شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 74
0:01المهم صار اقرار الرسول عليه الصلاة والسلام على الامر يدل على جوازه فان كان مما يتعبد به كان عبادة وان كان من المباح كان مباحا لكن هذا الذي اقره وجعله عبادة ينظر
0:18هل كان من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام فيكن فيكون مشروعا والا فانه يكون جائزا ويكون للمتعبد به اجر ما حصل له في قلبه من التعبد لله في هذا الامر
0:33ولكننا لا نستطيع ان نتجاوز ما ورد به الشرع طيب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى اهده ولم يعلم به فانه لا ينسب اليه ولكنه حجة لاقرار الله له. ولذلك استدل الصحابة
0:56رضي الله عنهم على جواز العزم في اقرار الله لهم عليك قال جابر رضي الله عنه كنا نعزل والقرآن ينزل متفق عليه. زاد مسلم قال سفيان ولو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه لنهانا عنه القرآن
1:13ويدل على ان ويدل على ان اقرار الله حجة ان الافعال المنكرة التي كان المنافقون يخفونها بينها بينها الله وينكرها عليهم دل على يبينها نبين التي كان المنافقون يخفونها يبينها الله تعالى وينكرها عليهم فدل على ان ما سكت الله عنه فهو جائز
1:36اقسام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الواقع ان هذا الباب الذي نحن فيه من اهم ابواب اصول الفقه
1:49اشتماله على بيان ركن افعال الرسول عليه الصلاة والسلام لان من الناس من يجعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعبد يجعله فعله على سبيل العادة ومنهم من يعكس
2:13ويجعل ويجعل ما فعله على سبيل العادة يجعله تعبدا لا يحصل بذلك خطأ كثير فالثاني يكون مفرطا والاول يكون مفرطا يضيع على الاول عبادات كثيرة يلغيها باعتبارها عادة باعتبار فعل النبي صلى الله عليه وسلم لها عادة
2:36والثاني يغلو فيزيد ويرى ان الناس قد ضيعوا عبادات كثيرة باعتبار ما تركوه من امر العادة عنده ايش عبادة فتجده يضلل هذا لانه لم يفعل كذا وكذا ويقول انت مثلا مفت
2:59وقد مر علينا امثلة من ذلك اتخاذ شعر الرأس مثلا هل هو سنة او عادة العمامة هل هي سنة او عادة لبس السبت قال لي لو صبت على ظهر القدم
3:14هل وسنة او عادة وهكذا اشياء كثيرة وقد سبق لنا ان الشيء الذي لو قدرته مفعولا في عهده بين الناس هل يفعله ام لا ان كان يفعله فهو ها؟ لا
3:36عبادة وان كان لا يفعله لانه غير مفعول في في عهده ها فهي عادة مثلا نقدر لو لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعث في قوم يلبسون القميص والشماغ والعقال والمشلة
3:53هل يلبس ازارا ورداء وعمامة لا ولهذا قال ليحرم في الاحرام ليحرم احدكم في ازاله ورداء اذا اذا قدرت ان هذا الشيء الذي فعله الرسول عليه الصلاة والسلام سيفعله ولو خالف الناس
4:12فهو عبادة واذا قدرت انه انما فعله لان الناس فعلوه فهو عادة طيب ما لم يظهر فيه قصد التعبد ينقص ان ظهره في قصد التعبد كالطواف في البيت مثلا المسألة واضحة
4:27نعم انت بنفسك انت بنفسك تقدر الان نحن نقدر نعلم ان الرسول لو بعث في قوم لا يلبسون الازار والرداء والعمامة ما لبسها نعم الانسان الذي الذي يتقيه فالاثم يحاكى في النفس
4:45يعرف الاسد طيب ثم قال فاما ما وقع في عهده ولم يعلم به فانه لا ينسب اليه ما وقع في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم يعلم به فانه لا ينسب اليه معلوم
5:03لانه لا لا قاله ولا فعله ولا اقر عليه كما فعل في عهده لا ينسب اليه لا يقال هذا من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه لاقرار الله له يعني يحتج به
5:23يقال مثلا فعل هذا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ويحتج به والفرق بينهما ظاهر لانك اذا نسبته الى الرسول صار من سنته واذا نسبته الى عهد صار من شرعه
5:43ولكن ليس مما ينسب اليه ليس مما ينسب اليه لانه لم يعلم به طيب كيف يكون هذا نقول نعم لانه اذا فعل الشيء زمن نزول الوحي ولم ينزل الوحي بانكاره
6:05دل على على اقراره هذا من عند الله عز وجل وما اقره الله فحكمه الاباحة ان كان مما يباح والمشروع ايا كان مما يشرى واضح طيب ونضرب لهذا امثلة كان معاذ رضي الله عنه
6:31كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء كان معاذ يصلي صلاة العشاء ثم يذهب الى قومه فيصلي بهم نص الصلاة ففيه دليل على جواز ائتمام المفترض بالمتنفل
6:52وانه يجوز ان يكون امام يصلي نافلة والمأموم خلفه فريضة قال قائل من يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم بذلك واقره فماذا نقول نقول نعم اما ان نقول ان الرسول علم
7:19نعم واما ان نقول لم يعلم ظاهر الحال انه علم ولكن ليس بصريح لان مجرد شكاية الرجل الى النبي عليه الصلاة والسلام ان معاذا يطيل لا يدل على ان رسول العالم انه يصلي معه ثم يذهب الى قومه
7:35لانه ما لم يقولوا له انه يصلي معك ويأتي الينا ثم يصلي بنا ان ما شكوا اليه ايش التطوير فقط فيحتمل ان الرسول علم بانه يصلي معه ثم يرجع وهذا هو الظاهر
