شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 65
0:00طيب هذا لا ونقول اية المصابة ومنه قوله تعالى ولقد اتينا داود وسليمان علما وقال الحمد لله بعض القرة يقول وقالا الحمد لله لا يستقيم وحدة هذا مقتضى اللغة العربية
0:22طيب يقول مثاله اية المصاغرة وهما قوله تعالى ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين الاية يكن منكم عشاء صابرون يغلبوا ما اتيت وليكن منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا
0:38فالواحد الصابر لا بد ان نقابل عشرة يقول نصلح حكمها بقوله تعالى الان خفف الله عنه وعلم ان فيكم ضعفا فايكم منكم مئة صابرة في يوم مائتين وان يكن منكم الف
0:56يغلب الفين باذن الله والله مع الصابرين بهذه بهذا تخفيف بالكم والكيف يا عبد الله قال كم مئة واربعون الف مئتين فصار الواحد يقابل اثنين كان بالاول يقابل عشر طيب من كيف
1:33هاه يلا عبد الله فهد حيت كانوا في الاول يستعدون لاكتر يكون السداد له عشرين ما كان اقل فان يخف الاستعداد ما فهمت ايه اي نعم اذا صاروا مئة يغلبون مئتين
2:22الاول استعداد له كل واحد يستعد للاثنين اما لو كانوا اكثر مثلا فيكون الاستعداد اكثر لا لا يا اخي نعم ايه ومئتين عشرين يقابله مئتين مئتين والان مية قابل مئتين
2:53الف مقابل طيب ايه صاروا اول الاسئلة مية يعني تشجع التشجع كون مثلا تسع يعني مئة يغلب مئتين وكان بالاول عشرين يغلب مئتين كم زاد دولا زادوا ثمانين معلوم انه لا زاد ثمانين معهم
3:20اقوالهم اقوى لقلوبهم واشجع بخلاف ما اذا كانوا عشرين فهذا اذا في العدد وفي الكيفية لانه اذا كان الذي معك جماعة كثيرين اذا كان دماءك جماعة كثيرين فانهم فانهم ينشطونك اكثر
3:41لان الان تبين الان عشرين يقابله مئتين مئة يقابلون مئتين كذا ولا لا؟ طيب الاخيرة خففت حيث انه زاد العدد خففت لانه بزيادة العدد تقوى عزيمة الانسان وتخف عنه الوطأة
4:04طيب اذا قال قائل فهمنا ان هذا نص حكم وبقاء الارض فما الفائدة من من اللفظ من بقاء اللفظ مع نسخ الحكم الحكم يقول حكمة نسخ الحكم دون اللفظ بقاء ثواب التلاوة
4:25وهذي حكمة عظيمة يعني ابقى الله اللفظ من اجل ان نزداد به ثوابا في القراءة ولا لا لانه لو نسخ لفظه ما جاز لنا ان نتعبد بتلاوته فاذا بقي اللفظ
4:44ثواب ثانيا تذكير الامة بحكمة النسخ لانه لو الغي لو لو رفع اللفظ ما ذكرت الامة ذلك اذا كانت الامة تقول ما هذا الذي نسخر بل ربما لا تعلم بالناس
5:06لولا كلمة الان فصار فيها فائدتان الفائدة الاولى فقاء ثواب التلاوة. والفائدة الثانية تذكير الامة حكمة النصر وهو التخفيف لانهم اذا كانوا يقرأون المنسوخ ويعرفون انه نسخ تذكروا الحكمة لكن لو انه
5:32رفع له ما تذكروا هذا طيب الثاني ما نسخ لفظه وبقي حكمه كاية الرشوة هذه نسخ لفظها وبقي حكمها فرجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجم الخلفاء بعده وما زال حكم الرجم باقيا الى يومنا هذا وسيبقى الى يوم القيامة
5:58الرجم على الانسان اذا زنا وهو محصن فانه يرجى والمحصن هو الذي تزوج وجامع زوجته في نكاح صحيح وهما بالغان عاقدان حرة هذا المحصن فاذا ثبتت شروط الحصان وزنا الرجل فانه يرجم
6:27يرجم بماذا يرجم بحجارة لا صغيرة ولا كبيرة لا صغيرة يتأذى بها قبل ان يموت ولا كبيرة تجهز عليه بسرعة بل تكون متوسطة حتى يذوق الم العذاب ليذوق علم العذاب
