استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

سبل السلام شرح بلوغ المرام |شرح العلامة عبدالرحمن العجلان |72- كتاب الطهارة |باب آداب قضاء الحاجة 14

0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم قال المصنف رحمه الله في باب الطهارة وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اهل قباء
0:18فقال ان الله يثني عليكم فقالوا انا نتبع الحجارة الماء. رواه البزار بسند ضعيف. واصله في ابي داوود وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة رضي الله عنه بدون ذكر الحجارة
0:35هذا الحديث قال ابن عباس رضي الله عنهما حظر هذه الامة وترجمان القرآن وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهما اي عنه وعن ابيه. العباس ابن عبد المطلب
0:56ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اهل قباء وقال ان الله يثني عليكم لقوله تعالى مسجد الاسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين
1:25اثنى الله جل وعلا عليهم في كتابه وقالوا انا نتبع الحجارة الماء. يعني نستجمر اولا ثم نغسل بالمعاء فيجمعون بين الاستجمار والاستنجاء الاستجمار بالحجارة والاستنجاء بالماء فيجمعون بينهما. رواه البزار بسند
2:01بسند ضعيف الحديث بهذا اللفظ ضعيف لان فيه راو ضعيف ولكنه بالفاظ اخر غير هذا اللفظ صحيح فيكون الحديث بسند ضعيف وبسند صحيح ويكون بسند ضعيف وبسند اخر فيه زيادة او فيه نقص يكون صحيح
2:50لان سلسلة هذا الحديث هذه الرواية فيهم واحد ظعيف فيكون الحديث كله ظعيف لكن اذا قيل بسند ضعيف ما يلزم منه الغاء الحديث الحديث معناه صحيح. ووارد بالفاظ اخر صحيح
3:11وفي رواية الحديث برواية اخرى صحابي اخر او عن نفس الصحابي برواية اخرين ما فيهم ضعيف. فيكون الحديث صحيح قد يقول قائل فيهم الحديث صحيح ويكون ضعيف نعم يقول ببعض الروايات ضعيف ومن بعض الروايات صحيح. وقد يكون نفس الرواية
3:40ما تختلف وقد تختلف بعض الالفاظ قال العلماء رحمهم الله علماء الحديث هذا الحديث بغير ذكر الحجارة صحيح وبالرواية التي فيها ذكرى الحجارة يكون ضعيف والفقهاء وعلى التفسير رحمة الله عليهم مشوا على انهم
4:13الثناء ناتج عن ذكر عن انهم يستجمرون بالحجارة ثم يستنجون بالماء المحدثون يقولون لا الاحاديث التي ورد فيها ذكر الحجارة نحن ما نعتمدها. ما هي بصحيحة وانما الحديث صحيح بدون ذكر الحجارة
4:39ومن المعلوم ان للسنجاب الماء بدون الحجارة يحصل به الانقاء الكامل لكن فيه وجود الحجارة قبله في حسن وهو ان الانسان ما يباشر النجاسة بيده وكل ما امكن الانسان ان يقلل من مباشرة النجاسة فهو خير. بخلاف ما اذا كان مثلا بدون حجارة
5:08جم من دين ومن دون كذا فهو في اول الامر يباشر النجاسة يمسها بيده ولهذا نهي عن الاستنجاب اليمين لان لا يباشر النجاسة بيده اليمنى من يكون في النسار اذا كان ولابد
5:26فيكون باليسار قال العلماء رحمهم الله مباشرة النجاسة للحاجة معفو عنها لكن ما يجوز للانسان ان يلطخ ثيابه بالنجاسة ويقول مثل ما الانسان يباشر النجاسة اذا استنجى واستجما يقول النجاسة المعفو عنها التي يجوز للانسان مباشرتها بدون
5:57للحاجة مثل الاستنجاء بالماء اول ما يبدأ الاسفنجة بالماء لابد ان يباشر النجاسة بيده لكن بدون حاجة يكره له ان يباشرها. وقال العلماء رحمهم الله سبب ضعف هذا الحديث. ان فيه
6:18محمد ابن عبد العزيز هذا اللي يرجع الى الزهري وليس هو الزهري المشهور قالوا هذا ضعيف. ووصموه قالوا انه هو الذي اشار بجلد الامام مالك رحمه الله لما قالوا هذا يدل على ضعفه وان عنده شيء من الهوى
