شرح كتاب الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين 41
0:17رضي الله عنه قل معه ذات ليلة فاطال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم القيام قال ابن مسعود حتى هممت بامر سوء قيل بماذا هممت يا ابا عبد الرحمن
0:32قال هممت ان اقعد وادعه وهو شاب الثالث ابن عباس رضي الله عنهم قام مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ورأى من تهجدهما ما يطول والحاصل ان الرسل
0:56مأمورون منهيون وانهم اقوم الناس بعبادة الله عز وجل ومنها ان ان المؤمنين اه مأمورون منهيون لقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين وكلما كان الانسان اقوى ايمانا
1:20كان اكثر امتثالا لامر الله عز وجل واذا رأيت من نفسك هبوطا في امتثال الاوامر فاتهمها بنقص الايمان صحح الوضع قبل ان يستشري هذا المرض فتعجز عن عن الاستقامة فيما بعد
1:45ومن فوائد هذا الحديث استعمال ما يشجع على العمل وجهه قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فاذا علم المؤمن ان هذا من مأمورات المرسلين
2:03فانه يتقوى ويتشجع الا الامتثال ومن فوائد هذه الاية ان هذا الحديث الامر بالاكل من الطيبات الامر بالاكل من الطيبات لا المؤمنين ولا المرسلين ومنها ويؤخذ من هذا فيتبرأ على هذا فائدة
2:30ذم من امتنع عن الطيبات بدون سبب شرعي يعني لو ان الانسان بعد ان من الله على الامة بالغنى وجلب انواع الثمار والفواكه؟ قال انا ما اكل ما اكل هذا
2:52تورعا لا لعدم الرغبة لكن تورعا فان نقولهم اخطأت هذا خلاف عمل السلف الصالح لان السلف الصالح لما فتحوا البلاد ساروا يأكلون ويشربون اكلا وشربا لا يعرفونه في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
3:19فمن امتنع عن الطيبات بغير سبب شرعي فهو مذموم راد لمنة الله عز وجل اترك الله يا رجل راد لمنة الله عز وجل عليه وانتم تعلمون بالعقل ان رد منة ذي المنة
3:45اساءة ادب لو ان رجلا من الكرماء اهدى اليك هدية ورددتها هل هذا يعتبر حسن خلق وادب او بالعكس بالعكس ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الهبة
4:05اي انسان يهدي اليه ولو شيئا قليلا فانه يقبلها عليه الصلاة والسلام ويثيب عليها الخلاصة الامتناع عن الطيبات لغير سبب شرعي محمود او مذموم مذموم. طيب ومن فوائد هذا هذا الحديث
4:25انه يجب شكر نعمة الله عز وجل بالعمل الصالح كقولك كلوا واعملوا صالحا وفي المؤمنين قال كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ويتفرغ من الجمع بين الايتين ان الشكر هو العمل الصالح
4:49لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. والذي امر به المرسلين شيئا الاول الاكل من الطيبات والثاني العمل الصالح اتلوا اية اية المؤمنين
5:07يا ايها الذين امنوا كونوا من طيبات ما ما رزقناكم واشكروا لله اذا الشكر هو العمل الصالح شكر هو العمل الصالح ليس كل من قال الحمد لله والشكر لله يكون شاكرا
5:24حتى ايش؟ يعمل صالحا ولهذا قال بعض فقهاء الشكر طاعة المنعم طاعة لله يعني القيام بطاعته وهذا معنى قوله واعملوا صالحا من فوائد هذا الحديث توجيه الامر لمن هو متصف به
5:59لقوله واعملوا صالحا فوجه الامر بالعمل الصالح للمرسلين مع انهم اجيبوا يعملون الصالحات لا شك وهذا كقوله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا ايها النبي اتق الله
