ما حكم غلاء المهور في الإسلام حيث أن البعض الآن ينظرون إلى الرجل من حيث ماله والجاه والنسب؟ الغديان
0:00ما حكم غلاء المهور في الاسلام حيث يوجد لدينا بعض الناس الذين لا ينظرون الى الرجل من حيث خلقه ودينه. ولكن ينظرون اليه من حيث المال الجاه والنسب وكما نخبركم ان البنات عندنا صرن مثل السلعة في السوق. نرجو من فضيلتكم من فضيلتكم المزيد والمزيد والافادة
0:24عن ذلك واذا تكرمت بارسال بعض المرشدين الى جزاكم الله خيرا. ويذكر ايضا قيمة المهر يا شيخ الجواب هذه المسألة لها اهمية كبيرة بالنظر الى انها متعلقة في حياة الناس
1:02لا يستغني عنها شاب ولا تستغني عنها شابة وقد حصل لهذه المسألة ان تطرق اليها كثير من اهل العلم وبعض الجهات المعنية اولتها عناية خاصة من وجوه مختلفة ولكن الامر المشكل
2:03في هذه المسألة يرجع في الحقيقة الى اولياء اموري النساء هذا من جهة ومن جهة اخرى المظاهر التي على الزوج من قبل نسائي المرأة فولي امرها وهو الرجل له وضع خاص
2:58وام المرأة وبقية نسائها لهن وضع خاص ايضا ومن جهة ثالثة ايضا فيما يتعلق باقامة الحفلات وهذه ناحية اجتماعية فاما ما يتعلق بالزوج الزوج في الحقيقة قد يكون من الناس
3:42الذين لا يهتمون في المجتمع فيكون الاسراف من جهته ولم يطلب منه يكون غنيا ولكنه في الحقيقة لا يبالي وقد يكون من والد الزوج ايضا وقد يكون من جهة نساء الزوج ايضا
4:12فالمسألة في الحقيقة لا تتركزوا على جانب المرأة بل تتركز ايضا على جانب الزوجة واهلها وعلى جانب الزوج واهله فاما بالنسبة لجانب الزوجة فابوها قد يفرض مالا كثيرا ويقول ابنتي
4:49كذا وكذا وقد جاءني فلان ودفع كذا وجاءني فلان ودفع كذا فيجعلها في مجال المساومة لينبه هذا الرجل على انه لن ينالها الا اذا دفع اكثر مما دفع اولئك وقد ينتظر خطيبا جديدا وهلم جرا
5:16وتتعطل البنت فعلى ولي المرأة ان يكون منصفا والا يجعل المهر هو الغرض من الزواج لانه قد يعاقب على ذلك واما من ناحية ام الزوجة وسائر القريبات كل واحدة منهن
5:48تريد هدية من الزوجة والزوجة لا تهدي من مالها وانما تهدي من المهر فحينئذ يتضاعف المهر على الزوج. فالام تريد حقا والعمة والخالة والاخت الى غير ذلك. وربما الجيران ايضا
6:18وهذا كله على حساب الزوج عندما يخطط الزوج للزواج وينظر الى ما يطلبه الاب بمفرده وما تطلبه الام وسائر قريبات من على حسب العرف السائد ما يطلبنه من الهدايا وبعد ذلك الشيء الذي يخص الزوجة
6:48من الملابس ومن الحلي وغير ذلك من الامور فحينئذ يتوقف عن تنفيذ الزواج لانه لا يتمكن من تحقيق ذلك وبالتالي الزوجة يتأخر زواجها وقد تقع فيما لا تحمد عقباه والزوج كذلك
7:22قد يقع في امر لا تكون عاقبته محمودة واما بالنسبة لمظهر الزواج اللي يعني ناحية الوليمة وقد يفرظون على الزوج انه يأتي بعشرين بثلاثين باربعين كبشا وما وما تحتاج اليه
7:57من الطعام وما الى ذلك وبالتالي يوضع هذا بعد الانتهاء منه في ليلة الزواج قد لا يؤكل منه الا القليل ستكون العاقبة الاسم فحينئذ لابد من الانصاف لا من ناحية الزوج
8:27ولا من ناحية نساء الزوجة ولا من ناحية الزوجة يعني من جهة ما تتطلبه من حلي وما الى ذلك وكذلك من جهة وليمة الزواج. لا بد من الانصاف في هذه الامور
8:46وعمل الشيء الذي لا يكون فيه ضرر على الزوج ولا يكون فيه يعني خدش من مكانة المرأة هذا من جهة الزوجة وابيها ونسائها ومن ناحية مظهر الزواج اما من ناحية الزوج
