ماحكم الزيادة في النوافل والتسبيحات والأذكار بعد الصلاة؟ الشيخ الغديان - مشروع كبا العلماء
0:00ما حكم يا شيخ زيادة النوافل كزيادة النافلة قبل الفجر اربع ركعات بدلا من ركعتين من باب الاستزادة من الخير والمسارعة فيه وكذلك زيادة التسبيح في الركوع بدلا من ثلاث مرات الى اكثر من ذلك. كذلك زيادة الذكر بعد الصلاة كزيادة التسبيح اكثر
0:20من ثلاثة وثلاثين مرة. او زيادة في اللفظ كقولنا لا اله الا الله وحده لا شريك له. الملك الحق المبين. بدلا من قوله لا اله الا الله وحده لا شريك له. كل ذلك من باب الاستزادة من الخير. فهل يعد فهل يعد ذلك مستحبا ام من البدع
0:41الجواب من المعلوم ان الله اوجب على المكلفين ان يتعلموا العلم الذي هو فرض عين وعندما يتألم الشخص هذا النوع من العلم يعبد الله في قلبه ويعبد الله في لسانه
1:28ويعبد الله في جوارحه على بصيرة من الامر ومن المعلوم ان الاصل في باب العبادات هو الحبر وان الاصل امام العادات هو الجواز ومعنى ان الاصل في باب العبادات الحظر
2:09هو ان الشخص لا يقول ان هذه عبادة من جهة اصلها او من جهة كميتها او من جهة كيفيتها او من جهة مكانها او من جهة زمانها لا يقول ان هذه العبادة مشروعة
2:43الا بدليل شرعي واذا نظرنا الى هذا السؤال الذي سأل عنه الشخص وجدنا انه امبابي العبادة واذا نظرنا الى الصلاة على سبيل المثال وجدنا ان الله جل وعلا فرض الفرائض الخمس
3:17وحدد لها مواقيت من جهة الابتداء والانتهاء وجعل لصلاة الظهر راتبة قبلها وراتبة بعدها وقال بالنظر لصلاة العصر رحم الله امرأ صلى قبل العصر اربع ركعات وجعل للمغرب راتبة بعدها ركعتين
3:56وجعل العشاء راتبة بعدها ركعتين وجعل للفجر راتبة قبلها ركعتين واذا اراد الشخص ان يتطوع فانه يتطوع في الضحى ويتطوع ما بين الظهر والعصر ويتطوع فيما بين فيما بين المغرب
4:31والعشاء ويتطوع ايضا بالليل فان الناس تختلف الناس يختلفون في الرغبة من جهة وفي القوة من جهة اخرى وكذلك في ظروفهم وكل شخص حسب حاله اما كون الشخص يتبنى ويجتهد
5:06ويزيد على الامور المشروعة ويظن ان هذه الزيادة التي جاء بها انها افضل من الذي نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنه يقول انا احسن من الرسول صلى الله عليه وسلم
5:31الشخص يقتصر في الاذكار المحددة المقيدة في اوقاتها والمقيدة في كمياتها وكذلك في كيفياتها يقتصر على ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم واما من واما الاصل في باب العادات انه هو الجواز فلا يقال
6:07ان هذه العادة محرمة الا بدليل الذي يحرم في باب العادات يكون هذا مبتدأ الاصل فيها هو الجواز ومن حرم فعليه الدليل واذا حرم فانه يكون مبتدعا وكذلك الشخص الذي يغير
6:40الامور الشرعية من زيادة او نقص او يغير المكان الذي حدده الشارع او يغير الزمان الذي حدده الشارع او يغير الكمية او الكيفية او ما الى ذلك فهذه الامور المحددة
7:00يعني اذا كان فعل ذلك يكون مبتدأ مثل شخص يقول انا اريد ان اجعل الراتبة قبل الظهر ست ركعات بدلا من اربع لان الست افضل او يقول اريد ان اجعل الراتبة بعد الظهر مثلا ست ركعات
7:22او يقول انا اريد ان اضع راتبه للمغرب قبلها او راتبة للعشاء قبلها عورات باهل الفجر بعدها. الشخص يحرص على معرفة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الباب
7:40ويقتصر على تطبيق هدي الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. ويقول الله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وبالله
8:00توفيق احسن الله اليكم وبارك فيكم