ماحكم أخذ هدايا الشركات علماً أن صاحب العمل لم يوافق على ذلك فالهدايا مثلا للصيادلة مقابل أن...؟
0:00يقول ما حكم اخذ هدايا الشركات؟ علما بان صاحب العمل لم يوافق على ذلك. وهو خلاف المعهود في المملكة فالهدايا مثلا للصيادلة الموجودين في مقابل آآ ان يعيدوا ما ينتهي صلاحيته من الادوية ويخرج بعض الادوية منتهية الصلاحية
0:18اه ولا ينتج عنه تقصير في الصيدلي ومع ذلك اعلن صاحب العمل انه يريد الهدايا وفي نفس الوقت لا يتحمل شيء من الادوية منتهية الصلاحية فهل يجوز لنا اخذ هذه الهدايا
0:32الجواب الشخص عندما يقدم هدية لشخص اخر يكون فيه علاقة بين المهدي وبين المهدى اليه وهذه العلاقة قد تكون دينية بمعنى انه اهدى اليه هدية لوجه الله جل وعلا سيكون الارتباط
1:13بينهما كما قال صلى الله عليه وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. قال ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا عليه فهو يقدم له الهدية لانه يحبه لله ولا يريد جزاء ولا شكورا الا من الله جل وعلا
1:40هذا ليس فيه شيء لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال تهادوا تحابوا العلاقة الثانية ان يكون بين المهدي والمهدى اليه جلب او دفع ضرر بمعنى ان المهدي يهدي الهدية
2:07وذلك من اجل ان يجلب لنفسه نفعا او ضرا المهدي المقدم للهدية يريد ان يقدمها وذلك من اجل جلب نفع او دفع ضرر وهذه المسألة هي من هذا النوع لان كثيرا
2:31من شركات التي تشتغل تعطي هدايا وذلك من اجل ان تتوصل بهذه الهدية الى فعلي امر محرم او الى ترك امر واجب بمعنى ان الشخص الذي قبل الهدية قد مثلا يرتكب
3:00امرا محرما في حق الذي قدم له الهدية يتغاضى عن امر محرم يتغاضى عنه او مثلا او مثلا يترك واجب يعني كان كان عليه ان يفعل واجبا كان عليه ان يفعل واجبا لكن ترك فعل هذا الواجب
3:24وذلك من اجل دفع هذه الرشوة او مثلا يتوصل بهذه الرشوة الى آآ حرمان شخص من مصلحة واحالة هذه المصلحة الى شخص اخر مع ان المحروم منها هو الاحق وهذا يقع كثيرا. هذه تسمى هدية لكن هي في واقع الامر هي رشوة
3:56فالرسول صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي والرائش يعني الرائش الوسيط الذي يأخذ الهدية من المهدي ويدفعها الى المهدى اليه. وبناء على ذلك كله فما ذكر في السؤال لا يجوز لانه فرع من هذا من هذا الموضوع وبالله التوفيق