ما رأيكم بمن يقوم بعمل صالح لكن هذا العمل لم يفعله الرسول هل يعتبر هذا بدعة وما ضابط البدعة؟
0:00ما رأيكم بمن يقوم بعمل صالح لكن هذا العمل لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم فهل هذا يعتبر من البدع وما ضابط البدعة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:22نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة
0:54وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ويقول صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ومن المعلوم ان الله سبحانه وتعالى اكمل هذه الشريعة
1:20وقال جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فهذه الشريعة كاملة فيما يحتاج اليه الخلق في اموري بدينهم وفي امور دنياهم وفي امور اخرتهم
1:48والشريعة منقسمة الى قسمين تم القسم الاول فهو ما كان الاصل فيه التعبد وهذا توقيفي من جهة اصله ومن جهة كيفيته ومن جهة كميته ومن جهة زمانه ومن جهة مكانه
2:20فلا يزال فيه ولا ينقص لا يزاد فيه ولا ينقص وعندما تقرأ امور ضرورية يعني وعندما تطرأ اسباب يتلخص فيها الانسان الرخص هذا ابناه على ما ورد في القرآن والسنة
2:49من الادلة في ذلك وعلى هذا الاساس فهذا السائل اذا كان يزيد عبادة مثل يزيد وقت يزيد صلاة من الصلوات بدلا من ان الفرائض خمس يجعلها ستا فهذا لا شك
3:18انه من البدع اما بالنظر الى ان الشخص يأتي بتطوع يأتي بتطوع من ناحية الكثرة او من ناحية الكيفية من جهة الكيفية لكن اصل هذه الكيفية موجود في الشريعة فهذا ليس من البدع
3:49ليس هذا من البدع مثل انسان مثلا يقرأ القرآن ويختمه مثلا في يوم وفي يومين او في ثلاثة ايام فقد كان الامام الشافعي رحمه الله يختم القرآن في رمضان في الليل مرة
4:09وفي النهار مرة والبخاري رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان كان يختمه في الليل مرة وختم القرآن من ناحية الكثرة السلف رضوان الله عليهم نقل عنهم الشيء الكثير من اه من هذا
4:35وهكذا بالنظر اذا تطوع الانسان في الصيام لكن عندما يزيد في هذا التطوع زيادة غير مشروعة. كالشخص الذي نذر ان يصوم قائما في الشمس في حر الشمس الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قد نذر هذا
4:56هذا لا يجوز له ان يفعل ذلك لان الله سبحانه وتعالى غني عن خلقه لا يحتاج فلا يقصد الانسان ان يشق على نفسه من اجل ان يحصل على الاجر لان المشاقة من ناحية العبادات
5:19من ناحية الاعمال عموما كل عمل لابد له من مشقة تناسبه. ومراتب المشقات في هذه الشريعة وتفاوته وبناء على ذلك كله فباب العبادات مبني على التوقيف اما بالنظر الى باب المعاملات
5:42الاصل فيه هو الجواز فلا يحرم شيء الا ما دل عليه الدليل كل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق الى غير ذلك من الادلة الدالة على تقرير هذه القاعدة. تبين لنا من هذا ان القاعدة في باب
6:05ما كان الاصل فيه التعبد ان الاصل فيه التوقيف وان ما كان الاصل فيه التعليل ان الاصل فيه الجواز. فلا يقال ان هذه عبادة مشروعة الا بدليل ولا يقال ان هذه معاملة ممنوعة الا بالدليل. وعلى المسلم ان يبحث عن
6:30الرسول صلى الله عليه وسلم. فكما سبق في بداية الجواب عليكم بسنتي. فيبحث الشخص عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأخذ به وبالله التوفيق