ما الطريقة المثلى للانتفاع بالقرآن الكريم؟ الشيخ عبد الله الغديان
0:00احسن الله اليكم يسأل ايضا يقول ما الطريقة المثلى للانتفاع بالقرآن الكريم الجواب القرآن الكريم يحتاج الشخص عندما تكون عندما يريد ان يجعل بينه وبين القرآن علاقة يحتاج الى ان
0:23آآ يفهمه واذا اراد ان يحفظه فقد ذكرت اكثر من مرة الطريقة التي تجمع بين الفهم اولا ثم الحفظ ثانيا وهذه الطريقة هي تحديد الايات التي تتكلم عن موضوع واحد
0:50ثم النظر في هذه الايات ما هو موضوعها؟ هل موضوعها في الطلاق في الرضاع في الحج في يا الى غير ذلك من الموضوعات وكثير من المفسرين رحمهم الله سلكوا مسلك وهذا المسلك هو انه يحدد الايات التي تتكلم عن موضوع واحد
1:15ثم يذكرها ثم يتكلم عنها. او يقسم الموضوع الى عدة عناصر الى عدة عناصر. وكل عنصر تكلموا عنه بمفرده او الجمل على حسب علامات الوقف يتكلم يجزئ الاية مثلا او يجزئ الايات على حسب علامات الوقف
1:40ويتكلم عنها فيحتاج الشخص الى تحديد الموضوع ومعرفة الموضوع ما هو؟ تحديد الايات ومعرفة الموضوع ثم النظر فيما اشتمل عليه هذا الموضوع من المفردات اللغوية والشرعية. ثم بعد ذلك ينظر في سبب النزول. هل هذه الايات مشتملة على سبب نزول؟ كما في قوله جل وعلا يسألونك عن الشهر الحرام
2:10يعني جميع ما في القرآن من اسئلة. لان السؤال يكون هو سبب النزول او يكون فيه ايات لها سبب نزول لكنه لم يذكر وفيه كتب في في اسبابي النزول. المهم معرفة هذه الايات هل لها سبب نزول ام لا؟ واذا كان لها سبب نزول
2:35انه يعرف سبب النزول. ثم ينظر في هذه الايات من جهة هل دخلها نسخ ام لا هل هي محكمة او دخلها نسخ واذا دخلها نسخ فانه يبحث هل الموجود هو الناس او المنسوخ او ما الى ذلك؟ المهم هو تمييز الايات من جهة
2:55النسخ والاحكام. ثم بعد ذلك معرفة آآ معاني الايات وبخاصة على حسب علامات الوقوف واحسن من تكلم على تفسير هذه الايات على هذا الوجه هو ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى
3:19ثم بعد ذلك يعرف المعنى العام لهذه الايات. ثم ينظر فيما اشتملت عليه في هذه الايات من جهة الاحكام ثم بعد ذلك ينظر في هذه الايات هل يوجد فيها شيء له شبه باية اخرى من الناحية
3:43اللفظية كما في قوله جل وعلا في سورة البقرة وما اهل به لغير الله وفي سورة اه المائدة الانعام والنحل وما اهل لغير الله به. وكذلك قوله وترى الفلك فيه مواخر وفي موضع اخر وترى الفلك مواخر فيه
4:03يعني المتشابه من ناحية اللفظ وفيه كتب مؤلفة في هذا الموضوع. ثم ينظر في هذه الايات يوجد فيها اشكال كما في قوله جل وعلا فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين وكما
4:23في قوله جل وعلا وقفوهم انهم مسؤولون. مع قوله تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان. ففيه تدل على اثبات السؤال وفيه ايات تدل على نفي السؤال فيقع القارئ في حيرة من ذلك وفيه كتب آآ يعني
4:43مؤلفوها رحمهم الله اعتنوا فيها ببيان المشكل من هذا النوع من القرآن بعد هذه الامور بعد ذلك كله بامكانه ان يحفظ الايات ويحفظها يتأكد من حفظها تكرارها التكرار الذي يكفي ثم بعد ذلك يتعاهدها دائما. بهذه الطريقة يكون قد فهم
5:13ما قرأ فاذا قرأ قراءة تدبر لان بعض الناس يقرأ قراءة تعبد مثل البخاري رحمه الله كان في حياته كان في حياته يصلي بالناس التراويح ويقرأ في الركعة عشر ايات او عشرين اية على حسب اه اختلاف الرواية عنه. ولكن
5:35انه كان يختم القرآن كله لنفسه في كل ليلة من ليالي رمضان. والامام الشافعي رحمه الله في رمضان كان يختم القرآن في النهار مرة وفي الليل مرة. لكن بعض الناس قد مثلا يقرأ قراءة متأنية بمعنى
5:55ان كل اية يمر عليها لابد ان يفهم معناها فهذه الطريق اذا كان الانسان مثلا اراد هذه الطريقة يعني يقرأ قراءة تدبر فهذا امره راجع اليه وهذه هي الطريقة التي يسلكها طالب العلم وبالله التوفيق