استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 6- سورة فصلت من الآية (25) إلى الآية (29).

0:00اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقيدنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في امم قد خلت من قبلهم من الجن والانس
0:26انهم كانوا خاسرين وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ولا نذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم ولنجزينهم اسوأ الذي كانوا يعملون ذلك جزاء اعداء الله النار
0:58لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا باياتنا يجحدون وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما نجعلهما تحت اقدامنا ليكون من الاسفلين هذه الايات الكريمة من سورة فصلت
1:44جاءت بعد قوله جل وعلا وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم
2:15فاصبحتم من الخاسرين فان يصبروا فالنار مثوى لهم وان يستعتبوا فما هم من المعتدين وقيدنا لهم قرنا يقول الله جل وعلا وقيضنا لهم هيأنا ويسرنا وجمعنا معهم نظير ومصاحب ومقارن
3:15وزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم بينوا لهم اعمالهم السيئة فحسنوها لهم لان كثيرا ممن يعمل الاعمال السيئة يكون حوله من شياطين الانس والجن من يحسن له عمله وذلك
4:00لتسليط من الله جل وعلا ستكون هؤلاء بطانته بطانة سوء تأمره بالشر وترغبه فيه وتنهاه عن الخير وتبعده عنه وما ذاك الا لان الله جل وعلا اراد به السوء فهو غير صالح
4:40الهداية والاستقامة وقد قامت عليه الحجة فلا حجة له على الله جل وعلا لان الله جل وعلا ارسل الرسل وانزل الكتب وبين طريق الخير وطريق الشر ومن سلك طريق الخير
5:11وبتوفيق الله جل وعلا ومن سلك طريق الشر فبطاعته لنفسه وطاعته للشيطان والله جل وعلا لم يظلمه وهبه العقل والادراك وبين له الطريقين فاختار طريق السوء والهلاك فزينوا لهم ما بين ايديهم
5:48من امور الدنيا حسنوا لهم المعاصي حسنوا لهم الشرك والكفر بالله حسنوا لهم سفك الدماء حسنوا لهم الزنا وشرب الخمر ووقعوا في ذلك واستمرأوا هذا الفعل واحبوه والفوه وما خلفهم
6:18المراد بما خلفهم الى امور الاخرة قالوا لهم ولا حساب ولا جنة ولا نار واعطي نفسك ما تشتهيه بهذه الدنيا وما يقال عن البعث والحساب والجنة والنار هذه لا حقيقة لها
6:46لان الكافر لو عرف انه مبعوث ومحاسب ومسئول ومجزي بعمله ان خيرا فخير وان شرا فشر ما وقع في المعصية لكنه وقع في المعصية لانه انكر الايمان باليوم الاخر زينوا لهم ما بين ايديهم امور دنياهم
7:15وما خلفهم امور الاخرة وقيل زينوا لهم ما بين ايديهم يعني مستقبلهم ان يعملوا بهذه الاعمال يسعدوا انفسهم وما خلفهم من امور الدنيا ما عملوه سابقا انه لن يظيرهم والقول الاول اقرب والله اعلم
7:50قال به جمع من المفسرين ما بين ايديهم ما هم فيه حاضر دنياهم وما خلفهم امور الاخرة التي هي غيب عنهم وكأنهم جعلوها خلف ظهورهم لم يهتموا لها ولم ينتبهوا لها
8:12ولم يرعوا من اجلها وحق عليهم القول حقا بمعنى وجب وثبت والقول المراد به العذاب تحقق فيهم قول الله جل وعلا لأن جهنم منك ابليس وممن تبعك منهم اجمعين وحق عليهم القول وجب عليهم العذاب
8:58بهذا الفعل السيء الذي عملوه في امم اي كائنين معهم ليسوا هم الاوائل بل قومك يا محمد من كفار قريش سلكوا مسلك من قبلهم وسيكون مآلهم مثل مآل السابقين سواء بسواء
9:30وحق عليهم القول في امم اي كائنين في جملة امم سبقتهم في الكفر والضلال ادخلت يعني قد مضت وانتهت الامم السابقة كما قص الله جل وعلا بعضهم في صدر هذه السورة
