شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 99
0:00وله امثلة كثيرة في السنة تؤخذ للتتبع ومنها ما ذهب اليه الامام احمد رحمه الله في صيام عشر ذي الحجة حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حديثان احدهما
0:18فيه نفي وان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يصومها والثاني فيه اثبات انه يصومها فاخذ الامام احمد رحمه الله بحديث مثبت وقال انه مثبت والمثبت مقدم على على النافلة
0:35كذلك الناقل عن عن الاصل على المفتي عليه لان مع الناقل زيادة علم يعني انه اذا وجد دليلان احدهما مبطل على الاصل والثاني ناقل قدم الناقل عن الاصل لان الذي
0:57دل على الاصل كان على اصل وهو الوجود وذاك دل على شيء ناقل عن الاصل فمعه زيادة العلم وما سمي ذلك بحديث طالق بن علي وحديث الصفوان احاديث طلق بن علي سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل
1:25يمس ذكره في الصلاة اعليه الوضوء؟ قال لا انما هو بضعة منك وحديث جسة من مس ذكرهم فليتوضأ قالوا عندنا حديثان احدهما مبطن على الاصل والثاني ناقلا الاصل ايهما نبقي هداية الله
1:46ان يتوثق هذا مطلع على الاصل هذا مبطن على الاصل هو اللي ناقل هذا هذا ناقلا للاصل صحيح لكن لما قال الرجل يمس ذكره في الصلاة عليه الوضوء؟ قال لا
2:09هذا موقن موقن على الاصل لان الاصل عدم النقد فرجح بعضهم حديث بصرة لانه ناقل عن الاصل ولكننا انا عندي ان هذين الحديثين لا يجري فيهما باب الترجيح لماذا بامكان الجمع
2:34والجمع بينهما سهل الجمع بينهما له طريقان. الطريق الاول ان نحمل حديث طلق بن علي على نفي الوجوب وحديث بشرى على اثبات الاستحباب ولا تعارض بين الوجوب والاستحباب لان نقول
2:56اذا مس ذكره فان الوضوء لا يجب عليه ولكن يستحب. وحديث طارق بن علي واضح اعليه الوضوء قال لا وعلى ظاهرة الوجوب وعلى هذا فيقول فنقول ان الجمع ممكن واذا امكن الجمع فلا حاجة للترجيح لاننا لو رجحنا حديث على حديث طلق
3:19لزم الغاء حديث الطلق فنقول الجمع بينهما ان نحمل حديث بصرة على ايش؟ على الاستحباب وحديث طلق؟ قال لا؟ الوجوب يعني ليس واجبا عليه ولكن سنة يستحب له ذلك الوجه الثاني
3:40ان يحمل حديث الطلق ابن علي على ما اذا مسه لغير شهوة احاديث بصرة على ما اذا مسه لشهوة وهذا ايضا وجه حسن يؤيده ان الرسول صلى الله عليه وسلم علل بعلة لا يمكن انتقاضها
4:04وهي وهي قوله انما هو بضعة منك وهذا التعليل الباقي الى يوم القيامة يقتضي ان يبقى الحكم المعلل به ها الى متى؟ الى يوم القيامة بعدين قال انما هو خلاص لكنه يشير
4:26الى انك اذا مسست ذكرك كمس البضعة من جسمك فلا فلا وضوء عليه وان مسسته المس الذي يحتمل وجود الناقض فعليك لان قوله انما هو بضعة يشير الى هذا يعني فإذا مسسته لغير شهوة
4:51صار كما لو مسست يدك الاخرى او رجلك ماذا اكثرت بشيء ولا خيفة من وجود ناقض كالمذي مثلا بدون ان تشعر لكن اذا مسسته للشهوة صار مسك اياه يخالف مس بقية الاعضاء
5:14طوله نعم وهو ايضا موجب لحدوث الحدث بان يمضي الانسان من غير ان يشعر وهذا ايضا جمع حسن ويؤيده اننا لا نشك ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغتسل
5:37فيبدأ بالوضوء ثم لا يتوضأ بعد ذلك والغالب ان الذي يغتسل كما يغتسل الرسول عليه الصلاة والسلام مما ان قليل يغتسل بالصاع عليه الصلاة صاع نعم الغالب انه سوف يحتاج الى مس
5:55اه اعضاءه كلها لان الماء القليل لابد ان تمر يدك على الجسم والا ما ما ما شمل الجسم كله ولا تنظر الى الى وقتنا الحاضر فالانسان يفتح الدش ثم هذا ما شاء الله كأنه مطر منهمر
6:14يملأ الجسم كله نعم ولا يحتاج اينا بلحظة ولا يحتاج الى مس انظر الى ان الذي يتوظأ يغتسل بالصاع مع كثرة الشعر عليه الصلاة والسلام. وكونه ياخذ بيديه حتى يروي يروي رأسه
6:32يعني لولا صحة الاحاديث في ذلك لكان كيف صاع واحد يكفي لبدن الرسول صلى الله عليه وسلم كله مع انه يفيض على رأسه ثلاث مرات بعد ان بعد ان يرمي بشرته
6:47نعم لكن على كل حال نحن نؤمن ونصدق بهذا ونقول ان الذي يجعلنا نستغرب هذا الشيء ما فتح الله به علينا من من هذا الماء الغزير على كل حال اقول ان الظاهر ان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الحال
7:06يمس جميع اعضاءه حتى يشملها الماء ولم ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يتوضأ بعد الاغتسال وهذا يؤيد الوجه الثاني في الجمع بين حديث طلق ابن علي وحديث
