هل عدم استجابته لأمر أمه في عدم شراء الكتب الإسلامية يعد من عقوق الوالدين؟ الغديان - كبار العلماء
0:00احسن الله اليكم يقول توفي والدي رحمه الله منذ ثلاث سنوات فتكفلت امي بمصروفات البيت وهي تعارض او هي تتقاضى معاشا يزيد قليلا عن حاجتنا بعد وفاة والدي لكنني كلما طلبت منها ان اشتري كتبا دينية ترفض واحيانا يكون الرفض حادا
0:21وارفع صوتي عليها ولا استجيب لاوامرها بعد رفضها هذا. علما ان ثمن الكتب الاسلامية ليس بكبير ونحن بحاجة كبيرة اليه لاثره على معيشتنا اي الكتاب. سؤالي هل تصرفي يدخل في باب عقوق الوالدين افتون مأجورين
0:41الجواب اولا اذا كانت الوالدة هي الولية الشرعية على اولادي زوجها المتوفى وتستلم حقوقهم من الجهة التي تصرفها لها وتقوم بصرف ما تحتاجه الاسرة من هذه المصروفات فهذا هو الطريق
1:26الشرعي ثانيا بالنسبة لك انت اذا كان اذا كنت تطلب من امك شيئا من حقوقها هي هذا راجع اليها ان شاءت يعطيك وان شاءت فانها تمنعك واذا كانت واذا كنت ما تطلبه حقا من حقوق اخوانك من
2:04حقهم من تقاعد والدك مثلا فان هذا لا يجوز لامك ان تعطيك ولا يجوز لك ان تطلب ذلك واذا كنت تطلب شيئا من حقك وذلك من اجل شراء الكتب فهذا رادع الى نظر امك لانها هي الولية عليك
2:34ثالثا بالنظر الى موقفك انت منها ليس لك الحق في ان ترفع على امك لان الله جل وعلا يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما
3:04قل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرة ولو كان شيء ادنى من الاف لنهى الله جل وعلا عنه فنصيحتي لك ان تسترظيها
3:24عما سبق من اذى منك برفع صوتك عليها لان فيه ثلاث دعوات مستجابة. دعوة الوالد ودعوة المسافر ودعوة المظلوم واخشى ان تغضبها فتدعو عليك فيستجيب الله هذه الدعوة وتتظرر انت من هذه الدعوة
3:54وبالله التوفيق احسن الله اليكم