23/5 المقدمة الثالثة / شرح فصول من كتاب الموافقات للشاطبي / عبد الله الغديان
0:10السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الدرس هذا في مقدمة وسبق الكلام على المقدمة الاولى
0:48والثانية وان المقدمة الاولى فيها ان وصول الفقهي قطعية والمقدمة الثانية فيها بيان ان الادلة التي تستعمل لاثبات هذه الاصول شرعية وعقلية وعادية وانها كلها هذه المقدمة فيها بيان امرين
2:05الامر الاول بيان العلاقة بين الدليل العقلي والدليل الشرعي الدليل العقلي والدليل الشرعي والامر الثاني فيه بيان العوارض التي للدليل شرعي وقصدي بكلمة الدليل الشرعي يعني احاد الادلة الشرعية فتجعل
3:14الحديثة او الدليل تذكرت كلمة الدليل من اجل ان تشمل الدليل من القرآن والدليل من السنة سيكون ظنيا وفي يعني المؤلف رحمه الله ذكر اشياء اذكرها لكم وابينها لكن ان المقدمة هي موضوعة
3:45في الاصل لهذين الغرضين يقول رحمه الله الادلة العقلية اذا استعملت في هذا العلم يعني في علم الاصول يعني اذا استعملت الدليل العقلية لاثبات قاعدة اصولية هذا المقصود فانما تستعمل مركبة
4:19على الادلة السمعية هذا يدل على ان الدليل العقلي تابع للدليل الشرعي ومعنى ذلك ان الدليل العقلي لا يستقل لا يستقل لاثبات قاعدة اصولية وهذا بخلاف الدليل السمعي الدليل السمعي يكفي
5:01لاثبات القاعدة الشرعية لكن الدليل العقلي لا يستقل لاثبات القاعدة الاصولية ولكنه يكون مبنيا على الدليل الشرعي بمعنى انك تأتي بالدليل الشرعي وتأتي بالدليل العقلي هذا هو المقصود من هذا الكلام
5:37لان ما تستعمل مركبة على الدليل السمعي على الادلة السمعية هذه هي الوظيفة الاولى للدليل العقلي مع الدليل الشرعي الوظيفة الثانية المعينة في طريقها او معينة في طريقها الوظيفة الثالثة
6:13المحققة لمناطها ثم قال او ما اشبه ذلك يعني ان العقل وظائف يخدم بها الدليل السمعي واحد انبهكم قبل ندخل في تصفير الكلمات هذي او شرح الكلمات هذي العقل يعني الكلام فيه كثير
6:48لكن الزبدة هي انه نور يقذفه الله في قلب العبد العقل نور يقذفه الله في قلب العبد وفي خلاف هل هو في الرأس ولا في العقل في القلب ولا آآ ولا اصلح القلب واشعة متصلة بالدماغ لكن اذا تتبعت القرآن تجد ان الخطاب للقلوب
7:21ما يأتي الخطاب للرؤوس اطلاقا ولقد برأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يعقلون بها كثير كثير في القرآن بناء على ذلك فالعقل نور يقذفه الله في قلب العبد
7:46هذا النور يتفاوت في قلوب العباد هذا النور يتفاوت في قلوب العباد وهذا نوع هذا النوع يعني هم يجعلون العقل اربعة انواع لكن هذا هذا النوع هذا هو الاصل هذا هو الاصل
8:18بعد ذلك هذا العقل يتطور وتكون له صفة اخرى وهي التمييز بين الامور مثل ما يميز الانسان من واحد من نصف الاثنين وان النقيضين لا يمكن ان يجتمعا ولا يمكن ان يرتفع بل يرتفع احدهما ويبقى الاخر
8:50كذلك عدم اجتماع يعني يميز هذه المرتبة ثانية في المرتبة الثالثة للعقل وهي وهي يسمى العقل التجريبي بمعنى ما يستفيده الانسان من التجارب التي تمر عليه في حياته مع الاحداث التي يعيشها هو او
9:17مع ما يكتسبه من تصرفات الناس فهذا يسمى بالعقل التجريبي المرحلة المرتبة الرابعة للعقل او النوع بعد بعضهم يجعله نوع لكنه كله راجع للاصل العقل الاول هذا النوع تجدون اللي يوجد عند
9:45نوعية من الناس هذه النوعية من الناس هم الذين يعني يفكرون في مآلات الامور يعني في النتائج المترتبة على التصرفات لانكم كما تعلمون اما تصرفات الناس هي عبارة عن اسباب
10:27وهذه الاسباب لها مسبباتها ومن هذه المسببات المآلات التي تؤول اليها هذه التصرفات وتنزج عنها فبعض الناس يجدون انه يدرك مآل التصرف يعني مش يحدث من هذا التصرف بعد سنتين بعد ثلاث سنين بعد اربع سنين بعد عشر سنين بعد عشرين سنة
10:57وفي بعض الناس عقله ما يتعدى جلدة رأسه لا هو حقيقة ذلك فضل الله انا غرضي انهم يجعلون العقول اربعة على هذا الترتيب الذي ذكرت لكم اخرها هو آآ التفكير او او ادراك
11:25مآلات الامور ادراك مآلات الامور. والذي يتدبر القرآن الذي يتدبر القرآن يجب كثير جدا من الايات فيها المآلات على الاسباب يندرج تحت هذا المآلات التي يؤول اليها الانسان في الاخرة
