الكافية لابن الحاجب - 152 - الفصل الحادي عشر - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب اسأل الله سبحانه والهداية والرشاد اما بعد فهذا ابتداء الكلام في بحسب تقسيمات ابن الحاجب اذكر ان ابن الحاجب الله تعالى جعل حروف الجر اقساما ثلاثة
0:37القسم الاول عشرة حروق احرف محضة الحرفية القسم الثاني خمسة تأتي احرفا للجر وتأتي اسمى ان بين الحرفية الجارة والاسمية القسم الثالث ثلاثة مشتركة ما بين الحرفية الجارة والفعلية الان ابتداء الكلام في القسم الثاني الذي هو الخمسة التي هي عن وعلا والكاف ومذ
1:06ومنذ قال رحمه الله تعالى وعن للمجاوزة اي معناها الاشهر او الاصل لانه كما مر معنا في عندما يعدد ابن الحاجب او يذكر ابن الحاجب رحمه الله تعالى معاني احرف الجر
1:25قد يكتفي بالاصل والاشهر او قد يذكر الاصل والاشهر عددا من المعاني عددا قليلا على كل حال هو مقل في تعداد معاني اه كل حرف ما يأتي عليه كل حرف من المعاني. اذكر
1:49ان معظم النحات يرون انه لكل حرف معنى اصلي هذا اتفاق او شبه اتفاق لكل حرف معنى هو الاصل فيه وما عداه ليس هو المعنى الاصلي. ما عداه هو معنى اصلي لغيره
2:11يعني مثلا على المعنى الاصلي فيها الاستعلاء عن عن المعنى الاصلي فيها المجاوزة في المعنى الاصلي فيها الظرفية. من المعنى الاصلي فيها الابتداء الباء المعنى الاصلي فيها الالصاق وهكذا الكاف والمعنى الاصلي فيه هكذا هكذا
2:33هذا الذي عليه معظم اللغويين ومعظم النحات. وبعضهم يقول بل آآ هناك معنى اشهر ومعان ليست الاشهر. يعني الذي يقول هذا هو المعنى الاصلي اذا هو يضطر الى شيء من التكلم
2:53لحمل ما عداه عليه اما الذي يقول لكل حرف قد يأتي الحرف على عدد من المعاني ليس مختصا بواحد منها بل هذا هو الاشهر وما دونه وما عداه دونه في الشهرة وبالتالي لا يضطر
3:12تكلف حمل المعنى الثاني والثالث والرابع الى اخره على المعنى الاول كما مر تفصيله عندما كنت اشرح من قلت ان بعض الشراح كافية وبعض اللغويين يرى ان معنى من ان من للابتدائي
3:32وجميع ما عداه يمكن ان يحمل على معنى الابتداء. يعني التبعيض وغير ذلك والسببية والى اخره آآ يمكن ما عدا الابتداء ان يحمل على الابتدائي نرجع الى قوله رحمه الله تعالى وعن للمجاوزة
3:52ثم قال وعلى للاستعلاء ثم قال وقد يكونان اسمين بدخول من عليهما يعني بعبارة اخرى لم يذكر لي عن معنى واحدا وهو المجاوزة. ولعلى لم يذكر لها الا معنى واحدا
4:11عندما تكون للاستعلاء او للمجاوزة هي حرف للجر. ثم قال وقد يكونان اسمين وعلامة سميتهما بدخولي من عليهما يعني اذا دخلت من عليهما فهما اسمان من عن يمينه من على كذا
4:36اذا بدء وقد يكون ان اسمين قد هنا للتقليل اي الاصل في عن وعلى ان تستعمل على ما هو الاصل فيها وهي الحرفية الجارة وقليلا يخرجان الى الاسمية علامة خروجهما الى الاسمية دخول من
4:55عليهما جعل العلامة الوحيدة للاسمية دخول من عليهما اولا اقول الاحرف التي مشتركة بين احرف الجر المشتركة بين المشتركة بين الحرفية الجارة والاسمية ليست محصورة في هذه الخمسة هل هناك من زاد فوق هذه الخمسة هو جعل
5:22عن وعلا والكاف ومذ ومنذ هذه الخمسة هي المشتركة بين الاسمية والحرفية ولم يذكر غيرها الحقيقة ان المشتركة بين السمية والحرفية يتجاوز هذا العدد هو ذكر على وعن هذان اثنان ومنذ ومنذ
5:45صارت اربعة والكهف صارت خمسة ومنهم من زاد مع منهم من زاد معا يكون اسما وتكون حرفا. ومنهم من زاد السابعة من من المختصرة المجتزأة من ايمن التي في القسم
6:12اذا صارت الاحرف المشتركة بين رسمية والفعلية صارت سبعة وليست خمسة نبدأ بالاول قال وعن للمجاوزة والمقصود بالمجاوزة هاي الانتقال من محل الى محل اخر سواء كان انتقالا حقيقة او ليس حقيقة
6:47اقول يقول جلست عن يمينه ما معنى المجاوزة في قولك جلست عن يمينه؟ قالوا ان التقدير جلست مجاوزا مكان يمينه في الجلوس الى مكان اخر واما وهذه مجاوزة حقيقية واما قولك اخذت العلم عن الشيخ
