استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب واصلي واسلم على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد استكمالا لباب التمييز كنا قد انتهينا في اللقاء الماضي الى الكلام عن تمييز النسبة
0:28او عن تمييز الجملة تمييز النسبة يقال له تمييز نسبة ويقال تمييز جملة ويقال تمييز ذات مقدرة ويقال تمييز ملحوظ يعني ليس تمييزا ملفوف ويقال له ايضا تمييز محول وقولهم تمييز محول هذا هو الاصل فيه والاغلب. وليس بالواجب في كل تمييز
0:57بالنسبة او في كل تمييز جملة ان يكون محولا الغالب الاصل ان يكون محولا. ولما نقول محولا يجب ان نبين هو محول عن ماذا اذا محول هذا الاصل فيه وقد يكون قليلا غير محول
1:17اما تمييز المفرد فلا يمكن ان يكون محولا ليس معدولا عن شيء ليس محولا من فاعل الى تمييز من مفعول الى تمييز من غيرهما الى تمييز كما هو شأن تمييز النسبة
1:32انما قدمت بهذه المقدمة لان المسائل تتعلق اتضاح هذه المسألة قال والثاني اي تمييز الذات المقدرة لانه في اول باب التمييز رحمه الله تعالى واحسن اليه قال التمييز ما يرفع الابهام المستقيم
1:53عن ذات مذكورة او مقدرة الاول اي التمييز الذي يرفع الابهام عن ذات مذكورة والذي سميناه تمييزا مفرد الان وصل الكلام الى الكلام عن الثاني قال والثاني اي الذي يرفع الابهام المستقر عن ذات
2:17مقدرة هو عن نسبة في جملة والثاني عن نسبة قال فالاول عن مفرد مقدار غالبا والثاني عن نسبة. طبعا اتفقنا فيما مضى ان عن هنا تحتمل معنيين اثنين ان ما بعدها
2:44ما بعدها تفسير لي ما قبلها او انها بمعنى بعد يعني عندما نقول والثاني عن نسبة اذا بعد نسبة. النوع الثاني من نوعي التمييز ما يأتي بعد نسبة في جملة او فيما ضاها
3:06نعم اذا الساني تمييز جملة تمييز نسبة في جملة او تمييز نسبة فيما ضاها الجملة الضمير في قوله ما ضاها يعني ما شابهها يرجع الى الجملة اذا صار الثاني ما ياتي بعد نسبة في جملة
3:29او يأتي بعد نسبة فيما ضاها الجملة وليس جملة طبعا يأتي بعد نسبة اه تمييز لنسبة في جملة بمعنى تقدمه مسند ومسند اليه واما قوله او ما ضاهاها يعني يميز نسبة في غير جملة من مسند ومسند اليه. لكنها اشبهت ما كان جملة من مسند
4:00ومسند اليه فضحي كلام الى الان. اذا نرجع الى قوله والثاني عن نسبة اي بعد نسبة في جملة بعد نسبة فيما ضاها الجملة اولا ما معنى نسبة احنا قلنا تمييز ومفرد وتمييزه نسبة عندما تقول عندي عشرون
4:32هذه ذات مبهمة اذا قلت عشرون كتابا جاء كتابا تمييز لهذه الذات المفردة لا تقول عشرون كيف مفردة هي عشرون المقصود بالمفردة يعني ليست جملة ولا ما ضاها الجملة اذا
4:55اه تمييز المفرد مضى بيانه بالتفصيل اما تمييز الجملة او ما ضاها الجملة يسمى تمييز نسبة ما المقصود بالنسبة؟ هناك عدد كبير من التفسيرات للمقصود تماما بالنسبة عندما نقول تمييز نسبة
5:15طبعا تمييز النسبة اخسر ما يقال فيه هو ما يرفع ابهام باعتبار التمييز رفع ابهاما سبقه هو ما يرفع ابهام نسبة شيء الى شيء هو ما يرفع ابهام نسبتي شيء
5:35الى شيء وكثيرون يرون ان مثل هذا التركيب اولى من ان نقول هو ما يرفع ابهام نسبة الفعلي الى فاعله المسند الى المسند اليه مثلا عندما نقول ما يرفع ابهام نسبة شيء الى شيء
