ماذا على من أطاعت زوجها وأغضبت والدتها ووالدها وعصتهما في قص شعرها؟ الشيخ الغديان -مشروع كبارالعلماء
0:00انا شابة مسلمة صالحة ان شاء الله في التاسعة عشر من عمري. اصوم واصلي واكون بما فرض الله علي من واجبات نحو ديني ودنياي. منذ سنتين ونصف قصصت شعري من الامام وليس من الخلف علما بان زوجي راض بهذا الامر واما والدتي عندما علمت بانني قصصت
0:20غضبت غضبا شديدا وحلفت وهي غاضبة يمينا واحدا بانني لو عت مرة ثانية لتخبرن والدي بهذا الامر وعدت مرة وقصصته وما زلت مستمرة على قصه حتى الان. علما ان والدي لما علم آآ علما بان والدي قد علم بذلك
0:40ولكن لم تخبره والدتي ومضى الامر وكان شيئا لم يكن. هل علي من الله شيء حينما اغضبت والدي ووالدتي وارضيت زوجي افيدوني اسعدكم الله. الجواب هذا السؤال ينبه الى مسألة هامة من جهة معاملة الاولاد لابائهم
1:00وامهاتهم سواء كانوا ذكورا او كانوا اناثا. وذلك ان كثيرا منهم يعني يسيئون الى ابائهم والى امهاتهم يسيئون اليهم من جهة الاقوال ومن جهة الافعال. فلا يحترمونهم. والله جل وعلا
1:20قال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. ما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
1:40واجب على الابن ان يحترم والده وان يحترم والدته وواجب على البنت ان تحترم والدها وان تحترم والدتها وهذه السائلة هي في الحقيقة يعني ارتكبت محظورا من جهة انها قصت مقدم شعرها وهذا فيه مشابهة
2:00للنساء الكافرات وقد من اليهوديات ومن النصرانيات وقد نهينا عن التشبه بهم. الرسول صلوات الله الله وسلامه عليه يقول من تشبه بقوم فهو منهم ليس منا من تشبه بغيرنا فهي ارتكبت محظورا يعني
2:20اطاعت زوجها في معصية الله وعصت امها في طاعة الله. يعني امها تأمرها في الطاعة فعصتها وزوجها يأمرها في المعصية فاطاعته فهي اثمة من جهة طاعتها لزوجها ومن جهة مخالفتها
2:40لامها هذا بالنظر لهذه المسألة من جهة علاقتها بالزوج ومن جهة علاقتها بالام والذي انصح به هذه السائلة وكذلك امثالها ان يتقين الله في في انفسهن وان ان آآ ابائهن وامهاتهن معاملة حسنة آآ ففي ذلك خير كثير. هذا من جهة ومن جهة
3:10اخرى ان الشخص اذا بر امه فان هذا سبب في بر اولاده له. واذا عق امه عقوقه لامه سبب لعقوق ابنائه له. وهكذا بالنسبة للاب وهكذا نسبتي للاب وبالله التوفيق