أنا سريعة الغضب وأطفالي يزعجوني كثيراً وأشتمهم وأكثر من لعنهم فماذا عليّ؟ الشيخ عبد الله الغديان
0:00انا سريعة الغضب واطفالي يزعجوني كثيرا واشتمهم واكثر من لعنهم فماذا علي؟ جزاكم الله خيرا الجواب اللسان جارحة من الجوارح وتعويد الجارحة على منهج معين كل جارحة من هذه الجوارح
0:34لها علاقة الشيء الذي يناسبها وقصدي يناسبها من ناحية الوظيفة الكونية كالاستماع من جهة الاذن والنظر من جهة البصر والنطق من جهة اللسان عندما يعود الشخص هذه الجارحة على امر من الامور
1:15فانه يألفه فتعويد الانسان نفسه على استماع القرآن او على استماع الاغاني وتعويده نفسه بالنظر الى المحرمات من النساء مثلا يعني النظر الى ما حرم الله تعويده لسانه على ذكر الله
1:46جل وعلا والاستغفار تعويده لسانه هذا الكلام البذيء سواء كان على اولاده او على غيرهم وغرضي من هذا هو ان يتنبه المستمع من ناحية تربيته لسمعه وتربيته لبصره وتربيته للسانه
2:22وهكذا تربيته لسائر شوارع لسائر جوارحه وهكذا تربيته لنفسه عموما فان تربيته لنفسه من الامور المهمة وذلك ان يربيها تربية شرعية لا يستمع الا ما اباحه الله او يستمع الشيء الواجب
2:53ومثلا وكذلك البصر وكذلك النطق وهكذا هذه المرأة يردد ما ذكرته بالسؤال من الكلام البذيء على اولادها لانها تربت على هذا الشيء وقد يكون في البيت رجل او امرأة اكبر منها
3:23وتكون قد اخذت منها هذه التربية السيئة وهذه التربية السيئة في الكلام تنتقل الى الاولاد من ذكور او اناث فبمجرد ما يسمع الولد كلمة من ابيه او منامه يرددها وقد يكون في سن
3:55لا يعقل معناها واذا اكثر اردادها اصبحت جزءا من سلوكه ثم بعد ذلك يأخذ عليها اذا كبر لانه يصعب عليه تركها فهذه المرأة عليها ان تعيد النظر في نفسها وبدلا
4:27من ان تتكلم بهذا الكلام البذيء بامكانها ان تكثر من الدعاء لهم بدلا من الدعاء عليهم لانها قد تدعو عليهم وتوافق الدعوة اجابة من الله لان في ثلاث دعوات مستجابات
4:53منها دعوة الوالد على ولده وقد تدعو على الولد او يعني ذكر او انثى وتجاب هذه الدعوة كما حصل نزاع بين ولد ووالده فقال له والده اخرج من البيت الله لا يردك
5:16فخرج من البيت بمجرد خروجه من البيت ضربته سيارة فمات في الحال يتوقى الانسان ويتجنب كلام الذي يكون فيه اساءة الى الاولاد واذا وجد احدا من اولاده وجد احدا من اقاربه يستعملون هذا المنهج
5:41فانه ينصحهم وبالله التوفيق