5:58هذا اولى من ان نقيده بان نقول ما يرفع ابهام نسبة المسند الى المسند اليه. لانه ليس بالضرورة في تمييز النسبة ان يكون تمييزا للنسبة الحاصلة بين المسند والمسند اليه. كما سيتضح من التفصيلات والتقسيمات
6:18اذا هو ما يرفع ابهام نسبة شيء الى شيء او يقال هو ما يرفع ابهام نسبة المسند الى المسند اليه او ما اشبه ذلك حتى يدخل فيه قوله نسبة في جملة او مضاهاها او يقال مثلا
6:42اه اضرب مثال انت قلت المثال يوضح عندما نقول مثلا طاب زيد نفسا زيد نفسا يقولون ان الفعل معلوم المسند هنا وهو طابا معلوم والمسند اليه زيد ايضا معلوم فلا ابهام في المسند ولا ابهام في
7:05المسند اليه اذا اين الابهام باعتباري طاب زيد نفسا اتفاقا هو تمييز نسبة. هو تمييز جملة وليس تمييز مفرد لانكم في هذه الجملة التي تسمعونها ليس هناك لا عدد تمييز المفرد يأتي بعد الاعداد بعد المكيلات بعد الموزونات بعد الممسوحات بعد ما اشبهها
7:30وهنا لا عدد ولا موزون ولا ممسوح الى اخره وهو تمييز نسبة طيب اين الابهام باعتبار تمييز يقتضي ان قبله ابهاما طاب زيد الفعل معلوم وطاب المسند معلوم والمسند اليه ايضا معلوم وهو زيد
7:51فاين الابهام؟ الابهام يفسر هنا وهي النسبة قولهم تمييز نسبة او تمييز جملة فسر بعدة اوجه ساذكر وجهين اختصارا وهما الاقرب والاقصر والاقل تكلفا قالوا عندما تقول زيد نفسا فان نفسا هنا
8:12فسرت بينت وضحت وضحت ماذا وضحت الطيب المنسوب الى زيد انت تقول طاب زيد لكن هذا الطيب الذين سبته الى زيد ما هو زيد ماذا هل هو طيب نفس طيب خلق
8:40يد علم طيب اصل طيب منزل تقول طاب زيد نفسا. طاب زيد يدا طاب زيد خلقا. طاب زيد اصلا. طاب زيد وجها. طاب زيد طعاما. طاب ماذا عندما تقول نفسا في مثل هذا التركيب او تقول طاب زيد وجها طاب زيد خلقا
9:04انت تكون بهذا قد فسرت او رفعت الابهام اي ابهام ابهام الطيب المنسوب الى زيد ولذلك قالوا تفسير نسبة طيب ماذا طاب زيد ماذا؟ طاب نفسا. هذا الوجه الاول الوجه الثاني قالوا
9:29نفسر الان النسبة بهذا وجه. وجه ثان يقولون عندما تقول نفسا في مثل هذا التركيب فانت مفسر وهذا الوجه الثاني هو الاكثر دواء في الكتب والاكثر دورانا على الالسنة وهو الاشهر
9:43قالوا ولكنه ليس الاقوى هو الاشهر وليس اقوى قالوا عندما تقول اصاب زيد نفسا فانت مفسر للنسبة الحاصلة من الطيب بالنسبة الحاصلة من الطيب بالنسبة الحاصلة بين زيد والطيب عندما تقول الشاب
10:08قوله تعالى واشتعل الرأس شيبا جعل الرأس شيبا شيبا فسر ماذا على الوجه الثاني نسبة اشتعال الشيب في الرأس وانها نشبة وانها نسبة كبيرة جدا عظيمة جدا باعتبار طبعا هنا المقصود بتمييز النسبة في الغالب
10:32وفي تمييز الفاعلين المحول على الفاعل وغيره المقصود آآ الدلال على والاحاطة والشمول والمبالغة. فعندما آآ نقرأ قوله تعالى واشتعل الرأس شيبا على الوجه الثاني ان التفسير هنا تفسير لنسبة
10:51الاشتعال الحاصل في الرأس وانها نسبة عظيمة جدا بحيث غطت كامل الرأس وكأن كل الرأس اشتعل وليست شعرات منه تعد قليلة او كثيرة الى اخره اذا هنا هذا هو المقصود بتفسير
11:12النسبة عدة اوجه في المقصود بالنسبة الوجه الاول قالوا عندما ما تقول طاب زيد نفسا انشرح صدر انشرح خالد صدر مثلا المقصود هنا التفسير في طابا زيد نفسا مثلا تفسير الطيب المنسوب الى الى زيد يعني هذا الذي نسبته الى هذا المنسوب اليه
