استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الشريط الثامن عشر/ سلسلة شرح موافقات الشاطبي/ الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان.

0:03نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اه وقفنا على آآ المسألة المسألة الايش الرابعة يقول رحمه الله اذا قيل المباحي انه لا حرج فيه وذلك في احد الاطلاقين المذكورين فليس
0:56بداخل تحت التغيير بين الفعلي والترك مقصوده من هذه المسألة وهو انك عندما على المباح بكلمة لا حرج فيه يعني تأتي بكلمة لا حرج فيه بدلا من كلمة مباح تأتي
1:55بكلمات لا حرج فيه بدلا من كلمة مباح يقول ان كلمة لا حرج فيه معناها لا اثم فيه وبناء على ذلك فلا فلا تفسر كلمة لا حرج فيه بمعنى انك مخير
2:31بين الفعل والترك يقول لا تفسره بهذا التفسير لماذا لان المكروه هو ما يشاب تاركه ولا يعاقب فاعله فهل في فعل المكروه حرج ولا ما في حرج يعني هل فيه اثم؟
2:56لا حرج فيه فيدخل كلمة فالمكروه يدخل في كلمة لا حرج فيه نأتي للمندوب المندوب عندما يفعله الانسان يأثم او يؤجر ولا يأثم كيف يؤجر ها كيف يا سيدي الانسان اذا فعل المندوب
3:27ها ها وسعوا صدوركم شوية المندوب تعريفه هو ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. اذا ترك ترك المندوب هل في حرج ها؟ وفعله هل فيه حرج فعلا هو في حرج
3:58فاذا يقول ان كلمة لا حرج فيه عندما تسمع بها لا تحدد مدلولها بالمباح الذي يستوي فيه جانب الترك وجانب الفعل بل مدلولها اوسع يعني يدخل فيها المكروه ويدخل فيها ها
4:24ويدخل فيها المندوب. نأتي الى الواجب الواجب شعلة هل فيه اجر ولا ما فيه اجر وتركه فيه اثم والمحرم اه اه انا غرضي هو انكم تحددون او تفهمون مدلول كلمة لا حرج فيه
4:51عندما تسمعها فلا تحددها بالمباح الذي يستوي فيه جانب الفعل وجانب فليدخل مباح بل يدخل فيها المكروه ويدخل فيها المندوب لكن نأتي الى المباح هل يدخل فيها من جهة الفعل او من جهة الترك يعني هل في فعله حرج
5:25المباح فعل فيه اثم وتركه فيه اثم على هذا الاساس تكون هذه الكلمة تكون هذه الكلمة من ناحية المجنون يدخل فيها المباح ويدخل فيها المكروه ويدخل فيها ها المندوب فهل الان
5:51ها ها لا قصدي بالمعنى الذي تدل عليه كلمة لا حرج معنى واسع ولا ضيق هذا هذا هو الهدف من الكلام. الشيخ رحمه الله ذكر جملة من الادلة ذكر جملة من الادلة فقال لوجوه
6:27احدها اننا فرقنا بينهما بعد بعد فهمنا من الشريعة القصد الى التفرقة. فالقسم المطلوب الفعلي بالكل هو الذي جاء فيه التخيير بين الفعل والترك. كقوله تعالى نساء لكم فاتوا حرفا الى اخره. على كل حال تقرأون الادلة لان ما فيها اشكال الادلة
6:52واذا اساء اشكل عليكم شيء تسألون لكن ودنا تأخذون قدر اكبر اه المسألة الخامسة يقول ان المباح انما وصف بكونه مباحا اذا اعتبر فيه حظ المكلف فقط مقصود من هذه المسألة
7:19هو ان كلمة مباح كلمة مباح ينظر اليها من جهتي تألقها بالشارع ومن جهة تعلقها مين مكلف وتعلقها بالمكلف له عدة وجوه تتعلق بالمكلف من جهتي فائدته من الفعل. من جهة حظه
