ما معنى قول الرسول ﷺ (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)؟ الشيخ عبد الله الغديان
0:00ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك الجواب الانسان يقع في نفسه علم بامر من الامور من ناحية ثبوته او من ناحية نفيه
0:24ويقع في نفسه اعتقاد ويقع في نفسه غلبة ظن ويقع في نفسه ظن هذه الامور الاربعة هذه الامور الاربعة من ناحية الاثبات هو من ناحية النفي يعني يعتمد عليها فاذا تقرر عنده علم او اعتقاد او غلبة ظن او ظن راجح
0:57لاثبات امر من الامور او لنفي امر من الامور فانه يبني عليه اما اذا تردد تساوى عنده الامران يعني شك ففي هذه الحال ينطبق على هذا قوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك
1:18الى ما لا يريبك لانه اذا حصل الشك فعلى سبيل المثال من تيقن انه متطهر وشك هل احدث ام لا فانه يبني على اليقين فانه يبني على اليقين دع ما يريبك الى ما لا يريبك
1:39ومن كان ومن تيقن انه محدث ولكن شك هل توضأ ام لا؟ فانه يبني على اليقين وهو حصول آآ يعني انتقاض الوضوء منه لانه هو شاك في رفع هذا الحدث فيبني على اليقين. وبناء على ذلك فانه يتوضأ. وهكذا من شك
2:05هل صلى صلاة العصر مثلا او لم يصلي فالاصل عدم الصلاة. فانه يصلي وهكذا لو شك في اي صلاة من الصلوات فاذا كان الامر ثابتا في ذمته وشك في براءتها فالامر فالاصل ثبوته واذا كانت ذمته
2:25بريئة وشك في اشغالها فان الاصل برائتها. وحينئذ هذا الشك لا عبرة به وبالله التوفيق