9:57في قوله جل وعلا فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود اذ جاءتهم الرسل من بين ايديهم ومن خلفهم الا تعبدوا الا الله. قالوا لو شاء ربنا لانزل ملائكة فانا بما ارسلتم به
10:24كافرون فاما عاد فاستكبروا في الارض واما الايات واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون. ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون. هذا ما قص الله جل وعلا عن من قبلهم فهم سيكون مآلهم مثل مآل من سبق
10:51وانت يا محمد ومن امن بك ستكون مثل من قال الله جل وعلا في حقهم ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون في امم قد خلت من قبلهم من الجن والانس يعني من الثقلين
11:18وهم المكلفون المتعبدون والنبي صلى الله عليه وسلم مرسل الى الثقلين الى الجن والانس صلوات الله وسلامه عليه ادخلت من قبلهم من الجن والانس على ماذا؟ على الكفر والضلال فهؤلاء من قومك الذين كذبوك
11:48مآلهم مثل من سبقهم ممن مضى انهم كانوا خاسرين واقعين في الخسران لتكذيب الرسل ومعصية الله جل وعلا انهم كانوا خاسرين يا عليل لاستحقاقهم العذاب لماذا استحقوا العذاب لانهم كانوا خاسرين
12:21لما خسروا بانهم عصوا رسلهم التي ارسل الله جل وعلا اليهم لانقاذهم واخراجهم من ظلمات الجهل والضلال الى نور العلم والايمان فابوا ثم قص الله جل وعلا شيئا من افعال
12:50قريش في معارضة النبي صلى الله عليه وسلم ومعاندته وقال تعالى وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون كان كفار قريش اذا اتى اليهم ات من بعيد
13:15استقبلوه في مداخل مكة وقالوا احذر الساحر احذر الكاهن احذر الذي يفرق بين المرء وزوجه نفرق بين الاخ واخيه احذر الصابع يحذرونه من محمد صلى الله عليه وسلم وان يسمع منه
13:42بعضهم يضع في اذنيه القطن خشية ان يصل كلام محمد الى سمعه فيفتتن به من شدة ما يحذره كفار قريش حتى قال بعضهم كنت افعل ذلك يعني اضع القطن خشي من كثرة ما حذر
14:09ثم قال في نفسه انا فاهم وانا عاقل وانا مدرك جاء واستمع الى النبي صلى الله عليه وسلم والى ما قال فاعجب بذلك واسلم في مكانه انه يدعو الى كل خير ويحذر من كل شر
14:30وما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى شيء وقال العقل ليته ما دعا به. ما دعا له ولا حذر من شيء صلى الله عليه وسلم وقال العقل السليم ليته لم يحذر عنه
14:45ما حذر الا عن كل رذيلة وما امر الا بكل فظيلة. صلوات الله وسلامه عليه وكان كفار قريش يحذرون من جاء يسمع لمحمد لانهم يعرفون ان من سمع منه واليه اعجب بما صدر منه
15:10ويحذرون عامتهم ويفرقونهم اذا جاءوا وهم حول النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لقراءته ان قراءته صلى الله عليه وسلم القرآن تجلب عقول الناس لان فيها الخير والصلاح والاستقامة والهدى
15:36والعلم والايمان في حياة القلوب وكانوا يفرقون الناس ويقول بعضهم لبعض اذا قرأ محمد وارفعوا اصواتكم حتى تضيعوا صوته لا يسمعه الاخرون ويفتتن به وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن. احذر
16:04لا تجتمع لمحمد وكان بعضهم يحذر بعض ينهى بعضهم بعضا وكان بعضهم يحب ان يسمع مع كفره وظلاله ويأتي في الظلام في الخفاء في الليل يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ليلا يتلذذ بها
16:28وهو على كفره وضلاله واذا ربما اتى مجموعة فاذا اصبح الصباح وخشي ان يطلع عليه تفرقوا ثم ربما اجتمعوا في الطريق جمعهم بعض الطرق فلأمى بعضهم بعض. ما الذي اتى بكم