12:05من نعيم او عذاب من نعيم او عذاب ومنها ما يترتب على التصرفات من الاثار والمصالح والمفاسد الدنيوية وان شئت ان تقول ان المآلات سواء كانت دنيوية او كانت اخروية هي المصالح
12:36والمفاسد لكن هذه المصالح وهذه المفاسد قد يدركها الانسان يدرك يعني شيء قليل منها وقد يدرك امورا كثيرة. ولهذا تجدون ان الناس يتفاوتون في اعمالهم التي تقربهم الى الله لماذا؟ لانهم يفكرون في المآل الذي سيؤولون اليه بعد نهاية حياتهم
13:10سيفكر في هذا المآل ويستعد له ولهذا الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون بناء على هذا الكلام كله استخدام العقل
13:30استخدام العسل في مرتبته الاولى ومرتبته الثانية ومرتبته الثالثة ومرتبته الرابعة هذه راتب تستعمل كلها لان الاول نور الاول نور لكن هذا النور يسلط على الاشياء هذا التسلم او هذا التسليب تنتج عنه
14:02النتائج والفوائد ولهذا قال فانما تستعمل مركبة على الادلة السمعية يعني معينة لكنها لا تفتقر اليها الادلة السمعية او محينا في طريقها يعني استخدام العقل من جهة الوسائل التي تساعد
14:36على تقوية الدليل السمعي انا بسأل سؤال الان هل الدليل العقلي كاشف ام انه منشيء للحكم ها شهور كذا لكن الدليل الشرعي هو الذي يرشد الى الحكم لان منشئ الحكم هو الله
15:10والرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول الله جل وعلا ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون فننشئ الحكم هو الله هذا الحكم المنشأ من الله جاء به الدليل من الله
15:34او الحكم الذي انشأه الرسول صلى الله عليه وسلم جاء الدليل الدال على انشاء هذا الحكم ولهذا من الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
15:55ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ومنشأ الاحكام هو الله جل وعلا. وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم فيما اذن له الله فيه اما وظيفة العقل
16:13العقل وظيفته انه خادم للادلة الشرعية خادم للادلة الشرعية. ولهذا عندما تستنبط انت عندما تستنبط اه عندما تفهم من الادلة انت تفهم عن طريق العقل ولهذا لو تطلب من انسان مجنون ان يستنبط لك شيئا من الاحكام
16:46ما يمكن ان يستنبط لك ولا حكم واحد. لماذا؟ لان ما عنده عقل فاذا وظيفة العقل وظيفة كاشفة مبينة فقط ولهذا قال او معينة في طريقها يعني استخدام العقل للوسائل المساعدة
17:05ما الدليل الشرعي؟ او محققة لمناطها يعني من جهة العلل يعني المناط اثارة يكون منصوصا عليه من الشارع يكون منصوصا عليه من الشارع وعندما يريد الشخص ان يحققه يحقق هذا المناط
17:35يريد انه يلحق جزئية اصلا كلي الاصل الكلي هذا فيه العلة الاكل يشتغل في هذه الجزئية من جهة انه يوجد من جهة انه نستبين او يبينوا او يكشف العلة التي
18:11تتفقوا مع الاصل القاعدة ويلحق هذا الفرع بالقاعدة فبعملية العقل يلحق الفرع بالقاعدة لوجود العلة العلة الموجودة في في القاعدة هي موجودة في الفرع فهذا تحقيق المناط يعني مناط الفرع
18:46المناط الموجود في العاطي في القاعدة يحققه في الفرع فيلحق الفرع بالقاعدة مثل كثير من المسائل عندنا تعرض لك وهي راجعة الى قاعدة المشقة تجلب التيسير تدرك انت ان هذا الان ان هذه الصورة فيها مشقة
19:08انت ما قلت هذا الكلام الا من اجل حركة العقل. لانك ادركت المشقة في هذا الفراغ وادركت وعندك تصعيد عام وهو عن مشقة تجري بالتيسير. فربطت بين الفرع وبين القاعدة من خلال المنارة
19:29هذه الصورة. الصورة الثانية وهي الحاق الفرع باصل جزئي وهذا هو القياس في الاصول لان ذاك يسمونه القياس الشرعي يعني الحاق الفرع بتقعيد كلي فبقي الشرعي لكن القياس الاصولي الذي يذكره الاصوليون هو الحاق فرع
19:55والحاق فرع باصل يعني بصورة جزئية جزئي بجزئي لكن الحاق يعني جزئي بكل هذا يسمونه القياس الشمولي. يعني انك تلحق الفرع بقاعدة فالعقل يشتغل في الحاق الفرع بالقاعدة بالنظر الى وجود المناط المشترك بينهما وهو العلة
20:28او يلحق الفرع بالاصل بجزئية يلحق بجزئية بالنظر الى وجودي في المناط يعني العلة. هذا تحقيق المناب. في نوع اخر يسمونه يعني اه يسمونه اه لا اصبر فيها في تخريج المنام