6:39فلذا ضعفوا روايته رحمة الله عليهم ومن المعلوم ان الائمة رحمة الله عليهم ابتلوا بعلماء حول الولاية ظلموا انفسهم واساءوا الى الائمة رحمهم الله. حتى ان احد احد العلما الذين عند
7:02خلافة يقول اقتل الامام احمد ودمه علي والعياذ بالله. من هذه الجرأة يعني جرأة على الله لان الامام احمد صمد للسنة رحمة الله عليه ووقف ولم يتزحزح وقبل وصبر على الاذى والحبس والظرب والقيود والايذاء
7:25قل لعلا ينسب عنه شيء يخالف السنة رحمة الله عليه فيغتر الناس بذلك. فصبر ولصموده في وجوه علماء الضلال قال احدهم اقتله ودمه علي والعياذ بالله. وهذا الحديث برواية محمد ابن عبد العزيز الذي يرجع الى الزهري ضعفوه قالوا لانه اشار
7:52او حكم بجلد الامام مالك رحمة الله عليه ومن المعلوم ان الامام مالك رحمه الله جلد والامام احمد جلد وعذب والائمة رحمة الله عليهم اذا فالحديث معناه صحيح بدون ذكر الحجارة يعني كان الثناء
8:15بانهم يتطهرون بالماء ولا يقتصرون على الاستجمار. مع ان قصار على الاستجمار مجزئ ويحصل في بعض الاحيان ان يقتصر الانسان على الاستجمار حتى يبعد عنه الوسوسة ويأخذ بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فما دام ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو
8:43اكمل العباد عليه الصلاة والسلام يقتصر احيانا على الاستجمار كما طلب من ابن مسعود ثلاثة جار فلو كان يسويد بعد مع الاحجار الماء لا اكتفى بواحد او اثنين لكنه بين صلى الله عليه وسلم ان الكافي والمجزي هو ثلاثة واستعملها صلى الله عليه وسلم ولما جاءه
9:15رماها وقال اتني بغيرها عليه الصلاة والسلام فيحصل للانسان في الشيء الذي يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يطبقه الانسان على نفسه كذلك الاقتصار على الماء القليل في الوضوء. كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد. والمد والمد هو ملء كفة
9:40اي الرجل معتدل الخلقة مرة واحدة. هذا هكذا هذا مد يتوضأ به من المعلومة انها هو الفرات بدون الاستنجاء يعني الوضوء المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه وغسل اليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين
10:02كان يتوضأ بالمت ويغتسل بالصاع وجاء عنه صلى الله عليه وسلم انه يتمظل ثلاث مرات ويستنشق ثلاث مرات بغرفة واحدة من الماء يستنشق ويتمضمض ثلاث مرات ثلاث مرات بغرفة واحدة عليه الصلاة والسلام
10:22وكلما امكن الانسان التقليل من الماء فهو خير وابعد له عن الوسوسة. لان اكثر ما يتسلط شيطان الوسوسة على ابن ادم عند الماء وخاصة اذا كان يضيع الماء بلا حساب
10:40ويتسلط عليه لانه اذا ضيع الماء بلا حساب فقد ترك السنة وكلما ترك المرء السنة تسلط عليه الشيطان واذا حاول وحرص على ان يطبق السنة فالشيطان يبتعد عنه قال واصله في ابي داوود يعني اصل الحديث هذا ورد في سنن ابي داوود
11:08بدون ذكر الحجارة وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة يعني هو روي عن ابي هريرة وروي عن ابن عباس بدون ذكر الحجارة. فالثناء الذي حصل من الله جل وعلا لاهل قباء واهل قباء معلوم قباء قريبة من
11:28المدينة ويا محله من محل حلل المدينة فهي قريبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور مسجد قباء غالبا كل سبت يزوره ويصلي فيه عليه الصلاة والسلام. وقد يذهب اليهم اشياء وقد يذهب اليه راتبا
11:50وهو ليس بالبعيد يمكن يصله الانسان مشي على الاقدام ويعود مشي ومنك ان يركب وهو منزل لجماعة من الانصار رضي الله عنهم وارضاهم هم بنو عمرو بن عوف من الخزرج
12:10من الانصار رضي الله عنهم. والنبي صلى الله عليه وسلم اول ما قدم المدينة نزله قباء واسس مسجد قباء عليه الصلاة والسلام ثم توجه الى المدينة نفسها واسس مسجد النبوي بعدها بعد مسجد قباء