7:25ما هي مجازية كأن العلم جاوز المحل الاول له وهو الشيخ الى محل اخر وهو التلميذ. مع ثبوته في المحل الاول يعني جاوزه انتقل العلم من فلان الى فلان ولم يغادر الاول مع ثبوته في
7:51المحلي الاول بخلاف المجاوزة ان كانت حقيقة مجاوزة الاجسام يعني انطلق السهم هكذا يمثلون في كل كتب النحو. يمثلون لعن التي للمجاوزة بقولهم انطلق السهم عن القوس هذه مجاوزة ماذا؟ مجاوزة اجسام
8:14في مجاوزة الاجسام انتقل من المحل الاول غادره لم يبق فيه ثابتا فيه الى المحل الاخر اما الانتقال المجاوزة المجازية انتقل من محل هذا المعنى المجازي هذا الامر انتقل هذا
8:34المنتقل من الاول و رب في الثاني ولكن مع بقائه في الاول كما تقول اخذت عن الشيخ اخذت عن حتى لا يقال هربا من قصة الحقيقة المجاوزة الحقيقية والمعنوية بعضهم يقول ان
9:03في مثل انك في مثل قولك اخذت عن الشيخ ان عن هنا بمعنى من يعني اخذت من الشيخ ثم قال رحمه الله تعالى وعلى للاستعلاء قبل ان نغادر على اريد ان قلت هناك سبعة مشتركة بين التسمية والحرفية قبل ان انتقل الى على اريد
9:33اذكر بقية المعاني لانه ذكر معنا واحدا فقط اما معاني عن فاشهرها هذا الذي ساعده لك المجاوزة هي الاصل هي الاصل ولذا البصريون لم يذكروا غير هذا المعنى وهنا لعلك تذكر يا سهيل اني في اكثر من مرة اقول
10:04ظاهر الكلام او ظاهر النص هذا يصلح لان يكون بحثا هنا لم يصرح بموافقته لمذهب البصريين لكن البصريين لم يذكروا غير المجاوزة من معاني عن وهو اكتفى بها كأنه على مذهب
10:21كانه على مذهب البصريين. لماذا لا اقول يقينا على مذهب البصريين؟ لان عادته في وهو يعدد معاني حروف الجر الاختصار والاكتفاء على الاشهر فقد يكون هنا يقر ان لعن معنى اخر غير المجاوزة ولكنه اكتفى بالمجاوزة على مبدأه الاكتفاء بما هو الاشهر. اذا
10:47مجاوزة ولم يذكر البصريون غيرها. تقول رميت عن القوس عن البلد عن البلد هذه مجاوزة حقيقية وقد يكون للبدل مثلوا لذلك من قال بغير مجاوزة التي تأتي للبدل مثل ذلك بقوله تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس
11:16عن نفس اي بدل نفس وقالوا ايضا في الخبر صومي عن امك اي بدل امك وتأتي بمعنى على اي للاستعلاء فانما يبخل عن نفسه قالوا التقدير والله اعلم على نفسي
11:40ومنه ايضا حب حب عن ذكر ربي اي على ذكر ربي على ذكر ربي. وتأتي للتعليل بمعنى اللام يعني انهم عندما يقولون وتأتي بمعنى على يقصدون بمعنى الاستعلاء. وتأتي بمعنى اللام يقصدون
12:03للتعليق تأتي بمعنى فيه يقصدون الظرفية تأتي بمعنى من يقصدون الابتداء يعني يقصدون المعنى الاصل او الاشهر عندما يقولون بمعنى الباء اي للالصاق بمعنى عن تأتي يأتي حرف كذا بمعنى عن يقصدون
12:20المجاوزة ياتي حرف كذا بمعنى الباء بمعنى الالصاق وهكذا اذا قال بمعنى كذا اذا تأتي للتعليل يريد بمعنى اللام لقوله تعالى وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك قالوا والتقدير التقدير والله اعلم يعني لي قولك. اي من اجل قولك بسبب قولك ومثله وما كان
12:46استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة اي الا من اجل موعدة وعده المعنى الخامس الاستعانة الاستعانة اذا كالباء صارت لانه من معاني الباء الاستعانة تقول كتبت بالقلم اي مستعينا بالقلم قطعت بالسكين اي مستعينا بالسكين
13:12والباء ان كانت للاستعانة فتكون داخلة على الة تكون داخلة على الة يستعان بها في تحصيل اصل الفعل اذا رميت آآ اذا قلت رميت عن القوس اي بالقوس لاحظ رمي اه
13:32رميت السهم عن القوس للمجاوزة ابن مالك رحمه الله تعالى جعلها للاستعانة اي بالقوس باعتبار انها دخلت على الة لانك تقول رميت بالقوس حكى الفراء رميت بالقوس حكى رميت بالقوس
13:55اذا الابن ما لك جعل رميت عن القوس قاسح على قول الفراء رميت بالقوس جعل عن هنا بمعنى الباء ومعنى الباء اذا دخلت على استعانة على اذا دخلت على الة هو الاستعانة