20:54تخريج المناط وهذا تجدون هو ما يكون منصوص عليه ما يكون منصوصا عليه. لكن يستنبطه العقل يستنبطه العقل من الاصل يعني الاصل يستنبطه من الاصل فبناء على هذا الاصل يبحث عن الفرع الذي توجد فيه هذه العلة التي استنبطها في الفرع وعلى كل حال مسألة
21:24تخريج المناط وخلاف العلماء في هذا ما لنا فيه شغل غرضي بس بيان وظيفة العقل في المنام بعد ذلك فيه النوع الثالث اللي هو عملية اشتغال العقل في تنقيح المناب. المقصود
21:44وان الشارع مثلا يذكر يذكر مثلا لكن يختلف العلماء في هذه الاوصاف هل هي الجميع هذه الاوصاف الا ام ان بعضها اوصاف طردية لان الوصف اذا كان طرديا مثل الاعرابي الذي جاء ثائر الرأس امورا كثيرة كان متصفا بها هذه
22:18انها ليست لها علاقة ليست لها علاقة بالحكم الذي قال هلكت وهلكت وذكر انه واقع زوجته في رمضان فالمقصود هو ان كلمة او محققة لمناطها ان العقل يشتغل في تخطيط المناب من جهة الحاق
22:44جزئية لتصعيد كلي لاشتراك في العلة او يلحق سارة باصل يعني بصورة للنظر الى وجود الاشتراك. او يشتغل العقل في استخراج العلة وعندما يستخرجها في الاصل بعد ذلك الفرع الذي توجد في هذه العلة يلحقها
23:11فبهذا الاصل بطريق القياس. او يشتغل العقل في تنقيص في تنقيح المنام وهو عبارة عن استبعاد الاوصاف الطربية وابقاء الاوصاف التي يمكن ان اه تكون ان يعلل بها الاصل ثم يشتغل شغلة ثانية وهي انه ينظر في
23:38الفرع الذي آآ توجد فيه هذه العلة المنقحة ويلحقها بهذا الاصل هذا المقصود بكلمة او محققة او ما اشبه ذلك وما اشبه ذلك هذا العقل يشتغل في الاستحسان ويشتغل بالمصالح المرسلة يعني العقل يستخدم لكن كما ذكرت لكم ان
24:08ان وظيفة العقل انه كاشف وليس منشئا للاحكام ثم قال رحمه الله لا مستقلة بالدلالة يعني ليست ليس الدليل العقلي مستقلا بالدلالة وانما هو مركب على الدليل العقلي. سواء كان دليلا من حيث الاصل او كان الدليل او كانت وظيفة العقل تشتغل في وسيلة من وسائل الدليل
24:43الشرعي او كان للوظيفة العقل انه يشتغل في بالنظر الى مناطق الحكم سواء كان من جهة التحقيق او من جهة التخريج او من جهة ها تمام لان النظر فيها لان النظر فيها
25:09نظر في امر شرعي. والعقل ليس بشارعا والعقل ليس بشارع. وهذا مبين في علم الكلام فاذا كان كذلك فالمعتمد بالقصد الاول الادلة الشرعية. يعني المعتمد بالقصد الاول يعني لاثبات هو الاصول بقواعد الاصول المعتمد هو الدليل الشرعي
25:41ووجود القطع ووجود القطع هذا الان ليبدأ في الكلام على القطع في الدليل الشرعي هذه الفقرة الثانية انا قلت لكم ان المقدمة هي مشتملة على امرين الامر الاول الكلام على علاقة العدل بادلة التشريع
26:05والامر الثاني هو العوارض التي تعرض للدليل الشرعي بشكل منفرد وبدأ فيه الان بدأ في الامر الثاني وقال فالمعتمد بالقصد الاول اه الادلة الشرعية وجود القطع فيها على الاستعمال المشهور
26:34الاستعمال المشهر ما هو الشائع الان وقديما اناء كيف بدليل من القرآن او اتيت بدليل من السنة قالوا هذا دلالته ظنية تأتي بالدليل واحد من القرآن او تأتي بدليل واحد من السنة يقول هلك هذا الدليل ظني
27:06هذا قصده على الاستعمال المشهور ووجود القطع فيها على الاستعمال المشهور معدوم او في غاية الندور لانك اذا اخذت اية من القرآن او اخدت حديثا من الاحاديث فيه امور كثيرة تعرض يبي يذكرها بعد قليل
27:40في امور كثيرة تعرض لهذا الحديث او لهذه الاية تجعل ثبوته او تجعل دلالته او تجعل بقاءه ظليا ثم قال رحمه الله اعني في احد الادلة كلمة اعني في احاد الادلة يعني هذا تفسير لقوله ووجوب القطع فيها على الاستعمال المشهور
28:15معدوم او في غاية الندور يعني اذا اخذت كل دليل بمفرده فانها هذا الان تفريعا على فانها ان كانت من اخبار الاحاد يعني ان كان الدليل من اخبار الاحاد فعدم افادتها القطع ظاهر
28:43وان كانت متواترة ازادتها القطع موقوفة على مقدمات جميعها او غالبها ظني والموقوف على الظن لابد ان يكون ظنيا فانها تتوقف هذا بدء الان هو ذكر تقريبا يمكن اثنا عشر