8:04ومن جهة ومن جهة كونه يستخدمها اسيلا وسيلة الى محرم او وسيلة الى واجب او وسيلة الى مندوب او وسيلة الى مكروه او من جهة اعتقادها والاعتقاد هذا من جهة الشارع
8:24يعني يعني تعتقدها انها من الشرع فهو يقول عندما يقول ان المباح انما يوصف بكونه مباحا. يعني تصفه بكلمة مباح على الاطلاق لكن عندما تقيده بالاعتقاد يجب اعتقاده عندما تقيده بكونه وسيلة الى واجب تحول الى واجب
8:58عندما تقيده بكونه وسيلة الى محرم تجد انها محرمة. عندما تقيده بكونه وسيلة الى مندوب او وسيلة الى مكروه سيكون حكمه حكم ما هو وسيلة ماذا فحكم ما هو وسيلة اليه
9:22الغرب هو انكم تتنبهون الى ان كلمة مباح عند الاطلاق انما يقصد فيها سورة واحدة وهي حظ المكلف من جهة تخييره بين الفعل وماذا وبين الترك هذا هو المقصود من هذه المسألة وتقرأونها. تقرأون لان كله ما فيها اشكال
9:51المسألة السادسة يقول رحمه الله الاحكام الخمسة انما تتعلق بالافعال والتروك من المقاصد فاذا عريت عن المقاصد لم تتعلق بها الان عندنا بعطيكم امثلة علشان تسهل لكم التصور هذا لان قد يكون فيه شيء من الصعوبة في
10:38في قوله جل وعلا اقيموا الصلاة هذه الجملة اشتمل على ثلاثة امور الامر الاول هو الامر والامر الثاني هو مقتضى ها مقتضى الامر ومقتضى الامر ما هو لا الوجوب مقتضى الامر هو الوجوب
11:19والامر الثالث هو المأمور به وهو الصلاة على هذا الاساس كل دليل من ادلة التشريع يشتمل على امر او نهي اذا كان يشتمل على امر ففيه الامر ومقتضى الامر والمأمور به
11:52واذا كان نهي اشتمل على ذات النهي واشتمل على مقتضى النهي وهو مثلا التحريم او الكراهة واشتمل ايضا على ها على تمام على المنهي عن جميع الادلة الموجودة في الشريعة في بابل يعني في الامر والنهي على هذا المسار
12:25على هذا المسار عندما نأتي الى المأمور به هل المأمور به مثلا مطلوب ايجاده ولا مطلوب اعدامه ها؟ اجازة اه الصلاة مأمور بها والصيام مأمور به وهكذا والحج وما الى ذلك
12:55يقول ان الاحكام الخمسة التي هي اه الواجب لا هذا اللي انا اخشى منه. الوجوب الاحكام الخمسة لان الواجب هو الفعل والوجوب هو الحكم ونقول المحرم ولا نقول التحريم؟ تحريم. ونقول الندب او المندوب
13:25لا الندب ونقول المكروه او الكراهة تمام ونقول الاباحة او المباح ها؟ تمام. يقول هذه الاحكام الخمسة تتعلق بالافعال يعني مكروه هذه الاحكام الخمسة يقول انها تتعلق بالافعال يعني شيء اوجده وشيء لا
14:03ها لا توجده يعني ولا تقربوا الزنا هذا مطلوب ايجاده ولا ولا بقائه على العدم؟ تمام. هو كذا. فهو يقول ان الاحكام الخمسة تتعلق بالافعال. الافعال عندما تنظر اليها قد يكون فعلا من ناحية انه مطلوب ايجاده
14:28او فعل من ناحية انه اه مطلوب بقائه على العدم. او او مطلوب على العدم. مثل ولا تقربوا مال اليتيم ولا تقتلوا النفس حرم الله كثير في القرآن وفي السنة
14:47يقول ان هذه الاحكام الخمسة تتعلق بالافعال تتعلق بالافعال طيب ويقول ان التروك يعني الكبت الكف عن الشيء يتعلق من مقاصد الكف عن يتعلق بالمقاصد عندما تتعلق بالمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم قال
