ما خطر الكذب وما عقوبته في الكتاب والسنة؟ الشيخ عبد الله الغديان
0:00الكذب افة عظيمة وللاسف اصبح كثير من الناس يتعاملون بالكذب فما خطر الكذب وما عقوبته؟ في الكتاب والسنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:22نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب الصدق صفة طيبة والكذب من حيث الاصل زميمة والكذب قد يكون على الله وقد يكون على رسوله صلى الله عليه وسلم وقد يكون
1:12على احد من اهل العلم الاموات او الحاضرين وقد يكون على فرد من افراد الناس وقد يكون الجهاد في سبيل الله وقد يكون لاصلاح ذات البين وقد يكون من الرجل
1:52على زوجته فاذا كان من الرجل على زوجته او كان لاصلاح ذات البين او كان في الجهاد في سبيل الله فان ذلك ليس بمذموم شرع من هو جائز واما اذا كان الكذب
2:24على الله جل وعلا كما في قوله ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله فمن حرم حلالا او احل حراما فهو كاذب على الله جل وعلا اذا كان يعلم ذلك
2:50اما اذا كان من اهل العلم واجتهد فتبين خطؤه في الاجتهاد فان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اخطأ فله اجر. معفو عنه
3:11يعني له اجر على اجتهاده وخطؤه معفو عنه وهكذا اذا كان الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم كما في قوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
3:37واذا كان الكذب احد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على اختلاف مراتبهم او على احد من التابعين من علماء التابعين واتباع التابعين وهكذا سائر العلماء الذين توفوا او كان الكذب على احد من العلماء المعاصرين او كان الكذب على فرد
4:08من افراد الناس وكل ذلك لا يجوز ولكن حكمه يتفاوت من ناحية الشدة باعتبار المكذوب عليه فلا شك ان الكذب على الله هو اعظم ثم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
4:31ثم الكذب على الصحابة على اختلاف مراتبهم وهكذا وبناء على ذلك فالواجب على المسلم ان يتنبه للشيء الذي يقوله فان كان صدقا فانه يقدم عليه واذا كان المقام يقتضي كذب النظر فان كان جهادا او اصلاح ذات البين او كذب الرجل على زوجته جاز
5:03لذلك وما عدا ذلك فالواجب على الشخص ان يمتنع عنه والا فانه يستحقوا العقوبة بحسب اختلاف المكذوب عليه وباختلاف الشيء الذي هزب فيه وباختلاف الشيء الذي كذب فيه وقد يكون هناك تفاوت ايضا باعتبار المكان
5:42وكذلك باعتبار الزمان وبالله التوفيق