كثر المفتون في هذا الزمان واضطرب حال كثير من الناس فمن نصدق ومن نأخذ بقوله إذا تعارضت الأقوال...؟
0:00قل كثر المفتون في هذا الزمان واضطرب حال كثير من الناس فمن نصدق ومن نأخذ بقوله اذا تعارضت الاقوال نرجو الافادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:22هذه المسألة لا شك انها واقعة وهي كثرة من يفتي واختلاف في الفتوى ولا فرق في ذلك عندهم بين المسائل العامة والمسائل الخاصة ولا فرق عندهم بين المسائل الواقعة وبين
1:06المسائل المفروضة فالمهم ان الشخص يفتي بصرف النظر عن المسألة التي افتى فيها هذا من جانب ومن جانب اخر كثير من الاسئلة التي يجيب عنها كثير من الناس لا تكونوا
1:37المسألة محررة وقصدي من ناحية التحرير يعني من جهتي تصورها في الواقع من جهتي تصورها في الواقع وقد تكون المسألة مطلقة وقد تكون المسألة معينة وقد تكون المسألة فيها شيء من الاجمال
2:01وفيها شيء من الاشتراك الى غير ذلك من دلالات من اختلاف دلالات اللفظ التي تأتي في يعني على لساني السائل ومن المعلوم ان العلاقة بين تصور السائل وبين تصور المجيب
2:31لمرادي السائل لا شك ان العلاقة تارة تكون متطابقة وتارة تكون متباينة وتارة يكون ادراك المسؤول اخص من مراد السائل او يكون ادراك المسؤول يا عم من تصور السائل او تكون النسبة
3:10بينهما العموم والخصوص الوجه وبناء على ذلك فلابد من التأكد من التطابق بين مراد السائل ومراد المتكلم. مراد السائل ومراد المسؤول هذا من جانب ومن جانب اخر المسؤول عندما يريد
3:38ان يطبق الحكم الشرع على هذه المسألة فبينه وبين مراد الشارع العلاقات السابقة بمعنى انه تارة يحصل الاتفاق بين آآ الحكم النبي رآه المسئول على هذه المسألة مع مراد الشارع
4:13وقد يكون الحكم مباينا لحكم هذه المسألة عند الشارع وقد يكون حكم آآ المسؤول اعم من حكم المسألة على حساب مراد الشارع. او يكون اخص او تكون العلاقة بينهما العموم والخصوص الوجهي
4:39وبناء على ذلك كله فلا بد من التطابق بين مرادي السائل وفهم المسئول ولابد من التطابق بين فهم المسئول لحكم الشارع وبين مراد الشارع وبين حكم الشارع في هذه المسألة
5:02الا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اخطأ فله اجر فقوله صلى الله عليه وسلم اذا اصاب هذا فيه فيه بيان التطابق بين حكم الشارع وبين الحكم الذي اصدره
5:27هو المكلف. نعم لكن اذا اذا كان الشخص مثلا صارت النسبة بينه وبين مراد الشارع هو ان يكون فهمه عام من مراد الشارع هذا العموم قد يكون مثلا فيه اختلاف من ناحية فروعه في واقع
5:54الامر لكن يجمعه يكون فيه قاسم مشترك يجعله عاما. فالمقصود هو انه لا بد من تطابق بين ما ذكرته. هذا من جانب. ومن جانب اخر هذا التطابق هل التطابق عندما يكون بين المسؤول وبين السائل هذا من ناحية يعني
6:23الواقعة عن طريق الاسئلة للسائل التي توضح ما سأل عنه. لكن المشكلة هي في العلاقة بين المسؤول وبين مرادي الشارع. الشخص عندما يكون مسؤولا ويريد ان يفتي في مسألة من المسائل فلا بد ان يكون مؤهلا
6:53لان كثيرا من الناس يكون عنده جرأة على الفتوى ولكن لا تتوفر لديه العوامل او الوسائل التي تؤهله لفهم مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه عليه وسلم من ادلة التشريع. وبناء على ذلك كله. فعلى كل مسؤول
7:21ان يتقي الله جل وعلا وينظرا فيما اجاب عنه من السؤال الذي وجه اليه وليعلم ان الله سيسأله يوم القيامة عن المستند الشرعي الذي استند عليه في الجواب على هذه المسألة
7:41الا فان الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه وهو اشرف الخلق على الاطلاق. يقول الله له ولا تقف ما ايصالك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. ويقول لجميع ويقول لهذه الامة
8:01قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. الى ان قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون يعلم المسؤول ان ان السؤال مسجل في صحائف اعماله وان الجواب مسجل في صحائف اعماله وانه
8:22وسيسأل يوم القيامة عن هذا الجواب الذي اجاب به عن هذا السؤال فعلى كل شخص ان يتقي الله وليأخذ الحذر وبالله التوفيق