استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

العولمة التي تدعو الناس أن يكونوا على مذهب واحد وفكر واحد هل فيها إلغاء للدين؟ الغديان -كبار العلماء

0:01احسن الله اليكم سائل يقول ايضا مع تنادي مجموعة من القضايا في هذا العصر ومنها العولمة التي تدعو الى ان يكون الناس على مذهب واحد وتفكير واحد هل فيها الغاء للدين والغاء للضروريات الخمس التي جاءت بها الشرائع
0:20الجواب يقول الله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وفرق بين سعي الخلق وهذا السعي
0:41يكون منشئا لاحكام جديدة او مغير لاحكام ثابتة من هذه الشريعة بزيادة او نقص لا شك ان هذا شرك يعني ان الشخص الذي يعمل هذا يكون مشرك الله في تشريعه
1:12ومن المعلوم ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك التشريع لخلقه لهذا يقول جل وعلا شرع لكم من الدين ترى لكم من الدين الى اخر الاية وبناء على ذلك فلا يجوز لاحد
1:35ينشئ احكاما زائدة على هذه الشريعة او مغايرة لها زائدة او مغايرة لها من ناحية النقص او ملغية لشيء منها لان كثيرا من الناس الذين يتكلمون في امور الشريعة اما ان
2:06يكونوا جهالا وجهلهم ليس ببسيط جهلهم جهل مركب لان الجهل مركب صاحبه لا يدري ولا يدري انه لا يدري فيصدر احكاما بالنفي او بالاثبات مع انه جاهل لهذا الامر الذي يحكم عليه بنفي
2:30او باثبات او ان الشخص يكون صاحب هوى يكون صاحب هوى والهوى هذا قد يكون من اجل الاضرار المسلمين يكون عنده عداء لهم ويكون عنده هوى من اجل الاضرار بالمسلمين
2:58وبناء على ذلك فان كل شخص يتكلم في امور الشريعة لابد ان تعلم بنيته الاصلية فاذا كانت بنيته الاصلية بنية شرعية كافية لا بالنظر للمسيلة ولا للمقصد فانه لا مانع من الدخول معه في مناقشة ما يصدر عنه
3:30اما اذا كان الشخص جاهلا في هذه الشريعة او كان صاحب هوى فان هذا رمي بسلوك طريق الجهل من جهة او الهوى من جهة اخرى. ولهذا يصرف النظر عنه ولا يعتد باي شيء يأتي به لان الامانة مفقودة منه من
4:01والعلم مفقود من جهة اخرى. فهو ليس بعالم وليس بامين فكيف يعتد قوله في امور الشريعة ولا وهذا ليس بغريب فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها
4:30قالوا امن قلة يا رسول الله؟ قال لا. ولكنكم غثاء كغثاء السيل. تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويوضع الوهن في قلوبكم. قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهة الموت
4:49وثبت في موطأ ما لك رحمه الله اثر نصه عن بعض الصحابة انكم في زمان انكم في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه كثير من يعطي قليل من يسأل تحفظ فيه حدود القرآن
5:18وتضيع حروفه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة تسبق عقولهم اهواءهم وسيأتي زمان كثير قراؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطي تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة
5:52تسبق اهواءهم عقوله عقولهم. وهذا هو هذا الزمن. هذه الصفات العشر التي ذكرها آآ هذا الصحابي هذه الصفات العشر هي موجودة في زماننا هذا وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.