11:38الذي زيد هو ماذا تفسير الطيب المنسوب الى زيد ماذا؟ طيب نفس طيب اصل طيب خلق الى اخره. او تفسير النسبة الحاصلة بين المنسوب المنسوب اليه اذا هذا معنى قوله تفسير نسبة
12:05ثم قال تفسير نسبة في جملة هذا التمييز سيقع بعد جملة من مسند ومسند اليه تفسيره النسبة في الجملة الاغلب والاصل ان يكون محولا والنادر القليل الا يكون محولة المحول
12:36المتفق عليه الذي لا خلاف فيه ابدا بين النحات انه محول عن فاعل محول عن فاعل اي هذا التمييز اصله كان فاعلا ثم انت عدلت عن اصل التركيب عن التركيب الاول عدلت او عدلت في التركيب غيرت
12:59فعدلت الى غيره لغرض معرضين طبعا لغرض لفظي غرض بلاغي لغرض بلاغي معنوي. وهو الدلالة على الاتساع والاحاطة والشمول عندما تقول طاب زيد نفسا هذا اقوى من حيث المعنى من
13:19نفس زيد اشتعل رأس شيبة هذا اقوى من حيث المعنى اشتعل شيب الرأس قوله تعالى وفجرنا الارض عيونا طبعا هذا محول عن مفعول اقوى من فجرنا عيونا الارضي اذا هنا الاول الذي لا خلاف فيه انه محول عن فاعل
13:45نحن نتكلم الان عن تمييز الجملة. الاصل والاغلب فيه ان يكون محولا عن فاعل وهذا لا خلاف فيه اقره كل النحات الثاني شبه اتفاق لكن بعضهم خالف في المحول عن المفعول
14:03المحول عن عن المفعول لكن هو مفعول ماذا في مبنية للمعلوم او مبنية للمجهول هنا الخلاف الثاني محول عن مفعول متفق عليه ولكن فعله مبني للمعلوم او مبني المجهول هنا الخلاف
14:23الثالث الذي ما اقره كثيرون ان يكون محولا عن مبتدأ اذن سارة محول عن فاعل محول عن مفعول محول عن مبتدأ هذا المحول محول عن مبتدأ الذين قالوا محول عن مبتدأ
14:45بعضهم كان حريصا وحذرا لدرجة كبيرة بعض النحات ولم يقل محول عن مبتدأ لان كثيرين ما اقروه قالوا محول عن مضاف غيرهما يعني غير الفاعل والمفعول. اذا صار محولا عن فاعل
15:12اول عن ومحول عن مضاف عن مضاف اصله مضاف ومضاف اليه بعده مضاف محولا عن مضاف غيرهما. غير المبتدأ غير الفاعل وغير المفعول الذي قال محول عن مضاف غيرهما يكون بهذا سلم
15:35مين مذهبي من عيب مذهب من يرى انه لا لا يوجد تمييز محول عن مبتدأ بل هو اما عن فاعل او عن مسعود فعن مضاف غيرهما ليس في تصريح بانه مبتدأ. هذا المضاف غير الفاعل وغير المفعول
15:56في بعض الكتب في بعض النحات يجعله مبتدأ وبعضهم يجعله فاعلا الذي يجعله فاعلا اذا ما عنده محول عن مبتدأ هل هو محول عن فاعل او عن مفعول ولا يوجد محول عن
16:16مبتدأ واما الذي لا يجعله نحن نتكلم عن يجعله اي الضمير يرجع الى التمييز. واما الذي لا يرجع له فاعلا فانما يجعله مبتدأ مثلا وهذا كله الذي اقول فيه محول عن مبتدأ
16:33او محول عن مضاف غيرهما انما يخص نوعا واحدا. وهو التمييز الواقع بعد افعل التفضيل تمييز الواقع بعد افعل التفضيل التمييز الواقع بعد افعل التفضيل به تفصيلات كثيرة لكن يعنيني هنا جزء يسير منها
16:54التمييز الواقع بعد افعال التفضيل كأن تقول مثلا زيد اكثر من بكر علما زيد افضل من بكر فهما زيد اكثر من بكر علما. زيد افضل من بكر فهما. لو رجعنا الى التركيب الاول زيد
17:19اكثر من بكر علما علما هنا تمييز محول عن مبتدأ عند من يرى انه هناك محول عن مبتدأ ابني هشام رحمه الله تعالى مثلا في شرح القطر وفي اوضاح المسالك وفي غيرهما وكثيرون ليس ابن هشام فقط
