كتاب الطهارة من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 36
0:17نصف الوقت لان غالب التفاضل بين الرجال والنساء يكون على على النصف والله جيد هذا اللهم الا الا اذا استمرت عادة الله لها او كانت كما قلت لك يجتمع حيضها
0:39في شهر واحد وتبقى طاهرا في ثلاثة اشهر مثلا اما شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان المستحاضة هي التي يكون اكسر اكسر وقتها الدم ما يقيده بموجات بمجاوزة خمسة وعشرين
0:59هو الظاهر انه الظاهر انه اذا كان يوم او يومين ينقض عنها اليسير وهذا هو كلام شيخنا رحمه الله عبدالرحمن السعدي في منهج السلكين او ماهج السالكين يقول هي التي يستمر عليها الدم او لا ينقطع عنها الا يسير
1:20نعم نعم هذا يدل على على ماذا ذكره ابن رجب وغيره وغيره نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في في كتاب الوضوء من صحيحه باب غسل المني وفركه وغسل ما يصيب ما يصيب من المرأة
1:47حدثنا عبدان قال اخبرنا او غسل المني طفارقيا غسله في حال ما اذا كان رطبا وفرقه فيما اذا كان يابسا ثم ما هو المني المني هو احد ما يخرج من
2:08الذكر والذي يخرج اربعة اصناف المني والمذي والودي والبول عد يا اخ ومن اللي يتكلم الان انت من يكلمه يرفع ايده في الكلمة انت لا مهو انت اقصد الاخ اي نعم
2:38والوادي والقوة. نعم اما المني فهو الذي يخرج عند اشتداد الشهوة يفطن ولذلك سمي يمنيا فهو فعيل بمعنى مفقود يعني انه مدفوق يندفق شدة او بمعنى فاعل لان فعيلا تأتي بمعنى فاعل
3:13كرحيم وتادي بمعنى المفعول كجريح ولكن القرآن يدل على انه بمعنى فاعل كما قال تعالى خلق من ماء جاهد هذا المني لا يجب غسله لكنه افظل لان وليس لنجاسته بل لذهاب صورته
3:38فينظف الثوب منه كما ينظف من المخاط والحكمة في ذلك ان قوة الحرارة الذي بها خرج هذا الماء الدافئ لطفته حتى لم يكن نجسا ورأيت في كتاب بداعي الفوائد وهو يتكلم على طهارة مني ويأتي بادلة وتعديلات
4:10قال انه جرهم ناظرة بين ابن عقيل رحمه الله وبين رجل اخر يقول ان المن يجس وابن عقيل اخونا المني طاح فقيل له ماذا يعني؟ ماذا بينكما؟ قال انا احاول
4:26ان اجعل اصله طاهرا وهو يحاول ان يجعل اصله منكسر نعم وهذا صحيح هذا واقع فالانسان الحمد لله طاهر واصله ايضا طاهر وهذا هو الصحيح اما المذي فانه يخرج عقب الشهوة
4:47وبدون احساس الا في رطوبته فقط والناس يختلفون فيه منهم من هو كثير المدي ومنهم المتوسط ومنهم القليل ومنهم المعدم فقد حدثني بعض الاخوان انه ما رأى المذيع في حياته ابدا
5:14وهو يعني المذي بين البول وبين المن يعني ان نجاسته مخففة ما يجب من التطهير بسببه اكثر مما يجب من البول اما كون نجاسته مخففة فقد جاء في السنة بنضحه
5:41والنظح ان يصب الماء عليه بدون غسل ولا فرك ولعل الحكمة من ذلك من وجهين الوجه الاول عدم التخلص منه فيكون في غسله مشقة كلما امدى الانسان ذهب يصل ثيابه وما لوث فيه مشقة
6:05لا سيما من والثاني انه خرج من الشهوة تخففت غلظه ونجاسته الثالث نعم. واما كونه يختلف عن عن البول في التطهير فلانه يجب فيه غسل الذكر والانثيين يعني الخصيتين وان لم يصبهما شيء من البول
6:36وذكر العلماء من فوائد المذي وذكر العلماء من فوائد ذلك ان غسل الذكر والانثيين يخفف خروج المذي وربما يقطعه بالكلية وهذي من الفوائد الشرعية والطبية اما البول فمعروف واما الودي
7:04فانه عصارة البول وهو ماء ابيض رقيق يخرج عند عند انتهاء البول وربما يستمر مع بعض الناس ويصير معه كالسلس فهذه وحكم هذا عن الردي حكمه حكم البول لا يختلف عنه
