المعاملات المالية المعاصرة (19)| حكم جوائز المحلات التجارية | د خالد المشيقح | دروس الشيخ المشيقح
0:03اه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جوائز المحلات التجارية. الجوائز في اللغة جمع جائزة وهي العطية واما في الاصطلاح فهي العطايا
0:20التي يهبها اصحاب السلع للمشترين هذه حكمها الاصل في ذلك انها جائزة لان الاصل في الهبة انها جائزة بل الهبة الاصل اه اه بل الهبة مستحبة والنبي صلى الله عليه وسلم امر بها وتقدم لنا ان الاصل في المعاملات الحلوة ذكرنا دليل ذلك لكن
0:46قد تخرج هذه الجوائز عن الحل لمحذور شرعي وعلى هذا نقول بان آآ هذه آآ الجوائز التي آآ يهب يهبها اصحاب السلع للمستهلكين نقول بانها تنقسم الى اقسام القسم الاول الجوائز التي تكون عن طريق المسابقات
1:13وهذه الجوائز انواع. النوع الاول ان تكون الجائزة عن طريق دفع رسوم للدخول في المسابقة. يعني لا يدخل المستهلك او العميل في هذه المسابقة الا اه بعد ان يدفع رسما
1:31آآ مثال ذلك ان تكون هذه آآ ان تكون هناك بطاقات يشتريها الناس ثم بعد ذلك يدخلون في المسابقة. ومن ومن ذلك ايضا ما يوجد فيه بعض وسائل الاعلام اه بحيث انك تتصل على المنظمة للمسابقة ثم بعد ذلك تقوم بالاجابة وقد تحصل على الجائزة وقد لا تحصل
1:58على الجائزة وهذي الاتصالات يستفيد منها اصحاب آآ الهيئة الذين نظموا هذه المسابقة آآ فائدة قيمة الاتصال مثل ذلك ومثل ذلك ما يسمى بالمسابقة عن طريق الهاتف رقم سبعمائة الى اخره
2:18فنقول بان هذا اه نوع محرم ولا يجوز لانه من الميسر المحرم اذ انه يدخل في هذه المعاملة وهو اما اه ان يكون واما ان يكون غانما. اما ان يغنم الجائزة واما ان يخسر قيمة الاتصال
2:35القسم الثاني ان تكون الجائزة عن طريق الشراء وصورتها ان يضع التاجر جائزة على مسابقة لا يشترك فيها الا من يشتري سلعة يبيعها التاجر وما عداه فلا يدخل في المسابقة. مثاله
2:52نأتي الى محل تجاري قد وضع سيارة مثلا او ثلاجة ونحو ذلك ومن اشترى منه اعطاه ورقة فيها مسابقة بعض الاسئلة آآ تقوم فيها مسابقة تقوم بحل الاسئلة الموجودة ثم بعد ذلك تفرز الاجابات
3:11وقد آآ يتمكن جميع الناس من حل هذه الاسئلة ثم يفرز بعض الفائزين عن طريق آآ الحظ هذه هذا النوع بالنسبة لبيان حكمه ان تكون الجائزة مؤثرة لا يخلو من امرين الامر الاول ان تكون الجائزة مؤثرة في السر
3:34في السعر بحيث ان التاجر رفع السعر مقابل جائزة فهذا محرم ولا يجوز لان العميل يدخل في هذه المعاملة وهو اما غانم او غارم. ان تحصل على الجائزة فهو غانم وان خسر
3:51فهو غارم قيمة الزيادة. زيت السلعة. القسم الثاني او النوع الثاني الا يكون الجائزة اثر في في السعر. فالسعر كما هو لكنه وضع هذه الجائزة او الثلاجة ونحو ذلك لكي يراقب في شراء منه. فهذه موضع خلاف بين اهل العلم المتأخرين
4:11والاقرب والله اعلم ان هذا جائز لما تقدم من الاصل في المعاملات القسم الثالث ان تكون الجائزة عن طريق المسابقات التي يظهر منها تعليم الناس وارشادهم وهذا كما آآ تصنعه بعض المؤسسات التربوية وبعض المؤسسات التعليمية الى اخره بحيث تضع مسابقة على آآ كتاب او شريط او
4:35نحو ذلك هذه آآ تدخل في احكام المسابقات العلمية. وسبق ان افردنا للمسابقات المئة درسا مستقلا. وبينا شروطها وحكمها فيرجع الى ذلك. القسم الثاني من اقسام الجواز الجوائز التابعة وهذا القسم تحته انواع النوع الاول
