استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل مايحصل من مصائب وكوارث وحوادث طبيعية عقاب؟ الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء

0:01احسن الله اليكم آآ سائلة تقول هل ما يحصل من المصائب والبلاوي والحروب والكوارث الطبيعية والحوادث اه هذه تكون عقاب. ومع انها لا تؤثر في قلوب كثير من الناس مع الاسف
0:17اليوم الله سبحانه وتعالى قص علينا في القرآن مصير بعض الامم بان الله تعالى يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فقص الله جل وعلا عن بعض الامم
0:38التي خالفت انبيائها بمعنى انها لم تقبل الدعوة فاغرق قوم نوح واهلك عاد بريح واهلك يا قوم وصالح بالصيحة واهلك قوم لوط ما انزل الله جبريل فاجتث قريتهم بجناحه ورفعها حتى سمع اهل السماء نباح كلابهم ونهيق حميرهم ثم قلبها عليهم
1:27ثم اتبعهم بحجارة من النار كل شخص مكتوب على الحجارة التي ارسلت له مكتوب اسمه عليها كما قال وهذا جاء في القرآن في مواضع كثيرة وفي كثير من يعني الامم التي التي عذبها الله جل وعلا
1:54واكرم من امن بنوح وكذلك من امن بالرسل الذين اهلكت اممهم اكرمهم الله جل وعلا وهذه الامة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول سألت ربي ان لا يهلك امتي بسنة بعامة
2:16فاعطاني وسألته ان لا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فاعطاني وسألته الا يجعل بئس بأسهم بينهم فلم يعطني هذه الحوادث التي تقع بين البشر فيما بينهم هذه فتن فيما بينهم. ومن المعلوم
2:39ان كثير من اهل الارض كما وصفهم الله جل وعلا. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. وما اكثر الناس ولو حرصت مؤمنين والرسول صلى الله عليه وسلم في افتراق الامم افتراق هذه الامة ذكر افتراق اليهود وافتراق النصارى وقال
3:03في هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. فالمتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم المتمسك بكتاب الله
3:23بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه الصحيح هو فرد من افراد هذه الفرقة الناجية. اما بالنظر الى المصائب التي تحصل على الانسان وهو مؤمن بالله فهذه تختلف يعني تختلف باعتبار
3:48السبب لان الله سبحانه وتعالى يقول وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. ويقول ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت سيد الناس ويقول ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك
4:07فالانسان قد يصاب بمصيبة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان العبد لتكون له المنزلة في الجنة لا ينالها الا على بلوى تصيبه. ويقول وصلى الله عليه وسلم اذا احب الله عبدا اصاب منه. يعني اصيب مثلا يعني بمصيبة من اه من المصائب
4:31هذه المصائب التي تنزل على هؤلاء منها ما يكون درجات ومنها ما يكون تكفير سيئات ومنها ما يكون فيه جمع بين الامرين يكون تكفير سيئات من جانب ويكون تكفير ويكون حسنات من جانب اخر
4:51فان الله سبحانه وتعالى قد يبتلي العبد بالمرض حتى يلقى الله جل وعلا وليس عليه خطيئة. ولكن بالنظر للعبد عندما يصاب بمثل هذه الامور عليه ان يصبر وان يحتسب. لان الله تعالى يقول الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
5:15راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون ففيه يعني الرضا يصبر ويرضى لان الله سبحانه وتعالى حكيم الله سبحانه وتعالى حكيم والخلق لا يدرون ماذا عند الله لهم. لسواء مثلا يعني اصيب الانسان بهذه
5:40المصيبة وهو قد عمل ذنبا او اصيب بهذه المصيبة ولم يعلم ولم يحصل منه ذنب. فالله وتعالى لا يسأل عما يفعل وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.