17:37تقدير الكلام عنده عندما نقول زيد اكثر من بكر علما علم زيد اكثر من علم بكر عندما اقول زيد اكثر من بكر علما علما محول عن مبتدأ وهذا المبتدأ مضاف. لذلك بعضهم يهرب فيقول محول عن مضاف. ولا يقول عن مبتدأ او عن فاعل
18:04اذن صار الكلام علمه زايدين اكثر من علم بكر. لاحظوا هنا في اكثر افعال التفضيل جعلناه خبرا لهذا التمييز بعد تحويله الى مبتدأ وهذا شرط التمييز التمييز الذي سنقول فيه محول عام
18:34مبتدأ محول عن مبتدأ مضاف مبتدأ مضاف. محول عن مبتدأ مضاف شرطه حتى ينتصب لانه اما ان ينتصب هذا الذي بعد افعال التفضيل واذا انتصر صار اعرابه تمييزا. واما ان يجر فاذا
18:52سارة مضافا اليه ولكنه في المعنى تمييز. نحن نتكلم عن تمييز معنى واعرابا. يعني منصوب معنى لفظا والاعراب تمييز شرطه هذا الذي سينتصب على انه تمييز محول عن مبتدأ شرطه ان هذا التمييز سوف نحوله الى مبتدأ مضاف
19:19ونجعل افعل التفضيل خبرا عنه عند من نجعل افعل التفضيل خبرا عنه. لذلك يقولون هو الواقع. يعني في هذا النوع من التمييز. المحواء عن المبتدأ ميزوه عن الثاني الذي سيتضح بعد قليل يقولون هو الواقع بعد افعل التفضيل المخبر به به يعني بافعال التفضيل عما هو
19:43مغاير للتمييز هو الواقع هذا التمييز الواقع بعد افعل التفضيل المخبر به الذي هو خبر عما هو يعني عن مبتدأ مغاير للتمييز في اللفظ نقول زيد افضل من بكر علما. فهنا علما مغايرا لماذا
20:11اذا الواقع بعد التمييز النرجع هو الواقع بعد افعال التفضيل المخبر به عما هو مغاير تمييز ازا المغايرة بين مين ومين لا بين التمييز والمبتدأ هو الواقع بعد افعال التفضيل. هذا التمييز اعيد هو الواقع بعد افعل التفضيل
20:37المخبر به المخبر بافعل التفضيل. عما هو مغاير لي التمييز المخبر بافعال التفضيل يعني الافعال التفضيل المجعول خبرا لما هو يعني لمبتدأ مغاير للتمييز. فالمغايرة ليست بين افعل التفضيل والتمييز المغايرة اللفظية
21:02المغايرة بين المبتدأ والتمييز. مثل زيد كما قلنا افضل من بكر علما وافضل خبر لتمييز لمبتدأ وهو زيد مبتدأ مغاير للتمييز باللفظ والمعنى الذي هو علما زيد افضل من بكر علما
21:25في هذه الحالة علما تمييز محول عن مبتدأ عند من يرى بوجود التمييز المحول عن المبتدأ واصل التركيب سيكون سيكون هكذا علم زيد اكثر من علم بكر اما ان كان
21:46الصورة الثانية حتى تتضح. اما ان كان التمييز الواقع بعد افعل التفضيل التمييز الواقع بعد افعال هو عين المبتدأ عين المبتدأ فهنا يجب جر التمييز. كأن نقول مثلا علم زيد افضل علم
22:09المزيدين افضل علمي انطلاق زيد افضل انطلاق نفس زيدين اكرم نفس عن اكرم نفس من حيث المعنى هو تمييز ولكنه من حيث الاعراب هو مضاف اليه. فاذا كان التمييز من حيث المعنى
22:33هو عين المبتدأ الذي اخبرنا عنه بافعل التفضيل فهنا يجب جر هذا التمييز اظن صارت الان صورة واضحة طيب كنا هنا محول عن مبتدأ بعضهم يجعله محولا عن عندما نقول زيد اكثر من بكر علما. معناها
22:58كثر علم زيد على علم بكر زيد افضل من سعد زيد افضل او احسن من سعد عطاء معناها حسن عطاء زيد حسونة عطاء زيد بالنسبة لعطائي او مقارنا بعطاء بكر
23:31فهذا صار محولا عن فاعل او محول عن مبتدأ يقال في لاحظوا على الحالتين جعلناه مضافا. لذلك بعض النحات يهرب فيقول وتمييز محول عن مضاف غيرهما محول عن فاعل او محول عن مبتدأ او محول عن مضاف
