شرح الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين 38
0:00نعم اكرم الطلبة ها عشان زي ما هو لكن حرف استدراك ما هي باستثناء اداة الاستثناء الا اذا قلت اكرم الطلبة الا زيدا صح الطلبة لكن ما هي باستثناء اداة استدراك
0:37الا الا لان الاستثنى ما هو بالاستدراك اذا قلنا اكرموا الطلبة الا زيدا صح اذا قلنا اكرم رجلا الا زيدا ما صح الا الا اذا جعلنا بمعنى لكن ترى الليلة الاحد
0:56ها ولكم حق السؤال بعد صلاة العشاء نعم لكن اسمحوا لي الليلة بان عندنا بالعالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سبق لنا ان نصير العموم سبع
1:11منها نعم النكرة في سياق النفي او النهي او الشرط او الاستفهام الانكار النكرة اذا كان في هذا في هذه السياقات في سياق النفي مثل وما من اله الا الله
1:40الشاهد كلمة الى فانها نكرة والمراد بها العموم لانها وقعت بعد النفي وتقول ما في البيت احد هذه ايضا نكرة في سياق النفي وتقول لا رجل في البيت نكرة في سياق النفي. طيب
2:10او سياق النهي واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا كلمة شيئا نكرة في سياق النهي فتعم لو اشرك احد مع الله نبيا من الانبياء دخل في النهي؟ نعم لانه داخل في كلمة شيء
2:36طيب لو لو اشرك ولي من الاولياء دخل الاية لانها عامة طيب وهل يعم اي شرك كان الان عندنا لا داخلة على الفعل في السكون والفعل متسلط على المفعول وهو شيئا
3:01فهل العموم في الشرك ولا في المشرك به ها المشرك به لا شك في هذا المرتقبين لا شك في هذا انها تعم يعني قال شيئا اي شيء يكون ممكن ان نقول
3:18انها تعم ايضا حتى الشرك لانها لم تخصص طيب وهل من من من النكرة في سياق النفي ما اذا كان مؤولا يعني ما اذا كانت نكرة بالتأويل مثل ان الله لا يغفر ان يشرك به
3:44لان ان يشرك به اذا حولتها الى مصدر يكون ان الله ليغفر شركا به شركا به وعليك يشمل الشرك الاصغر والاكبر كما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية وقال ان الشرك لا يغفره الله ولو كان اصغر
4:05نعم طيب قال او سياق الشرط ان تبدوا شيئا او تخفوه شيئا نكرة في سياق الشرط فيعم كل شيء اي شيء تبديه او تخفيه فالله عالم به او نكرة في سياق الاستفهام الانكار
4:32مثل قوله من اله غير الله يأتيكم به اسيا ها بتمنى الله يأتيكم بضيع هذه ايضا نكرة في سياق الاستفهام الانكاري واما اذا كانت في سياق الاستفهام غير الانكار فانها لا تدل على العموم
5:01بل هي للاطلاق لان لانه لا يرابي به النفي وهي انما جاءت انما كانت للعموم في سياق الاستفهام الانكار لان الاستفهام الانكاري بمنزلة النفي فان قوله من اله غير الله يأتيكم بضياع يوازن قوله
5:22لا اله غير الله يأتيكم بظيع فلهذا كانت النكرة في سياق الاستفهام الانكار دالة على العموم اما في سياق الاثبات فلا تدل على العموم لو قلت لك اكرم رجلا فاكرمت رجلا واحدا
5:48امتثلت ولا لا امتثلت لم يصدق عليه انه انه رجل ولو قلت ولو قلت رجلا اكرمت استفهام يقصد به الاستعلام لا الانكار رجلا اكرمت فهذا للعموم ولا لا ليس للعموم
6:14ليس للعموم لانها نكرة في سياق الاستفهام لغير الانكار ولكن اهل الاستعلام ولهذا لو قلت ارجلا اكرمت ام رجلان ام رجلين صح الكلام ولو كانت للعموم ما صح اي نعم
6:37طيب هذي خمسة. سادسا بالاضافة مفردا كان امجموعا كقوله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم فاذكروا الاء الله المفرد المضاف يعم والجمع المضاف يعوا ولكن هنا سبق لنا في موانع التكليف
7:03انها ثلاثة الجهل والنسيان والاكراه وهذه الموانع بالنسبة لحق الله عز وجل اما بالنسبة لحق الادمي فلا عذر فيها فلا عذر فيها يعني لا يسقط الضمان فلو اتلفت مال شخص جاهلا انه ماله تحسبه انه مالك
7:28فانت ظان كما لو ذبح رجل بعير شخص يظن انها بعيره نفسه فانه يضمن لكن لا اثم عليه بحق الله عز وجل كذلك لو اكره على اتلاف مال الغيث فانه
7:51ها؟ يضمن فانه يضمن ولا ضمان على المكره لانه اجتمع متسبب مباشر فكان الظمان على المباشر الا في القصاص القصاص لعظمه فان القوض يكون عليهما جميعا على المكره وعلى المكره
8:16الا اذا كان المكره كالالة بيد المكره فالظمان على المكره مثل ان يأخذ برجل يحمل رجلا ويضرب به رجلا اخر فيموت المضروب تتظمن على من؟ على الظالم على الظالم لان هذا الذي