16:49كان يحذر بعضهم بعضا عن سماع القرآن وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه باللغو واللغط ورفع الصوت حتى تضيعوا عليه. شوشوا عليه وبنفسه وحتى لا يستمع له الاخرون
17:16وكانوا يأتون بالمكاء والتصدية الصفير والغنى الزمر والطبل حول المسجد الحرام حول الكعبة شرفها الله كما قال الله جل وعلا وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدئة والغو فيه لعلكم تغلبون
17:49يعني عارضوه بالباطل عليه وقال مجاهد رحمه الله الغوا فيه والتصدية والتصفيق والتخليط في الكلام حتى يصير لغوا وقال الظحاك اكثروا الكلام ليختلط عليه ما يقول قال ابو العالية قعوا فيه
18:17يعني يقولوا ما يتكلم به محمد سحر اهانة شعر ونحو ذلك رأى الجمهور الغوا فيه بلغوا ما لا فائدة فيه انلغى يلغى وقرأ بضم الغين الغو الغوا بضم الغين. الغوا فيه
19:08الفتح يلغو يدعو وفي الحديث فقد لغوت ان الفه تنقلب الى واو اصلها واو لعلكم لكي تغلبوه ولكي تغلب اصواتكم فلا يستمع الناس له ولا يفتتنوا بكلامه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
19:51كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة اذا قرأ القرآن يرفع صوته وكان المشركون يطردون الناس عنه ويقولون لا تسمعوا لهذا القرآن والغو فيه لعلكم تغلبون وكان اذا اخفى قراءته لم يسمع
20:19من يحب ان يسمع القرآن فانزل الله جل وعلا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها الاية في سورة الاسراء ولا تجهر بصلاتك المراد بقراءتك والله اعلم فذكر جل وعلا شيئا من حالهم نحو القرآن
20:47ثم توعدهم وقال جل وعلا فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا العذاب الشديد المؤلم وعيد لهم لجميع الكفار لكفار قريش ومن نحى نحوهم ولا نجزينهم اسوء الذي كانوا يعملون ولنجزينهم اسوء الذي كانوا يعملون
21:25نجزيهم باسوء اعمالهم واسوأ اعمالهم ما هو هو الشرك من كان واقع في الشرك فلا ينفعه عمل اي عمل مهما عمل ولا يخلو الكافر من عمل حسن لكن لا يثاب عليه
21:47لان ثواب الاخرة لابد معه من الايمان فمن عمل عملا حسنا من الكفار يعني يعملون كاكرام الضيف مثلا هذا من شيمتهم اللهم دعا اليه الاسلام وصلة الارحام بعضهم يصل الرحم
22:09وبعضهم عنده الجود والكرم يعطي ويبذل وهذه من الصفات الحسنة التي يثيب عليها الله جل وعلا في الدار الاخرة مع الايمان اما اذا لم يكن هناك ايمان فالله جل وعلا يعجل ثوابها
22:31للمرء في الدنيا حتى يقدم في الاخرة ولا حسنة له يعطيهم الله جل وعلا ثواب اعمالهم الحسنة مثلا من صلة الرحم وقرى الضيف والاحسان واعطاء الفقراء ونفع الغير ونحو ذلك
22:52الله جل وعلا عليها في الدنيا ثم يعاقبهم جل وعلا في الدار الاخرة على اسوء اعمالهم التي هي الشرك بالله وما ما هو الثواب الذي يعجل الله جل وعلا لهم في الدنيا؟ يعطيهم ما يعطيهم جل وعلا من الصحة
23:19والعافية والأمن تعطيهم ما يعطيهم من المال من الولد من الجاه ونحو ذلك من ما يرغبون به في الدنيا. هذا ثواب لاعمالهم لانه كما قال القائل لا يذهب العرف بين الله والناس
23:40فمن عمل معروف لا يضيع عند الله جل وعلا ان كان مؤمنا اثابه الله جل وعلا في الدنيا والاخرة وان كان كافرا فاجرا عجل الله جل وعلا له الثواب في الدنيا
23:59ثم بقيت مجازاته ومعاقبته على سيء عمله بخلاف المؤمن فلنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون الله جل وعلا يرفع درجات العبد المؤمن في الجنة ويجزيه باحسن اعماله ويتجاوز جل وعلا عن سيئاته. لان المرء لا يخلو من سيئات