6:50وهل هو محدد بعدد ها؟ لا غير ما حدد يعرف قال اهل العلم ولا يجوز ان يتقصد الراجمون محلات مقاتل الرجل المقاتل المرجوة لا يجوز ان يتقصدوا مقاتل المرجوم لانهم اذا تقصدوا مقاتل
7:12ها؟ اجهزوا هذي بسرعة يضربوا المقتل ويموت يبكي يعني يتجنبون هذا والحكمة هذه القتلى الحكمة لاجل تنفير الناس عن الزنا مع تمام النعمة والزواج ولان لذة الزنا وهو محرم اكتملت
7:37جميع البدن فكان من الحكمة ان يعاقب بعقوبة تشمل جميع بدنه اية الرجم فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان عمر بن الخطاب قال كان فيما انزل الى اخره. فيما انزل الله الى اخره
8:03قال ذلك رضي الله عنه على المنبر يخطب الناس يقول هذا واعلنها على المنبر حتى تشين وتظهر بين الناس ومن كان لديه اعتراض فليتكلم فسقوط الصحابة على ما قاله عمر
8:24يدل على انه محل اجماع بينهم على ان هذا مما نزل من القرآن يقول كان فيما انزل من القرآن كان فيما انزل الله كان فيما انزل الله اية الرجم يعني انزله الله تعالى في القرآن
8:45فقرأناها وعقلناها ووعيناه تأكيدات قرأناها لفظ وعقلناها غير هنايا ووعيناها قلبا يعني اننا جميع انواع الادراك ادركناها تماما فيقول ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعدها رجل مع الرسول عليه الصلاة والسلام خمسة
9:21خمسة ورجمنا بعده وقوله رضي الله عنه رجمنا بعده بان لا يظن الظالم ان هذا الحكم نسخ لانه اذا بقي بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم فمقتضى انه لم ينسوا باعوا
9:45وهو كذلك ثم قال رضي الله عنه فاخشى ان طال بالناس زمان ان يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله الله اكبر وقع ما توقع ايه حصل في اناس انكروا رجب
10:08نعم بل فيه اناس قالوا ان هذا الرجم وحشية وحشية كيف يقتل الانسان هذا وقتله من اجل شهوة تناولها برضا منه ورضا الزانية دعوا الناس اذا لم يكن على سبيل الاكراه
10:34فكل حر لا يرجم ولا يجلد ولا يتعرض لها اعوذ بالله يريدون ان يجعلوا الناس بهائم بل يريدون ان يجعلوا الناس اخس من البهائم لان البهائم لا عقل لها ولا دين ولا تكليف
10:52والبشر عندهم عقول وتكليف البهائم ليس ليس لها انساب محفوظة يقرع العنز اي تيس يجيب ولد ويقرأ على الثاني وتيجي بولد والولدان اخوان من الام وان اختلف الابوان لكن لكن بنو ادم
11:14يحفظون الانسان حتى في الدول الشيوعية الشيوعية عن اسام محفوظة هذا اب وهذا ابن وهذا اخو وهذا عم يا اخي لو اطلقت الحرية للناس كل يزني بمن شاء ومتى شاء وكيف شاء
11:31وفي اي واين شاء ها صاروا اخس من البهائم ولم يعرف الاب ولا لبن ولا الاخ ولا العمد ولا الخام وضاعت الدنيا فهؤلاء الملاحدة الذين ينكرون مثل هذه الحدود الشرعية
11:54بل يسخرون بها لا شك انه خارجون عن الاسلام ولو انهم قالوا قولا يتعللون به لكن لا يصل الى السخرية بالاسلام وحدود الله عز وجل ورسوله اذا كان الامر ها هو يقول رضي الله عنه
12:17واني فاخشى ان طالب الناس زمان ان يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله اذا قال قائل موح على العامة قالوا يا جماعة تعال اقرأ المصحف من اول الى اخره
12:30وين الرجل؟ ها ثم اقسم قال والله ما اجد الرتم في كتاب الله ها والسكون امام العامة ها واشباه العامة صحيح والله حنا راجعنا القرآن من اوله لاخره ما وجدنا اية الرجل
