر اية
29:30سورة الانعام وغدا ان شاء الله في اول سورة الاعراف