29:07او ثلاثة عشر عارض من العوارض انا اذكرها لكم واحدا واحدا واتكلم عليها باختصار الامر الاول فانها تتوقف على نقل اللغات على نقل اللغات لان نقل اللغة نقل لغة ماذا يمكن تفهمه انت على وجهين
29:38الوجه الاول نقل اللغة مثل نقل الحديث ولهذا تجدون في كتب وصولي في كتب فقه اللغة الكلام على نقل اللغة وبيان اه ما يكون متواترا وكما يكون مشهورا وما يكون
30:00وما الى ذلك ومن احسن الكتب التي تعرضت لهذا اه كتابان. الكتاب الاول الخصائص لابن جني والكتاب الثاني الصاحبي لاحمد ابن فارس ابن زكريا. فمن اراد ان يتوسع في هذه النقطة ففي
30:22هذه الرجوع الى هذين الكتابين فقوله هنا يتوقف على نقل اللغات لان نقل اللغة اذا كان احادا فيكون ظنيا اذا كان احادا فانه يكون ظنيا وفيه النقل الوجه الثاني ما ذكرته لكم
30:54الوجه الثاني في نقل اللغة نقل اللفظ من استعماله اللغوي الى استعماله الى استعمال الشارع يعني فيه مفردات في اللغة الله تكلم بها والرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها
31:20هذا النقل من اللغة واستعمال الشارع ده هل استعمله في مدلوله اللغوي والا استعمله في مدلول اخر هذا انا قلت لكم ان كلمة نقل اللغات ان يمكن يفسر بهذين الامرين
31:46يفسر بالنقل من جهة الاسانيد ويفسر بالنقل من جهة الاستعمال. يعني استعمال الشارع للمفردات اللغوية هذا هو الامر الاول الامر الثاني واراء النحو يعني ان الجملة يختلف العلماء في اعرابها
32:13وبناء على الاختلاف في الاعراب يختلف المعنى وبناء على الاختلاف الاعراب يختلف المعنى وكتب النفوذ معروفة عندكم لا تحتاجون الى وعدم الاشتراك يعني سلامة اللفظ سلامة اللفظ من الاشتراك الاشتراك
32:41تجدون المشترك من حيث الاصل في مشترك معنوي وفي مشترك لفظي المشترك المعنوي هذا تتحد يتحد معناه وتارة يتفاوت المعنى فاذا اتحد المعنى فهو مشترك يوصف بالمشترك ويوصف بالعموم لانه عام
33:14واذا كان واذا تفاوتت افراده. مثل السواد ومثل البياظ ومثل الى اخره هذا تجدون انه مشترك معنوي وتتفاوت افراده. هذا النوع يصفونه بانه مشترك. لكن يصفونه بوصف اخف يسمونه بانه مشكك
33:37يعني اذا تفاوتت افراده في الخارج مثل الان النور تجد نور الشمس ونور اللمبة ونور القمر ونور النهار متفاوتة افراده في الخارج فاذا تفاوتت افراده في الخارج يسمونه هذا مشكك هذا المشترك
33:57المعنوي فيه نوع اخر مشترك لفظي فيه مشترك لفظي المشترك اللفظي هذا تجدون يكون اللفظ واحد لكن يراد به عدة امور هل هو للحيض النفاس هل هو للحيض او او للطهر
34:34يقع في المفردات ومثل الصليب يطلق على السواد والبياظ يطلق على الاقبال والادبار الى غير ذلك هذا يكون في المفردات. يكون في الجمل ايضا مثل ولا يضار كاتب ولا شهيد
34:56قوله ولا يضار كاتب هل المقصود ان الضرر يصدر من الكافر ولا المقصود ان انه لا يقع الظرر عليه وهكذا الشاهد الشهيد ولا يضار كاتب يعني لا يصدر منه ظرر في الشهادة ولا لا
35:15عليه ظرر ممن يشهد له فهذا تجدون انه مشترك لكنه في الجمل. فقوله هنا يقول يعني عدم الاشتراك في دلالة المفرد وعدم الاشتراك في دلالة الجملة. لانها اذا حصل اشتراكا في دلالة المفرد او في
35:39كانت الجملة صارت الدلالة على المطلوب ظنية ما تحققت حتى الان. هذا هو الامر الثالث الامر الرابع بسلامة اللفظ من المجاز سواء كان المجاز في المفردات او في المركبات او ما الى ذلك
35:59فلا بد هو حقيقته استعمال اللفظ في غير ما وضع له لقرينة. استعمال اللفظ فيما وظع له وليس الكلام هنا في الكلام على تفاصيل المجاز لكن الكلام هنا على ان احتمال المجائح
36:19شمال او دوران لفظي بين الحقيقة والمجاز هذا يجعل الدلالة ظنية. يجعل دلالة الدليل ظنية. هذا هو الامر الرابع. الامر الخامس النقل هنا النقل النقل هنا النقل هنا في عندنا نقل الحديث
36:52يدخل في هذه الجملة جميع ما يذكره العلماء من حلل الاسانيد وعلل المجون يعني اذا كان للحديث فيه علة من جهة متنه اذا كان في علة من جهة سنده كان فيه علة من جهة
37:17آآ طبقة من يعني رجل من رجال السند لان الحديث مثلا قد يحتمل مثلا يكون مثلا موقوف او يكون اذا الاسانيد معروفة وهكذا بالنظر لعلل الرجال فيكون سالما من علل الاسانيد وثالم من علل الرجال