14:10اجزاء المعنى السادس او الزيادة للتعويض لان الزيادة قد تكون لغرض لفظي لا معنوي. يعني بعبارة اخرى التعويض ان تزاد عوضا اذا يقال للتعويض لاننا لو قلنا الزيادة الزيادة عادة يعني دخولها كعدم
14:34دخولها وجودها كعدم وجودها لغرض لفظي وهو المبالغة وتقوية المعنى وهنا اي يقال السادس تعويض قال الشاعر اتجزع النفس اتاها حمامها فهلا التي عن بين جنبيك تدفع هنا عن هلا
15:04التي عن بين جنبيك تدفع ابن جني رحمه الله تعالى خرج كيف تكون هنا زائدة للتعويض الثانية كأن هنا قال فهلا تدفع عن التي بين جنبيك. فحذف عن من اول الموصول
15:23وعوض في الثانية فالثانية عوض اذا عن اولى المحذوفة المعنى السابع مرادفة بعد اي تأتي بمعنى بعد قوله تعالى عما قليلين اي بعد قليل ليصبحن نادمين يحرفون الكلمة عن مواضعه قالوا والله اعلم ان المعنى هنا بعد مواضعه
15:53بدليلي الذي جعلها هكذا بدليل انه في مكان اخر قال من بعدي مواضعه. يعني كما اخذ ابن مالك اعتد بقول فراء رميت بالقوس فجعل رميت عن القوس عنك الباء. هنا قالوا يحرفون
16:09الكلمة عن مواضعه قالوا ان بمعنى بعد بدليل قوله تعالى في موعد اخر في موضع اخر من بعد مواضعه وشاهد اخر لتركبن طبقا اي بعدا ومثله ايضا قول الراجس ومنهل وردته عن
16:31من هلي يعني منهل بعد المعنى الثامن مرادفة من لقوله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده قالوا والله اعلم ان المقصود من عباده وكقوله اولئك الذين نتقبل عنهم اي
16:58منهم بدليل قوله تعالى في موضع اخر فتقبل من احدهما اذا نتقبل عنهم اي نتقبل منهم بدليل فتقبل من احدهما المعنى التاسع مرادفة الباء قال تعالى وما ينطق عن الهوى
17:22بعضهم قال الظاهر انها هنا على حقيقتها. اي المجاوزة اي لا يجاوز قلبه صلى الله عليه وسلم المان العاشر مرادفة فيه بمعنى الظرفية واسي سراة الحي حيث لقيتهم من المواساة واسي سراة الحي حيث لقيتهم ولا تك عن حملي
17:50يريد ولا تكفى حمل نعم نرجع الى قوله عن للمجاوزة على للاستعلاء اما بالنسبة لعلى قال وعن للمجاوزة وعلى للاستعلاء ثم قال ويكونان اسمين بالنسبة لعلى على اشهر معانيها هو
18:25الاستعلاء اشهر معاني على هو الاستعلاء ولكنه ليس المعنى الوحيد عندما يقولون في معنى على يريدون الاستعلاء اذا قالوا بمعنى على ارادوا الاستعلاء. من اشهر معاني على قلنا الاستعلاء والاستعلاء كما قلنا مجاوزة حقيقية في عن
18:50ومجاوزة مجازية كذلك الاستعلاء حقيقي ومجازي الاستعلاء حقيقي هذا اولا والاستعلاء على المجرور عندما تقول على السطح يعني فوق السطح. على المجرور او على ما يقرب منه بالمناسبة ايضا هناك بحوث ورسائل في في اثر المجاورة
19:28في اثر المجاورة ولكن البحوث والرسائل التي تتناول المجاورة تتكلم عن الاثر الاعرابي الاثري ولا تتكلم عن الاثر المعنوي كما هنا اي معنى الاستعلاء ماذا ما نزل على المجروري وانما نزل على
19:50مجاوره هذا الذي اقصده هذا يصلح لان يكون بحثا لطيفا هذا يصلح لان يكون بحثا لطيفا وبالمناسبة ايضا المجاورة الصرفية لم يهتم بها ولم ينظر اليها هناك تصلح ابحاث المجاورة الصرفية
20:08بالعكس كثير من الصرف احكامه ومسائله متعلقة المجاورة بسبب ان الواو وقعت جارة للياء بسبب ان السكون جاور اه اه ان قبل الساكن هنا قبل المعتقل اللي هنا ضم او قبل اذا المجاورة
20:28معظم مسائل الصرف مرتبطة او ناتجة عن متوالدة عن المجاورة ورغم ذلك اه المجاورة الصرفية لم تعطى حقها بحثا ارجع الى الاستعلاء. قلت اما على المجرور واما على ما يقرب منه
20:50على المجرور هو الغالي والاستعلاء اما ان يكون استعلاء اه حقيقة استعلاء حقيقة واما ان يكون استعلاء معنويا. في المعنى فقط وليس في الحقيقة الاستعلاء على المجرور نحو قوله تعالى وعليها وعلى الفلك
21:13اي فوقها وفوقها الفلك. هذا استعلاء حقيقي وعلى مجروري اما الاستعلاء على ما يقرب من المجرور لقوله تعالى على النار احد على النار هدى وقد يكون الاستعلاء معنويا وهذا خلاف الغالب ولهم
21:41علي ذنب فاخاف ليس هكذا قول موسى ولا هم علي ذنب. الذنب ليس عليه حقيقة. هذا استعلاء مجازي او معنوي ومثله ايضا قوله تعالى فضلنا بعضهم على بعض التفضيل هنا
