حصار رئيس الدولة غير مقبول| 23-7-2012 | الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل
0:00كم؟ بمعنى الاستمرار فقط. بالرغم ان هذا لم يكن رأيي انا انما هو الرأي الذي استقر عليه الموقوفون واتخذوا عمر احنا كلنا في لحظة الوفاة هيبقى في من يعلق على موجة. الموت للجميع. الموت له آآ
0:30يعني حرمة الموت ليس فرصة للتعليق على شخص انما الموضة الاعلامية ان لما واحد يموت النهاردة اطلبوا التعليق النهاردة. الحقيقة ده شيء انا باعشقه ان هو يخالف الاداب اللي احنا اتربينا عليها. اللي هي انتهاز لحظة
0:50لكن على كل حال لا شك انه ان يعني ما كان معروف من آآ يعني آآ خلاف المعسكرات المعروفة وكل شيء. انما على كل حال انا شخصيا كشخص يعني اتمنى اسأل الله انه يعني
1:20لو افتأت عليها وبالتالي انا يعني آآ قلبي معها واسأل الله سبحانه وتعالى ان يتولانا خرجت بعد الاقاويل التي يقول لا يجوز الصلاة على عمر سليمان والفانو آآ مرر لحضراتكم في هذا الموضوع. كنز منزل الفتوى الشرعية ودي لها اهلها
1:50الفهم والعلم ولا يصح منه العامة هم الذين يستدركون عليهم وانما دي قضية بين ان هذا مناقشة علمية وبالتالي دي مش مسألة سياسية اسند فيها بدل ما رأي حضرتكم في احداث القرية وتشكيل الحكومة وهل لديكم اسماء مطروحة آآ على على الحكومة وانا ارى
2:20ليس من الادب انه يقترح او حد يقترح على رئيس الدولة اسناء. لانه هذا الحقيقة آآ يعني لا لان احنا عايشين منه نتايج. لو عايزين منه نتايج لازم الحرية تكوين فريق
2:40نمرة اتنين انه آآ مسألة آآ اختيار الحكومة احنا مش عارفينه بالزبط علشان ايه ده شيء غير معلن. فالبتالي احنا مش مش مدركين بالزبط ما نعرفش ايه السبب هل هي مفاوضات هل هي غيره؟ انما
3:00على اي حال آآ يعني آآ يعني انا عايز اقول لحضرتك نقص المعلومات الحكومة اذا لم يكن منهج منهج يعني انا رئيس الجمهورية الجديد ياخد وقت اصلا شهرين انما ده بناء على من؟ هم
3:30يعني الرئيس لم يعلن منهجه ده. وبالتالي احنا مش عارفين لغاية دلوقتي. وهل يا ترى هيختار من اللي ولكن انا الحقيقة عايز اسجل انه رئيس الدولة من الفصائل السياسية بحيس ان هو يبقى مضطر انه يختار اختيارات تلائم آآ التيارات المتعددة ده يضعف الوزارة ويضعف
4:00ويضعف امكانية انه يؤدي يؤدي ازاي والوزراء اللي هو مصدرهم بناء على انه بيسترضي او بيتربى او بيلبي آآ آآ اللي الناس عايزاك آآ لتيارات متعددة عايزاه ويجب ان يكون عنده اختيار حر علشان نكون فريق عمل متجانس ونقدر نحاسبه
4:20ويقول لي انت وصلت او ما وصلتش. انما يختار فريق عمل متشاكس دي هتبقى بداية الحقيقة الفشل. انا الحقيقة عايز برضو رسالة اليه الى السيد الرئيس انه يعني يا سيدي ما تخضعش قوي كده انت وعدت الوعود ولازم توفي بها. ما فيش شك يعني
4:40لكن في نفس الوقت الحقيقة لازم تخرج من هناك. وتكون فريق عملك هو فريق انت تمتلكه او يعني تمتلكه مش هما تمتلك بمعنى ان في رغبة واحدة متناغمة في تحقيق النجاح مش ناس آآ حضرتك شايف
5:00ان في تقصير من الجهات الحكومية في آآ تحقيق برنامج الدستور محمد مرسي اللي هو اتكلم فيه ميت يوم وما فيش حد بيساعده في البرنامج ده الحقيقة انا لما سمعت حكاية ان انا ووضع الاساس للنجاح في مشكلته الخمسة مش للوصول الى
5:20يعني انا ما اقدرش اوصل لنتيجة نهائية في الوقود في مية يوم اللي يصبح خلاص نحو تحقيق الهدف انما اذا طلعت على انها تحقيق هذه الكلية فلا شك ان المية يوم تقديري ما
5:40انما هو حتى الان كونه لسه لم يستلم ده معناه ان هو ما يعني انما انا ما اعرفش طبيعة او عدم تجاوب الجهات الحكومية من ستة اد ايه لغاية دلوقتي. على كل حال انا ما اقوله ردا على التلات اربع اسئلة الاسئلة اللي حضرتك سألتها
