أخذت عمرة وأنا في سن التاسعة عشر وكان علي العادة والآن لا أستطيع الذهاب إلى مكة فماذا علي؟ الغديان
0:00منذ اكثر من ثمان سنوات سافرت مع اخي من الباحة الى جدة. وكنا نريد عمرة ولم نمر بالميقات تمكثنا في جدة احدى عشر يوم تقريبا. ثم ذهبنا الى مكة لاخذ عمرة. حيث احرمنا من جدة. ثم سافرنا الى الباحة وسؤال
0:20بانني اعتمرت انا وانا في العادة الشهرية حيث كان عمري تسعطعشر عام ولم استطع بعدها ان اخذ عمرة حيث ابلغ من العمر الان ستة وعشرين سنة. ماذا ينبغي علي فعله؟ حيث انني لا استطيع السفر الى مكة حيث لا يوجد لي محرم وتوفي
0:40يا اخي وابي رحمهم الله ولا استطيع اخذ عمرة الان بعد الزواج مأجورين الجواب الشخص اذا سافر من بلده وفي نيته انه يأخذ حجا او عمرة فلا يجوز له ان يجاوز الميقات
1:18الا بالاحرام بما نواه من عمرة اوحج وهذه السائلة هي واخوها تجاوز الميقات واحرم من جدة فكل واحد منهما عليه فدية يذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم اما بالنسبة للمرأة
1:56فاحرمت من جدة وادت العمرة وهي حائض وبناء على ذلك فان العمرة لا تكون صحيحة والواجب على هذه المرأة ان ان تأتي الى مكة لانها لا تزال محرمة ان تأتي الى مكة
2:27ان تأتي الى مكة وتؤدي العمرة من طواف وسعي وتقصير فاذا انتهت من هذه العمرة فانها تخرج الى ميقات بلدها وتحرم منه بعمرة اخرى تكون قضاء بهذه العمرة لان العمرة الاولى فاسدة
3:01ويجب عليها القضاء مع الفدية التي ذكرتها قبل قليل بالنسبة لمجاوزة الميقات فهذا فيه فدية اخرى بالنظر الى الجماع الذي حصل على هذه المرأة وهي لا تزال في احرامها في العمرة الاولى. والعقد الذي وقع ليس بصحيح
3:31فالواجب على زوجها ان يمتنع عنها حتى تؤدي هذه العمرة العمرة الفاسدة. واذا انتهت منها ادي العمرة التي تكون قضاء عنها. وبعد ذلك يعني وبعد ذلك يعني يعيد الرجل العقد على هذه المرأة وبالله التوفيق