7:32وقوله رحمه الله وغصب ما يصيب من المرأة مقتضاه ان رطوبة فرج المرأة نجسة وهذا احد قولين في المسألة وقيل ان رطوبة فرج المرأة ليست بنجسة وهذا هو الصحيح وعلى هذا فلو ان الانسان اتى اهله
8:02ولم ينزل ثم نزع ورأى على ذكره بللا فان هذا البلل يكون ظاهرا لا يجب وصفه وعلى قول من يرى نجاسة فرج المرأة يقول انه يجب غسله ويجب ما اصاب الثوب منه
8:26وراها الكلام البخاري رحمه الله الثاني او الاول ما هو الثاني وجوب الغسل. طاهر كلامي رحمه الله وجوب الغسل وعلى هذا فيكون على رأيه نجسا لكن الصحيح انه طاهر كما اشرح لكم
8:47آآ من وجهين الوجه الاول المشقة والوجه الثاني ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرد عنه انه اوجب الغسل اه غسلها ما اصابه نعم حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عمرو ابن ميمون الجزري عن سليمان بن يسار عن عائشة قالت
9:12كنت اغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة وان بقع الماء في ثوبه حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد هذا فيه من الفوائد ان المرأة تغسل ثياب الرجل
9:30ثياب الزوج يعني فتخدمه في غسل ثيابي وهذه المسألة يرى بعض العلماء انه لا يجب على المرأة ان تخدم زوجها وانها ان خدمت زوجها فهي من باب التطوع والا فلا يجب عليه
9:55وعلى هذا فاذا لم ياتي الزوج بخادم ودخل الى البيت وقال سوي العشاء فقالت لن اخدمك سووا العشاء انت تلزمه بذلك او لا نعم تلزمه تلزمه بذلك اي على رأي هؤلاء
10:19يلزمه بذلك فتقول اما ان تسوي انت والا اطلع للسوق وجب نعم ولا شك ان هذا قوم حتى يعني الطبائع البشرية تنفر منه والصواب في هذا ان الواجب بين الزوجين
10:39ما ذكره الله عز وجل حيث قال وعاشروهن بالمعروف فما جرى به العرف فهو الواجب سواء كان من حق الزوج على الزوجة او من حق الزوجة على الزوج فمثلا اذا كنا في بلاد
10:58لا تخدم النساء ازواجهن بالبيوت ولا في الطبخ ولا في الغسل قلنا نعمل بهذا واذا كنا في بلاد بالعكس قلنا لا بد ان تلزم الزوجة لما جار فيه العادة فمثلا عندنا
11:20نسأل الله ان يديم هذه العادة الطيبة التي سأذكرها عندنا ان النساء يخجلن الرجال في غسل البيت وفي الطهي وفي غسل الثياب وفي اصلاح حوش الغنم والبقر وما اشبه ذلك
11:39نعم فنخشى الان بسبب التوسع وكثرة الخادمات ان تضرب النساء فيما بعد وان تقول سو عشاك بيدك نسول واغسل البيت انت نعم وهي نائمة على السرير وهذا رجل مسكين يكد
12:03نعم لكن هذا ان شاء الله لن يكون ان شاء الله نرجو الله ان لا يكون فنحن نرى كما سمعتم ان الواجب ايش الرجوع الى العرف لان الله احالنا عليه
12:17قال عاشروهن بالمعروف وقال في اية اخرى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف فعليهن ما جرى به العرف ولهن ما جرى به العرف وهذه عائشة رضي الله عنها تخدم النبي عليه الصلاة والسلام
12:34ومع ذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا يخدم اهله كان في مهنة اهله عليه الصلاة والسلام وكان يخسف نعله وكان يخيط ثوبه وقد كان عمل الصحابة على عرف اليوم
12:55حتى ان الزبير رضي الله عنه له حائط خارج المدينة وتحمل امرأته النوى من المدينة الى حائطي على رأسها لان ذلك مما جرى به العرف فاذا قالوا لعل هذا تبرؤ
13:17وانها لو شاءت لامتنعت قلنا نعم هذا وارد لكنه يمنعه انه امر مضطرب وانه لا يمكن ان تلزم النساء بهذا او يضطرد العرف بهذا دون ان تشعر المرأة بانه من باب
13:39التبرع وليس من باب الواجب نعم نديرو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه
