استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ما حكم من فعلت كبيرة من الكبائر؟ ثم تابت وصارت تصوم وتصلي وتؤدي الزكاة. هل زكاتها جائزة ام لا؟ واذا كانت زكاتها غير فما السبب في ذلك؟ افيدونا افادكم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه
0:20هذه اجمعين. من رحمة الله جل وعلا بعباده ان فتح لهم باب التوبة. من ما يفعلون من الامور التي تكون مخالفة لشرع الله جل وعلا. فقاتل النفس وشارب الخمر والزاني وغيره
0:40هؤلاء من الذين يفعلون المحرمات اذا كاب الواحد منهم توبة صادقة وهي التي توفر فيها ثلاثة شروط الشرط الاول الاقلاع من الذنب. والشرط الثاني الندم على فعله. والشرط الثالث العزم على الا يعود
1:00اليه. فاذا توفرت هذه الشروط فان الله سبحانه وتعالى من كرمه واحسانه يقبل توبة عبده لهذا قال تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون
1:20ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب. الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكما ان التوبة تقبل بالنسبة لكبائر الذنوب وكذلك
1:40بالنسبة للكفر والشرك والنفاق وغير ذلك من الامور التي حرمها الله جل وعلا. وكذلك الصغائر اذا اصر الشخص على صغيرة من الصغائر فانها فانه يحتاج وكذلك الصغائر اذا اصر الشخص على صغيرة
2:00من الصغائر فانها فانه يحتاج فانه يجب عليه ان يتوب الى الله منها. والله جل وعلا ذكر في القرآن مواضع كثيرة فيها الحث على التوبة وفيها النصح بالتوبة. يقول تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله
2:20نصوحة فالحاصل من هذا الجواب هو ان التوبة مشروعة ومأمور بها فاذا كانت من حقوق الخلق فاذا كانت من حقوق الله فلابد من توفر الشروط الثلاثة السابقة واذا كانت من حقوق الخلق فانها لابد فانه لابد من الشروط الثلاثة السابقة
2:40ويضاف اليها شرط رابع وهو انه اذا كان الحق للمخلوق ماليا فانه يرده اليه. واذا لم يكن ماليا فانه انه يستبيحه واذا لم يتمكن من استباحته فانه يدعو له حتى فانه يدعو له ويتصدق عنه
3:00حتى يغلب على ظنه ان ذمته برئت من حقه وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.