12:49اذا وش هالكلام؟ ليش انهم يرجمون الانسان يقول فيضلوا بترك فريضة انزلها الله رضي الله عنه جعل اقامة الحدود من الفرائض المنزلة التي يجب على العباد ان يقوموا بها على الصعيد
13:10والكبير والشريف والوضيع والغني والفقير حتى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما شفع اليه اسامة ابن زيد بشأن المخزومية التي كانت تسبق تستعين المتاع وتجحده فامر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها
13:34فاهتمت قريش امرأة من مخزون تقطع يدها امر جلب عظيم يلا شوفوا احد يشفع الى الرسول صلى الله عليه وسلم ما وجدوا احدا احق بالشفاعة من اسامة ابن زيد لانه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه
13:54كان الرسول يحبه ويحب اباه فذهب فشفى فانكر عليه فلو اتشفع في حد من حدود الله انما اهلك من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد واذا سرق فيهم الشريف تركوه
14:15ثم اقسم وهو البار الصادق بدون قسم قال ويل الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها اللهم صلي وسلم عليه انكر عليه وظرب مثلا في من مظى واتى بمثل حاضر شاهد
14:37على انه لو ان فاطمة وهي افضل من المخزومية نسبا ودينا ايضا وعلما لو انها سرقت لقطعت يدها فهل بقي عذر بعد ذلك ابدا ما والله بقي عذر في اقامة الحدود
14:57ولو على ابنة السلطان لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها والناس في حدود الله على حد سواء لا يعذر احد او لا يرفع الحج عن احد لكونه قريبا من السلطان او نحو ذلك
15:14ولهذا كان من فقه عمر رضي الله عنه وورعه ونزاهته انه اذا نهى شيء اذا نهى الناس عن شيء جمع اهله وقال اني نهيت الناس عن كذا وكذا وان الناس ينظرون اليكم نظر الطير الى اللحم
15:39والله لا يبلغني عن احد منكم انه فعل كذا الا اضعفت عليه العقوبة اظهرت عليه العقوبة لان هذي التعزير ما هي حد اضعفت عليه العقوبة ليش لان اقارب ولي الامر اذا فعلوا
15:58الشيء المنهي عنه يفعلونه بسلطة ولي الامر وبجاهد سلطة وبجاه فصاروا يفعلونه بهوى انفسهم بعد وسلطة ولي الامر فلهذا رأى رظي الله عنه من فقهه ان يضعف عليهم العقوبة يضعف عليهم العقوبة ولا كان عمر ما ادى للناس ليش يضعف العقوبة على اقاربه
16:29لانهم يفعلونه ليس كما يفعله البعيد من السلطان البعيد من سلطان ما له جاه نحميه لكن القديم من السلطان له جاه يحميه فيحتمي بهذا الجاه ويقتل وخاصة اؤدبك على استعمالك جاهي في مخالفة
16:48وعلى المخالف فلذلك يضعف عليه الغرم يعني الله اكبر السياسة الشرعية لو اننا تأملناها نعم لوجدنا فيها صلاحا الدين والدنيا هالسياسة الان مع الاسف ان السياسيين منا وش ينظرون اليه
17:11الى سياسة وكارماكس ومدري وش بعد من هالجماعة ذولا نعم اهداه يا شيخ ما هو صبو الرجل المهم على كل حال انهم ما ينظرون الى السياسة التي عليها الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه
17:31وهي السياسة الشرعية العادلة المصلحة التي لا يوازيها شيء على كل حال رضي الله عنه يقول ان طالب الناس زمان ان يقول لقائل والله ما نجد ردما في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة
17:49انزلها الله تعالى الى اخره ترى انا اسميها هالجماعة اسمي من وارض ما ادري عنهم يجي بعد هيجر مهوب مهو بسياسي بعد والله مدري وشو ها ايش حيت وش فيه
18:08لكن هو صاحب سياسة هو اذا نفس الشيء بكتاب. ناس يقدمونها لا لا من رؤساء ها صحيح مذهب