14:10في كتاب الوضوء من صحيحه باب وصل المني وتركه وغسل ما يصيب من المرأة وحدثنا مسدد قال حدثنا عبدالواحد قال حدثنا عمرو بن ميمون عن سليمان ابن يسار قال سألت عائشة
14:29عن المني يصيب الثوب فقالت كنت اغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة واثر الغسل في ثوبه بقع الماء باب اذا غسل الجنابة او غيرها فلم يذهب اثره حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو ابن
14:54ابن ميمون قال سألت سليمان ابن يسار في الثوب تصيبه الجنابة؟ قال قال عائشة كنت تواصله من ثوب رسول صلى الله عليه وسلم ثم يخرج الى الصلاة واثر الغسل فيه. بقع الماء
15:12حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا عمرو ابن ميمون ابن مهران عن سليمان ابن يسار عن انها كانت تغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اراه فيه بقعة او بقعة
15:32نعم هذا الحديث كما تقدم يدل على ان المني طاهر لان اثر المن يبقى لكنها تغسله غسلا خفيفا ويبقى اثره وبه دليل على جواز التصريح لما يستحيا من ذكره اذا دعت الحاجة اليه
15:56لان هذا من بيان الحق وقد قال الله تبارك وتعالى ان الله لا يستحي وقال تعالى والله لا يستحي من الحق وفيه ايضا ما اشرنا اليه البارحة من ان المرأة تخدم زوجها
16:13ولكن ذلك مقيد بماذا؟ بالعرف احسن الله اليك هل في دليل على ان النبي عليه الصلاة والسلام يحتلم لا ما في داعي لانها اذا كانت تغسل الجنابة من الثوب نعم فالنبي عليه الصلاة والسلام اما ان يجامع او يحترمه
16:36فان كان يجامع فلن يصيب الثوب. الرسول اليس يباشر بدون جماع اي نعم لكنه كان المباشرة يملك الارظ ايه المباشرة يخرج منها الشي اما الاحتلام فمن خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام انه لا يحترم
16:57وتفصيل بعض العلماء احسن الله اليك في ان احتلام النبي عليه الصلاة والسلام ينقسم الى قسمين اما احتلام من تلاعب الشيطان فهذا محفوظ منه. نعم. ومن تلاعب الشيطان والقسم الثاني ان يكون فيه
17:11زيادة من من الماء. نعم. فيخرج هذا الزائد. هذا يقع من النمل. العلماء الصهاينة عموما وانه لكن مسألة انه يخرج المنهي ويكون على ثيابه سهل جدا ما في اشكال باب اذا غسل الجناب
17:34باب ابوالابل والدواب والغنم ومرابضها. وصلى ابو موسى في دار الجريد والسرقين. والبرية الى به والبرية الى جنبه فقال ها هنا وثم سواه وثم وثم فقال ها هنا وثم سواء
17:54حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابي خلابة عن انس قال قدم اناس من قال قدم اناس من من عقل او عرينة فاجتووا المدينة فامرهم النبي صلى الله عليه
18:14سلم بلقاح وان يشربوا من اموالها والبانها فانطلقوا. فلما فلما صحوا قتلوا النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم فجاء الخبر في اول النهار فبعث في اثارهم فلما ارتفع النهار جيء بهم فامر فقطع ايديهم وارجلهم وسمرت اعينهم والقوا في الحرة يستسقوا
18:44فلا يسقون. قال ابو قلابة فهؤلاء سرقوا وقتلوا وكفروا بعد ايمانهم وحاربوا الله ورسوله حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال اخبرنا ابو التياح يزيد ابن حميد عن انس قال كان النبي صلى الله
19:08الله عليه وسلم قبل ان يبنى المسجد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل ان يبنى المسجد في مرابض الغنم هذا الباب يقول رحمه الله باب ابوالابل والدواب والغنم ومرابضها
19:30يعني هل هي نجسة او لا ثم استدل رحمه الله بطهارة الابل لطهارة ابواب الابل بان النبي صلى الله عليه وسلم امر هؤلاء الرهط من عكل او عرينة وانما قال او عرينة ليس للشك
19:48بل لانهم من هؤلاء وهؤلاء تعاون هنا بمعنى بمعنى الواقع