8:39باشر هذا ما بيده شيء والا فهو يمانع ويصرخ ويزعق لكن كان هذا نشيطا فاخذ به فظرب به الاخر فتلف يقول العلماء ان هذا لا يظمن لانه كالآلة كالعصا الذي يضرب به الانسان
9:03ثم قال المؤلف العام العام اسم فاعل من عمان من عما يعم اذا شمل هذا في اللغة اسمه فاعل مين من عما يعم اذا شمت والعموم والخصوص من عوارض الالفاظ
9:28فيقال لفظ عام والاعامية والاخصية من عوارض المعنى عوارض بمعنى صفات فيقال معنى اعم ومعنى اخص فاذا سمعت في كلام اهل العلم عام وخاص فهو وصف لايش لله اعم اخص
9:54لفظ وصف للمعنى فيقال هذا المعنى اعم هذا المعنى اخص معنى هذا اللفظ اعم معنى هذا اللفظ اخص اما اللفظ نفسه فيقال في العام والخاص. ولهذا نقول العموم والخصوص من عوارض
10:17قال له ارفعه بخلاف الاعمة والخاصية فهي من عوارض المعاني العام في اللغة الشامل الشامي ويمكن ان يقال ان العمامة من هذا الباب لانها تعم الرأس اما اصطلاحا فقال هو اللفظ
10:39المستغرق لجميع افراده بلا حصى فقولنا اللفظ خرج به الصوت ها الصوت لانه ما ادري على شيء ما يدل على شيء يعني يكون عاما وخرج بقولنا المستغرق لجميع افراده ما لا يتناول الا واحدا
11:13فلا يقال عام اذا كان اللفظ لا يدل الا على شيء واحد فانه لا يوصف بالعمومية مثل العلم العلم مثل محمد بكر خالد علي بخاري وما اشبه ذلك هذا لا نقول انه عام
11:34لماذا ها؟ لا يتناول الا واحدة لا يتناول الا واحدا وان كان تناوله لهذا الواحد على سبيل العموم. انا مثلا اذا قلت علي يشمل كل علي اجزاؤه وذاته كلها لكن
11:55لما لم يكن له افراد لم يكن عاما. طيب وقولنا بلا حصر خرج به ما يدل ما ما يشمل جميع الافراد مع الحصر كالفاظ العدد مئة تشمل كل افرادها كل افرادها ولا
12:21مئة تشمل الواحد الى الى الى مئة لكن بحصر بحصر فلو قلت اطعم مليون رجل هذا عام ولا لا مليون رجل ها هذا ليس بعام ليش لانه محدود المليون طيب مئة مليون
12:46نفس الشي الف مليون نفس الشي اكرم القوم والقوم ثلاثة الله اكبر القوم عامهم ثلاثة اللي قدام الان نعم لاني لانه ما ما حصل لو كان هؤلاء القوم ملايين الملايين
13:07ها لوجب اكرامهم اذا اقتضى الامر اكرامهم طيب مثال ان الابرار لفي نعيم ان الابرار الا الابرار فهو يعم جميع الافراد بلا حصر طيب يقول وخرج ايضا النكرة في سياق الاثبات
13:47فانها ليست للعموم النكرة في سياق الاثبات ليست للعموم نعم مثل فتحرير رقبة هذا لا يعم ليس للعموم ولا تسمى رقبة هنا لفظا عاما لانه لا يتناول كل رقبة فلو كان عندي عشر رقاب
14:20وحنثت في يمين فهل اعتق الرقاب كلها لان الله قال فتعين الرقبة لا اعتق رقبة واحدة اذا لا يدل ذلك على العموم النكرة في سياق الاثبات يقولون انها لا تدل
14:41على العموم الا اذا كانت في سياق الامتنان فانها تكون للعموم كما سيأتينا ان شاء الله تعالى في الكتاب اذا كانت في سياق الامتنان لانها فان اهل العموم لان كونها للامتنان
15:00لو جعلناها محصورة لا تدل على العموم لم يكن الامتنان كاملا فاذا جاءت عامة اه نكرة في سياق الامتنان فهي دالة على العموم نعم ليس يأتينا في الكتاب انتظروا بس مذكورة هي
15:21طيب يقول صيغ العموم طيب العموم هل كل عموم بالكتاب والسنة يدخله التخصيص نعم قال العلماء نعم كل عموم يمكن ان يدخل على التخصيص ولكن ليس كل عموم مخصصا لا
15:52في عمومات بقيت على عمومها لكن من الممكن ان تخصص الا مثل قوله والله بكل شيء عليم ومثل قوله والله على كل شيء قدير فمثل هذا لا يمكن ان يخصص
16:14لانه لا يمكن ان تقول والله بكل شيء عليم الا كذا وكذا والله على كل شيء قدير الا كذا وكذا ما فمثل هذا يقولون انه لا يمكن تخصيصه اما ما عدا ذلك فيمكن تخصيصه
16:30طيب وترى ومعنى قولا يمكن ليس معناه يلزم تخصيصه فان هناك عمومات سوى ذلك لا لا لا تخصيص فيها لقوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم في تخصيص هذا ولا لا ها
16:52لا ما في تخصيص لا يستثنى من هذا شيء طيب حرمت عليكم الميتة ها هذا فيه تخصيص احلت لنا ايتتان ودمان وكما قال الاخ محمد فمن اضطر غير باغ ولا عارف فلا اثم عليه
17:10الخلاصة الان ما من عام في القرآن والسنة الا يمكن تخصيصه نعم ولا لا ولا نقول الا خصص ها؟ يمكن الا مثل والله بكل شيء عليم وعلى كل شيء وعلى كل شيء قدير. وبكل شيء محيط واشباهه. هذي ما يمكن فيها التخصيص
17:36لماذا لا يمكن لانه لو امكن التخصيص في مثل هذه الصفات الكاملة لجاز ان يوصف الله بما بما يقتضي النقص والله عز وجل منزه عن هذا