22:09يقال معنوي المعنى الثاني من معاني على التعليل او بعبارة اخرى قالوا بمعنى اللام او بمرادفة اللام ولتكبروا الله على ما هداكم اي من اجل هدايته اياكم لان ما هنا مصدرية
22:30ولتكبروا الله على ما هداكم اي لهدايتكم المعنى الثالث المصاحبة يقال بمعنى الواو يعني المصاحبة في معنى الواو او يقال بمعنى مع وهو الافضل. المصاحبة بمعنى مع لقوله تعالى واتى المال
22:49على حبه وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم قالوا والله اعلم مع ظلميم يعني مع كونهم متلبسين في الظلم وبمعنى عن المعنى الرابع يعني للمجاوزة اذا رضيت علي بنو
23:11بشير لعمر الله اعجبني رضاها اذا رضيت علي يعني عني وطبعا هذه مسألة خلافية هل تتناوب احرف الجر او لا تتناوب؟ هل تتعاقب؟ هل تتعاور؟ يقال تتناوب وتتعاقب وتتعاون المعنى الخامس الظرفية يعني بمعنى في ودخل المدينة
23:36على حين غفلة يعني في هذا الظرف في حين غفلة واتبعوا ما تتلوا الشياطين على مولك سليمان اي قالوا والله اعلم التقدير في زماني ملكي سليمان والمعنى السادس بمعنى من؟ يعني الابتداء. طبعا الابتداء
24:02آآ الابتداء المتفق عليه هو ابتداء الغاية المكانية هو الابتداء المكاني واما الابتداء الزماني فمختلف فيه. منهم من اثبته ومنهم من انكره والصحيح ثبوته وممن قال بثبوته ابن مالك رحمه الله تعالى
24:20تماما كالانتهاء المكاني متفق عليه اما الغاية الزمانية منهم من اثبتها ومنهم من لم يثبتها والصحيح اثباتها اذا بمعنى من اي الابتداء اذا اكتالوا على الناس قالوا والله اعلم ان المعنى هنا
24:39من الناس وبمعنى الباء حقيق علي الا اقول قالوا التقدير والله اعلم حقيق والذي شجعهم على هذا انه في قراءة ابي حقيق بالا اقول يعني بدل علي الا اقول قرأ ابي ابن كعب حقيق بالا اقول
25:04وهذا شجة على انها آآ بمعنى الباقي. المعنى الثامن ان تكون للتعويض زائدة لغرض التعويض او زائدة لغير التعويض اذا الزائدة لي التعويض مرت معنا عين عن ايضا زائدة التعويض
25:26وهنا الباء تأتي زائدة على تأتي زائدة للتعويض كقول الشاعر ان الكريم وابيك ان لم يجد يوما على من يتكل ان الكريم وابيك يحتمل ان لم يجد يوما على من يتكل قالوا ان التقدير او ان الاصل اني لم يجد
25:55يوما من يتكل عليه ان لم يجد يوما على هنا زيدت اصل الكلام ان لم يجد يوما من يتكل عليه وحذفت عليه من الاخير وزيدت قبل الشاهد هناك في زيادة عن على التعويض حصل بالعكس
26:18قذفت من الاول وزيدت فيه الثاني هناك زيدت حذفت من الثاني وزيدت. وهذا عكس المعروف قال ان لم يجد يوما على من يتكل قالوا ان على هنا زائدة. عوضا عن على المحذوفة في الاخير والاصل ان لم يجد
26:35يوما من يتكل عليه واما زيادته طبعا هذا الكلام قاله ابن جني كما قال ابن جني هناك بزيادة عن التعويم واما الثاني وهي زيادة على لغيره التعويض كقول الشاعر ابى
26:55الله الا ان سرحة مالك على كل افنانه. على كل افنان العضاهي صاروخ قالوا ان على هنا زائدة لغير تعويضي الله الا ان سرحة مالك على كل افنان العضاهي صاروخ
27:24على كل قالوا ان هنا على زائدة قبل كل لماذا لان تاروق يتعدى بنفسه لا يحتاج الى على لكي تعديه يعني تروق كل ولا داعي لان يقول على كل طبعا كل على انه مفعول به مقدم هنا تروق كل الناس
27:52يروق كل الناس فعلى كل قال ان على هنا زائدة لغير تعويض لان تروق متعد بنفسه ولا يحتاج الى طبعا هذا كلامه قاله او هذا المعنى او هذه الزيادة لغير تعويض قالها ابن مالك رحمه الله تعالى واما الزيادة للتعويض
28:14وقالها ابن جن المعنى الاخير الذي ساكتفي به الاستدراك والاضراب الاستدراك بمعنى ستكون بمعنى لكن او لكن او بمعنى بل ان بل ولكن ولكنها هي التي للاستدراك تقول فلان لا يدخل الجنة بسوء عمله
28:41على انه لا ييأس من رحمة الله. يريد لكنه لا ييأس من رحمة الله قال الشاعر بكل تداوينا فلم يشف ما بنا على ان قرب الدار خير من البعد يريد