23:52غيرهما غيرهما يقصد به حتى يكون غيرهما يجب ان يكونا مبتدأ او يقال محول عن مضاف ويسكت ولا يقول غيرهما ويشمل هذا المضاف يشمل ان يكون مبتدأ ويشمل ان يكون فاعلا
24:10اذا نرجع الى التمييز المحول. محول عن فاعل محول عن مفعول لقوله تعالى وفجرنا الارض عيونا زرعت الحديقة شجرا الاصل وزراعته شجرة الحديقة زينت البيت زينت البيت مدخلا. الاصل زينت
24:37مدخل البيت اكرمت او كافأت القاعة طلابا. يعني كافئت طلاب القاعة نعم محول عن فاعل او محول عن مفعول فقط او يقال محول عن مبتدأ وكثيرون لا يرون هذا او غير محول وهو النادر القليل
25:06غير محول كأن نقول مثلا امتلأ الاناء ماء امتلأ الاناء ماء لا يصح من حيث المعنى ان تقول امتلأ ماء الاناء الذي امتلأ ليس الماء وانما الذي امتلأ الاناء امتلأ الاناء ماء. ومنه ايضا نعم زيد
25:31رجلا طبعا هذا في موضع من مواضع وجوب حذف الفاعل اذا قال تمييز والثاني عن نسبة في جملة انتهينا من الكلام في هذا الذي هو تمييز واقع بعد تمييز نسبة
25:50بعد جملة نعم. قال او ما ضاها. المضاهاة هنا هي مشابهة اذا قلنا ان معنى عن بعد اي تمييز نسبة ليس بعد جملة هذا التمييز سيقع ليس بعد جملة وانما بعدما ضاها
26:14الجملة والمقصود بما ضاها الجملة ما وقع تمييزا لما اشبه الجملة هناك في قولنا طاب زيد نفسا طاب زيد نفسا هنا تمييز للنسبة الحاصلة بين المنسوب المنسوب اليه كما مر معنا قلت هنا فسرنا هذا الكلام بوجهين
26:50في البداية نعم حاصلة بين زيد والطيب وهو الاكثر وليست الاقوى. الاقوى ان نقول مفسر للطيب المنسوب الى زيد. اذا هنا ابهام طيب ماذا؟ الطيب المنسوب الى زيت طيب ماذا؟ طيب نفس طيب اصل الى اخره. او للنسبة الحاصلة بين زيد وطين. ما مقدارها
27:14ما مدى احاطتها شمولها الى اخره اذا نرجع الى قوله او ما ضاهاها قالوا هنا المقصود بالمضاهي للجملة ما جاء تفسيرا ليس لابهام واقع بين منسوب ومنسوب اليه. او النسبة الحاصلة ما بين هذا
27:36والمنسوب اليه ما هي مقدارها وانما المقصود به تفسير الابهام الحاصل من نسبة الصفة من نسبة الصفة الى الضمير الضمير الذي رفعته هذه الصفة او الضمير المستكن الموجود داخل هذه الصفة
28:03يعني بعبارة اخرى هنا يجب ان يكون لدينا وصف وصف يعني اسمه فاعل اسم مفعول صفة مشبهة وصف هو اسم فاعل اسم مفعول صفة مشبهة. صيغة مبالغة افعال تفضيل الى اخره
28:22اذا الابهام الحاصل من نسبة الصفة الى الضمير المستكن فيها لماذا قالوا هنا ما ضاها الجملة ولم يقل جملة المثال يوضح. عندما نقول مثلا زيد كريم زيد كريم هنا مبتدأ
28:49خبر وهي جملة تامة اذا اردت ان تخبر عن زيد بانه هو الكريم قلت زيد كريم وانتهت الجملة ولا ابهام ولا غموض ولكن ان اردت ان الكريم ليس هو زيد وانما غير زيد
29:11تقول مثلا زيدون كريم كريم من هل هو هو الضمير عندما تقول كريم وتسكت زيد شجاع زيد كريم الاوصاف متحملة لضمير مستكن فيها. ان كانت راجعة الى هذا المبتدأ وهذا الذي يعبرون عنه بقولهم اه من هو له والى غير من هو او من هي له. الكريم
29:40الشجاع راجع الى الى هذا المبتدأ ولكن اذا قلت زيدون كريم وتريد غيره ليس هناك في الجملة ما يوضح انه زيد فتأتي بتمييز فيوضح هذا الضمير المستكن في هذا الوصف. فتقول زيد كريم ابا. ابا
