ماحكم نكح اليد وهل هذا العمل يبطل الصلاة والصيام؟ الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء
0:00آآ عن آآ نتف حكم نكف اليد ونكف الحيوانات وآآ يقول انني سمعت من كثير من الناس ان الله لعن من هل هذا صحيح وضحوا لنا؟ وهل هذا العمل اي نكح رياد يبطل صومي وصلاتي؟ افيدونا افادكم الله. اه
0:20الجواب اولا ان نكاح اليد ونكاح الحيوانات جاء تحريمه القرآن. وجاءت الادلة من السنة على ذلك لا اشكال في تحريم كل واحد منهما. وثانيا ان هذا العمل لا يكون مبطلا للصيام اذا لم
0:40يقع في وقت الصيام ولا يكون مبطلا للصلاة ايضا. وهذه النقطة من السؤال تنبه الى امر مهم وفيه خطورة ويقع فيه كثير من الناس ذلك ان ان بعض الناس يعتقد ان الشخص اذا عمل معصية فانها
1:00كونوا مبطلة لجميع اعماله فانها تكون مبطلة لجميع اعماله وهذا هو مذهب الخوارج الذين يكفرون بالمعصية. فاذا مثلا اذا عق امه يقولون انه يكون خارجا من الاسلام ولا يقبل له
1:20اي عمل ومذهب اهل السنة والجماعة انه فاسق مؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته. فهذا يكون ناقص الايمان. واما بقاء اصل الايمان فهو واما بقاء اصل الايمان فانه لا يزال عنده. ومن اجل ان يتبين هذا الموضوع اكثر ان الشخص اذا كان موحدا وتوحيده
1:50لا يزيله الا الشرك الاكبر. هذا يزيل اصله. واذا كان موحدا واشرك الشرك الاصل هذا ينافي كمال توحيده. فهذا ينافي كمال توحيده. فالاول اذا مات على شركه فقد قال الله
2:10الله فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وكذلك بالنسبة لمن اشرك الشرك الاصغر هذا لا يغفر شركه ولكن اما ان يدخله الله النار ويطهر ويطهره فيها واما ان يأخذ ما يقابل هذا الشرك
2:30الحسنات التي له. المقصود انه لا يغفر لعموم قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. واما اذا اذا عمل كبيرة من الكبائر فحينئذ هذه الكبيرة اما ان يتوب منها قبل الموت. فاذا تاب منها قبل الموت فقد قال
2:50الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. وقد اجمع العلماء على ان هذه الاية التائبين والتائبون سواء تابوا من الشرك او من الكفر او من النفاق او من كبائر الذنوب. الاية عامة
3:10في جميع التائبين لكن التوبة قبل الموت. المقصود ان هذه الاية عامة في التائبين. واذا كان الشخص عمل شيئا من صغائر الذنوب فان صغائر الذنوب تكفرها آآ الاعمال الصالحة التي يعملها
3:30الحج الى الحج والعمرة والى العمرة ورمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة والصلوات وآآ والصلوات الخمس مكفرات لما بينها اذا اجتنبت الكبائر. وقد جاء هذا في قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
3:50نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. فالحاصل من هذا الجواب كله هو ان الشخص لا ينتقل من الايمان الى يعني لا يخرج من الاسلام الا اذا ارتكب الشرك الاكبر او النفاق الاكبر او
4:10الكفر الاكبر وما دون ذلك ان كان شرك اصغر ومات عليه فانه لا يغفر له لكن يدخله النار يدخله الله النار او انه يأخذ من حسناته ما يقابل ذلك. وفي كبائر الذنوب اذا مات عليها فهو تحت المشيئة ان شاء
4:30الله عنه وان شاء ادخله النار وطهره واخرجه. واذا تاب منها ومن غيرها من الذنوب قبل الموت ان فانه لا يعاقب عليها. وبالنسبة لصغائر الذنوب تكفرها الاعمال الصالحة. وبناء على هذا كما ذكره
4:50السائل من ان العادة السرية تكون مبطلة لصلاته وصيامه هذا القول ليس بصحيح فصلاته صحيحة وصيامه صحيح ولكن عليه اثم ارتكاب هذا الذنب والذي انصحه بان يتجنب هذا الامر لما له من اثار
5:10سيئة على عقل الشخص وعلى فكره وعلى آآ نفسيته وبالتالي فانه يحدث بلبلة ويجعل الشخص غير مستقر الشخصية حتى في اعماله التي يزاولها. ومن القواعد قرر ان الله سبحانه وتعالى لا ينهى عن امر من الامور ويكون فيه مصلحة راجحة فهو لا ينهى عنها
5:40الا وهو لا ينهى عنه الا لان مفاسده تربو على مصالحه. ولهذا لما حرم الله جل وعلا الخمر قال يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما. فحرم الله
6:00الخمرة لما يشتمل عليه من المفاسد التي تربو على ما قد يقال فيه من المصالح وهكذا في سائر مواقع النهي على سبيل التحريم الذي جاء في القرآن وفي السنة فانصح السائل بان يتوب الى الله جل وعلا وان
6:20يعني يقلع من هذا الذنب وان يندم على فعله وان يعزم على الا يعود اليه لعل الله سبحانه وتعالى يقبل توبته وبالله التوفيق