يذهب للمسجد لأداء الصلاة وعند تكبيرة الإحرام تنصرف نيته إلى صلاة أخرى فماذا يفعل للتخلص من الوسواس؟
0:00فيها انه اذا توجه للصلاة وكبر تكبيرة الاحرام تنصرف نيته الى صلاة اخرى غير الصلاة الحاضرة يقول مع انني اتيت الى المسجد لهذه الصلاة بعينها لكن حينما اكبر تكبيرة الاحرام تنصرف نيتي الى غيرها
0:21يسأل ما الذي يلزمه؟ ويرجو ان توجهوه الى ما يعمله لمدافعة هذا الوسواس اه الجواب اولا ان الانسان اذا دخل في صلاته وقد نوى هذه الصلاة حينما اراد ان يكبر تكبيرة الاحرام
0:47بعزوب النية في اثناء صلاته او انه يتصور صلاة اخرى في اثناء صلاته ليس لهذا تأثير على هذا هذه العبادة وبيان ذلك ان النية قسمان نية حقيقية ونية حكمية النية الحقيقية هي تكون موجودة من بدء العمل ويصاحبها او او يصاحبها الشخص الى
1:23نهاية العمل يعني انه يكون مستحظرا لها. فهذه يسميها العلماء بالنية الحقيقية والقسم الثاني النية الحكمية وهي التي تكون موجودة عند بدء العمل لكن لا يلازم فقد يدخل في بعض الامور التي تشغل خاطره وينسى هذه
1:54النية التي حصلت منه فالعبادة صحيحة ولكن هي قد يحصل نقص في اجر صلاته بقدر ما حصل له من الغفلة التي عرض له في اثناء صلاته هذا الكلام من ناحية النية
2:19اما ما يقع من بعض الناس من جهتي انه يصاب بالوساوس في صلاته فهذه الطريقة اذا حصلت عند شخص ما فانه يعالجها بامرين اما الامر الاول فهو قوة الارادة. ومعنى قوة الارادة هنا انه يرفض تكرار الشيء
2:48فاذا جاءه الشيطان مثلا وقال انك لم تكبر تكبيرة الاحرام. او قال له انك لم تقرأ فاتحة الكتاب او لم او لم تركع او ما الى ذلك فعليه ان يستعمل الرفض لذلك. وقد يأتيه ايضا
3:08اذا هذا في الوضوء. وقد حدثني شخص بانه يجلس خمس ساعات يتوضأ لصلاة الفجر يدخل ليتوضأ لصلاة الفجر ويقول اجلس خمس ساعات كلما توضأت قلت ان هذا الوضوء ليس بصحيح
3:28والفرق بين الشك وبين الوسواس. لان بعض الناس قد يقول ان هذا من باب الشك. والفرق بين الشك وبين ان الشك لا يتكرر. واما بالنسبة للوسواس فانه يتكرر. فيعالجه الانسان بقوة الارادة. هذا من
3:48ومن جهة اخرى يعالجه بكثرة الاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لان هذا من نزغ الشيطان وقد قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله الاية. فعلى المسلم ان يتنبه لنفسه
4:08وان يحافظ على عبادته وبالله التوفيق