15:32انما الاعمال بالنيات وفي مقاصد للشارع وفي مقاصد للمكلف لكن الشأن هنا هو مقاصد المكلف فعندما يكف الشخص عن شيء هذا الكهف لابد ان يتعلق به القصد القصد الى الكف
16:01ولهذا تجدون النائم النائم والمجنون والسكران والمغمى عليه وماشي. هذولا تجدون انهم يكفون لكن كفهم عن الامور هل هو مقترن بقصد منهم او مجرد عن القصد تمام مجرد انا القصد
16:38عندما مثلا الانسان يستطيع انه يفعل معصية لكن ذكر عظمة الله جل وعلا فكف عنها فكفه هذا هل هو مقترن بقصد او لا اقترن بقصد. طيب كف عن فعل الصلاة
17:13نعم نعم نسي صلاة من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك هذا الكف هل هو مقرون بقص ولا مجرد عن القصد تمام مجرد عن القصد
17:38لكن لو مر على جماعة المسجد وهم يصلون وليس له عذر شرعي واعرض هذا الكف هل هو مقرونا بقصد او لا؟ فهو رحمه الله يقول ان هذه اذا لم تقترن يعني يقول ان التروك المعتبرة في الشريعة هي التروك
18:02المقرونة بماذا هي المقترنة بماذا؟ بماذا؟ بالقصد. ولهذا وضع العلماء قاعدة الامور بمقاصدها لكن القصد هذا تجدون ان فيه قصد امتثال للتعبد وفيه قصد لنفس الفعل قصد بالنظر الى آآ التعبد يفعله لوجه الله او يفعله لوجه بشر
18:39مثل الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل لورى مكانه. اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. ومثل من تعلم العلم ليماري به العلماء. او ليجاري به السفهاء
18:57او ليصرف به وجوه الناس اليه اه لم يرح رائحة الجنة. فتجدون ان المقاصد لها تأثير عظيم على على الاعمال يعني من ناحية الاجر ومن ناحية ها لأ مجاهد الصحة تمام. هذا في باب التعبد
19:27فيما كان المقصود فيه التعبد لابد فيه من نية العمل لله ولابد فيه من نية الدخول بالعمل لكن عندما يكون العمل من جهة العادات فالنية شرط في الثواب وليست شرط في الصحة
19:54بمعنى ان الانسان يبيع ويشتري او مثلا يطلق يقول والله انا اطلق لكني ما نويت الطلاق الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد وهزلهن جدا الطلاق والعتاق والهبة
20:16على هذا الاساس عندما تنظر الى باب العبادات تجد ان النية شرط في جهتين للثواب من جهة وللصحة من جهة اخرى. اما باب العادات فالنيتك فالنية شرط في الثواب النية شرط في لو انسان مثلا
20:43والله الامير الصحيح لكني انا ما نويت البيع انا بعت لكني ما نويت البيع انا غرضي هو انكم تفرقون بين وظيفة القصد فيما كان الاصل فيه التعبد والقصد فيما في باب مداه في باب الاداب
21:09فهو رحمه الله يقول الاحكام الخمسة انما تتعلق بالافعال والتروك بالمقاصد فاذا اريت يعني عريت التروك عن المقاصد لم تتعلق بها والدليل على ذلك امور تقرأون الادلة لان ما فيها اشكال اذا عرفتم اصل المسألة فانتم يعني شسمه تقرأون هذا واللي يشكل عليه شيء بامكانه يسأل في الدرس القادم
21:39آآ بعد ذلك يقول المسألة السابعة هذه في المندوب اه هو ذكر جملة من قوله وكذلك الاطباء الى اخره كل الاشياء اللي هو ذكر هنا كلها رادعة الى الدليل الاول