6:00ان وضوح الرؤية السياسية عندنا دلوقتي ان احنا عارفين بيحصل ايه ده شيء مش متوفر بعد وبالتالي لا نستطيع ان احنا اولا اولا الانسان اذا اراد ان يلاحظ المرات التي جاء فيها قدر الله الى المسلمين هيلاقي دايما المشكلة كانت تكمن في حل المسلمين جاهزين ولا مش جاهزين
6:40يعني مثلا المسلمين فضلوا في مكة تلتاشر سنة وبعدين فوجئ بانه ممنوع يفضلوا في بلدهم. لازم يهاجروا. لازم يهاجروا. هل يا ترى كان المسلمون جاهزين للهجرة كانوا ممنوع عليهم كان ممنوع عليهم ان هم يقاتلوا وبعدين وبعدين فجأة
7:20فجأة حكم عليكم وامروا بان يقاتلوا. وهم طالعين لغزوة بدر مش عشان قتال ولا حاجة وهم طالعين فلقوا قتال فكان السؤال هل هم جاهزين ولا لأ؟ بعضهم بعضهم ما كانش جامد وبعضهم كان جاهز. وهكذا
7:50احنا النهاردة ممكن يكون ناس بقى لهم خمس سنين عشر سنين بيتكلموا كلمات في منتهى الجمال. لكن لما كل الكلام الى لحظة التطبيق بيبقى السؤال دايما احنا جاهزين ولا لا؟ عشان كده الانسان طول العمر كان حتى
8:10الشباب بينشدوا نشيد يخاف وهم بينشدوا. يعني النشيد ده فيه كلام كبير جدا. فيه كلام كبير فيه عهود ومواثيق يعني النشيد عبارة عن مجموعة من العهود والمواثيق اللي بيقدموها لربنا سبحانه وتعالى. الغريبة كده
8:30يعني انتم قاعدين تقدموا عهود ومواسيق لربنا بسخاء كده قاعدين ليه؟ لانهم مش واخدين بالهم ان ان كل كلمة ان كل كلمة بينطقوها لها معنى. مش واخدين بالهم ما المعنى ده. فكانت اللحزة اللي لازم يوفي
8:50بالكلام والا يبقوا كلمنجية والسلام. لزلك في انس ابن النضر في غزوة احد قال كلمة لما جت لحظتها اتقطع علشان يوفي بالكلمة دي ومات وقتل بس عشان يوفي بالكلمة فقط
9:10الحاجة التانية اللي حصلت الحاجة التانية اللي حصلت. اللي الموضوع سخن معاه لدرجة قال للرسول عليه الصلاة والسلام طب انا باعاهدك اني مش هطلب من حد حاجة ابدا لغاية ما اموت. ويقعد من سن كزا وعشرين
9:30سنة على الراجح بالتحقيق انه كان سنه تسعة وعشرين سنة او شيء من هذا القبيل. لغاية ما سنه يزيد عن التمانين سنة ما يطلبش من حد حاجة خالص. لدرجة يبقى فوق الجمل العصاية اللي بيسوق بها الجمل تقع منه يروح يخلي الجمل ينيخ الجمل وينزل ياخد العصاية ويطلع تاني مع ان الاطفال بيلعبوا
9:50الفكرة هي الاحساس بده. الاحساس بان الكلمة اللي تقولها انت ما كنتش بتقولها في الوسع. انت جاءت لحظة اختبرت في الكلمة. لزلك في حد ما بيقدرش يروح بيتهم. لانه الكلمة التي عاهد الله عليها جه وقت الوفاة
10:10عشان كده يا اخواني احنا الزمن اللحزة اللي احنا فيها هي لحزة بناء الصفات الشخصية لحظة بناء الخصائص الخصال الحقيقية لحزة بناء اقول لكم وبصراحة سيبك بقى من السياسة والكلام ده بتاع الشعب المصري العزيم واحنا نقعد نجامل في نفسنا هو احنا ليبيين وبنشكر في مصر ولا اوروبيين
10:40وبنشكر في مصر احنا عندنا الآن شاع عدم عدم الوفاء بالكلمة. طول ما الناس ما فيهاش الصفات الاصلية مش هتقدر تقوم باي عمل كون انك توفي بالعهد وتكون على قدر الكلمة وقادر على الوفاء بها
11:00هو ده النقطة الاساسية لذلك انا والله لما بقعد مع هذا العدد القليل انا اكبر فيكم انكم الذين ابوا الا ان يستمر يعني شف احنا كلنا قلنا للناس ما دام الوقت ليس وقتا مناسبا ما فيش مانع انما بقي مجموعة بسيطة
11:20احنا عايزين الرمز رمز المواصلة الصمود لاستمرار البلورة الذي التي يجتمع عليها من يريد ان وده اللي حصل حدث في غزوة حنين. غزوة حنين العدد الكبير اتبعتر. تبعثروا تبعثروا. رجعوا
11:40زي ما بيقولوا علماء السيرة رجعوا على عشر تنفار. عشر تنفار هم اللي استجابوا لما ناداهم الرسول عليه الصلاة والسلام رجعوا عشرة بس