ماذا يفعل من كان يتوب من المعاصي لكن يعود إليها؟الشيخ عبدالله الغديان
0:00يذكر بانه آآ شاب انتكس عدة مرات والعياذ بالله كثرة الفتن. وفي كل مرة كما يقول يتوب ولكن سرعان ما يرجع لانتكاسته. فما نصيحتكم وكيف ينال وحلاوة الايمان الجواب النبي صلى الله عليه وسلم
0:29قال اغتنم خمسا قبل خمس ومنها شبابك قبل هرمك والشباب يكون سببا لامور مشروعة او لامور غير مشروعة بمعنى انها محرمة فطاقة الشخص القوية تحتاج الى مصرف لها وبعض الناس
1:32لا يفكر في الجهة التي يصرف فيها هذه القوة هل هي مرضية لله جل وعلا انها مسخطة لله جل وعلا ويكون التركيز الذي عنده في فكره انه يحقق الامر الذي يريده
2:15من غير نظر في نتائجه سواء كانت نتائجه قاطرة عليه لو كانت نتائجه متأدية الى غيره او وسواء كانت ايضا دنيوية او دينية او اخروية فهو يفكر في تنفيذ ما في فكره فقط
2:54وبعد انتهاء هذا التنفيذ تأتيه نفسه اللوامة فتلومه على هذا الامر الذي فعله اذا كان قبيحا واذا كان حسنا تأتيه النفس المطمئنة فيصير عنده سرور وعلى هذا الاساس الشخص الذي اعطاه الله قوة
3:30في بدنه سواء كان في اول شبابه او كان في منتصف عمره المهم ان عنده قوة وصحة هذه القوة وهذه الصحة يحتاج الشخص الى ان يصرفها في مصارفها الشرعية بمعنى
4:07انه يستعملها في ادائي ما اوجب الله عليه ويتوسع في اداء ما سنه الله جل وعلا من سنن الاقوال والاعمال ويكف هذه القوة عن التقصير فيما اوجب الله التقصير فيما سنه الله
4:49ويكفها فتجتنب جميع ما حرم الله جل وعلا وليس معنى هذا ان يعيش الانسان معصوما لكن عليه ان يتنبه لنفسه ويسير على هذا الخط واذا حصل منه تقصير او تعمد
5:27فانه يتوب الى الله جل وعلا ولهذا جاء في الحديث القدسي يا عبادي انكم يخطئون والنهاري وانا اغفر الذنوب يستغفروني اغفر لكم ولكن لا يكون هذا على سبيل التلاعب. بمعنى
6:07ان الانسان يستغفر وهو مظمر ان يعود الى هذا الامر الذي استغفر منه يتوب ولكن في قرارة نفسه انه سيعود الى هذا الامر واذا كان ذلك كذلك وقد اختل شرط
6:30من شروط التوبة وهو العزم على الا يعود الى هذه المعصية التي وصدرت منه سواء كانت معصية من جهة القول او من جهة الفعل او من جهة المال او كانت من جهة الكف ايضا
7:01وعندما يحصل عند الشاب كثير من المعاصي لا ينبغي او لا يجوز له ينصرف عن باب التوبة فان الله جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
7:31ان الله يغفر الذنوب جميعا انه ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم فلا يستكبر الانسان معصية ولا يستعظم طاعة ولا واذا فعل معصية بسيطة لا يستهين بها لان الله سبحانه وتعالى
8:02قد يعاقبه عليها عقوبة عظيمة فان الانسان ينظر الى من عصى وهو الله جل وعلا ولا ينظر الى هذه المعصية ومن الامور التي نحتاج الى ان انبه لها بهذه المناسبة
8:24ان الشاب يحتاج الى نظر من جهتي اقرانه الذين يقترن بهم فان القرين ان كان صالحا سلك بك مسلكا صالحا وان كان طالحا ان كان فاسقا فاجرا فانه يقودك من الطريق الذي يسلكه هو. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم
8:55قال المرء بخليله فلينظر احدكم من يخالل وضرب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلين للجليس الصالح والجليس السوء وقال مثل الجليس الصالح كبائع المسك اما ان يحذيك واما ان تجد منه رائحة طيبة
9:22والجليس السوء والجليس السوء كنافخ الكير اما ان يحرق ثوبك واما ان تجد منه رائحة كريهة فالواجب على الانسان الا الا بمن يعود عليه في مصلحته الدينية والدنيوية المشروعة وبالله التوفيق