29:03لكن قرب الدار بكل تداوينا. يعني بالقرب البعد بكل تداوينا فلم يشفي ما بنا. لا القرب ولا بعد. ولا البعد. على ان يجب ان يكون تفسير البيت للشطر الاول هكذا
29:21على ان قرب الدار خير من البعد. يعني ولكن قرب الدار خير ثم قال على ان قرب الدار ليس بنافع اذا كان من تهواه ليس بذي القرب خير من البعد ومع ذلك ليس
29:39ذكرني هذا البيت دكتور مصطفى عبدالحفيظ سالم رحمه نلقاه بطريقة جميلة جدا والمعنى جميل وانت امرؤ منا خلقت لغيرنا وانت امرؤ منا خلقت لغيرنا على ان وانت امرؤ من خلقت
30:32حياتك لا نفع وموتك فاجعة منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك طيب نرجع الى قوله وقد تكونان. قال وعن للمجاوزة وعلى للاستعلاء ثم قال وقد تكونان اسمين مين قد تكونان
31:13قسمين ثم قال ما علامة كونهما اسمين قال وقد تكونان اسمين بدخول من عليهما اي علامة اسميتهما دخول من عليهما وقد تكونان اسمين بدخول من عليهما اولا تعقيبا على قوله بدخول من عليهما
31:40المشهور مذهب البصريين انها حرف جر الا اذا دخل عليها حرف جر ما قلت الا اذا دخلت عليها من الا اذا دخل عليها حرف جر. لان بعضهم خسر حرف الجر الذي يدخل على من وعن
32:00على كل مني على كل من علا وعن من بالذات وبعضهم قال بل تدخلوا على كل من علا وعن غير من واذا عكسنا بعضهم قال انما تدخل من على كل من على وعن. وقال بعضهم بل من تدخلوا على غيرهما كما سيأتي تفصيله. يعني بالمسألتين المتعددة
32:26عاكستين اذا اذا دخلت عليها من صارت بمعنى. على الان اتكلم عن علاء. صارت بمعنى فوق قول الشاعر غدت من عليه بعدما تم ظمؤها غدت من عليه. يعني غدت صارت
32:43غدت من فوقه طيب هنا ابن الحاجب جعل علامة تسمية علا وعلا وعلا وعلا وعلا وعلامة سمية عن دخوله من ولكن زاد بعضهم انها ان على تكون اسما في موضع اخر
33:06وهو في مثل هذا التركيب الذي ليس في قول الشعر فقط هذا بل في مثل هذا التركيب قال كمثل قول الشاعر كمثل هذا التركيب هون عليك فان الامور بكف الاله مقاديرها
33:24هون عليك فان الامور بكف الاله مقاديرها لما جعلها اسما هنا؟ علما بانه لم تسبقها مني قال لانك لو جعلت على حرفا للجر هنا في هذا الموضع الذي قال هون عليك جعل على هنا
33:48اسما قال لانك لو جعلت على حرفا في هذا الموضع وما اشبهه الله عليك مثلا هون عليك لادى الى تعدي فعل المخاطب الى ضميره الذي فعل المخاطب هنا وماذا هون
34:15لانك لو جعلت على حرفا هنا لادى الى تعدي فعل المخاطب الى ضميره المتصل الذي هو الكاف عليك والياء في علي نافية علينا الى اخره وتعدي فعل المخاطب الى ضميره المتصل لم يثبت او لا يجوز في غير افعال القلوب
34:42ما حمل على افعال القلوب ونقل اخرون عن الاخفشي رحمه الله انه قال باسميتها في مثل في مثل هذا سويت علي ثيابي سويت علي هذا ليس فيه فعل مخاطب في مثل هذا التركيب ايضا اذا الاخ في موضع اخر في موضع الدخول من موضع
35:13الموضع الثاني في مثل قول الشاعر هون عليك الموضع الثالث ما نقله الاخفاش في مثل سويت علي ثيابي فزعم ان على هنا اسم مجرور لماذا؟ قال لان مجرورها وفاعلة متعلقها
35:38كلاهما وميرا مسما واحد كلاهما ضمير مسما واحد. طيب ماذا يترتب على هذا لقوله تعالى امسك عليك زوجك هنا قال يعني الاخفش يقول باسمياتها بشرط متى يجعلها أسماء إذا كان مجرورها
36:02وفاعل متعلقها كان مع ضميري مسمى واحد. كقوله تعالى امسك عليك زوجك اين مجرورها الكاف وفاعل متعلقها كلاهما امسك عليك زوجك الكاف عليك والكاف في زوجك نعم. اما بالنسبة اما بالنسبة لعدو
36:47عند ابن الحاجب اذا دخلت عليها من يقال باسميتها وهذا متفق عليه لا خلاف فيه وهي في هذا الوقت في هذا التركيب اذا دخلت عليها من صارت بمعنى جانب. على اذا دخلت عليها من صارت بمعنى فوق
37:05عن اذا دخلت عليها من صارت اسما بمعنى جانب. فقلت للركب لما انعلا بهم من عن يميني من عن يميني يعني من جانب اليميني قال قطري فلقد اراني للرماح دريئة من عن يميني
