شرح ( منظومة أصول الفقه وقواعده ) للشيخ ابن عثيمين 24
0:02يقول ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قظى الفوايت المرتبة في غزوة الخندق قضاها مرتبة فهل هذا القضاء اي قظاء اي قظاؤها مرتبة على سبيل الوجوب او على سبيل الاستحباب
0:23لانه فعل مجرد او هو فعل امتثالا لامر نعم الثاني ولا الاول؟ الثاني لان لانه عليه الصلاة والسلام يقول من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكره فهو عليه الصلاة والسلام انشغل عن الصلاة فصلاها حين فرغا من شغله مرتبة
0:53وقال صلوا كما رأيتموني اصلي ولهذا كان القول الراجح من اقوال اهل العلم ان الترتيب في قضاء الفوائت واجب وانه لا يجوز ان يصلي صلاة قبل الاخرى لكن ان نسي او جهل
1:12فصلاته صحيحة النبي صلى الله عليه وسلم حينما قدم المدينة آآ كان وجد اليهود يسندون شعره. نعم. فسأله وخالف قومه نعم فلما كان اليهود عاتوا على الامر ولم يتبعوه رجع الى عادتهم سنة. نعم
1:36واذا اذا اتخذته فله سنة مثل من العادات يعني اذا اتخذ الانسان الشعر ينبغي ان يرجله وان ننظفه وان لا دعوا هكذا منتفشا ثم كيف يرجله كان النبي عليه الصلاة والسلام اول ما قدم المدينة يحب ان يوافق على الكتاب
2:01رجاء ان يسأل وان يتبعوه فهو من باب التأليف ومن جملة ما وافقهم فيه انه كان يسجد شعره لا يفرقه ثم صار بعد ذلك يفرقه يفلقه كما كان الناس يفعلون ذلك في في مكة
2:22لان المشركين صاروا اقرب من اليهود لكثرة الذين اسلموا منهم ولا سيما بعد فتح مكة نعم نعم. نعم. لا لا ونعم ولاة بالامر لان في حفظ الصحة ولا هو في الاصل
2:56اكل وشرب اكل وشرب عادي تقتضيه الجبلة هو مو من العادات هو من مما الجبلة لكن امر به من اجل التقوي على على الصيام حتى وان كان يستطيع ان يبقى الى الغروب بلا سحور والافضل ان تتسحر
3:15ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم استدلوا بدليلين ان هذا سنة. نعم ابن عمر رضي الله عنه. نعم غريب وايضا الدليل الثاني فضل الله عز وجل وقد كان في رسول الله اسوة حسنة. نعم. والله لو ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا يبيع الاستحباب. نعم. استغل بهذا الدليل
3:39نعم اما عمر فاجاب عنه شيخ الاسلام ابن تيمية في قصص الصراط المستقيم قال ان هذا الاصل الذي كان ابن عمر يتمسك به لم يوافقه عليه جمهور الصحابة وان خلفاء الراشدين وهم قادة الحجيج لا يفعلونه
4:00ولو كان هذا من السنة لكان الواجب على امام الحج قائد الحجيج ان يفعله ليبين ولا شك ان ان ابا بكر وعمر وعثمان اشقى من ابن عمر فهذا الاصل يقول لم يوافقوا عليه احد
4:18واما الدليل الدليل الثاني الذي قلت وهو قوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله اليوم الاخرة. ففي الاية دليل على ان المراد بذلك التعبد
4:33لان ما يرجى في اليوم الاخر هو العبادة. اما ما يتعلق بالامور العادية او الامور الغارزية. كل انسان اذا اذا حصره البول لابد ان ينزل ويبول. اي نعم. بمسألة اللباس الذي يأتي اليك
4:53اي نعم. يعني اذا لبسنا البنطلون هل هو حرام ولا حلال ها زيد هذا نرجع للاصل الاصل حل فاذا كان فاذا كان هذا البنطلون لا يلبسه الا الكفار صار لباسه تشبها بهم
5:17طبعا قصد ام لم يقصد ولاحظ هذه المسألة ان بعض الناس يظنون ان التشبه لابد فيه من القصد لابد وهذا خطأ مو صحيح التشبه فعل متى وجد التشبه ولو بلا قصد فهو منهي عنه تشبه
5:38حتى وان لم يقصر فلننظر الان بالبنطلون البنطلون صار الان للمسلمين والكفار اليس كذلك لو خرجت عن المملكة لوجدت اكثر الناس على البنطلون اذا ليس بتشوه بقي عندنا الكرفتة وما ادراك ما كفت
6:06فسرها لنا يا ها ها زكي تعرفها ايه؟ وتبين الصدر قلادة يعني قلادة؟ قلادة ليست خلاف ايه اشوف الاطبا كثيرا الاطبا واظن في المطارات نشوفه كثير في المطار يعني. اي نعم. والله ما ادري هي
6:51خاصة بكفار اهي. ها ها؟ اسمه لباسك عندي لا نعاود على كل حال فيه قاعدة ذكرها الامام مالك ونقلها عنه صاحب الفتح ان ما كانت العلة فيه التشبه فانتشر بين المسلمين والكفار فان حكمه يرتفع
7:16لان العلة وهي التشبه زالت وهذا صحيح والله اعلم وصلى الله وسلم على نبيه محمد واله واصحابه اجمعين وان يجتمع بس بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
7:43اه ما حكم افعال الرسول عليه الصلاة والسلام؟ اقسامهم. نعم. الجبلة والطبيعة. نعم لا هذا وش حكم لا يتعلق بالحكم. كما مثل النوم والاكل والشرب طيب تدفئة الجسم تبريد وغير ذلك هذا لا يتعلق به
