قال الله تعالى “وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا...؟ الشيخ عبدالله الغديان
0:00يقول قال الله تعالى وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون ارجو تفسير هذه الاية احسن الله اليكم الجواب
0:14هذه الاية فيها بيان فيها الامر بالايمان بالقرآن ويكون هذا الايمان مصحوبا بالايمان بالكتب السابقة لان الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل وانزل عليهم الكتب واخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم
0:52والقرآن هو اخر الكتب ورسالة الرسول صلى الله عليه وسلم عامة للانس والجن يقول الله جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ويقول جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بعد
1:21ويقول جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. ويقول جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن لما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه
1:43الى الحق والى طريق مستقيم يا قومنا اجيبوا داعي الله الاية فهذا فيه تنبيه فيه دليل على ان رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم عامة للانس وللجن. ولهذا لا يصح
2:03ايمان شخص لا يؤمن لا يؤمن بهذا القرآن ولا يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الايمان بالرسل وبالكتب المتقدمة ولهذا يقول الله جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون
2:25كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا اليك المصير وجاءت ايات كثيرة على ان انه لابد من الايمان بالرسل. ولهذا من اركان
2:48الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ففي هذه الاية تنبيه او بيان على انه لابد من الايمان بهذا القرآن ولابد من الايمان بالكتب السابقة وكذلك الايمان بالرسل السابقين ولهذا الدعوة
3:17الان ايه ده التقريب بين الاديان بين الاديان هذه فكرة لا شك انها مخالفة بكتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ورقة في يد عمر
3:41ابن الخطاب رضي الله عنه وهذه الورقة من التوراة؟ قال افي شك انت يا ابن الخطاب فالقاها وقال لها الرسول لو كان موسى حيا لما وسعه اتباعي والله سبحانه وتعالى اخذ الميثاق
4:02على الرسل السابقين في الايمان واذ اخذناه من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا في يا اخي فالان فالميثاق مأخوذ عليهم جميعا وبالله التوفيق