4:59ان تكون الجائزة من من قبل البائع بلا شرط ولا قيد. وقد تكون هذه الجائزة عينا وقد تكون منفعة مثال الجائزة العينية يعني ان يشتري اه من صاحب المحل فيعطيه اه صاحب المحل كتابا
5:19اه او اه مثلا اه يشتري ويعطيه منفعة بطاقة اتصال هاتف ونحو ذلك او مثلا آآ يقوم باصلاح سيارته ونحو ذلك. فحكم هذا هذه الجائزة آآ هذه جائزة جائز حكمه انها جائزة ولا بأس به ولا بأس بها لان الاصل في المعاملات الحل
5:46النوع الثاني ان تكون الجائزة هدية معلومة للمشتري وصورة ذلك ان يشتري السلعة وقد بين البائع ان مع هذه السلعة هدية ايضا حكمها انها جائزة ولا بأس بها لان هذه الهدية بمثابة التخفيظ او الخصم ولا يوجد شيء من الغرر
6:08العلم بهذه الهدية لكن آآ لكن لابد نعم لابد من امرين الامر الاول الا يكون هناك غش وتدليس وذلك ان يكون البيع قد رفع سعر السلعة والامر الثاني الا يكون المشتري اه اشترى هذه السلع من اجل الهدية
6:36لانه حينئذ يكون آآ يشترى شيئا لا يحتاجه وحينئذ يكون غارما النوع الثالث ان تكون الهدية اه مجهولة لكونها داخل السلعة فهذه فيها تفصيل ان كانت هذه الجائزة لها اثر في السعر يعني رفع السعر من يعني السعر رفع من اجل
7:01هذه الجائزة فان هذا لا يجوز لان الانسان يدخل في هذه المعاملة وهو اما غانم او غانم فقد تكون هذه الزيادة في السعر اه مساوية لهذه الهدية وقد تكون هذه الزيادة اكثر وقد تكون اقل الى غيره فحينئذ لا يجوز
7:19اما ان كانت الجائزة الهدية ليس لها اثر في السعر فان هذا جائز ولا بأس به لما تقدم من ان هذا بمثابة التخفيظ والاصل في معاملة الحلم النوع الرابع ان تكون الجائزة في بعض السلع دون بعض فيشتري هذه السلع وقد تكون فيها جائزة ويشتري تلك وقد لا يكون فيها جائزة فهذا
7:41نقول بانه جائز لكن بشرطين الا يكون الشرط الاول كما سلف الا يكون للجائزة اثر في السعر بمعنى رفع السعر اه الشرط الثاني ان يشتري الانسان ما يحتاجه من هذه السلع
7:59النوع الخامس ان تكون الجائزة من النقود يعني يكون في داخل هذه السلع شيء من النقود فنقول فهذا فيه تفصيل ان كانت شيئا يسيرا فان جائز ولا بأس به مثلا اشترى سلعة تساوي قيمتها خمسين ريالا فوجد في داخلها ريالا ونحو
8:19وذلك فنقول بان هذا جائز ولا بأس به لان العلما يقولون في مسألة مدعج ودرهم اذا كان التابع يسيرا فانه لا اثر له النوع الثاني ان تكون الدراهم كثيرة. فان هذا لا يجوز لوجود القصد
8:38اذ انه تقصد حينئذ الدراهم وحينئذ يكون هذا من باب مدعجوة ودرهم يعني مبادلة ربوي بجنسه ومع احدهما او مع كل منهما من غير جنسهما هذه مسألة مد عجوة ودرهم وقد نص العلماء رحمهم الله تعالى
8:58نص العلماء رحمهم الله تعالى على تحريمها. القسم الثالث قسائم السحب على الجوائز صورتها آآ صورة ذلك بعض المحلات او الشركات التجارية عند شراء المستهلك شيئا من السلع انه آآ يحصل هذا المستهلك يحصل على بطاقة ثم بعد انتهاء مدة معينة يقومون
9:25للسحب على هذه البطاقات يعني عندما تشتري سلعة تعطى بطاقة فيها رقم ورقم اخر تضعه آآ تلك الشركة والمحل التجاري عندها ثم بعدها مظي فترة يقام بالسحب على هذه الارقام فمن خرج نصيبه استحق الجائزة هذه يجوز بشرطين كما تقدم آآ
9:49الا يكون هناك اثر للسعر يعني لا يرفع السعر آآ من اجل جائزة آآ القسم والشرط الثاني ان يكون المستهلك اشترى هذه السلعة لحاجته اليها ولا يقصد بذلك الشراء من اجل جائزة وبالله التوفيق