7:24بشرى ونقول ان مسسته لشهوة وجب عليك الوضوء وان مسسته لغير شهوة لم يجب عليك والله اعلم. قال رحمه الله تعالى وما جعلت صفات القبول فيه اكثر على ما دمنا وصاحب القصة على غيره ويقدم من الاجماع القطعي
7:52يعظمني ويقدم من القياس الجليل على الخطيب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق لنا بيان الترتيب بين الادلة وهو موضوع مهم ينبغي
8:12طالب علم ان يعتني به لانه يعرف به الاحكام الشرعية اذ ان الاحكام الشرعية متوقفة على تضييب الادلة. وسبق لنا اولا اذا اتفقت الادلة الاربعة على حكم. فما الواجب محمد؟ الواجب العمل
8:32العمل بما دلت عليه. تمام. اذا انفرد احد الادلة بالحكم. نعم. ايش نعم طيب عند التعارض يا علي ها؟ نعمل لا قبل قبل الناس والمسور. سؤال؟ اين اذا تعارضت الادلة فقبل النسخ والمسروق ماذا نام؟ نعم نجمع صحيح
9:17نجمع بينهما ان امكن الجامع وان لم يمكن الناس نعمل ناصر اذا تم شروط النصر. اذا لم تتم شروط النص يا جمال. نرجح باحد المرجحات التي منها ما ذكر كذا وصلنا اظن الى المنطوق عن مفهوم ايه
9:47الناقل عن الاصل على النطق عليه لان مع الناقل زيادة العلم. وضربنا لذلك مثالا وبينا الراجح في هذا المثال قال والعام المحفوظ وهو الذي لم يخصص على غير المحفوظ يعني اذا تعارض عامان احدهما محفوظ ويعني ويعنون بالمحفوظ الذي لم يدخله التخصيص
10:17لان دخول التخصيص على العام يسلمه بمنزلة السوء. السور اذا سقط منه لبنة ضعف. العام اذا دخلوا التخصيص ها ضعف عمومه. حتى ان بعض الاصوليين يقول انه اذا دخل التخصيص للعام بطلت دلالته على العموم. لان خروج بعض بعض
10:47موجب لاحتمال خروج بعض الافراد الاخرى. واذا وجد احتمال ارادة الخاص بطل ارادة او بطلة ارادة العام فلهذا يقوم ان العام اذا دخله التخصيص اذا خصص ولو بمسألة واحدة من الاف المسائل مثلا فان
11:13ان دلالته على العموم تبطل. لكن القول الراجح ان العامة اذا خصص يبقى حجة في العموم الا في مسألة التخصيص وهذا هو الحرب الا انا في مسألة التخصيص فاذا تعارض عندنا دليلان عامان احدهما محفوظ لم يخصص والثاني غير محفوظ اي انه دخل التخصيص
11:41فما الذي نقدم ها؟ نقدم محفوظ. لان بقاؤه على عمومه من غير تخصيص دليل على انه محكم ودخول التخصيص على المعارض دليل على ان هذا الذي دخله التخصيص ليس بمحكم
12:00لانه خص مثال ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين وقوله لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس فعندنا الان عموما
12:27عموم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ركعتين يشمل كل وقت وعموم لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس يشمل كل صلاة فاذا دخل رجل المسجد بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس
12:53حينئذ وقع التعارض الحديث لا يجلس حتى يصلي ركعتين يقول لك ها؟ صل. وحديث لا صلاة بعد الصبح يقول لا تصلي اذا ايهما نقدم؟ ننظر اذا كان احدهما لم يخصص في عمومه
13:15فهو محفوظ فيقدم فينظر الان نقول اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. هذا عام محفوظ ما في استثناء لم يستثني النبي صلى الله عليه وسلم منه شيئا. الا مسألة واحدة وهي دخول الخطيب يوم الجمعة
13:39فانه لا يصلي وهذا يمكن ان يجاب عنه بان الخطبة تعتبر كالمقدمة بين يدي الصلاة فهي مقدمة بين يدي الصلاة فكأن الرجل اذا دخل وخطب ثم نزل وصلى كانه بدأ المسجد بالصلاة
14:03على كل حال هذا الحديث اذا دخل احدكم المسجد فلا فلا يجد حتى يصلي ركعتين ركعتين لم يخصص الا في هذا وخص ايضا بما اذا دخل الانسان المسجد الحرام يريد الطواف
14:21فانه يبدأ بالطواف ولا يصلي ركعتين عرفتم ولا لا؟ طيب وهذا ايضا يمكن ان يجاب عنه فيقال ان الطواف كالصلاة. والطواف ايضا يشرع له بعد الانتهاء منه. ها؟ ركعتان خلف المقام
14:43طيب نأتي الى حديث لا صلاة بعد صلاة الصبح لا صلاة بعد صلاة الصبح نجد ان فيه خروقا كثيرة تخصيصات منها اذا صلى الانسان الصبح ثم حضر مسجد جماعة يصلي ولا لأ؟ يصلي. كم اصطلاع الشمس؟ طيب. الدليل حديث الرجلين
15:16الذين جيء بهما الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في مسجد الخيف في منى بهما اليه ترعج فرائصهما هيبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان من رأى
15:34بداهة هابه هابه له هيبة عظيمة. ومن خالطه محبة ومن خالطه محبة يعني احبه