21:58الذي هو آآ دليل العقل وذكر دلالة العقل وذكر ان ايضا ان الشرائع كلها متفقة على مسألة معرفة المقال يعني ترتيب المقاصد عليها لكن انه ذكر ايضا آآ الاطباء وما الى ذلك هذا كله راجع الى استخدام العقل في مسألة آآ
22:26اه معرفة اه المصالح والمفاسد وانا اعطيتكم في الدرس الماضي اسم كتاب الطرق تمام طرق الكشف عن مقاصد الشريعة وفيه ايضا اه في واحد انا اعطيتك كتاب ثاني عند ابن عاشور وذاكر فيه الطرق حاصلها جامعها من جميع الكتاب وجامعها في مكان واحد. وازيدكم اليوم علشان
23:01وسعوني شوي مسالك العلة والكتب التي كتبت في التعليل لان في كتب موجودة في الاسواق مكتوبة في في التعليم. وفي كتب ايضا مؤلفة في مسائل ملك العلة. وفي كتاب رسالة دكتوراة اسمه
23:20اه الوصف المناسب هذه يعني كتب كثيرة في في مسألة المقاصد الشريعة. الدرس اليوم في موضوع اخر في آآ يقول رحمه الله واعلم ان تقديم الاصلح الاصلح ودرء النفس الافسد ودرء ودرء الافسد
23:51بل افسد مركوز في طباع العبادي نظرا لهم من رب الارباب كما ذكرنا في هذا الكتاب وقصده من هذا وجاي يعني ماشين الى ماشي. المقصود من هالموضوع هذا هو فيه الان
24:21فيه الان ابتكلم لكم على امرين الامر الاول هو نظرية التفاوت وان شئت ان تقول التفاضل في الشريعة ككل وسواء كان هذا التفاضل في الامور المأمور بها او في الامور المنهي عنها
24:54او في الامر الواحد المأمور به او الامر الواحد المنهي عنه يعني قد تنظر الى الامر الواحد ويكون فيه تفاضل باعتبار صوره وقد تنظر يعني تنظر الى صورة واحدة وقعت يعني من عدة اشخاص
25:21مثلا او تنظر الى صور وقعت مثلا من شخص واحد وقد لا يكون هذا واضح لكم يعني كما ينبغي لكن بعطيكم امثلة علشان توضح لكم الان الان بالنظر الى التفاضل تجدون اولا له اسباب
25:47في تفاضل من ناحية الزمان تفاضل من ناحية الزمان انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من اجل شهر يعني العبادة فيها افضل من عبادة ثلاث ثمانين سنة
26:12هنيئا لشهر وهي ليلة واحدة وعندك مثلا يوم عرفة وعندك مثلا يوم الاثنين ويوم الخميس وعندك شهر رمضان وعندك انا غرضي اعمل مقارنة بين الاوقات هل الاوقات تتفاضل في حد ذاتها
26:39او لا تتفاضل ها بناء على تفاضلها نأتي الى مسألة العمل فيها لانها في ظرف نأتي الى مسألة الامل فيها طيب فيه الان تفاضل الامكنة تفاضل باعتبار الامكنة الان الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه في مسجد مكة
27:12بالحرم كله ما هو في في ذات المسجد في الحرم كله كل ما كل ما كان داخل الحدود عن مئة الف وفي المسجد النبوي ها هل متأكدين ولا؟ ايه طيب
27:30وفي المسجد الاقصى خمسمئة كذا طيب هذا تفاوض باعتبار تفاضل العمل باعتبار تفاضل ماذا؟ تفاضل كان فيه ايضا تفاضل باعتبار الكلام موسى عليه السلام قال لربه يا رب علمني دعاء ادعوك به
28:00قال يا موسى قل لا اله الا الله. قال يا ربي كل عبادك يقولون لا اله الا الله. قال يا موسى لو ان السماوات السبع فامرهن غيري والارضون السبع في كفة
28:16ولا اله الا الله في كفة لمالت بهن لا اله الا الله هذه كلمة فاعلى شيء ونازل منها تنزل تقارن بين الكلام وعندكم مثلا القرآن فيه تفاضل يعني السور والايات من الاية الكرسي وقل هو الله احد واذا جاء نصر الله واذا زلزلت قل يا ايها الكافرون الى اخره
