حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يهرم ابن آدم ويشب معه)..؟الشيخ عبدالله الغديان
0:00من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يهرب ابن ادم ويشب معه اثنتان حب الدنيا وطول الامل. ما معنى هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:18والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب هذا الحديث يقصد منه ان الشخص يكون عنده نشاط نفسي في بمحبة طول العمر وكذلك في محبتي
0:59المال لكن فهذه المحبة تارة تكون محبة مشروعة وتارة تكون محبة ممنوعة وتارة تكون محبة طبيعية المحبة يكون مشروعة اذا قصد الانسان بطول عمره اذا قصد فيه ان يعمل بطاعة الله جل وعلا. فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خيركم من طال عمره
1:43حسن عمله فاذا كان فاذا كانت عنده محبة نفسية لطول العمر من اجل ان يعبد الله فيما بقي من حياته فهذه محبة شرعية. اما اذا كان يريد ان يضر الناس
2:03يريد ان يضر الناس فيما بقي من حياته ويطلب من ربه ان يطيل عمره لكن من اجل ان يوصل الضرر سواء باشخاص معينين او باشخاص يعني غير اه معينين ويود ان يبقى في هذه الرئاسة
2:25يعني ما امكن من العمر وذلك من اجل ايصال الظرر في الناس فلا شك ان هذه محبة غير مشروعة. اما المحبة الطبيعية فهو يتمنى انه يبقى فترة من الزمن من اجل
2:45يأكل ويشرب يجالس مثلا اهله يجالس الناس وهكذا. يعني اشبه بالحياة البهيمية هذا بالنظر الى آآ طول العمر. اما بالنظر الى المال المال من الناس من يحب المال من اجل ان ينفقه في وجوه البر
3:10تؤدي حقوقه الواجبة وينفقه في حب ان يكثر ما له من اجل ان تكثر نفقته في سبيل الله ومن الناس من يسعى لكسب المال من اجل ان يستعين به على على معصية الله
3:29يستعين به على معصية الله. فمنهم من يستعين به على طاعة الله ومنهم من يستعين به على معصية فمن استعان به على طاعة الله سواء كانت هذه الطاعة واجبة او كانت هذه الطاعة مستحبة يكون مأجورا
3:50عليها واذا كانت محبة هذا المال من اجل ان ينفقه في معصية الله يعني يحقق اغراضه المحرمة من شرب الخمر ومن فعل الزنا وغير ذلك من الامور المحرمة فلا شك ان هذه محبة للمال لكن محبة غير مشروعة. فعلى الشخص ان ينظر في نفسه
4:18يحب بقاء يحب طول العمر لاي غرض ويحب كثرة المال لاي غرض. فاذا كان الغرض مشروعا كانت المحبة مشروعة. واذا كان الغرض ممنوع ان كانت المحبة ممنوعة واذا كان الغرض مثلا من الامور آآ التي الاصل فيها الاباحة فحين اذ
4:43تكون المحبة هذه محبة طبيعية وبالله التوفيق