استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مارأيكم بالشخص الذي همه الانشغال بعيوب الناس والغيبة؟ الشيخ عبد الله الغديان

0:00ما رأيكم في ذلكم الشخص الذي لا هم له الا الاشتغال بعيوب الناس والغيبة. جزاكم الله خيرا الجواب يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يشهر قوم من قوم
0:22عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان فهذا فيه بيان التعرض والتعرض
0:58من ناس يكون من اجل حاجة شرعية كما اذا اريد شخص من الاشخاص عملا من اعمال المسلمين والمسؤول عن توليتي هذا الشهر يسأل الاشخاص الذين لهم علاقة في هذا الشهر
1:49يمكن ان يعطوا عنه معلومات حسب واقعه والمستشار مؤتمن فعندما يسأل شخص عن شخص فانه يخبر بما يعلمه عنه وليس ذلك من باب الغيبة وليس ذلك من باب الغيبة وانما هو
2:37من باب النصح وعلى جئوا على هذا المجرى جرى علماء الجرح والتعديل علم الحديث اما اذا لم تدع الحاجة بذكر عيوبي لا من جهة تولية ولا من جهة شهادة ولا غير ذلك
3:18من الامور التي توجب ذكر ما فيه من العيوب فانه لا يجوز التعرض لا يجوز للمسلم ان يتعرض اخاه المسلم لان ما يقوله اما ان يكون على سبيل الغيبة واما
3:53ان يكون على سبيل النميمة واما ان يكون على سبيل البهتان فاذا نقل كلام شخص في شخص يعني انه حضر كلام شخص في شخص في مجلس من المجالس فذهب للمتكلم فيه
4:26وقال انه لا يقول فيك كذا وكذا هذا يزرع العداوة والبغضاء فيما بين الناس يجوز له ان يعمل هذا الامل وهذه هي النميمة هذه هي النميمة واما الغيبة وان الشخص
4:58عندما يجلس يتكلموا في غيره بما يعلمه من عيوب عنه بدوني حاجة الى ذلك مطلقا وهذا هو الغيبة اذا كان ذلك فيه اما اذا لم يكن فيه وان بعض الناس
5:31تكون عنده جرأة ويعيب الناس بما ليس فيها بعض الناس يكون سليط اللسان ويغتر بامهال الله له ويشتغل في الناس يذكر او يصفهم بما ليس فيها وهذا هو البهتان والبهتان محرم
6:03والغيبة محرمة وكذلك النميمة. ولهذا يقول الله تعالى ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه ان اخاك قدم لك لحمه وهو ميت. هل ترضى ان تأكل من لحمه وهو ميت
6:29فاذا كنت لا تقبل الاكلة من لحمه وهو ميت فكيف تأكل لحمه وهو حي ومما يؤسف له ان كثيرا من الناس تكون هذه مهنته وعندما يجتمع بعض الاشخاص والذين يكونون بهذه الصفة
6:55يجلسون ساعة او ساعتين يتكلمون لاناس ليسوا بحاضرين وقد يكون المتكلم لعيب بعيوب اعظم من هذه العيوب التي يتكلم بها الناس الاخرين ولهذا يقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عجبت للرجل يرى القذاة في عين اخيه ولا يرى النبع في عينه
7:28يعني عينه فيها نخلة ولا يبصرها. وعين اخيه فيها قذاة ويجعلها كالجبل يجسدها ويتكلم فيها ولو قام واحد من هؤلاء الجالسين الذين يتكلمون في الناس لاشتغل فيه من بقي في المجلس يذكرون عيوبه
7:56فالمقصود هو ان انه ينبغي ان يتنبه الانسان يقول الله جل وعلا اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد السنة بما كانوا يعملون. فحينئذ الانسان اللي كان ينطق ويشهد على
8:24ينطق يوم القيامة ويشهد على الانسان بما تكلم به. فكونك تستخدم لسانك فيما حرم الله في الدنيا وبعد ذلك يقوم شاهدا عليك يوم القيامة ويقيم الحجة عليك امام الله جل وعلا فهذا يحتاج الى ان الانسان يتنبه لنفسه
8:52ما دام في زمن الامكان وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.