هل أجهر بصلاتي إذا كنت أقضي مافاتني من صلاة الجماعة وأتى شخص ليأتم بي؟ الغديان - مشروع كبار العلماء
0:00ذهبت الى المسجد لاداء صلاة العشاء فوجدت الامام قد انتهى من الركعتين الاوليين فاكملت معهم ما تبقى من الصلاة وعندما سلم الامام وقفت لاقضي ما فاتني فجاء شخص اخر لكي يأتم بي ولمس كتفي منبها الى ذلك فهل يصح اهتمامه بي؟ وهل
0:20علي ان اجهر بالقراءة ام اسر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الجواب اولا ان اقتداءه بك صحيح. ثانيا ان ما ادركته من الصلاة مع الامام هو اول صلاتك. وما تقضيه
0:40واخرها وعلى هذا الاساس فانك لا تجهر بالقراءة فيما تقضيه من الركعتين او فيما تقضيه من من فاتك مع الامام لكن على سبيل الفرض لو انك ادركت معه الركعة الاولى من صلاة العشاء فحينئذ فاتك ثلاث ركعات
1:00ستكون قد ادركت ركعة وتجهر بالقراءة بالركعة الثانية. وتسر بالثالثة والرابعة. وكون وكون الذي يقتدي وكون الذي يقتدي بك ويصلي معك لا اثر له بالنسبة لاسرارك. فلا تجهر انت بالقراءة من
1:20من اجل ان صلاته معك بالنسبة لك هي اخر صلاتك وبالنسبة له هي اول صلاته لانه تابع لك ولست تابعا له وبالله التوفيق. بالنسبة للتكبيرات وقوله سمع الله لمن حمده عليه ان يرفع صوته بها. اما مسألة التكبير
1:40وما الى ذلك نعم يقول يجهر بها من اجل ان يسمع الشخص الذي يقتدي به لانه تحول من كونه منفرد من كون منفردا الى كونه اماما. نعم. سؤاله الثاني يقول هل يكفي غسل الجسم بكامله سواء للنظافة او من الحدث الاكبر عن الوضوء
2:00لا يكفي؟ اه الجواب اذا غسل جميع جسمه بخاصة اعضاء الوضوء وكان تغسيله لها مرتبا كترتيب الوضوء فانه يجزئه عن الوضوء والغسل. والاخذ بهذا فيه خروج من الخلاف واحتياط لهذه العبادة
2:20والا فان فيه من اهل العلم من يرى ان هذا الغسل يكفي عن الغسل والوضوء ولو لم يكن مرتبا ولكن الاخذ القول الاول كما سبق فيه احتياط وبراءة للذمة وخروج من الخلاف وبالله التوفيق