ما حكم من يتهاون في أداء الصلاة في وقتها من غير عذر؟ الشيخ عبدالله الغديان
0:00يا اخوات هداهن الله يتهاون في اداء الصلاة في وقتها وعذرهن النوم فقط علما اني اه اقوم بايقاظهن للصلاة ولكن لا يقمن ويقلن سوف نقوم وذلك في ايام كثيرة ومتعددة
0:17وليس فقط ذلك بل يرتكبن بعض المعاصي كمشاهدة القنوات الفضائية وسماع الاغاني وبعضهن قامت بالنمص التام فماذا او ما هو الدور الذي اقوم به انا تجاههن؟ احسن الله اليكم رغم انهن يرفضن النصيحة تماما
0:38الجواب كل واحدة من النساء اللاتي ذكرتهن السائلة كل واحدة مسؤولة عن نفسها ومسئول عنها ولي امرها اذا كانت مثلا اذا كان اخوها او ابوها او ما الى ذلك فهو مسؤول عنها
1:05وعندما يجري قلم التكليف على الشخص للبلوغ يعني لنبات شعر خشن في القبل او احتلام او بلوغ خمس عشرة سنة وبالنسبة للمرأة الحيض فاذا حصلت علامة من علامات البلوغ وقع قلم التكليف
1:34وبناء على ذلك فان الشخص يكون مكلفا بفعل الواجبات وترك المحرمات ومن ذلك من ذلك ما حصل من حصل السؤال عنه من حصل السؤال عنه فلا يجوز لهن ترك واجب ولا يجوز لهن فعل محرم ومن ذلك ما ذكر في السؤال
2:05من كثرة فعلهن للمعاصي وكذلك يعني النص على النمص لان الرسول صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة وعلى هذه السائلة لانها تريد ان تسأل عما يجب عليها هي هي داخلة في عموم قوله صلى الله عليه وسلم
2:33من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه هذه السائلة اذا كانت تستطيع التغيير باليد وجب عليها اذا كانت تستطيع التغيير باللسان يعني يكون عندها علم
2:55لان بعض النساء يكون عندها جرأة ولكن لا يكون عندها علم فتحلل وتحرم على غير بصيرة على هذا الاساس تبين المعروف وتبين المنكر وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر واذا كانت لا تستطيع ذلك
3:20فانها تبغضهن بقلبها. هذا من جهة ومن جهة اخرى اذا عملت معهن ما تستطيعه وتبين لها انهن لا يقبلن النصيحة فالواجب عليها اعتزالهن وبالله التوفيق