37:41اذا حصل علة في السند جاءت الدلالة ظنية في الثبوت واذا كان في علة من جهة الرجال جاءت جاء وصفه بانه ظنيا من ناحية ماذا ها من ناحية الصمود وكذا
38:03هذا هو الخامس النقل الشرعي او العادي النقل الشرعي او العادي النقل نجي فيه ايضا مثل ما ذكرت لكم في يعني آآ النقل الشرعي او العدي يأتي فيه ايضا نقل اللفظ من اللغة الى استعمال الشارع ويأتي في
38:29ايضا النقل من جهة آآ اللغة الى العرف لان كلمة العادي يعني النقل يعني ينقل من الاستعمال اللغوي الى استعمال آآ الى الاستعمال العرفي وهو يقول لابد من السلامة من هذا من اجل ان يكون الدليل
38:55قطعيا. هذا هو السادس. السابع الاغمار الاغمار تجدون فيه ادلة في القرآن تأتي ولو حملت على ظاهرها ما يعني يكون ما هو بمقبول او ما يكون او ما يكون فيه صدق
39:27كمثلا قوله جل وعلا واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها وانا لصادقون انت عندما تقرأ يقول العير لا تسأل والقرية لا تسأل فاذا لا بد من تقدير محذوف
39:51يعني اسأل اهل القرية اسأل اهل الغير فالفعل مسند الى محلوف وهو حذف هنا للعلم به فهذا لكن يختلف اليهد يحصل اختلاف بين العلماء من جهة المقدر هذا المظمر يختلفون فيه
40:20ومثل حرمت عليكم امهاتكم يعني حرمت عليكم امهاتكم الامهم موضع تحريم من ناحية اللحم ولا من ناحية مثلا السلام او النظر او او الى اخره لكن حرم عليكم مثلا يعني
40:42الام احبت لوظيفة هذه الوظيفة التي اعدت لها هي التي اسند اليها التحريم ستجدون في القرآن مواضع كثيرة جدا ويتبين هذا فيمن فسر القرآن واعتنى بالجانب اللغوي. لان الذين فسروا القرآن آآ سلكوا مسالك
41:13فمنهم من فسر القرآن بالقرآن فقط ومنهم من فسر القرآن بالسنة ومنهم من فسر القرآن باثار الصحابة والتابعين واتباع التابعين يعني القرون المفضلة ومنهم من فسر القرآن من جهة النحو اعراب
41:37في كتب كثيرة كلها خدمت القرآن من جهة النحو وفيه من فسر القرآن من جهة البلاغة وفيه من فسر القرآن من جهة علاقة الجمل بعضها ببعض والايات بعضها ببعض والموضوعات بعضها ببعض
42:08والسور بعضها ببعض يعني يخرج لك الاية السورة على انها موضوع مترابط يذكر عناصره ويربط بعضها ببعض الذين خدموا القرآن خدموهم من وجوه متعددة. والكتب كلها موجودة انا غربي ان الشخص اللي يبي يعني يبحث عن موضوع الاظمار هذا يجده في الكتب التي اعتنت بتفسير
42:38قرآن من جهة يعني من جهة اللغة آآ الذي بعد هذا التخصيص للعموم يأتي دليلا عام سواء كان من يعني اي وجه من وجوه العموم لكن هذا العام انت لا تقطع بانه سالم من التخصيص
43:10لاني مخصصات موجودة في القرآن وفي السنة على صنفين الصنف الاول تجدون المخصص واقع بعد العام مباشرة وهذا يسمونه بالمخصص المتصل اقرأ العام تجد المخصص فعلا وهكذا بالنظر للسنة تقرأ الان تجد المخصص بعده. هذا يسمونه بالمخصص المتصل
43:47وفي نوع من المخففات يسمونها المخصصات المنفصلة وهادي تراها كلها فيها كتب موجودة في المكتبات اذا بغيت تبحث تسأل عن مخصصات العموم في فيما في كتب كثيرة في مخصصات العموم
44:06ستشتري كتاب وتجد انه مرتبة لك. يعني تكل منك على وفيك في تفسير للقرآن على حسب قواعد الاصول اسمع الاشارات الالهية في القواعد الاصولية هذا للطوفي فسر القرآن على حسب قواعد الاصول. يعني ما يتكلم في الايات الا يرد الشيء
44:34التفعيل الاصولي الاشارات الالهية في القواعد الاصولية الذي بعد هذا التقييد للمطلق المطلق هذا يأتي في القرآن ويأتي في السنة ومقيدات المطلق درسا تكون متصلة به. وتارة تكون ايضا منفصلة
44:58وفيه ايضا كتب مؤلفة في المطلق وفي المقيد بالامكان ان الواحد يشتري لنفسه. يعني يبحث عنها لكن الغرض هنا ان احتمال التقييد للمطلق جعل دلالة المطلق ظنيا. هذا المقصود بعد ذلك عدم الناسخ هذا من جهة البقاء. بقاء الدليل
45:25يعني اذا جاء الدليل وهو قابل للنسخ انت لا تقطع لانه سالم من النسل ولهذا تجدون العلماء القدامى رحمهم الله عنوا ببيان ناسخ والمنسوخ سواء كان من القرآن او كان من السنة
