كان يعمل أمين مستودع للملابس وأخذ منها وأعطى حدادين مقابل المال ولاآن تاب ويريد شراء حافلة يعمل...؟
0:00يقول شخص عمل في منطقة تطوعية امين للمستودعات للملابس المستعملة وقليل منها غير مستعمل قبل ست سنوات اخذ منها واعطى منها الحدادين واخذ منهم مبالغ مقابل هذه الملابس واعطى اه مسؤول موقع
0:21بنية بعض الملابس واخذ شيء من الاسمنت علما بان الكميات لا يذكرها الان. تاب توبة نصوحة وحج بحمد الله الا انه لم يستطع رد المظالم الى اهلها وهذا الامر يجلجل في صدره ويغلي ويسعى لرد المظالم في اسرع وقت ممكن
0:41والان يملك بعض النقود يود ان يشتري بها حافلة يسترزق منها ويسد ما عليه وقد يدركه الموت في اي وقت علما بانه سيوصي ببيع الباص وسد ما عليه اذا قدر الله. فما رأيكم
0:58الجواب هذه المسألة ليست من هذا الشخص فقط فكثير من الاشخاص الذين يتولون اموالا لغيرهم ويؤتمنون عليها يحصل منهم تجرؤ على هذه الامور التي استؤمنوا عليها فيأخذون منها خفية ويتصرفون فيها يتصرفون فيما اخذوه
1:34في مصالحهم ثم بعد فترة اذا تركوا العمل بعد فترة يحصل عندهم آآ يعني تأثر لان لان انقيادهم في الاول هذا انقياد للنفس الامارة بالسوء. لان النفس الامارة بالسوء تسول للانسان ترك الواجب او فعل المحرم
2:02اللوامة تلومه على هذا الفعل الذي فعله او على هذا الامر الذي تركه وانت مؤتمن والله سبحانه وتعالى يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها فانت مؤتمن وقد خنت في امانتك والواجب عليك ان ترد جميع ما اخذته ان كان موجودا فان لم يكن موجودا فان
2:29فانك ترد قيمته الى ذلك المحل الذي اخذته منه وتخبرهم بذلك فان تعذر والى المحل فانك تتصدق به على الفقراء ولا تبرأ ذمتك وانصحك نصيحة لوجه الله جل وعلا ان
2:49آآ تتولى ذلك بنفسك قبل ان يتوفاك الله لانك لا تدري هل تنفذ وصيتك او لا؟ واذا لم تنفذ وصيتك فانك ستقف بين بين فانك ستقف يوم القيامة انت ومن له حق
3:09فيما اخذته وسيؤخذ من حسناتك فان لم يبقى لك شيء من الحسنات اخذ من سيئاتهم وطرحت عليك ثم طرحت في النار وبالله التوفيق