نصيحة الشيخ لمن يخشى الإجابة عن الأسئلة الدينية خشية الوقوع في الخطأ؟ الغديان - مشروع كبار العلماء
0:01مستمعة تقول انها مدرسة وتقول انها تضطر في كثير من الاحيان الى اجابة الطالبات او الزميلات اللاتي يسألنها عن شيء من امور الدين وتقول انها تخشى ان تقع في الخطأ
0:22فينالها العقاب وتذكر حادثة انها كانت تذكر للطالبات وجوب الحجاب واستدلت طالبة بحديث اسماء اذا حاضت المرأة فلا يصح ان يرى منها الا هذا وهذا وتقول انها اجابت عن هذا بانه لعله قبل نزول الحجاب ثم انها بحثت عن الحديث
0:48فوجدت انه ضعيف الاسناد لا يصح يقول انها اخبرت الطالبة بالجواب عن الحديث ولكنها بدأت تتحرج في ان تجيب على اي سؤال يوجه اليها. فهل تنصحونها اجابة من يسألها من الطالبات او من زميلاتها او تتوقف عن ذلك
1:12الجواب هذه الظاهرة وهي ظاهرة الاجابة الاجابة على اسئلة السائلين سواء كان ذلك في المدارس وفي الندوات التي تعقد او المحاضرات التي تحصل وتوجه اسئلة الى المحاور وتكون هذه الاسئلة
1:50خارجة عن موضوع المحاضرة او خارجة عن موضوع الدرس طبعا موضوع الندوة او تكون داخله ايضا فبعض الناس يكون عنده رغبة شديدة في نفسه من جهتي انه يحرص على ان يجيب
2:26على كل ما يسأل عنه ويجد في ذلك راحة نفسية ولكنه لا يهتم من اجابته اخطأ او اصاب المهم انه يكون امام الناس عنده قدرة على اجابة جميع ما يسأل عنه
3:07ولا شك ان هذا فيه خطورة عظيمة لا بالنسبة للمسؤول ولا بالنسبة للحاضرين ففيه خطورة بالنسبة للمسئول بانه قد يفتي قد يجيب بغير علم والله تعالى يقول ولا تقف ما ليس لك به علم
3:41ويقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فاذا كان يجيب على بعض الاسئلة بتارة يكون جوابه من الجهل المركب بمعنى انه يجيب بخطأ يجيب بخطأ وتارة يكون من الجهل البسيط
4:14وذلك اذا سئل وقال لا ادري فهذا من الجهل البسيط وبناء على ما سبق فان الانسان عندما يسأل عن مسألة من المسائل فان كان عنده جواب يعرف دليله او جواب
4:47قد حفظه عن عالم من العلماء المعتبرين وفي الحالة الاولى يذكر الحكم بدليله وفي الحالة الثانية يسند الجواب الى ذلك العالم فيقول هذه المسألة قد سئل عنها فلان فاجاب بكذا
5:09واذا لم يكن عنده علم يطمئن اليه وبامكانه ان يقول لا ادري وله سلف في ذلك فان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسأل عن المسألة وينتظر الوحي حتى ينزل عليه
5:33الجواب وهكذا الصحابة رضي الله عنهم يأتي السائل سيتدافعون المسألة فيما بينهم كل واحد منها كل واحد منهم يدفعها للاخر خشية من وقوع اثم الاثم في الاجابة وهكذا من جاء بعدهم
6:01فان الامام ما لك رحمه الله جاءه شخص سأله عن اربعين مسألة فاجابه عن اربع وقال في ست وثلاثين لا ادري وقال له انت ما لك بن انس تظرب اليك اكباد الابل من شرقها وغربها
6:27وتقول لا ادري وقال له كلاما معناه انه اذا لم يعجبك هذا العمل الذي عملته معك فيما بيني وبينك نمشي في اسواق المدينة وقل سألت مالكا عن اربعين مسألة فاجابني عن اربع وقال في ست وثلاثين لا ادري
6:56وهذا من الورع ومن الامانة العلمية فعلى الانسان الا يقدم على الاجابة على مسألة من المسائل الا على الوجه الذي سبق واذا اراد ان يأخذ بامر اخر وهو انه يقول سابحث عن هذه المسألة
7:22واعطيك الجواب في فرصة اخرى مناسبة وهذا ممكن بالنسبة للمدرسين وكذلك بالنسبة للمحاضرين الذين يتكلمون في المحاضرات اذا تكرر منهم موضع اذا تكرر منهم المجيء الى موضع المحاضرة على شكل منظم
7:54وبالله التوفيق