45:45للقرآن في كتاب من اوسع ما كتب الناس اخوانا المنسوق لابن النحاس وبالنسبة للاحاديث الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الاثار فانت عندما يأتيك الدليل وهو محتمل للنصح تقول بقاء هذا الدليل على دلالته ظنية لانه
46:08نحتمل بنسخه كله او لنسخ بعضه بعد ذلك والتقديم التقديم والتأخير هذا فيه يعني الان نظم الكلام نظم الكلام في مثل المبتدأ والخبر انا عندي لكم مثال تقريبي نظم الكلام مثل المبتدأ والخبر ومثل الجملة الفعلية
46:38تجد ان الاصل ان المبتدأ يقدم على الخبر. اليس كذلك؟ او الخبر يقدم ها؟ ايه طيب. عندما تأتي بالجملة الفعلية تجد الترتيب الفعل اما الفاعل ثم المفعول. وهكذا بالنظر يعني الجمل الفعلية اللي مثلا اللي تنصب مفعولين واللي تنصب ثلاثة الى اخره
47:10ستجدون فيه حصوا من ناحية الترتيب هذا الاصل تجدون انه يختلف سيحصل تقديم ما حقه التأخير وتأخير ما حقه التقديم فعلى هذا الاساس يقول ان احتمال التقديم والتأخير هذا ايضا
47:41يكون له تأثير على دلالة الدليل بمعنى انه يكون ظنيا بعد ذلك قال والمعارض العقلي المعارض العقلي تجد انه يجي ادلة لان فيها ودي تنتبهون للشي هذا لان فيه دلالة لفظ
48:07دلالة وضعية وفيه دلالة استعمالية دلالة ووضعية ودلالة استعمالية الدلالة الاستعمارية هذي قد يكون المستعمل واظع اللغة وقد يكون المستعمل شارع وقد يكون المستعمل عموم الناس سيأتي لفظ عن مثل تدمر كل شيء بامر ربها. لو اخذت
48:39دلالة هذه الجملة كلمة شيء لو اخذتها على حسب دلالتها الوضعية ما ابقيت شيئا الا ماذا الا وتفهم انها انها ان هذه الريح دمرته لكن العقل ان باقي الاشياء كثيرة ما دمرت
49:07فاذا هذا هو المعارض العقلي لكن المعارض العقلي قد يكون صادقا وقد لا يكون صادقا يعني اذا منه حافظ شيء قد تكون معارضته سليمة وقد لا تكون سليمة. فبالنظر الى احتمال سلامة معارضة العقل
49:28سلامتها قيل ان هذا الدليل الشرعي الذي عارضه دليل العقل ان دلالته ظنية. هذه هذه الامور التي هي نقل اللغات اراء النحو عدم الاشتراك عدم المجاز النقل الشرعي او العادي الاغمار
49:52تخصيص للعموم التقييد للمطلق عدم النافخ والتقديم والتأخير والمعارض العقلي. هذه كل واحد منها يجعل الدليل ماذا يجعل الدليل ظنيا وهي منقسمة الى ثلاثة اقسام. القسم الاول من ناحية الطريق
50:15والاسم الثاني من ناحية الدلالة والقسم الثالث من ناحية البقاء. وكما ان هذه علشان تفهموني بشكل اوسع. كما ان هذه يعني معارضة للدليل ستجعله ظنيا هي ايضا من اسباب خلاف العلماء
50:41ومن احسن ما كتب في اسباب الخلاف بخلاف بين الاصوليين والفقهاء وفي اشياء مشتركة بين المحدثين والمفسرين. كتاب اسمه الانصاف في معرفة اسباب الخلاف للبطن يونس هذا من احسن ما كتب وفيه اسباب اختلاف المفسرين مفرد وفي اسباب اختلاف المحدثين مفرد سواء بالنظر الى
51:07كل ما كتبه المتقدمون او بالنظر ايضا الى وجود الرسائل الجامعية. وانا انصح طالب العلم انه يكون على علمي من اسباب اختلاف المفسرين اسباب اختلاف المحدثين اسباب اختلاف الفقهاء واسباب اختلاف الاصوليين وكلها موجودة في
51:27اه بعد هذا قال رحمه الله وافادة القطع مع اعتبار هذه الامور متعذر وقد اعتصم من قال بوجودها بانها ظنية في انفسها لكن اذا اقترنت بها قرائن ومشاهدة او منقولة
51:47فقد تفيد اليقين وهذا كله نادر او متأدب لكن هذه اذا اذا نظرنا اليها هي ترد على الافراد لكن مثل قاعدة الامور بمقاصدها هذا اصل هذا اصل في النيات ومثل قاعدة اليقين لا يزول بالشك ومثل قاعدة المشقة كثير كثير في الاصول يعني في القواعد
52:14تجدون انه ما يمكن انك تقول ان الظن يرد الى قاعدة ان شق تجري بالتيسير ويقولها لا لكن بالنظر الى منك اخذت كل دليل بمفرده فحينئذ ان يعرض له الظن من جهة الطريق
52:31من جهة المتن من جهة البقاء. ولعل هذا يكفيكم وان شاء الله سيكون مبدأ الدرس القادم هو وانما الادلة المعتبرة هنا لان هذا كلام جديد والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين. والمهم هو الاستفادة وليس وليس
52:54المهم هو كثرة الكلام في اسئلة لا اكتبوها الريح شوي لان هذا يشوش شوية هذا سؤال يقول لا هذا يسأل يقول هل صفات الله عز وجل تدخل ضمن مشترك المعنوي المشكك