28:49فتجدون ان ان كما ان التفاضل يدخل في الازمنة فالتفاضل يدخل في الامكنة وكذلك يدخل في ماذا في الاقوال عندنا ايضا نفس الشيء في الافعال نفس الشيء الافعال تجدون انها تتفاضل
29:15ولهذا اختلف العلماء اختلف العلماء في مسألة وهي الانسان الذي يصلي مثلا خمس ساعات لكن يصلي فيها تسليمة واحدة او نصلي في خمس ساعات خمسين تسليمة او ستين تسليمة ايهما افضل
29:50لا قصدي انا انا بس بمثل لكم من ناحية التفاضل في يعني يصير عندكم تصور على ان التفاضل كما يدخل في الاقوال يدخل في الافعال آآ عندما نأتي الى التفاضل في القصور
30:16يعني ما يقع في القلوب من القصور ما يقع في القلوب من القصور نفس الشيء يحصل تفاضل في في مقاصد الانسان بنفسه واذا قارنت قصده بقصد غيره يكون فيه ايضا تفاوت
30:42نأتي الى التفاضل في الاشخاص من المعلوم ان افضل الخلق من هم اه الرسل ايوا الأنبياء. وافضل الرسل اولو العزم. وافضل اولو العزمي ابراهيم ومحمد وافضلهما محمد صلى الله عليه وسلم
31:14وقد ذكر شيخ الاسلام في المجموع قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وزنت باهل الارض فرجحت ووزن ابو بكر باهل الارض فرجح ووزن عمر باهل الارض فرج ثم رفع الميزان
31:36وكان صلى الله عليه وسلم جالس وعنده بعض الصحابة فمر رجل حسن الهيئة وحسن البدن يعني يعني ما شاء الله فقال ما تقولون في هذا قالوا هذا ان خطب زوج
31:58وان سأل اعطي وان شفع شفا ثم مر شخص اخر وقال يعني ابن حلال كما تقولون في هذا قالوا هذا ان خطب لم يزوج وان سأل لم يعطى وان شفع لم يشفع. قال هذا خير من ملئ الارض
32:24من ذاك وفي عهد عبد الله بن المبارك استشقى الناس كثير وكان فيه نجار يأكل من كسب يده ففي ليلة من الليالي في منتصف الليل ذهب الى المسجد واستسقى وحده
32:49فسقوا وعلم به ابن المبارك لان ابن المبارك كان يتعبد في المسجد لكن ما فيه اه مثل الكهرب هذا ما في واحد يدري عن الثاني الا ابن اخبارك درى عنه لانه كان يصلي هذا جا واستسقاه ودعاه ورفع صوته لانه ما كان يظن ان المسجد فيه احد
33:11فشقوا فلما علم ان الناس قد علموا به اه ارتحل عن اه الحارة اللي هي ابن المبارك وسكن فيه قصة اويس القرني قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر يا عمر
33:33يأتيكم وفد من اهل اليمن معهم اويس القرني له والدة هو بها بار لو اقسم على الله لابره فان استطعت ان يستغفر لك فافعله توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء وفد اليمن وجاء معهم اويس القرني فسأل عمر رضي الله عنه وفد هل معكم
34:02قالوا نعم دله عليه فاتى به وذكر له ما ذكره لا اله الا هو الرسول صلى الله عليه وسلم قال هل يعني قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي فان استطعت ان يستغفر لك فافعل فاريد ان تستغفر لي. فاستغفر له
34:24انا غرضي ان انكم تتنبهون الى نظرية التفاوت في الشريعة كما انه في تفاوت في التفاضل في الاجر فكذلك في تفاوت ايضا في ماذا ها لا لا تمام بالاذن. كما ان فيه تفاوت في الاجر