7:49لكننا لا نجزم به الكلام على ان نجزم بان الله اقره اقر من معاذا ولو لم يكن ولم يكن داخلا تحت رضا الله نعم ما اقره الله عز وجل الله تعالى لا يقره
8:10عباده على باطل ابدا المثال الثاني هذا الذي ذكره المؤلف قال ولذلك استدل الصحابة رضي الله عنهم على جواز العزل باقرار الله لهم عليه قال جابر رضي الله عنه كنا نعزل والقرآن ينزل متفق عليه
8:29نعم كنا نعزل العزل وان الانسان اذا جامع اهله واراد ان ينزل نزع لينزل خارج المكان يريد بذلك الا تحمل المرأة الا تحمل فيقول جابر مستدلا بجواز العزل يقول كنا نعزل والقرآن ينزل
9:02طيب واذا عزلتم القرآن ينزل ها؟ كان ذلك ذليلا على الاباحة ولهذا قال سفيان رحمه الله ولو كان شيء ينهى عنه لنهانا عنه القرآن لو كان شيء ينهى عنه لنهانا عنه القرآن
9:22لان الله عز وجل لا يمكن ان يقر العباد على على ما لا يرضاه ابدا لانه قادر قادر على ان ينكر صحيح ان الانسان الذي انه لو فرض انسان رأى منكرا ولكن لم يغيره ما نقول هذا فلان يرى انه جائز
9:43احتمال انه انه كان الاحتمال انه لم يكره لانه لانه عاجز طيب يقول ولهذا ويدل على ان اقرار الله حجة ان الافعال المنكرة التي كان المنافقون التي كان المنافقون يخفونها
10:00يبينها الله تعالى وينكرها عليهم ادل ذلك على ان ما سكت الله عنه فهو جائز وهذا استدلال واضح الاشياء التي يخفيها المنافقون وما اكثر ما يخفون من السوء الذي يكيدون به للاسلام ولاهل الاسلام
10:22ولهذا قال الله تعالى فيهم هم العدو فاحذرهم هم العدو فاحذرهم الكافر الصريح عدو لا شك لكنه يصارحك ا تتمكن من التحرز منه لكن المنافق اللي يجوكوا اسأل الله ان يزيدنا ايمانا
10:44نعم انا مؤمن يلا نروح نصلي اذن لا تتركوا الصلاة نعم وش تظنون تظن انه مؤمن تقي ها ثم تفضي اليه باسرارك وهو اخبث انسان ولهذا قال الله تعالى هم العدو
11:04فاحذرهم الله اكبر هؤلاء المنافقون يخفون اشياء يخفون اشياء قد يعلم بها بعض الناس وقد لا يعلم بها فمثلا هم قالوا فيما بينهم لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل
11:26ليخرجن الاعز منها الاذل سمعهم زيد ابن ارقم كمان في القصة المشهورة واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فجاء عبدالله بن ابي يكذب زيد بن ارقام كذبوا ومعلوم ان على المدعي
11:44البينة ولكن الله انزل تصديق زيد ابن اربعة لانهم قالوا هذا كانوا يقولون وهم في السفر ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب ال سنن ولا اجبن عند اللقاء
12:07يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وهذه الاوصاف والله لا تنطبق على على غيره ينطبق عليهم تماما هم اكذب الناس على الاسلام واعرابهم بطونا واجبنهم عند اللقاء ولذلك في احد ماذا قال عبد الله بن ابي
12:26ها رجع قزر لولاني مقدار اتبعناه وهو كاذب ما ما هرب او تخلف الا خوفا من القتال على كل حال اخبر الله نبيه بهذا فقال ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب
12:48قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ايضا هم فيما بينهم يخفون اشياء يتحدثون بها ليلا فقال الله عنهم يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم
13:07اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما عملوا محيطا فتبين الان من هذه القصص ان ما اقره الله وان لم يعلم به رسوله فهو حجة وثابت طيب
13:29على هذا خذوها قاعدة عند المناظرة اذا قال لك المناظر هذا لم يعلم به الرسول عليه الصلاة والسلام فبماذا تجيبه ولكن الله علم به فاقره وهب ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعلم به
13:50لكن اقرار الله له حجة ايه نعم ثم قال اقسام خبر باعتبار من يضاف اليه ينقسم الخبر المراد هنا بالخبر الخبر النبوي وانما قلنا ذلك لاجل ان يخرج الحديث القدسي
14:15لانه مضاف الى الله ينقسم باعتبار من يضاف الى الله من يضاف اليه الى ثلاثة اقسام مرفوع وموقوف ومقطوع فالمرفوع ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة او حكما
14:35هذا المرفوع هذا المرفوع نعم ما اضيف الى الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة او حكما وسمي مرفوعا لارتفاع نسبته ارتفاع نسبته لارتفاعه بنسبته الى الرسول عليه الصلاة والسلام ارتفاعه
15:01لارتفاع رتبته بنسبته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولان الصحابي رفعه الى منتهاه وهو الرسول عليه الصلاة والسلام فالمرفوع فالمرفوع حقيقة ما اظيف الى النبي صلى الله عليه
15:22فالمرفوع حقيقة قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله واقراره قوله هو مثل انما الاعمال بالنيات لا يقول الله صلاة بغير طهور ليس من غشنا فليس منا. كثير فعله لا
15:49هذا قول هاه كان اذا سجد فرج بين يديه كان يرفع يديه اذا كبر للاحرام اذا كبر للصلاة وهكذا وهو كثير ايضا اقراره كاقراره الجارية على قولها ان الله في السماء
16:14وكاقراره الرجل على ختم قراءة الصلاة بقل هو الله احد هذا يقرأ