53:26مثل هذي يسمونها يعطونها اسما خاصا يسمونها الاسماء المتكافئة بمعنى ان المسمى اذا كان واحد من اسماء الله او الموصوف واحد مع تعدد الصفات مثل صفات الله او اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم او صفات الرسول
53:50يسمونها المتكافئة. اذا تعددت الاسماء والمسمى واحد او تعددت الصفات والموصوف واحد فهذه عليها بانها متكافئة وبعض العلماء يطلق عليها انها مشتركة من وجه ومتكافئة من وجه لكن لا مشاحة في الاصطلاح
54:16ارجو ان تمثل لنا الاخوان يستعجل شوية احد المعاصرين الف كتابه في اصول الفقه وذكر ان من طرق معرفة الواجب ان ترك ان ترك امر ما يؤدي الى ضرر بالغير
54:47بان يكون واجبا ومثلا ذلك للزواج فان كان الزواج يؤدي الى ضرر بالغير فانه ما عرفت انا ترتيب هالسؤال هذا وهذا يقول عندي والدتي تبلغ من العمر ستين سنة قبل ست سنوات حصل بينها وبين الوالد شجار وغضب
55:18الوالد جدا وقبل الوالد جدا لدرجة انه قال لها آآ يعني اذهبي لالك فهذا على كل حال اذا كان طلاق فان تراجع زي هذا هل المؤلف رحمه الله يرى ان اخبار الاحاديث لا تفيد قطع
55:40هذا مخالف لاهل السنة والحديث. يا اخي اخبار الافاد ان نظرت اليها نظرا كليا فلا شك انها مفيدة للقطع واحسن من تكلم على هذه المسألة الامام الشافعي في كتاب الرسالة
55:57واحسن من تكلم على خبر الاحاد من جهة النظر الكلي بانه قطعي ومن جهة النظر الافراد اذا نظرت الى حديث واحد فانه يكون ظنيا كثير من الناس يتكلم عن خبر الحاج ويصفها بالظنية هذا بالنظر الى الاحاد لكنه ما يلتفت
56:21الى الخبر الى الى خبر الى النظر الى خبر الافراد من الناحية الكلية ويدا وقطعية الاسئلة سبحان الله وهذا يقول اذا اخذنا بالاحتمالات لم يسلم لنا دليل فارجو من فضيلتكم يا اخي
57:04اشتمالات هذه واردة يعني والشخص الذي يريد ان ينظر في الادلة ما يكون اه يعني يعني بعض الناس يضع نفسه علميا في غير موضعه الاشياء هذي تحتاج الى عالم من اجل انه يتأكد من سلامة الدليل يشتغل
57:39عمره خمستعش عمري خمستعش وانا اقول هذا الحديث ولم يصح عندي طيب انت من امتى علشان يصح الحديث عندك وهذا يقول ما افضل ما افضل كتابا الف في مواضيع القرآن؟ يا اخي فيه كتاب اسمه
58:05ايات القرآن الحكيم هذا مرتب على الموضوعات وفي كتاب ونستكمله هو تكملة الزين اسمه بين تفصيل اية في القرآن في كتابه اللي ما اظنه في المئة لان انا عندي نسخة
58:28واحسن كتاب وضع لكن اسمه ترتيب موضوعات القرآن الكريم ممتاز من احفظه لان بعيد العهد لكن هو اسمه كذا ترتيب موضوعات القرآن الكريم وفي كتاب هذا اللي يسمونه نظرة النعيم
59:05في اخلاق الرسول الكريم هذا فيه ايضا موضوعات كثيرة لكن لكن وفيه ايضا المعجم يفهرس بالفاظ القرآن هذا في موضوعات كثيرة جدا. لكن فيه ايضا كتاب آآ ما وصل صاحبه اللي انا وجدت
59:27ما وصل فيه الا الى كتاب البيعة. نرتب للقرآن على حسب الترتيب على حسب ترتيب الفقه ترتيب كتب الفقه وشارح بس انه شرهن وجدت منها مجلدين او الكتب التي تنصح بها شرف متن الاصول في مقدمة الاصول. والله يا اخي
59:56وما احسن شرح من القواعد الفقهية يا اخي القواعد الفقهية لا تحصى وكتب الاصول لا تحصى لكن انا انصحك انك ترتبط بواحد من العلماء الذين آآ يعني يعرفون الاصول ويرشدونك
1:00:13وهذا يقول هل يمكن ان العقل يعني لاثبات الاحكام انا ذكرت لكم انه لا يمكن احنا هذا يقول شسمه العقل بانه نور يقذفه الله بالقلب كيف يوجه هذا النور نجد الاذكياء
1:00:46العباقرة من المنحرفين امور موجود لكنني استعمل في السوق. لان فيه الان العقل لكن ان وجهته للخير استفدت منه وين وجهته للسويس يعني اضر ولهذا الله تعالى قال لقد ولقد قرأنا لجهنم
1:01:15كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يعقلون بها. يعني ما يعقل بها العقل الذي ينفعه. لكن يعقل بهاء العقل من الذي يضره وهذا يقول نرجو يسأل عن المتشابه يا اخي المتشابه فيه المتشابه اللفظي في القرآن مثل تقديم بعض الكلمات على بعض