34:54فكذلك فيه تفاوت في ماذا كذلك فيه تفاوت في الاسم. الانسان عندما يزني مثلا في غير رمضان او انسان زنا في رمضان انسان زنا بحليلة جاره انسان زنا بابنته انسان زنا في امه في الحرم
35:30ستجدون انه هو كل الزنا لكن تجدون ان العذاب يختلف باختلاف ماذا ها ها باختلاف الصورة مشكلة لكن كله السبب واحد لكن تجدون ان فكما ان فيه يعني فيه يعني
35:58نظرية تفاضل من ناحية الاجر فكذلك في تفاوت من ناحية من ناحية الاثم. هو رحمه الله واظع القاعدة لهذا الجانب هذا جانب. الجانب الاخر الجانب الاخر الموازنة الجانب الاخر الموازنة عندما تريد ان تفعل
36:30لانك عندما تريد ان تفعل تارة الشيء الذي تريد ان تفعله يعني تنتبهون تنتبهون لها. تارة يكون مصلحة محضة وتارة يكون مفسدة محضة وتارة تكون مصلحته ارجح من مفسدته. وتارة تكون مفسدته ارجح من مصلحته
36:55وتارة يستوي فيه جانب المصلحة والمفسدة. هذه خمسة عندنا الان عندما تريد ان تقدم على امر قد يتعارض فيه مصلحتان واذا تعارض مصلحتان فلهما حالتان. الحالة الاولى التساوي ستكون مخيرا
37:19والحالة الثانية ان تكون احدى المصلحتين ارجح من الاخرى فتأخذ بالمرجوحة وتترك الراجحة كذا ها ها تمام تأخذ الراجحة وتترك المرجوحة لان المرجوح تكون بمنزلة العدم عندما هداني صورتين ولا ثلاث
37:47عندنا الان في تعارض المفسدتين اذا تعارضتا فاما ان تتساويا واما ان تكون احداهما من الاخرى ولا بد من الارتكاب عند فاذا حصل التساوي فانت ماذا؟ مخير بايه ما شئت. واذا كانت
38:11احدى المفسدتين ارجح من الاخرى ها ايه يعني ها ترتكب المرجوحة عكس المصلحة هناك المصلحتين المتعارضتين مع التفاوت فتأخذ بالمفسدة المرجوحة وتترك الراء المفسدة الراجعة. كم صارن ثنتين مع ثنتين اربع مع خمس تسع فلا بد هذا هو واضح ان المسألة الثانية على هذا الوضع. يقول انت عندما تريد ان تقدم
38:47انظر وحصرها في هذه الصور التسع يعني ما مصلحة النهضة؟ افسدت النحضة مصلحة راجحة مفسدة راجحة مصلحة مساوية للمفسدة مصلحة راجحة على مصلحة مرجوحة مصلحة مساوية لمصلحة مفسدة مساوية لمفسدة مفسدة
39:16ها مرجوحة ها وترك الراجحة. هذه التسعة تنقسم الى قسمين. قسم يعمل به وقسم من ماذا؟ وقسم يترك في مسألة بحب انبهكم عليها لانها تدور على الالسنة وبعض الناس يخلطها يعني يمشيها
39:37في عندما عندما تسمع كلمة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح هذا ليس على اطلاقه وانما هو في صورة من الصور التسع في سورة من الصور التسع فقط هذه الصورة هي ما اذا تساوت المصلحة والمفسدة
40:00اذا تساوت المصلحة والمفسدة فهذه هي التي يقول فيها العلماء درء المفاسد مقدم على جلب ماداه على جلب المصالح وبعض الناس الله يهديهم يعممها على كثير من الامور لكن هذا هو المعنى اذا هذا هو التحديد الدقيق لمفهوم
40:20هذه الكلمة. فعندنا الان نظرية التفاضل وعندنا الان ها حصر اقسام المصالح والمفاسد. حصر اقسام المصالح والمفاسد فيقول رحمه الله واعلم ان تقديم الاصلح والاصلح ودرء الافسد فالافسد مركوز في طباع قول الناس يعرفون هذا الفطر
