استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

توجيه لمن تأتيه الوساوس في الطهارة والصلاة - الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء

0:00اختنا عرضت لموضوع الوسوسة التي تعاودها باستمرار وتذكر انها تعاني من كثرة الوساوس في قراءة الفاتحة في الصلاة وتكررها عدة مرات وتعاني ايضا في الوسواس في الطهارة. وتشعر ان شيئا اصاب جسدها او ملابسها
0:20اه واحيانا تشعر لانه نزل منها اشياء وهي في الصلاة وتعاني من هذه الوساوس كثيرا كما ذكرت في معاناتها ترجو من فضيلتكم التوجيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:38والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب من المعلوم ان مراتب الادراك امسون المرتبة الاولى العلم والعلم هو عبارة عن ما لا يحتمل ما لا يحتمل النقيض
1:19لا عند المتكلم ولا في واقع الامر. وكذلك عند السامع ما يحتمل النقيض بوجه من الوجوه فاذا حصل عند الانسان ناقض من نواقض الوضوء على وجه العلم فهذا لا اشكال
1:39في انه يجب عليه ان يتوضأ المرتبة الثانية مرتبة الاعتقاد ومرتبة الاعتقاد عبارة عن ان الشأن هذا الامر لا يحتمل النقيض في نفس الشخص ولكنه يحتمل النقيض في واقع الامر
2:08ولهذا الشخص قد يصلي ويعتقد انه على طهارة لكن يتبين له في اخر الامر انه على غير طهارة. فالاعتقاد يكون صحيحا ويكون فاسدا فان طابق الواقع صار صحيحا. وان خالف القائل الواقع صار فاسدا
2:31وبناء على ذلك فان الشخص عندما يحصل عنده اعتقاد في انه طاهر ويصلي ويستمر في ذلك فليس عليه شيء لكن عندما يتبين له انه على غير طهارة يقينا انه على غير طهارة يقينا فحينئذ عليه ان يعيد الصلاة
3:00والمرتبة الثالثة مرتبة الظن مرتبة الظن وذلك ان يترجح عند الشخص انه على طهارة. لانه هو دخل الصلاة في طهارة مثلا توضأ ودخل الصلاة في طهارة فاذا كان كذلك فانه ايضا يبني على هذا الظن
3:26سواء كان هذا الظن غالبا او كان هذا الظن اعلى من درجة الشك فاذا صلى الانسان وقد بنى على هذا الظن فان صلاته تكون صحيحة. لكن لو تبين له فيما بعد
3:47انه على غير طهارة فانه يعيد الصلاة المرتبة الرابعة هي مرتبة الشك والشخص اذا كان عنده شك قبل الدخول في الصلاة فلا يجوز له ان يدخل فيها الا على يقين
4:07فاذا عرض له الشك في اثناء الصلاة فانه يبني على اليقين الذي سبق واذا عرض له الشك بعد الفراغ من الصلاة فانه لا يلتفت اليه المرتبة الخامسة هي مرتبة الوهم
4:27ومرتبة الوهم هذه هي التي يكون منها الوسواس ولهذا تجد ان الموسوس ليس لوسوسته يعني موضع من الواقع بمعنى انها امور تتردد في فكره ولكن ليس لها نصيب من الواقع لا في درجة العلم ولا الاعتقاد
4:55ولا درجة الظاهر ولا درجة ايضا الشك لانها نزلت عن عن درجة الشك فصارت وهم وبناء على ذلك فان الموسوس يجب عليه ان يترك هذه الوساوس ولا يلتفت اليها. فالموسوس محتاج الى امرين. اما الامر الاول فهو
5:19وقوة الارادة وقوة الارادة ينشأ عنها عدم الالتفات الى الوسوسة والامر الثاني كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار وكثرة ذكر الله وكثرة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم فاذا توضأ الشخص مرة واحدة لا يعيد. واذا واذا صلى لا يعيد وهكذا لانه يأتي في الطهارة ويأتي في الصلاة
5:47يأتي في الصيام ويأتي في العمرة ويأتي في الحج يعني يأتي في العبادات عموما وبعض الناس يأتي عنده حتى في الطلاق المقصود ان الشخص يتنبه لهذا ويعلم ان ويعلم ان الوساوس هي في درجة الوهم. وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.