ما الحكم في أناس يقعون في الشرك الأصغر كالحلف بغير الله أو الرياء في العم؟الشيخ عبدالله الغديان
0:00ما الحكم في اناس يقعون في الشرك الاصغر كالحلف بغير الله او الرياء في العبد او الرياء في العمل. فمثلا يحلفون بحياة شيخ او بحياة النبي او بالكعبة ونحو ذلك
0:15نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اولا الواجب على الشخص الذي يعرف ان احدا وقع في الشرك الاصغر او في الشرك الاكبر
0:43يجب عليه ان يقدم له النصيحة وان يسعى لتغيير هذا المنكر قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ومن لم يستطع بلسانه ومن لم يستطع فبقلبه
1:10الحديث فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس على ثلاث طبقات الطبقة الاولى اهل التنفيذ. وهم الذين يغيرون باليد والطبقة الثانية اهل العلم وهم الذين يغيرون باللسان. والطبقة الثالثة الذين لا يستطيعون التنفيذ
1:44ولا يستطيعون البيان باللسان. فهؤلاء يبغضون صاحب المنكر في قلوبهم هذا بالنسبة لمن رآه ثانيا اما بالنسبة لمن وقع الشرك الاصغر فان الشرك الاصغر لا يخرج صاحبه من الملة لا يخرج صاحبه من ملة الاسلام بل محكوم
2:20بايمانه ولكن عنده من النقص في توحيده بقدر ما حصل منه من الشرك الاصغر فواجب عليه ان يستغفر الله وان يتوب اليه من ما مضى منه من هذه الامور ومن ابلغ ما جاء في القرآن
2:48في هذا قول الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم وبالله التوفيق