ألاحظ أن كثيرا من الناس يؤدون فريضة الحج ولكن إذا عادوا يرتكبون بعض المعاصي فما توجيهكم؟ الغديان
0:00نلاحظ ان كثيرا من الناس يؤدون فريضة الحج لكنهم اذا عادوا الى اوطانهم مارسوا بعض المعاصي فما هو توجيه فضيلة لهؤلاء جزاكم الله خيرا الجواب هو ان الشخص اذا او اعتمر
0:28وقد تقرب الى الله جل وعلا بهذا العمل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج الى الحج والعمرة الى العمرة ورمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة والصلوات الخمس
0:50مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر والله تعالى قادم فاجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. ولا شك ان الحج له فضل عظيم فقد قال صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته
1:17الحج له فضل عظيم. واذا يسره الله جل وعلا للانسان فعليه ان يشكر نعمة الله جل وعلا. ومن شكر في نعمة الله جل وعلا ان يلتزم طريق الطاعة ويتجنب طريق المعصية بعد حجه
1:38بان الانسان لا يدري متى يوافيه الاجل. ولهذا يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. اما الناس الذين يحجون بالنزهة او يحجون
1:58عادة ولكن حجهم هذا لا يؤثر عليهم فقد يستعملون المعاصي في اثناء الحج ولا يبالون في ذلك فهذا ليس هو الحج الذي قصده الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق
2:18خرج من ذنوبه كيوم ولدته كيوم ولدته امه. ولكن على الانسان اذا وقع في مخالفة امر من اوامر الله او ارتكب معصية من الامور التي نهاها الله عن الوقوع فيها
2:38عليه ان يسارع الى الله جل وعلا وان يتوب اليه فان باب التوبة مفتوح والتوبة تجب ما قبل والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وبالله التوفيق