30:06وضحت المقصود من؟ وضحت ماذا؟ وضحت الضمير المستكن في كريم. زيدون كريم هو ما تقصد زيد هو الاب وزيدونك وستأتي هنا بعد قليل سوف يأتي ما يوضح هذا اكثر بقوله
30:27سوف يكرر هذا مرتين يعني يوضح هذا اكثر بقوله ثم ان كان اسما ثم ان كان اسما يصح جعله لمن انتصب عنه جاز ان يكون له ولم تعلم والا فهو لمتعلقه. هذه المسألة الجائية ستوضح شيئا من هذا
30:44اذا عندما نقول زيدون كريم ونسكت يحتمل ان الكريم هو زيد لانه وصف وكل وصف يتحمل ضميرا مستكنا مستترا في. ان اردنا ان الكريم غير زيد اتينا بتمييز يوضح هذا الضمير. فنقول زيد كريم
31:04امل زيد كريم اما زيد كريم خالا زيد كريم جدا زيد كريم طبعا ونفسا الى اخره فتأتي نفسا ابا اما جدا توضح الضمير المستكن هنا اذا صار الابهام هنا في ابا اما خالا
31:22رفع الابهام حاصل بين المسند والمسند اليه زيد كريم وانما الابهام الحاصل في في الضمير المستتر المستكن في الوصف والوصف مع ضميره ليس جملة هل الوصف كريم هو الوصف مع ضميره المستكن فيه هل هو جملة من مسند ومسند اليه
31:46لا لذلك قال او ما ضاهاها فشبهت هنا الضمير مع الوصف المستكن فيه شبه بالجملة نعم شبه بالجملة قال قالوا لماذا قالوا ما ضاهاه؟ قالوا لانه ليست الصفة هذه او ليس هذا الوصف مع ضميره جملة. بل الوصف مع الضمير المستكن فيه
32:14مفرد لاننا في الاعراب ما نقول عندما نقول زيد شجاع كيف سنعرب زيد القاتل زيد الخائن. كيف سنعرض نقول زيد مبتدأ والخائن خبره هل نكمل او انتهى الاعراض انتهى نحن ما نقول والفاعل ضمير مستتر مستتر فيه تقديره ولا نعربه هنا فاعلا. تماما عندما نقول زيد القاتل هنا اسم موصول
32:46لكن في الاعراب ما نقول الاسم الموصول بمعنى الذي وقاتل صلته. كما نسكت هنا عن الصلة والموصول كذلك نسكت عن الفاعل في الاعراب فنقول زيد القاتل مبتدأ وخبر. لكن القاتل هنا رفع ضميرا مستترا. لانه اسم فاعل واسم الفاعل يرفع فاعلا وينصب
33:06مفعولا يعمل عمل فعله لكننا نسكت عن هذا في الاعراب. لذلك الوصف مع ضميره ليس في تقدير جملة بل في تقديري مفرد ولكن هذا الوصف مع ضميره اشبه الجملة من اي وجه؟ قالوا وانما شابهت هذه الوصف مع ضميره شابه الجملة
33:31لوجود المسند والمسند اليه المستتر المستكن فيه لكنه في الاعراب لا يعرب واضح النقطة هذي تماما يقولون زيد من امثلة آآ شروح الكافية يقولون زيد متفتق شحما متفتقا من المتفتق
33:57متفتق ماذا زيد متفتق شحما. زيد مكرم. اخا. الارض مفجرة عيونا مكرم مفجرة اسم مفعول. نحن قلنا سيأتي هنا وصف اسمه فاعل اسم. مفعول او صفة مشبهة نقول زيد حسن
34:19وجها سيد حسن وجها انا اكثر منك مالا بعد افعل التفضيل الى اخره واضح اذا هنا قوله او ما ضاهاها يلزم فيه ان يكون لدينا وصف لماذا اه اقول يلزم فيه ان يكون
34:44لدينا وصف لانه هو هذا القيد هو الذي يوضح قوله بعد ذلك قال عن نسبة في جملة او ما ضاهاها ثم مثل لهما ثم قال او في اضافة المقصود في نسبة في اضافة اذا نسبة في جملة او في مضاها الجملة او نسبة في
35:13اضافة حتى تتضح لدينا هذه يجب ان نتذكر انه في مضاها الجملة هو الوصف مع ضميره المستكن فيه. قيد الوصفية لابد ان يكون موجودا. لكن الان ساقرأ امثلة اه التي مثل بها للنوعين
35:32تمييز بعد نسبة في جملة او بعد نسبة فيما ضاها الجملة قال طاب زيد نفسا هذا تم ليزون بعد نسبة فيه ومثل له بمحول عن فاعل وزيد طيب او زيد طيب ابوة او زيد طيب دارا او زيد طيب