24:26والرسل المعصومون عليهم الصلاة والسلام ولنجزينهم اسوأ الذي كانوا يعملون. فالله جل وعلا ما ظلمهم وانما عاقبهم باعمالهم السيئة وفي هذا للمؤمن الانصات عند سماع كلام الله جل وعلا وصفة المؤمن
25:12انه ينصت كما امر الله جل وعلا في كتابه العزيز قوله عز من قائل واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ان من لغى عند سماع القرآن ففيه شبه من هؤلاء
25:32وتحذير للمؤمن ان يشابه الكفار ينبغي عند قراءة القرآن ان يجتمع المرء وينصت ولا ينشغل بحديث مع جليسه اما ان يستمعوا للقراءة واما ان يتركوا المكان او يطلب من القارئ ان كان القارئ معهم يسكت عن ما يقرأ حتى لا
26:07يشابه الكفار في كلامهم تصدي الاخرين عن كلام الله جل وعلا والقرآن يشهد استمع له وانصت له واستجاب له كما يشهد على من اعرض عنه وانشغل عنه ولم يستجب له
26:52وكما ورد في الحديث والقرآن حجة لك عليك لك يشهد لك لانك اسهرت ليلك من اجله قمت في الليل تقرأ القرآن فتصلي وتناجي ربك يشهد لك القرآن بذلك او يشهد عليك اذا استمعت للايات ولم ترعوي لها
27:22الم تستجب لها ولم ترفع بها رأسا والعياذ بالله يشهد عليك بالاعراض والادبار عن الاستجابة لكلام الله جل وعلا القرآن حجة لك او عليك ولنجزينهم اسوأ الذي كانوا يعملون ذلك
27:54رجاء اعداء الله ذلك اي هذا الجزاء العظيم الشنيع الفظيع بالغلظة والقسوة جزاء من جزاء اعداء الله من اتصف بهذه الصفة الله جل وعلا يكرم اولياءه ويعاقب اعداءه وكرامته جل وعلا لاولياءه
28:33بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مهما حاول المرء من يتصور نعيم الجنة لا يدركه ولا يستطيع ان يتصوره كما انه مهما حاول ان يتصور
29:00عذاب الله لاعدائه لا يستطيع ان يتصوره ذلك اي العذاب الشديد ولم يقل هذا من قال ذلك لان اللام هذه تدل على البعد والفظاعة في العذاب والشدة جزاء اعداء الله
29:31ذلك مبتدأ وجزاء اعداء الله النار النار الرفع بدل من جزاء او عطف بيان ويجوز ان تصح ان تكون مبتدأ وان تكون خبر في مبتدأ مظمر هي النار ذلك جزاء اعداء الله هي
30:10النار او هو اي العذاب او الجزاء النار واذا قلنا هي مبتدأ فخبرها فيها دار الخلد النار لهم فيها دار الخلد يعني الاقامة والاستمرار المرء قد يتحمل احيانا الشدة كما يقول القائل الشدة بترا يعني تنقطع وتنتهي
30:43هذا في حال الدنيا المرء مهما كان في شدة فهو يأمل الفرج ويأمل زوال هذه الشدة وانجلاءها لكن الله جل وعلا اخبر ان شدة العذاب في الدار الاخرة لا انفراج له
31:02ولا زوال له لهم فيها دار الخلد. الاقامة والاستمرار والبقاء دائما وابدا والعياذ بالله جزاء بما كانوا يجحدون جزاء بما كانوا الباس بابية يجحدون لجحدهم كانوا باياتنا القرآنية او الكونية
31:54يجحدونها يعني ينكرونها ولا يؤمنون بها ولا يعترفون انها من عند الله جل وعلا فهم يجزون هذا الجزاء بسبب ما صدر منهم لان الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون
32:27وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس وقال ماضي انهم قالوا وانتهوا هل قالوا هذا او سيقولونه لا شك سيقولون لان القرآن نزل اعلن النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما سيحصل في الدار الاخرة
32:59ولكنه جاء في الماضي بدل المضارع الذي هو للحال المستقبل لتحقق الوقوع ان هذا محقق ولا محالة. بانه سيحصل ويؤتى في الماضي بدل المضارع دلالة على تحقق الوقوع وان هذا واقع لا محالة
33:32وقال الذين كفروا ربنا ارنا مارينا فيها قراءتان بكسر الراء بتسكين الراء قيل معناهما واحد بمعنى الرؤية البصرية ارنا اياهم بابصارنا وقيل ارينا بصرية في ابصارنا وارنا يعني اعطنا اعطنا اياهم