8:12طيب لكن هل ننكر؟ يا خالد الخلف هل يمكن ان يتعلق به ما له حكم؟ نعم يا شيخ ممكن ان يتعلق به حكم؟ نعم. وذلك ان كان فيه اه ان كان يتعلق به المقابر
8:30على صحة على الصحة والبدن او دفع ضرر وذلك كأن يطلب ان يكون كذا على سبيل كذا وكذا. مثلا النوم؟ نعم. النوم؟ ما الذي يتعلق به من الامور المطلوبة؟ الامور المطلوبة. هم. ينام على طهارة. ثم انه اه
8:49به نعم ويأتي الاوراد والاذكار التي عند النوم. احسنت. طيب. الاكل الطعام احسنت طيب القسم الثاني على اه دليل عالي. على سبيل العادة مثل نعم نعم ما حكم هذا الشيء؟ نعم
9:33اصلا من البداية. واصلها من المباح ولكن موافقة الناس بعاداتهم اذا محرمة من السنة. طيب ها قالها ما يكون ايش؟ فعله طريق العباد فيما فعله على وجه التعبد نعم فما حكمه؟ الوجوب. الوجوب؟ اذا كان الاب. اذا كان مختص به ليس
10:10لا لا دعني من هذا ما فعله على سبيل التعبد فغسلناه تمام احسنت ما هو قول بارك الله فيك احنا نتكلم عن الفعل الان فهو سنة وهل يكون موجود نعم. انت؟ اذا كان على الدوام ما خرج في يوم من الايام. مم
10:36نعم. كيف؟ لا لا فعل تعبد مجرد. لا ينفع لا يكون ماذا يكون عليه؟ على سبيل الاستحباب مثاله لا هذي امر بها هذه ما يتعلق بها امر كالسواك متى السواك عند دخوله البيت
11:06فهذا يكون سنة لانه فعل مجرب. نعم يلا رابع انه كان فعله الانبياء. نعم. لامر الله عز وجل. هم نعم كيف؟ ان كان الامر واجب وواجب يدعون فهو نائم هذا بالنسبة لنا بالنسبة له
11:38تيكون واجب عليك ان توقف عليه البيان فهو واجب والا فوصل والا والا فهو بحسب ذلك الامر طيب الخامس نعم ما ذكرناه؟ ايه. اجل نذكره الان نعم ما كان مترددا بين العادة والعبادة
12:08فما حكم يا احمد نعم يعني ان وجد ما يقوى انه عبادة فهو عبادة او عاد فهو عادة والا وجد التوقف طيب الخامس او السادس السادس نبدأه الان ان شاء الله تعالى
12:28السادس ما فعله على وجه الخصوصية ما فعله على وجه الخصوصية فهذا يختص به ولا يشاركه فيه احد ولكن لابد من دليل يدل على الخصوصية ولا تقبل الدعوة الخصوصية الا بدليل
12:50اذان العصر الاصل التأسي به لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر ولقوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
13:11ولقوله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن فوجه الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام ثم ذكر الحكم عاما مما يدل على ان خطاب الله له خطاب له ولامته فيكون الاصل ايش
13:30عدم الخصوصية وانه عام ان ما فعله التعبد عام له ولامته اما اذا دل الدليل على انه خاص به نعم بقي علينا ايضا دليل على انه للعموم وهو قوله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها
13:55لما قظى زيد منها وطر زوجناك زيد بن حارثة مولاه كان قد تبناه من اول وكانوا يقولون انه لا يحل للرجل ان يتزوج زوجة من تبناها فاراد الله ان يبطل هذه هذه العادة
14:17فقال فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائه الحكم كان بالاول لمن؟ للرسول. والتعليم لهم ولغيره لكي لا يكون على المؤمنين حرج. في ازواج ادعيائهم اذا قضوه منهن
14:38فدل هذا على ان الحكم الثابتة في حقه حكم له وللامة ويدل لذلك ان الله لما اراد الخصوصية نبه عليه فقال وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون
15:03مؤمنين قال صلى الله عليه وسلم لكن نور المؤمنين فلما اراد خصوصية نبأ قال خالصة الله من دون المؤمنين فدل ذلك على ان الرسول صلى الله عليه وسلم له احكام تخصه
15:20من بين سائر الامة على حسب ما يليق بنبوته ورسالته عليه الصلاة والسلام لا لانه محمد ابن عبد الله لكن لانه رسول الله الخصوصيات التي ثبتت له ثبتت بمعنى لا لا تشاركه فيه الامة
15:42لا لا لذاته ولكن لما اتصف به من النبوة والرسالة وكذلك الايات التي جاءت على يده ليست ايات لذاته ولكنه لما ثبت له من النبوة والرسالة وبهذا نعرف ان ما يشاركه فيه البشر فانه لا يختص كما قال عليه الصلاة والسلام انما انا بشر مثلكم
16:10انساك ما تنسون وبهذا نعرف كذب ما يذكر من ان الرسول عليه الصلاة والسلام خلق من نور فان هذا كذب بل خلق من ماء ابيه الذي اصله التراب كغيره من البشر
16:32اذا ما اختص به عليه الصلاة والسلام لا يمكن ان تشاركه فيه الامة ولكن هل نقول ان هذا خاص به؟ او مختص به بدون دليل؟ الجواب لا لان ذكرنا ادلة على ان الاحكام التي تتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام
16:56له ولا الامة الا ما قام الدليل