36:01علما هذا تمييز ليس بعد جملة نسبة ليس في جملة وانما في ما ضاها الجملة طيب نعم. طيب صفة مشبهة نعم. طيب صفة مشبهة الصفة المشبهة من فعل تأتي على في علم غالبا
36:23من فعل نعم اذا وصلنا الى قوله والثاني عن نسبة في جملة كطاب زيد النفس او فيما اه زيد طيب ابا وزيد طيب ابوة وزيد طيب دارا وزيد طيب علما
36:52او في اضافة عن نسبة في اضافة مثل اعجبني نفسا اعجبني طيبه نفسا نعم سيأتي بعدها قال اعجبني طيبه نفسا وابا بعده اي اعجبني طيبه ابا وابوة اعجبني طيبه ابوة ودارا اي اعجبني طيبه
37:29سارة وعلما اي اعجبني طيبه علما كررها ابا ابوة دارا علما مرتين. بعد زيد بعد زيد طيب ابا وابوة ودارا وعلما واعجبني طيبه نفسا وابا وابوة ودارا وعلما التكرار هنا في ابا الابوة
37:55آآ علما دارا نفسا وراءه مسألة ستأتي بعد قليل. لما هذا التكرار هنا مقدمة والمقدمة مبنية على عدم التكرار. فاذا كرر في المقدمات والمتون فلما سائل لاغراض اذا هذا التكرار مقصود
38:13وسيتضح بعد قليل. ومثله لله دره فارسا. ما معنى قوله او في اضافة اذا تمييز بعد نسبة في جملة او تمييز بعد نسبة فيما اشبه الجملة او تمييز بعد او تمييز بعد
38:32اضافة يعني ابهامه في اضافة ما المقصود بهذا اولا نعم اولا قال في اضافة يفهم من هذا تماما من النوع السابق. في النوع السابق اشترطنا فيما ضاها الجملة وصف وفيه ضميران
38:53مستكن يحتاج الى تمييز. واما هنا فالمقصود في اضافة ما لم يكن وصفا اي في الاسماء غير الصفات الاسماء غير الصفات اذا صار كما ضاها الجملة كما ضاها الجملة تماما
39:18ولكن هناك فيما ضاها الجملة عندنا وصف متحمل لضمير مستكن واما هنا فما عندنا وصف وانما عندنا اسم ليس صفة اولا قبل ان امثل كثير من الشراع استدركوا على ابن الحاجب رحمه الله تعالى هذا قوله او في اضافة. قال يغني عنه قوله او ما ضاها
39:51فهو في الحقيقة يدخل في مضاها الجملة وهذا الاستدراك يوضح تماما او يوضح جزءا من معنى في اضافة اي بعد اضافة بمعنى هذا التمييز الذي بعد اضافة فيها ابهام لم تسبقه جملة من مسند ومسند اليه. او بعبارة اخرى
40:15لا يفسر نسبة مبهمة بين مسند ومسند اليه. وانما يفسر ابهاما كالذي فيما ضاها الجملة ابهام واقع ليس في جملة ولذلك قالوا كان يغنيه قوله ما ضاها هذا يدخل فيه مضاها الجملة هذا يدخل
40:38طبعا الى الان لم تتضح الرضي وغيره كثيرون قالوا لو ادخل قوله او في اضافة فيما ضاها الجملة لكان احسن لانه مثله تماما او هو منه تماما. هذا الرضي وغيره
40:56لكن الى الان ما معنى في اضافة لم يتضح طيب الذين لم يستدركوا هذا الاستدراك او لم يعترضوا على ابن الحاجب بل اتفقوا على ان الذي بعد نسبة اما ان يكون بعد جملة او ماض
41:10ضاها او غموضا في اضافة فسروا هذا بانه انما افرد هذا وجعله نوعا ثالثا مختلفا عما ضاها الجملة. لان النسبة في هذا الثالث خارجة عن المضاف ليست نسبة مبهمة داخل المضاف داخل ما قبلها. كالذي في النوع الثاني. عندما نقول في النوع الثاني زيد طيب
41:41الابهام ليس في هذه الجملة وانما في الضمير المستتر في طيبة ولكن هنا اذا الابهام حاصل داخل هذا الوصف ولكن في في الاضافة تمييز اذا هو خارج الاضافة الاضافة وليس داخل الاضافة
