سبل السلام شرح بلوغ المرام | شرح العلامة عبدالرحمن العجلان | 128- كتاب الصلاة | باب الأذان 13
0:00السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم يقول المؤلف رحمه الله ولابي داوود من حديث عبدالله بن زيد انه قال انا رأيته يعني الاذان وانا كنت اريده قال فاقم انت وفيه
0:27ضعف ايضا هذا الحديث من احاديث الاذان لابي داوود والاحاديث السابقة مجموعة للترمذي وفيها ضعف. وهذا لابي داوود وفيه ظعف ايضا من حديث عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه. راوي الاذان
0:52رضي الله عنهما انه قال انا رأيته رغبة منه رضي الله عنه في ان يؤذن هو لما اقره النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم لما كثر الناس في المدينة
1:18الى شيء يعلمون الناس بدخول الوقت والاجتماع لصلاة الجماعة وقال بعضهم نتخذ ناقوس او بوق وقال بعضهم نشعل نارا نعلم الناس وبحثوا في الموضوع ولم يتفقوا على شيء فتفرقوا فرأى عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه رضي الله عنه
1:49في المنام رجلا معه ناقوس. فقال تعال يا عبدالله بعني هذا الناقوس وقال وماذا تريد به؟ قال نريد ان نعلم به الناس بدخول وقت الصلاة. قال اولا ادلك على خير من
2:07قال وما هو؟ قال تقولون الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر واتى بالفاظ الاذان كلها وعند اقامة الصلاة تقول الله اكبر الله اكبر وهاتي الالفاظ الاقامة فاعجب عبد الله بن زيد بهذه الرؤيا. فاسرع في الصباح الى النبي صلى الله عليه وسلم
2:35وقص عليه رؤياه فقال هذا خير. اقرئه بلال فانه اندى منك صوتا واقرأه بلال فسمعه عمر رضي الله عنه فاتى مسرعا فقال لقد رأيت مثل هذا ثمان عبد الله ابن
2:52رضي الله عنهما من رغبته في الخير والاذان ولو يعلمون ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا وقد استهم الصحابة رضي الله عنهم في مواطن على الاذان. كل واحد يقول انا اريد ان اؤذن
3:12والمشاحة في الخير حسن والتنافس فيه والتسابق فيه والحرص على ان يكون له السبق في هذا او المبادرة في بذل الصدقة او الاكثار من الصدقة ونحو ذلك من التنافس في الخير مرغوب فيه شرعا
3:33وقال عبد الله بن زيد رضي الله عنه يا رسول الله انا رأيته وانا اريده انا اؤذن قال عليه الصلاة والسلام فان تقيم. ودل هذا على انه ينظر بالنسبة للاذان الى الاصلح والامكن
3:53من المصلحة العامة. لان المصلحة الخاصة في ان يؤذن من رأى الاذان. هو احق به لانه رآه لكن قد يؤذن ولا يسمع من بعيد. وبلال رضي الله عنه اذا اذن سمع من قريب ومن بعيد. فاثرهن
4:13النبي صلى الله عليه وسلم ايثارا للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة. وجبر صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد بان جعل له ما لا يحتاج الى بعد صوت قال فانت تقيم لان الاقامة في المسجد لاعلام الحاضرين
4:40ومهما كان صوته ليس بالقوي يكفي يسمعهم ثم حتى لو لم يسمعوا ينظروا اللي يسمعه يقوم واللي ما يسمعه ينظر القائمين فيقوم يعرف الهدف من هذا القيام. فما تحتاج الاقامة الى رفع صوتك
4:59فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انت تقيم. ويؤخذ من هذا انه لو لم تحصل الاقامة في في المساجد العامة فكان اولى لان الاقامة ليست لاعلام اهل البيوت بالصلاة
5:20المفروض في اهل البيوت انهم اذا سمعوا النداء جاءوا الى المسجد. ولا يحتاجون الى مناداة ثانية. لكن مع الكسل تباطؤ يقول اعلموهم بالاقامة حتى لعلهم يأتون. وكان الاولى والاجدر والله اعلم انه لا يقام للميكروفون
5:40يقيم من في المسجد بصوته العادي. لان الهدف من الاقامة اعلام من في المسجد. وليس الهدف اعلام من في بيوت حتى يأتون اهل البيوت اعلموا بماذا الاذان والذي لا يأتي بالاعلام بالاذان ما ينبغي ان ينادى مرة اخرى. اذا عاد سيطر عليه الشيطان وتلاعب
6:05الشيطان وقال اصبر اصبر وضيع عليه الوقت دعه ويؤخذ من هذا انه لا يلزم ان يقيم من اذن. وانما هو الاولى بالاقامة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لما اذن اخو بني صدها
6:26واراد بلال ان يؤذن ان يقيم قال لا اذن ان اخا صدى قد اذن ومن اذن فهو يقيم. فجعله صلى الله عليه وسلم اولى بالاقامة المؤذن. لكن اذا كان من باب جبر الخاطر وارظاء
6:46يحصل بهذا المصلحة العامة بالندى في من هو بعيد الصوت والمصلحة الخاصة بارضاء صاحب الاختصاص الذي هو المؤذن او راعي الاذان جمع بينهما صلى الله عليه وسلم جعل لواحد والاقامة للاخر
7:10يحصل تحصل المصلحتان بهذا وقوله فيه ضعف وفيه ضعف ايضا هو فيه ضعف في حيث احد رواتب محمد ابن عمر الواقفي قال وهو ضعيف. وضعفه ابن القطان وابن معين والبيهقي وقع في سنده ومتنه اختلاف لكنه يستأنس به في ان انه يجوز
7:40ان يقيم من لم يؤذن. ولهذا قال بعض العلماء اذا اذن غير المؤذن الرسمي ثم جاء المؤذن الرسمي قالوا لعله يقيم لانه هو صاحب الاذان لكن هذا سبقه فيكونه في الاقامة باق
8:05والاذان فيه فظل عظيم. وكان الصحابة رضي الله عنهم يتنافسون ويتسابقون اليه بناء على قوله صلى الله عليه وسلم لو يعلمون ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستحموا وقد
8:25حصل الاستهان من الصحابة رضي الله عنهم في مواطن كلهم يكون حريص على الاذان وكلهم يكون اذانه صالح فيتنافسون فلا يحكم بينهم الا القرعة. يقترعون من تأتيه القرعة هو الذي يتولى الاذان. نعم
8:48قال الشارح رحمه الله قوله ولابي داود من حديث عبد الله ابن زيد اي ابن عبد ربه الذي تقدم حديثه اول الباب انه فهو راوي الاذان رضي الله عنه. لانه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم لما امره ان يلقيه على بلال
9:08انا رأيته يعني الاذان في المنام وانا كنت اريده. قال فاقم انت وفيه ضعف ايضا لم يتعرض الشارع الشارع رحمه الله لبيان وجهه ولا بينه ابو داوود بل سكت عليه. لكن قال الحافظ المنذري انه ذكر
9:25البيهقي انه ان في اسناده ومتنه اختلافا. وقال ابو بكر الحازمي في اسناده مقال وحينئذ فلا يتم به الاستدلال. نعم الاصل جواز كون المقيم غير المؤذن والحديث يقوي ذلك الاصل. نعم. وعن ابي هريرة قال لا يكفي
9:45ان شاء الله حديث ابي هريرة المؤذن والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين