ماهي الطريقة المثلى للتخلص من المشاكل العائلية؟ الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء
0:00احسن الله اليكم تقول وجهونا الى الطريقة المثلى للتخلص من المشاكل العائلية التي اجتاحت كثيرا من المنازل بين الازواج وبين المرأة واهل زوجها وبين البنات واهلهم والمشاكل في ازدياد فما توجيهكم
0:17الجواب الاجتماعات البشرية اجتماع الزوجين في الحياة الزوجية واجتماع الواحد مع امه وابيه مع اخوانه واخواته واجتماع المرأة مع اهلها مع اخوانها مع اخواتها وكذلك الاجتماعات الاخرى الاجتماعي في مدارس التعليم
0:57الى غير ذلك من اوصاف الاجتماعات لابد من وجود بعض المشاكل لكن هذه المشاكل منها ما يتعلق بحق الله جل وعلا فاذا كان الامر يتعلق بحق الله جل وعلا فلا يجوز للانسان
1:21ان يقر شيئا منكرا من ذلك وان يتنازل عنه على حساب تفويت حق الله جل وعلا وارضاء فان من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس
1:48ومن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس فمن الناس من يتلمس ما يرضي الناس وان اغضب الله وهذا لا يجوز ومن الناس من يتلمس ما يرضي الله وان غضب عليه الناس وهذا هو الواجب عليه شرعا
2:18اما المشاكل العادية التي تحصل هذه ينبغي للانسان ان يتحملها هذا من جهة ومن جهة ثانية ينبغي ان البحث عن اسباب هذه المشاكل والسعي الى حلها ولا ينبغي السعي في تطويرها
2:47فان الله سبحانه وتعالى قال ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور قال من صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور وقد سئل الامام احمد رحمه الله سأله سائل
3:11قال يا ابا عبد الله كيف اسلم من الناس قال احسن اليهم ولا تطلب منهم ان يحسنوا اليك وتحمل اساءتهم ولا تسيء اليهم هذه اربعة امور الامر الاول ان تكون محسنا الى الناس
3:34ولا يكون هذا الاحسان منك على سبيل المقايضة بمعنى انك تنتظر احسانا منهم وانما تحسن اليهم لوجه الله جل وعلا وهكذا بالنظر للامر الثالث وهو انك لا تسيء الى الناس
4:04لا تسيء الى الناس لا في سمعك ولا في بصرك ولا في قولك وايضا لا تضمر سوءا لبشر لا تغمر سوءا لبشر. وهكذا بالنظر لا تسيء الى الناس حتى في يدك او في قدمك او في بدنك
4:26يعني تعاون مثلا على الاثم والعدوان. وعندما يساء اليك تحمل هذه الاساءة لوجه الله جل وعلا فانت تترك الاساءة لوجه الله وتتحمل الاساءة لوجه الله جل وعلا وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
4:58فانت اذا تركت اذا تركت المطالبة او المعاقبة لمن اساء اليك وهذه الاساءة حق لك هذه هذه المطالبة حق لك اما في حق الله فلا يجوز لبشر ان يتنازل عن امر كما سبق لا يجوز له ان يتنازل عن امر
5:29هو حق لله جل وعلا واذا عملت بهذه بمدلول الاية السابقة وعملت بوصية الامام احمد فان الشخص يسير في هذه الحياة على مع غيره على طريق سليم وبالله التوفيق