بعد صلاة الاستخارة إذا وجدت بعض الهقبات هل يتوقف الإنسان عن السعي أم ماذا؟ الشيخ عبد الله الغديان
0:00وبعد صلاة الاستخارة والسعي في الامر المستخار فيه اذا وجدت بعض العقبات هل يتوقف الانسان ويعدل عن الامر ام يستمر في السعي والاخذ بهذا الامر حتى تنفك هذه العقبات الجواب
0:15صلاة الاستخارة مشروعة عندما يستوي الامران عند المكلف بمعنى انه لم تتميز له مصلحة هذا الامر ولم تتميز له مفسدته يعني ان مصلحته لم يظهر له وكذلك المفسدة لم يظهر له ردحانها
0:58لانها اذا رجحت المصلحة فلا حاجة الى الاستخارة واذا رجحت المفسدة او تساوت المصلحة والمفسدة فان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح يعني ادرك المفسدة وادرك المصلحة وتساويا في ذهنه
1:22درع المفاسد مقدم على جلب المصالح ما اذا لم تتميز له المصلحة ولم تتميز له المفسدة فحينئذ تشرع له صلاة الاستخارة وهو عندما ينتهي من صلاة الاستخارة وينتهي من الدعاء ينظر الى ما يسبق الى قلبه. فان حصل في قلبه انشراح لهذا الامر اقدم عليه
1:51وان احس ان فيهم انقباض فانه يحجم عنه هذا باعتبار ما يقع بعد الانتهاء من دعاء الاستخارة اما بالنظر للعوارض التي تعرض عندما يريد التنفيذ في هذا الامر فهذه العوارض كل عارظ له حجمه وله اثاره والشخص
2:23ان ان رجحت عنده المصلحة باعتبار العوارض الجديدة ان رجحت عنده المصلحة اقدم وان رجحت عنده المفسدة توقف وان استوي توقف وان انبهم عليه الامر مرة اخرى فانه يستخير وبالله التوفيق