12:37والسناء يطلق على ذكر المرء بخير او شر وقال بعضهم هو بالخير خاصة. ولكن الصحيح كما جاء في السنة انه في ذكر المرء بخير او شر لان النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه الصحابة فمر بجنازة. يقول فاثني عليها خيرا
13:02وقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مر بجنازة اخرى فاثني عليها شر هذا الشاهد انه اثني عليها بشرط يعني ذكرت بشرط وسمي فنا لانه نسر فقال وجبت. ثم سئل صلى الله عليه وسلم عن قوله وجبت فقال ذاك اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة
13:30وهذا افنيتم عليه شرا فوجبت له النار. انتم شهداء الله في خلقه واذا عشنا اهل الحل والعقد وخيار الناس على امرئ فذلك خير يؤمن له الخير واذا اثنى عليه الاخيار
13:52بشر وذكروه بشر فهذا وصمة له والمراد ثناء الاخيار الذين يميزون وليس ثناء اهل زماننا يثنى على الرجل ويمدح ويذكر بامور كثيرة ثم اذا سئل عن هل يصلي او لا؟ قالوا لا. كيف يثنى عليه وهو لا يصلي
14:14على فاسق وقد يحكم بكفره واهل زماننا قد يثنون على الرجل وهو لا يستحق شيئا من الثناء. قد يمدحونه وهو لا يستحق المدح ولا ينبغي للمرء ان يمدح من لا يستحق المدح. وانما يتوقع لانه قد يغتر
14:33بمدحه اذا مدحته عند اناس قد يغترون بمدحه ويظنون انه يستحق المدح فيثقون به وهو بخلاف ذلك فاذا سئل المرء عن انسان وهو لا يعرفه يقول لا اعرفه ولا يمدحه
14:52واذا يعرفه بالشر فلا يخلو. ان كان المرء استشارك لامر ما فبينه اذكره اذكر ما تعرف عنه اما اذا كان المرء مجر الذكر فكونك تغض الطرف عن المساوي التي تحصل عنه ولا تذكره بالخير احسن
15:13وانما لا تذكر المرء بالخير الا اذا عرفت منه الخير لان هذه شهادة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول على مثل هذا فاشهد او دعا. واشار الى الشمس فاذا كانت شهادتك هذه على شخص لا تعرفه قد يغتر به اخرون
15:41وعرفنا فيما سبق ان اعلى الاحوال بالاستنجاء والاستجمار الاستجمار اولا ثم الاستنجاء بالماء ثم قال ايه الاستنجاء بالماء ثم يليه الاستجمار بالحجارة. يعني الانتصار على الحجارة بشرط ان تكون ملقية. وان تكون ثلاث مسحات فاكثر
16:10ثلاث مصحات فاكثر. فلا تكفي مسحة واحدة ولا مسحتان. وانما تكون اثنتان فاكثر. ويستحب وقطعها على وتر واما في موضوع الماء فيغسل حتى يلقي المحل قال الشارح رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اهل قباء
16:42لضم القاف منظور مذكر مصروف فيه لغة بالقصر وعدم الصرف وقال ان الله يثني عليكم فقالوا ان فقالوا انا نتبع الحجارة الماء رواه البزار بسند ضعيف قال الثناء عليهم الذي هو لاية قرآنية. فيه رجال يحبون ان يتطهروا لما ذكر الله جل وعلا مسجد قباء
17:10احق ان يقوم فيه النبي لان هذا حينما جاء اهل مسجد الضرار الى النبي صلى الله عليه المنافقون بنوا مسجد والمدينة ليكون وكر لهم يتجمعون فيه ومن يأتيهم من زعمائهم الاباعد يجتمعون ويلتقون بهم في هذا المسجد
17:33يتظاهرون كأنه مسجد بنوه لله وقبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى تبوك جاءه بعض المنافقين قالوا يا رسول الله انا بيعنا مسجد ليكون في الليلة المطيرة والباردة وللكبير السن وللمريض وللمعذور يصلون فيه
17:58ونحب ان تصلي فيه تبركا بصلاة صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولا يعلم ما في القلوب. قال ان على جناح سفر ولكن اذا رجعنا ان شاء الله