34:10لماذا ارنا اللذين اضلانا من الجن والانس لان الشيطان لا يخلو الشيطان انسي وشيطان جني والمرأة قد يتسلط عليه شيطان الانس فيضله السوء والعياذ بالله والبطانة الفاسدة الفاجرة وقد يتسلط عليه شيطان الجن
34:49يوسوس له غير الانس واخبر الله جل وعلا ان الكفار في نار جهنم وهم يصلون العذاب يحبون ان يتشفوا ممن اضلهم الى المراد لهؤلاء ابليس اللعين وابن ادم الاول الذي قتل اخاه
35:30ابليس اللعين هو الذي وسوس لادم وحواء ابن ادم الاول هو الذي سن القتل كما قال صلى الله عليه وسلم ما قتلت نفس بغير حق الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها. لانه اول من سن القتل
35:55قال صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء
36:18وهم يطلبون من الله جل وعلا ان يعطيهم او ان يريهم هذين اللذين اضلاهم لانهم ما وقعت معصية في الارض الا بسبب هذين تعدي ابن ادم في معصية من المعاصي بسبب
36:45من دعاه لذلك الذي هو الاول من ابن ادم او بوسوسة الشيطان وهم يسألون الله جل وعلا ان يريهم هذين او الجنس قال العلماء الجنس يعني كل من اظلهم لانه لا يخلو الاظلال اما من جنس من جني او انسي
37:09والشيطان يكون من هذا ومن هذا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس المراد بهما ابن ادم الاول او وابليس او كل من دعا الى سيئة ورغب فيها وكل واحد يسأل
37:31ان يرى من دعاه الى المعصية ارنا الذين اضلانا وجاء بالذين للتثنية اضلانا من الجن والانس ماذا يريدون بهما؟ نجعلهما تحت اقدامنا اريد ان نجعلهم تحت اقدامنا لامرين اولا انهم هم الذين دلونا على المعصية فنريد ان نتقي بهم والعذاب. يخفف عنا العذاب
38:04اذا كانوا تحتنا الثاني اننا نريد ان يصلوا اشد العذاب فيكون اسفل والنار كما ورد دركات يعني اسفلها اشد عذابا من اعلاها ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت اقدامنا ليكون
38:33من الاسفلين من الخاسرين يشتد عليهم العذاب ليكون من الاسفلين يقع في اسفل النار لينالوا شدة العذاب بسبب ما قادونا اليه هذه حال اهل النار بعضهم مع بعض كما قال الله جل وعلا
39:07صحبة التي تكون في الدنيا على غير طاعة الله تكون عداوة يوم القيامة كما قال عز من قائل الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. كل واحد يوجه باللائمة على صاحبه
39:27وقص الله علينا جل وعلا مجادلة ومخاصمة الكبرى للضعفاء والاتباع للمتبوعين في ايات كثيرة من كتابه لعل في هذا يكون عظة وعبرة لمن اتبع رئيسه من قاده الى الظلال بغير حق
39:51لانه من اتعظ بهذا وانتفع كلمة من عذاب يوم القيامة ومن انقاد من دعاه الى الضلالة هلك معه والعياذ بالله وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا. لما ايسوا من الخروج من النار استعطفوا ربهم
40:19ونادوه بهذا اللفظ ربنا اعترفوا حين لا ينفعهم الاعتراف ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس يحبون ان ينتقموا منهم. لماذا؟ يجعلونهم تحتهم. يتقون بهم العذاب وليشتد العذاب عليهم وبهذه الايات العظيمة عبرة
40:47واعظة لمن وفقه الله جل وعلا فانتبه ورعوى ما دام في دار المهلة وفي دامر العمل والله جل وعلا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء
41:04الليل والله جل وعلا يقبل توبة العبد ما لم يغرغر فاذا بلغت الروح الحلقوم حينئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها يا خير
41:21والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وعلى اله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.