42:08طبعا الامثلة هي التي توضح الامثلة هي التي توضح مثلا الان ساضرب امثلة لما هو خارج الاضافة خارج نعم خارج الاضافة وهو النوع الثالث اذا قلت مثلا هذه الورقة اذا قلنا
43:03عبد الله احسن او اريد مثال ليس عليه اعتراض اه قريت مثال غاب عني الان نعم؟ مثال متني اه مثال المتن نعم يعجبني طيبه نفسا طيبه نفسا اه طيبه انا اردت ان اهرب منها حتى لا تختلط بي طيب
43:52لكن نرجع الى مثال المتن نعم طبعا يعجبني نحن قلنا حتى تتضح المسألة انه ليس وصفا يعجبني طيبه حتى يتضح نجيب مضاف اليه ظاهر يعجبني سعد سعد هنا في اضافة يعجبني فعل وفاعل ومفعول
44:17يعجبني طيبه طبعا الطيب هو فاعل يعجب. يعجبني سعد ولكن هنا ابهام يوجد لاضافة طيب سعد ماذا بمساعد اصلا او طيب سعد نفسا سعد يدا طيب سعد خلقا. لاحظوا ان التمييز
44:42التمييز لشيء خارج عن بالاضافة يعجبني طيب سعد والطيب مصدر وهو ليس وصفا حتى نقول هو متحمل للضمير المستتر او المستكن فيه يعجبني طيب سعد طيب اي طيب سعد مثلا نفسا
45:04ابو سعد طيب سعد ابوة يعجبني طيب سعد دار يعجبني طيب سعد علم ومثله تماما لله دره مثل الله ضر خالد فارس لله دره فارسة طبعا لله دره هذا تركيب للتعجب من اشهر التراكيب التي تفيد التعجب في صيغته غير القياسية
45:34لله در سعد لله دره در خالد ماذا فارسة الغموض صار فيه الاضافة وليس في التركيب هل من المبتدأ والخبر من المسند والمسند اليه فانت عندما تقول لله دره المقصود منه واضح وهو
45:59التعجب وافادة المدح لله دره. وستأتي هذه المسألة ايضا اه لاحقا ستأتي هذه المسألة نفسها لاحقا. عندما نقول لله دره هذه جملة من مبتدأ خبر لله ضره لله در سعد
46:25هنا توجد اضافة والغموض فين؟ والابهام ليس في التركيب وانما في الاضافة لله دره ماذا فارسا لله دره شاعرا لله دره قائدا لله دره خطيبا هنا هل غموض والاضاءة والمضاف والمضاف اليه ليس جملة. وانما
46:50شابه اوضاعها الجملة. ولذلك قال في جملة او في مضاهاها او في اضافة لذلك قالوا الاضافة هي شبه جملة ايضا تماما كان يجب ان تدخل مع الاضافة كما كما ضاها الجملة ولذلك الاحسن ان تكون فيما ضاها الجملة وتكون القسمة
47:16ثنائية لكن يجب ان نتنبه هنا بانه في هذا النوع الثاني يجب الا يكون لدينا وصف وانما اضافة والغموض حصل في هذه الاضافة طبعا هذه المسألة تحتاج الى توضيح. كيف في الاضافة هنا تمييز نسبة
47:39نحن نتكلم ماذا عن تمييز نسبة عندما نقول لله در سعد الغموض ليس في ذات سعد ليس في الغموض في ذاتي سعد حتى نقول هو تمييز مفرد. وليس الغموض في هذه الجملة لان المقصود من هذه الجملة واضح
48:01عندما نقول لله دره هذا من اساليب المدح بلغاية المدح لانك اردت التعجب منه غاية التعجب ومن تراكيب التعجب غير القياسية هذه. اذا لا غموض في المفرد ولا غموض في
48:17الجملة بل الغموض فيه هذه الاضافة. كيف يكون الغموض في هذه الاضافة؟ حتى لا اكرر الكلام. هذه ايضا ستمر معنا بعد قليل بقوله واحتملت الحال اكتملت الحالة عندما اشرح هذه سيتضح كيف يكون التركيب مثل هذا التركيب فيه تفسير
48:41نسبة في اضافة تملت يعني اي لفظة التمييز ان تنصب على التمييز او ان تنصب على الحالية هذه عند شرح هذه المسألة ستتضح هذه بشكل افضل نقف هنا ثم نكمل باذن الله تعالى في اللقاء التالي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.