40:51البزر الان لو تعطيه مثلا ريال ولا تعطيه مثلا قرش يبي ياخذ الريال ويترك القرش هذا يقول ان الامور هذي يعرفونها الناس في عقولهم ايضا هذه الامور ولهذا الان انظروا الى تدبير
41:09الناس في امورهم لكن هل هذا يكون في مصالح الدنيا ولا في مصالح الاخرة يعني ادراك الناس لهذه الامور لأ لا امور الاخرة امور الدنيا بس اما امور الاخرة فهي مبنية على
41:28التوقيف ولهذا تجدون وهذي ناحية مهمة جدا تجدون ان الحساب يوم القيامة لا لحظة الحساب يوم القيامة محاسبة الناس على حسب مواطن الامور والتعامل في الدنيا على حسب ماذا؟ على حسب الظواهر
41:55ولعل هذا يكفيكم ان شاء الله ونبدأ بعد ذلك الدرس الذي بعده نبدأ في مصالح الاخرة تقرأون عاد انتم لان الكلام اللي هو ذكر كله سهل ما فيه. اذا فهمتم اصل الموضوع
42:10اذا كان عندكم اسئلة لا اله سبح لا تخلط علي كلام الا كلام اي كلام تبيه كتبه ايه حطيت مصالح الاخرة وهذا يقول هل السيئة تعظم او تظاع لا السيئات تعظم من جهة الكيف
43:03لا من جهة الكم اما بالنظر للحسنة فهي تضاعف من جهة الكم وانت عاد الحين ملزوم انت تعمل سيئات علشان تشوف من جهة اتركها مرة وهذا يقول اقرأ البسملة في الفاتحة في قبل الفاتحة بعض الناس يصير بخيل سبحان الله العظيم
43:36الحين نجي من بيته يبي يصلي ويترك اه يترك بسم الله الرحمن الرحيم وهذا يقول اذا ضاق الامر اتسع المشقات تجلب التيسير كيف يا اخي روح لمحلات وش اسمه السجاد. تسألني انا
44:00الكلام هذا محلاتهم يا اخي ما تحتاج الى انك تسألني كتابتكم ضعيفة وش هذا بعد الانتهاء من صلاة العشاء اليوم اقيمت في نفس الوقت على كل حال جهل منهم جزاكم الله خير
44:50على ناس ما هم موجودينن عندنا هالحين لكن هو من حيث الاصل لا يجوز لهم. لكن اذا صلوا نقول صلاتهم صحيحة وهذا يقول حديث ثلاثة لما احفظ الطلاق والعتاق والهبة
45:29اما النكاح ما ادري عنه الانسان انك انت ودك تزوج مزوجك واحد هازل يقول قال الشاطمي في اخر مقدمة التاسعة كلاما يا اخي اذا اردت توضيح هذا اذا خرجنا الان امش معي شوي وطلع لي المقدمة وحدد لي الاشكال واعطيك الجواب. اذا كنت اعرفه ما اذا
46:04الله اعلم وهذا يقول نرجو انك تحط الدرس في يوم غير يوم الاحد. ما عندي والله انا وقت لمدة طويلة وانا احاول ان اني اجمع بين الامرين ولا ما تمكنت الا ليلة يوم الاحد ليلة الاثنين
46:28لان طلاب المعهد العالي للقضاء يكتبون لي مرتين بما انهم طلاب ما هم كلهم منهم طلاب من قالوا حنا ودنا نحضر مرتين ما سألتم انا ان شاء الله عدوهم انتم
46:46لا بس اه يا اخي ان الله رفيق يحب الرفق. ما دام لهم رغبة نحرمهم الحكمة صار واحد له شغل ولا اثنين ولا ثلاثة طبعا سبح لا لا ما عندهم يا رجال اللي الانسان على حسب اه اللي شسمه
47:10الانسان على حسب اه حسب رغبته لانهم ينتهون من الدروس اليوم ويسافرون لاهلهم. خارج الرياض اي يسافرون الثلاثة لان ما في دروس والخميس والجمعة ويجون فجر السبت قل لهم لا تسافرون
47:36لا لا لا تدعنا يا رجال والشكر خلونا على على الطريقة ذي بس الكتاب هذا صاحبه وين هو خلصت الاسئلة سلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.