6:21وقوله واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه الواحد منا ونحن مفرطون اذا قيل له اتق الله انتفخ غضبا
6:46انتباه غضب لو تقول الله يهديك قال انا وش وش انا مسوي اليس كذلك وهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول الله له يا ايها النبي اتق الله فالرسل عليهم الصلاة والسلام مأمورون بالعمل الصالح وان كانوا يعملونه
7:07تثبيتا لهم على ما هم عليه ليستمروا عليه من فوائد هذا الحديث تحريم الخبائث لقوله من الطيبات وقولك المؤمنين من طيبات ما رزق الله لكن ما هو مدار الخبث او على ما يستخبطه الناس وكل انسان بطبيعته
7:34او ان نقول الخبيث ما استخبثه الشرع اجيبوا يا جماعة الثاني لانه لا يمكن ان يرد هذا الى الى الى عقول الناس لو رد هذا الى عقول الناس مشكلة الم تروا ان بعض الناس يستقذر ويستخبث اكل الجراد
7:58نعم يوجد ومن الناس من يستخبث الظب وهو حلال والاستخباث ليس هو الكراهة الطبيعية لا الكراهة الطبيعية كل انسان يكره ما لا يعتاد اكله اذا المرجع في كون الشيء طيبا او خبيثا
8:19الى الشرق تمام طيب لا الى اذواق الناس بعض العرب كما قيل عنهم يأكل كل ما هب ودب الا ام حبين وهي الخنفساء او شيء مثل الخنفسة هذي نجس من من هؤلاء القوم
8:45والباعي كله يؤكل كله يؤكل ما هو معقول الخلاصة الان الطيب والخبيث في المأكولات والمشروبات مرجعه الى من الشريعة لا الى ما يستقره الناس او يستضيفوه الان مثلا شارب الدخان
9:07يرى انه طيب نكهة تنشيط نعم ادخال سرور على هذا الدماغ اللي على دماغي هو نعم اي نعم ومع ذلك نحن نرى انه ايش انه خبيث لان كل ما حرمه الشرع فهو خبيث لا شك
9:31ومن فوائد هذا الحديث استبعاد اجابة اكل الحرام ولو عمل من اسباب الاجابة ما عمل لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى اخره
9:55وقال بعد ذلك ايش؟ انى يستجاب لذلك ان هذا الاستفهام استبعاد لكن هل هذا يعني انه يستحيل ان يجاب لا لان الانسان قد يستبعد شيئا ولكن يقع الا ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم استبعد هذا
10:19تنفيرا عن اكل الحرام ومن فوائد هذا الحديث ان السفر من اسباب اجابة الدعاء وجه هذا انه وردت احاديث في هذا ان المسافر لا لا ترد دعوته ثم ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم السفر
10:39يدل على ان للسفر تأثيرا في اجابة الدعاء ولا سيما اذا اطال السفر وبعد عن الوطن فان قلبهم يكون اشد انكسارا ولجوءا الى الله عز وجل ومنها ان الشعث والغبرة
11:04من اسباب اجابة الدعاء لكن هذا قد يرد عليه ان التورع عن المباحات بدون سبب شرعي مذموم فيقال المراد بالحديث ان هذا الرجل يهتم بامور الاخرة اكثر من اهتمامي بامور
11:29الدنيا ومن فوائده هذا الحديث ان رفع اليدين في الدعاء من اسباب الاجابة من اسباب الاجابة وكيف يكون الرفع يكون الرفع ان ان ترفع يديك هكذا تضم بعضهما الى بعض
11:52على حدى السندويتين يعني اعلى الصدر وان ودعاء الابتهال اكثر من هذا ترفع حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستسقاء رفع يديه كثيرا حتى ظن الظان ان ظهورهما نحو السماء
12:15من شدة الراحة وكلما بلغت بابتهال فبالغ في الرحمة ولكن هل رفع اليدين مشروع في كل دعاء الجواب هذا على على ثلاثة اقسام القسم الاول ما ورد فيه رفع الدعاء رفع اليدين والثاني ما ورد فيه عدم الرفع والثالث ما كان
12:40مجهولا الله اكبر. الله اكبر