9:20وابيه وامه فبعض الناس واقصد بعض الازواج قد يكون غنيا. مم. ولا يبالي سيسرف اسرافا وهذا ينشأ تصورا عند بعض الناس اذا اراد ان يتزوج يقول انا اريد ان اكون مثل فلان ما يستطيع ان يكون مثل فلان فيؤخر الزواج
10:02قد يكون الاسراف من ناحية الاب يقول انا ابني لازم يصير مثل الناس. مم. فيسرف الاب في من وجوه كثيرة من الاسراف الام ام الزوج يمكن انها تثبت شخصيتها في ان ابنها لابد ان يكون زواجه معلوما عند الخاص والعام
10:31ولابد انه يبذل له كذا فتفرض على زوجها وعلى ابنه تفرض امورا لا تكون مباحة من ناحية الشرع وقد يكون ايضا ما هم من ناحية الام قد يكون الزوج له اخوات. مم. فيفرضن هذا الشيء والاب يقول والله انا ما اخالف بناتي
10:56والام تريد تقول انا ما اريد ان بناتي يزعلن والزوق الزوج يقول انا ما ابي خواتي يزعلن وهكذا قس على هذا. فالمقصود ان الاسراف في الزواج لا يتركز في الحقيقة على شخص معين فقط وانما قد يكون صادرا من جهات
11:19متعددة وقد يكون صادرا من جهة واحدة تعالى اولياء امور البنات وعلى من يريد ان يزوج ولده عليهم ان يتقوا الله جل وعلا وان ينصفوا في هذا الباب وان يسلكوا مسلك الاعتدال
11:48والمهم في الحقيقة في هذا الامر هو حصول اه الكفؤ من ناحية الزوج وكذلك من ناحية الزوجة فاما من ناحية الزوج فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه الا
12:13تكن فتنة في الارض وفساد كبير وبالنسبة للزوجة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لاربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك فجعل الدين هو الاساس
12:38لا بالنسبة للرجل ولا بالنسبة للمرأة. وهذا هو المقياس الصحيح الذي ينبغي ان تقاس عليه اه ان يقاس عليه مبدأ الزواج اما كون مبدأ الزواج يكون هو الاسراف وان الزواج ما يتحقق الا بهذا فهذا خروج عن الطريق
13:07مستقيم في هذا الباب وقد سلكت بعض الجهات مسالك طيبة تحددت المهور يعني بعض القبائل وبعض البلدان وضعت نظاما بالنسبة للقبيلة تضع نظاما لزواج البكر بالبكر وللزواج بالثيب. حددوا مهرا ووقعوا عليه وطبقوه وقد لاقى
13:40قبولا عظيما من افراد القبيلة ويسر الله امر الفتيان وامر الفتيات وكثر عندهم وبالتالي آآ يكثر النسل ويتضخم عدد القبيلة وفي بعض البلدان ايضا اهل البلد وضعوا نظاما لانفسهم على هذا الاساس
14:09فلو تيسر هذا وهو ان اهل البلدان الذين بينهم ترابط لو انهم وضعوا هذا النظام لانفسهم بالنسبة لتحديد مهر يتفق عليه اهل البلد يتفقون على مهر للبكر وعلى مهر للثيب ويجعلونه موضع التنفيذ وكذلك
14:39حدا للولائم يجعلون حدا للولائم ويكون مطابقا للشرع لكان هذا مناسبا ويحل ايضا جميعا يحل كثيرا من المشاكل هذا من جهة ومن جهة اخرى لو ان خطباء المساجد الذين يتولون الخطابة في الجمع في مساجد الجمعة
15:11يعتنون بهذا الجانب يعني من فترة الى اخرى ويبينون مضار تأخر الزواج لا بالنسبة للبنت ولا بالنسبة للولد ويبينون الاثار الطيبة المترتبة على الزواج المبكر وكذلك يبينون للناس ما يترتب
15:47على غلاء المهور وان هذا مخالف لشرع الله جل وعلا. فاذا حصل تظاهر من الخطباء وتظافر ايظا من المسؤولين في بالنسبة للقبائل وبالنسبة للبلدان اذا حصل تظافر في الجهود في هذه الامور وحصل ايضا تعاون من ولي المرأة
16:20ومن الزوج وكذلك من ناحية المرأة ما تتأسف بالطلب وكذلك نساؤها وكذلك بالنسبة والد الزوجي وللزوج نفسه اذا كان قادرا ولنسائه ايضا يعني على الجميع ان يتقوا الله وان يسلكوا
16:42المسلك الشرعي في ذلك وبهذه الطرق يتحقق المقصود وبعدمها يتحقق عكسه ولا شك انه ضار من نواح كثيرة وبالله التوفيق