1:01:44والزيادة والفجر وهذا فيه كتاب اسمه دليل الايات المتشابهات يمكن يجي له تسع مئة صفحة هذا يصلح لحفاظ القرآن اللي يبي يحفظ القرآن ويتنبه الى في كتب كثيرة في هذا النوع ايضا
1:02:05والنوع الثاني المتشابه المعنوي والمتشابه المعنوي قسمان المتشابه الحقيقي وهذا هو الذي استأثر الله بعلمه والمتشابه آآ الاضافي وهذا هو الذي يعرفه العلماء وفي كتب كثيرة مثل درة التنزيل وغرة التأويل في
1:02:28التنزيل مثل نفعها من الاضطراب عن ايات الكتاب للشيخ الامين الشقيقي رحمه الله. كثير جدا في الايات المتشابهات ومثل اه كتاب لابن قتيبة في تأويل في تأويل مشكلة القرآن على كل حال في كتب كثيرة في مؤسسة ومؤسسة الملك فيصل رحمه الله هذي يعني خدمتها لطلبة العلم يعني عظيمة
1:03:05وبامكانك انك لو قلت لهم اريد بيانا بالكتب التي تختص بمتشابه القرآن يعطيك اياها في لحظة يعطيك اياها خمسة ستة عشرة انا احس انه عندهم يعطيك اسم الكتاب واسم المؤلف وهكذا
1:03:27ولكثرة تأخر الطلاب عن البرنامج المعد لهم صلاة عقوبة مالية اي واحد وين تودونها تاخذها انت ولا ولا تعملون تشترون بها يقول المصنفون ولا يقول عسكريين في منطقة الرياض ونظاما اذا وجدت احدا يوافق على التبادل معك فلا بأس. فوجدت شخصا جديدا تبوك وطلبت منه ان يأتي
1:04:27وادفع له مبلغا عشرة الاف ريال هذا يصير رشوة نسوة على الموافقة وهذا يقول صدر مؤخرا رسالة لاحد المنتسبين ان يقرروا الاولى بدعية صيام عرفة وقبلة للحاج صدر مؤخرا رسالتين لاحد المنتسبين للعلم لا هذا هذا علمه ضلال ما هو
1:05:13وش الكلام هذا؟ الثاني يقرر فيها آآ بسنية الجهر في صلاة الجنازة يعني قراءة الفاتحة يعني يقرأ الامام الفاتحة في ازا نادي الجهر في في صلاة الجنازة واللهم صلي على محمد وبارك على محمد يقرأها هذا جاهل
1:05:45وهذا يقول وانا احفظ اوراق السعود جزاك الله خير لا بغيت تحفظها هذا يقول المعارض العقلي هل آآ لدرء تعارض العقل يقول المعارض العقلي هل يسمى معارض؟ لا هو يستند
1:06:13هو يستند عن يكون مستنده هذه كلها خلاص خلاص وهذا يقول هل هو يقول هل التمثيل للممر لقوله واسأل القرية لان واسأل اهل القرية هذا في الكلام ما ما ذكر يقول هذا التمثيل سليم ولا ما هو سليم
1:06:56وهل ذكر الشاطبي الامور التي تجعل الدليل ظنيا وتوسعه فيها لاجل ان لا تنتقد القواعد لا هو ذكر هذا يقول ان فيه ناس ينسبون لان سيأتي كلاما يقول في ناس من اهل العلم ينسبون الظنية للادلة
1:07:21ولكنهم يتكلمون في جانب ويغفلون جانب يتكلمون على الظن من ناحية معارضته للدليل من الناحية الجزئية ولكنهم لا يتطرقون لسلامة الادلة الكلية القطعية التي تقرر القواعد الاصولية القطعية يقول هل الاعتراضات التي ذكرها المؤلف عليها اعتراضات بالنسبة لطالب العلم يحتاج
1:08:00على كل حال هدفي يكون في علم الخلاف يا اخي وهذا يقول هل يوجد مجاز في اللغة؟ نعم وهل يوجد مجازا في القرآن والحديث هو يوجد لكن ليس على الوجه الذي اراده المعتزلة لانهم دخلوا
1:08:19في النفع من صفات الله وكذلك جميع الطوائف التي تكلمت في صفات الله جل وعلا هم دخلوا من باب يا شهد هذا ليس بصحيح الدليل الشرعي يقتصر على يفتقر انا ذكرت لكم وظيفة العقل انه كاشف
1:09:04استخدم للكشف وليس مؤسس خلنا نكمل ها وش عندك؟ خلاص اذا هو قصده ان هذا من اه ابا علاقته بالفقه لانه هو يقرر القواعد الكلية مثل تقريره قاعدة الضروريات الخمس
1:10:02الادلة يعني الادلة التي دلت على المحافظة على الدين والمحافظة على النفس والمحافظة على العقل والمحافظة على النسل والمحافظة على المال. الادلة التي دلت على هذه الامور كلها قطعية فهو يقول مسألة كونك تصف جزئية من من الجزئيات بان هذا واجب موب ينظر الى الوجوب الكلي
1:10:34لانه سيأتي يتكلم عليه وهو ما ينظر الى الوجود الكلي لكن يقول كونك تصف هالمسألة من مسائل الفقه لان هذه تراها واجبة مثل ما تقول الان آآ اي اي صورة من من صورة هذي قل هذا من عمل الفقهاء ما هو من عمل
1:10:54وظيفة الاصول يثبت القاعدة الكلية لكن في مجال التطبيق هذا من عمل الفقيه ولهذا بعض الناس في الاصول فقط وبعضنا في الفقيه فقط وبعضهم يصير اصوليا فقيه. يعني عنده القواعد الاصولية او يستطيع
1:11:13انه يطبقها على والسلام عليكم