37:23مرة هو اماني الذي تعجب تقرأ لي قطري اسمع عن اخلاقه فتجد العجب العجاب. ويحزنك معتقده يعني من شجاعته واخلاقه واقدامه شيء عجب سيحزنك انه رأس من رؤوس هذا كلام سيء
38:07طيب اذا قالوا تجر بيمين وتكون بمعنى جانب نرجع مرة ثانية الى من مرة ثانية بعد قليل وقيل تجر ايضا بعلى نتكلم عن عن قال الشاعر على عن يميني مرت
38:30يريد من عن يميني على عن يميني مرت الطير سنحا علاء عن يميني ذهب الفراء ومن وافقه من الكوفيين الى ان عن اذا دخلت عليها هذا الان كلام اخر يخالف مذهب البصريين
38:54المصريون يرون ان على وعن اذا دخلت عليهما من وزاد بعضهم دخول على على عن والفراء يرى هو ومن وافقه ان عن اذا دخلت عليها من باقية على حرفيتها وزعموا
39:29اصحاب هذا المذهب النميم تدخل على حروف الجر كلها سوى من نفسها واللام والباء يعني لا تزاد قبل من نفسها ولا تزاد قبل اللام ولا تزاد قبل الباقي ولا تزاد قبل في
39:53قبل اربعة لا تزاد. وما عداها سمعت زيادة منه. اذا زيادة من ليست مقصورتان بالدخول على كل من على وعن طيب اذا كانت من داخلة على عن من الداخلة على ما معنى من هنا؟ قيل هي الابتدائي الغاية
40:17فاذا قلت قعدت تقاعد زيد عن يمين عمرو فمعناه ناحية يميني عمرو واحتمل ان يكون القعود على ان هذا تفسير معنى ابتداء الغاية واحتمل ان يكون القعود لاول ناحية يمينه
40:36والا يكون ناحيته اذا قلت الزاء قاعدة زيد عن من غير من قعد زيد يمين عن يمين عمرو. زيد عن يمينه احتمل ان يكون القعود ملاصقا والا يكون والعصيقة اما اذا قلت من عن يمينه
41:01الذي يرى ان من الداخل هنا الابتداء للغاية المكانية فمعناها القعود نشأ ملاصقا لاول ناحية اليمين واضح هنا اذا ارجع الى كلام ابني الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه قال وتكونان اسمين بدخول من
41:31عليهما تكونان اسمين بدخول من عليهما آآ وصلت اليك جعل دليل الاسمية دخول من فقط وغيره على دليل الاسمية ازيد من هذا الدليل وصلت الى قوله رحمه الله تعالى والكاف
42:01للتشبيه والكاف للتشبيه وزائدة بالضم طبعا ليست معطوفة وقد تكون اسما وتختص بالظاهر نأتي الى الجزء الاخير من كلامه وهو تختص بالظاهر الكاف من جملة السبعة المشهورة التي تختص بالدخول على الظاهر قد مر قبل قليل
42:34آآ واو القسم وتاء القسم وتاء القسم تختص الفرق بين واو القسم وتاء القسم النواة والقسم تدخل على كل ظاهر على الاطلاق واما تاء القسم فتختص ببعض الفاظ الظاهر وليس على
42:53الاطلاق. اذا واو القسم وتاء القسم بالدخول على الظاهر والكاف وايضا تختص بالدخول على الظاهر واما ما سمع من دخول الكهف على غير الظاهر من دخول الكهف على غير الظاهر فمقصور على الضرورة. يعني
43:20قال كها او اقربا وام او عال كهى او اقرب كهى يعني مثلها او اقرب. فهنا دخلت على غيري كيف دخلت على غير ظاهر له تأويل طيب يعني قول الراجس او قول الشاعر فلا ترى بعلا ولا
43:48الغريب في اه ما ادري هل كنت لما ذكرته الشفاء الغليل للخفاجي طيب اه ذكرته اه كان الذكر يتعلق بهذا البيت قال ولا ترى فقال فلا ترى بعلا ولا حلائل كهو ولا كهن الا حاظركه ولا
44:27ومثله الشاهد المشهور الاخر اما او عال كهى او اقرب هذا الامر مقصور على الضرورة الشعرية. وعندنا مما قصر على على الضرورة الشعرية. وقيل بل كفن اسم يعني مثله وليست
44:50حرفا وبالتالي تخرج عن كونها للضرورة والهاء في كهو صارت مضافا الي وليست اسما مجرورا بالكافي اذا قلنا باسميتها آآ هناك كتب طبعا مختصة بالضرورة مع عدد كبير من الكتب المختص بضرائر الشعر. نرجع الى قوله والكافيه
45:16وزائدة بالرفع وليست وزائدة وقد تكون أسماء وتختص الظاهر الكاف طبعا الاصل في معانيها ان تكون للتشبيه الاصل في كاف ان تكون حرفا الاصل فيها ان تكون حرفا للجر والاصل فيها ان تكون للتشبيه كذلك. هذا الاصل في الكاف
45:41خروجها للاسمية خروجها للاسمية مقصور على مواضع منها هذا الشاهد الذي ذكرناه ومنها ايضا حتى لا يقال دخلت على غير الظاهري لان مما يختص بالدخول على الظاهر. اختصاصها بالدخول على الظاهر في حالة كونها حرف
