ماحكم تفضيل الأبوين الذكور على الإناث؟ الشيخ عبد الله الغديان مشروع كبار العلماء
0:00تقول بان والدها ووالدتها لا يعدلون بين ابنائهم فيؤثرون الذكور على الاناث ويرددون قول العامة الولد لاهله والبنت الغريب رغم قيام البنات بكل اعمال المنزل وربما غضبنا من هذا التصرف فنقول احيانا اللهم اعطنا الموت واقم الساعة
0:20فما حكم فعلنا جزاكم الله خيرا اليوم اولا ان هذا الدعاء لا يجوز ثانيا ان الواجب العدل بين الاولاد لعموم قوله صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم
0:49وهذا فيما يكون فيه تفضيل لبعضهم على بعض اما ما كان واجب لكل واحد منهم فانه يعطى الواجب الذي له على سبيل المثال لا يساوى بين الولد الذي عمره عشرون سنة
1:21وبين الولد الذي عمره سنة من ناحية الكسوة وكذلك من ناحية النفقة فينفق على من عمره عشرون سنة بقدر حاجته وينفق على الذي عمره سنة على قدر حاجته وهكذا بالنظر
1:50للبنات بنت عمرها مثلا خمس عشرة سنة وبنت عمرها مثلا سنتان فالتي عمرها خمس عشرة سنة يقام بالحقوق الواجبة لها والتي عمرها سنتان يقام بالحقوق الواجبة لها. ولا يقال ان
2:14ان البنت التي بلغت خمس عشرة سنة لابد من ان يسوى بينها وبين التي عمرها سنتان بمعنى انه يؤخذ من مال الاب ويدخر لهذه البنت التي عمرها سنتان ان يعني يؤخذ الزائد الفرق
2:35بين ما بين ما يقام به من عمرها خمس عشرة سنة وما يقام به لمن عمرها سنتان. فالمقصود ان الحقوق الواجبة هذه كل واحد من من الاولاد يقام بحقوقه الواجبة. اما ما كان من باب التفظيل
3:01فهذا لا يجوز لعموم قوله صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم ومما يحسن التنبيه عليه بهذه المناسبة ان بعض الرجال يتزوج زوجة في اول حياته ويمضي معها ما شاء الله من الوقت
3:23وتأتي له باولاد ثم بعد ذلك يتزوج زوجة اخرى وتنجب له اولادا ويميل الى هذه الزوجة والى اولادها ويفضل اولاد الزوجة الثانية على اولاد الزوجة الاولى كما اذا كتب لهم كما اذا اعطاهم اراضي
3:50ولا جعل لهم ارصدة مثلا في البنوك او غير ذلك من وجوه التفظيل هذا امر لا يجوز وبالله التوفيق