استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أحكام الكفارة والحالات التي يكفر بها الشخص عن أفعاله؟ الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء

0:00هناك بعض الاحاديث تذكر ان ما بين الوقت والوقت كفارة والجمعة والجمعة كفارة والشهر والشهر كفارة وبين السنة والسنة كفارة وما بين رمضان رمضان كفارة فهل ما بين كل ذلك وبعضه كفارة للذنوب الصغيرة؟ ام الكبيرة؟ اه افيدونا افادكم الله. الجواب الشخص
0:20في حالة مخالفته لاوامر الله واجتنابه وفعله لما نهاه الله عنه له احوال. الحالة الاولى ان يكون ما صدر منه يوجب كفره كفرا اكبر يعني يوجب خروجه من الاسلام سواء كان ذلك بطريق الشرك الاكبر
0:40او النفاق الاكبر او الكفر الاكبر. وهذا لا تكفره الاعمال الصالحة التي يعملها الانسان. فاذا مات على ذلك ذلك فانه خالد مخلد في النار. لقوله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا
1:00قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. واذا تاب من ذلك قبل موته فان الله يقبل توبته. الحالة الثانية ان تكون المخالفة التي صدرت من الشخص شركا اصغر. في هذه الحالة ان تاب منه
1:20تاب الله عليه وان مات وهو مصر على الشرك الاصغر فهذا اما ان يدخله الله النار ويطهره من الشرك الذي فعل لعموم قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به او انه يأخذ من حسناته بقدر ما اقترفه من الشرك
1:40لعموم الاية لان الشرك لا يغفر سواء كان صغيرا او كان كبيرا. وهذا لا تكفره ايضا آآ الاعمال الصالحة الحالة الثالثة ان ان يكون ما اقترفه الشخص من المعاصي من كبائر الذنوب وهي دون الشرك كالزنا والسرقة
2:00شرب الخمر ويموت وهو لم يتب منها. في هذه الحالة هو تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء عفا عنه وان شاء اه ادخله النار وطهره من ذنوبه ومآله الى الجنة. والحالة الرابعة ان يقترف الشخص صغائر
2:20ذنوب ولكن يكون عنده اصرار عليها ففي هذه الحالة اذا مات وهو مصر على صغائر الذنوب فهو ايضا تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه. والحالة الخامسة ان يقترف الشخص شيئا من
2:40قائد الذنوب ولا يكون مصرا عليها. ففي هذه الحال ما يعمله من صلاة ومن صيام ومن حج ومن عمرة ومن صلاة جمعة يكون مكفرا لما بين ذلك. كما في قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى
3:00جمعة ورمضان الى رمضان والحج الى الحج مكفرات لما بينها اذا اجتنبت الكبائر. وقد جاء بيان ذلك في قوله تعالى الا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. فعلى الشخص ان يتعاهد نفسه
3:20له وان يراقبها مراقبة دقيقة ما وقع فيه من محظور فعليه ان يرجع الى الله وان يستغفره فان الله جل وعلا الا يقبل توبة من عباده ولا ينبغي للشخص ان يغتر بامهال الله له فان كثيرا من الناس يفعلون
3:40المعاصي ومع ذلك آآ يفتح الله عليهم من خيرات الدنيا من صحة البدن من كثرة الاولاد فلا ينبغي لهم ان يغتروا بذلك لان هذا قد يكون من استدراج الله جل وعلا للعبد كما في قوله تعالى
4:00تدريجهم من حيث لا يعلمون. الى غير ذلك من الايات التي جاء في هذا المعنى. ويقول بعض السلف اذا رأيت الله يعطي العبد وهو مقيم على معاصيه فاعلم ان ما هو استدراج فعلى العبد الا يغتر بما يأتيه من النعم مع انه عاص
4:20الله جل وعلا في باب الاوامر يتركها وفي باب النواهي يفعلها وبالله التوفيق. فبارك الله فيكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.