46:11اما اذا قلنا باسمياتها تدخل على الضمير وهذا الضمير في محل جر يعني صار مثلها مثل دفترك تماما. قلمك لان او دفتره قلمه وايضا يقولون باسميتها اذا دخلت على لفظة مثل
46:29ومنه قالوا خرجوا قوله تعالى ليس كمثله قالوا الكاف هنا اما زائدة واما يقال بسميتها ليس كمثله اما يقال زائدة واما يقال بسميتها في مثل هذه الاية الكريمة طيب نرجع الى قوله
46:53اه والكاف للتشبيه هذا هو الاصل فيها كما في قولنا زيد كالبحري قال تعالى فكانت وردة كالدهان فكانت وردة الدهان وتأتي ايضا للتعليل وابن الحاجب اكتفى بذكر كونها للتشويه ومجيئها زائدة وكونها
47:18اسأل خروجها للاسمية تأتي بالتعليل قالوا من ذلك قوله تعالى واذكروه كما هداكم اي من اجل هدايته اياكم وتأتي زائدة الزيادة هنا زاددة للتوكيد من غير ان يولد الزيادة. متى نقول زائدة فقط
47:40الزيادة ان لم يكن وراء الزيادة معنى اخر مجرد تقوية المعنى الموجود مجرد تقوية المعنى الموجود طيب اذا صارت الكاف على رأي ابن الحاجب حرفا وصارت أسماء وصارت زائدة ليس لها معنى من معاني احرف الجر وجودها كعدم وجودها صارت الاقسام عندها عنده ثلاثة
48:12اذا قالوا اذا وقعت صلة للذي اذا وقعت الكاف صلة للذي لزمت الحرفية اذا وقعت صلة للذي لزمت الحرفية لتعلقها بالفعل ولا يجوز جعلها في الصلة اسما لماذا؟ لامرين لماذا لا يجوز
48:44اذا وقعت في الصلة ان تكون اسما لامرين. لانه يلزم اما ان تكون الصلة في المفرد وذلك ممتنع. لان الصلة يجب ان تكون نعم يجب ان تكون جملة واما ان يحذف جزء الصلة وهو ايضا غير جائز
49:05اما اذا وقعت بعد حرف الجر لزمت كما كما في قول الشاعر ابيت على مي كئيبا وبعلها على كالنقاء على هنا وقعت بعد حرف الجري اذا وقعت بعد حرف الجر لزمت الاسمية يعني على مثل
49:38النقاء التقدير يجب ان تكون بمعنى مثل وبالطبع اذا كانت اسما فهي بمعنى مثل حصرا. في غير هذين الموضعين اي موضعين اذا وقعت صلة اذا وقعت صلة لازمة حرفية واذا وقعت بعد حرف الجر لزمت
50:00في غير هذين الموضعين تحتمل الاسمية الحرفية مثل قولك ان كزيد عمرا ان زيد عمرا. فان جعلت الكاف حرفا نصبت عمرا يعني صارت صار التقدير ان عمرا زايدين شبه الجملة هو الخبر
50:32عمران هنا يكون اسم ان وان جعلت الكاف اسما رفعت الخبر فقلت ان كزيد عمرو اذا انك زيد عمرا بنصب عمرو الكافو حرفا وشبه الجملة هو الخبر او متعلق بالخبر انك زيد عمرو
51:04صارت اسما وهي اسم ان ان مثل زيد عمرو الذي يهوى مثل هذا التلاعب باللفظ من هو يذكرك مثل التلاعب بهذا اللفظ؟ من هو المنظومات التي هي الالغاز النحوية الالغاز النحوية
51:23من اشهرها ذاك الذي حققه عبدالرحمن العثيمين رحمه الله تعالى وآآ عدد من ائمة النحات صنعوا الغازا ان نحوي منهم السيوطي منهم ابن الخشاب ومنهم غيرهما الذين صنعوا في الالغاز النحوية
51:44كثيرون وهنا انبه ايضا الى شيء ايضا الى انه يصلح لان يكون او اشياء في الحقيقة تصلح ان تكون آآ رسائل او كتب تأليف وهي ما تراه في كتب التراجم
52:07كتب التراجم الغاز نحوية او معمى بشكل عام. الغاز الغاز اما ان تكون الغاز فقهية. الغاز نحوية. الغاز ادبية يعني المعمى بشكل عام الذي يسمى معمى وليس وراء هذا المعمى
52:24اه مسألة نحوية او فقهية يعني كأن تقول اسم الذي تيمني اوله ناظره ان فاتني اوله فان لي اخره فهذا يعني يقصد علي هذا ليس وراءه مسألة نحوية او المعمم من من الشعر
52:46ووراءه مسائل نحوية لم يجمع وفي كتب التراجم لو اردت ان تفتش على سبيل المثال الوافي من الوفيات مثلا اردت ان تفتش اه آآ كتاب ابن خلي كان تريد ان تفتش الواو وفيات الاعيان تريد ان تفتش
53:12اي اي كتاب من كتب التراجم الكبار التي تعنى تجمع فيها معجم الادباء وغيره ستجد مقدارا يصلح لان يكون كتابا كبيرا وليس اوراق يعني العدد سيتجاوز الابيات الشعرية تتجاوز عدة مئات ليست دون المئة وليست دون المائتين بل عدة مئات ووراء كل بيت مسألة نحو