18:14وعدهم اذا رجع فذهب صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فلما قرب من المدينة قبل ان يصل المدينة نزل عليه قوله تعالى والذين اتقوا ومسجدا غرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان
18:36الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون. لا تقم فيه ابدا اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه. فيه رجال يحبون ان يتطهروا الله يحب المطهرين. فامر صلى الله عليه وسلم اثنين من الانصار ان يذهبوا الى هذا المسجد ويهدموه ويحرقوه
19:03وامر بهدمه لانه مسجد ضرار. مسجد بني للكفر والنفاق والعياذ بالله. والله جل وعلا يعلم ما في النفوس والرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب. انما اطلعه الله جل وعلا عليه
19:19قال البزار لا نعلم احد رواه عن الزهري الا محمد ابن عبد العزيز ولا عنه الا ابنه محمد ومحمد ضعيف وراويه عنه عبد الله بن شبيب ضعيف واصله في ابي داوود والترمذي في السنن عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
19:40نزلت هذه الاية في اهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم والله يحب المطهرين في اثبات صفة المحبة لله جل وعلا وانه يحب رياضيين ويحب المتطهرين ويحب المتقين
20:01وهو جل وعلا يحب عباده المؤمنين. نعم قال المنذري زار الترمذي غريب واخرجه ابن ماجة. وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة بدون ذكر الحجارة قال النووي في شرح المهذب
20:19المعروف في طرق الحديث انهم كانوا يستنجون بالماء. وليس فيه انهم كانوا يجمعون بين الماء والاحجار. وتبعه ابن الرفعة. فقال لا يوجد هذا في كتب الحديث. وكذا قال المحب الطبري نحوه
20:35قال المصنف ورواية البزار واردة عليهم وان كانت ضعيفة قلت يحتمل انهم يريدون لا يوجد في كتب الحديث بسند صحيح. ولكن الاولى الرد بما في الالمام فانه صحح ذلك قال في البدر والنووي معذور فان رواية ذلك غريبة في زوايا وخبايا لو قطعت اليها اكباد الابل لكان قليلا
20:59قلت يتحصن من هذا كله ان الاستنجاء بالماء افضل من الحجارة والجمع بينهما افضل من الكل بعد صحة ما في الالمام ولم نجد عنه صلى الله عليه وسلم انه جمع بينهم لا شك ان اهل الحديث اظبط في الحديث من اهل التفسير واهل الفقه
21:19لانهم اصحاب الاختصاص وهم يميزون بين الاحاديث تمييزا جيدا بخلاف غيرهم فهم اقل منهم واهل الحديث يميزون ويفحصون الحديث فحصا دقيقا فجزاهم الله عن عنا وعن الاسلام والمسلمين عن اه وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الجزاء
21:49وعدة احاديث بعد قضاء الحاجة احدى وعشرون وقال في الشرح خمسة خمسة عشر وكأنه عد احاديث الملاعن حديثا واحدا ولا وجه له. فانه اربعة احاديث عن ابي هريرة عند مسلم وعن معاذ عند ابي داود. وعن ابن عباس عند
22:12احمد وعن ابن عمر عند الطبراني وقد اختلفت صحابة ومخرجين وعد حديثي النهي عن استقبال القبلة واحدة وهما حديثان عن سلمان عند مسلم وعن ابي ايوب عند السبعة يعني بعض الشراح هذا هذا الكتاب بلغ المرام جعل حديث الاستنجاء والاستجمار خمسة عشر
22:39وفي الحقيقة يقول ابن حجر رحمه الله والصنعاني رحمه الله يقول هي احدى وعشرون لانهم بعضهم جمع ثلاثة اربعة احاديث في حديث واحد. بروايات مع انها متفاوتة. وهذه الاحاديث التي
22:57الاسفنجة والاستجمار تعطينا اهتمام السنة النبوية لكل صغيرة وكبيرة من شؤون الحياة بين صلى الله عليه وسلم كيفية التطهر من قضاء الحاجة. ولم يكلها الى الانسان وعقله وادراكه الذي يدرك فيه انه ينبغي ان يتطهر من النجاسة لكن بين صلى الله عليه وسلم كيف يحصل هذا؟ بيانا
23:30فضيحة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.