53:38او مسألة فقهية ايضا نرجع الى قوله والكاف للتشبيه وزائدة وقد تكون اسما قلت اه في غير الموضعين. الموضع الذي تتعين فيه الحرفية والموضع الذي تتعين فيه اسمية قد تكون اسما وقد تكون
53:56حرفا واما زيادتها فمثلوا له بقوله يعني هذا معنى قوله وزائدة بقوله تعالى ليس كمثله شيء قالوا وجود اللام كعدم وجودها اذا لا تضيفوا معنا جديدا وانما تقوي نفس المعنى المودود
54:16لانك لو قلت ليس مثله شيء في نفسي المعنى قالوا ان اه الكاف هنا زائدة وبعضهم يتهرب تورعا وتأدبا مع القرآن ومع غيره ومع العربية ايضا يتهرب من النطق بلفظة زائدة فيقول هي اسم. والتقدير ليس مثل اوبا. طبعا هذا فيه
54:42تكلف اذا قالوا الاحسن ان يقال الكاف هنا زائدة لتقوية المعنى. زائدة لتقوية المعنى لان المراد بالمثل نفسه التقدير ليس كمثله ليس كهو شيء قال الشاعر يا عادلي دعني تعني من عدلك
55:09مثلي لا يقبل من مثلك اي انا لا اقبل منك مثلي لا يقبل من مثلك فهنا يا عادل عن يمين طبعا بتحريك الياء وبالمناسبة هناك رسالة ماجستير في جامعة الفاتح
55:30آآ في العزل العربي يعني العزول او صورة العزول العذول او العزل في الشعر العربي فجمع ما جاء فيما يتعلق في الشعري اذا يقول الشاعر يا عادلي يعني من عدلك مثلي لا يقبل من مثلك اي انا لا اقبل منك ومثل هنا زائدة
55:56الكافي الزائدة فيه مثلي لا يقبل من مثلك يعني مثلي لا يقبل منك فكما ان مثل زائدة فالكاه فيك مثله زائدة. لان المثل هي نفس الكافي لا شيء اخر قال المتنبي كشاهد اخر وطبعا المتنبي لا يحتج بشعره وانما للتوضيح فقط ولم اقل
56:18مثلك اعني به سواك يا فردا بلا مشبه يا فردا. الشاهدون ماذا ماذا ولم اقل مثلك اعني به سواك يا فردا بلا مشبه نشاهد فقط هنا الاستئناس لفظة مثل طبعا لا يجوز الاستشهاد باشعار المحدثين
56:49او المولدين على تقعيد القواعد وانما يستشهد بها على المعاني والاستئناس على اللغة فقط نعم ارجع الى آآ ابني الحاجب رحمه الله تعالى وقال وتختص وقد تكون اسما نختص الظاهري وصلنا الى
57:16آآ قوله ومنذ وهما الرابع قال عنه وعلا والكافؤ الرابع والخامس من القسم الثاني في قول الراجس يضحكن عن كالبرد ماذا تقول عن الكاف هنا عن البردي قالوا بما انه دخلت عن
58:01على الكافي وقلنا اذا دخل حرف الجر عليها صارت أسماء يعني عن مثل فهذا من مواضع اسميتها قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى ومذ ومنذ للزمان والابتداء في الماضي شرع في بيان
58:24الحرفين الرابع والخامس وهما الاخيران من القسم مما هو مشترك بين الاسمية والفعلية منذ ومنذ قبل ان افصل الكلام في منذ ومنذ انبه الى ان بعض النحات يرى ان انت منذ
58:48مختصرة من منذ والذي يقول ان مذ مختصرة من منذ عليه ان يقول ان السين مختصرة من لان الشأن فيهما واحد. اذا الذي يقول ان مذ مختصرة من منذ يجب ان يقول في الوقت نفسه ان
59:10السين مختصرة من منذ ويكون بهذا خالف ما هو المعهود المعروف في مشهور من مذاهب اللغويين والنحات ان كل حرف اصل في نفسه وليس حرف مشتقا من حرف اخر اذا قلنا ان مذ مختصرة من منذ
59:33وان السين مختصرة من سوف هذا الاختصار يشبه التصرف اليس هكذا والحروف لا يدخلها التصريف ولا يدخلها التصرف. ولذلك الاولى ان نقال ان يقال ان مذ مستقلة عن منذ وان السين مستقلة عن
59:58هذا هو الاولى لاننا اذا قلنا باختصار من منذ كاننا ادخلنا التصرف او قلنا ان منذ تتصرف ووجه تصرفها الحذف والزيادة والتقديم والتأخير نوعا من انواع التصرف وكذلك سوف تتصرف تصرفها
1:00:21يعني تتصرف شبه تصرف او شيئا من التصرف ليس تمام التصرف اواجه التصرف الحذف الذي دخلها لاننا تماما كما يقال بان آآ التصوير نوع من انواع التصرف ومعروف ان التصغير لا يدخل المبنية ولا يدخل حروف المعاني
1:00:42الا بعضا من المبني وبعضا من في المعاني ساجعل ابتداء الكلام في ومنذ في ابتداء اللقاء القادم الله تعالى نقف هنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا اجمعين لله رب العالمين